إلى حيث لن تصل يوما !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شـــام الكردي
    كاتبة وأديبة
    • 24-10-2010
    • 544

    إلى حيث لن تصل يوما !



    أملك حروفا جافة ..
    أزهارا مبللة بالبكاء
    حزنا جائعا
    صمتا متآكلا !
    أحلام تتوسد جفن الليل !
    برعم ياسمين غض
    أنت / أنتم
    والكثير مني
    أملك تفاصيل لا تنتمي لسواي..
    طويتها في ظرف .. طبعت عليها رماد وجهي
    و دسستها في جيب ساعي بريد كسر إبرة البوصلة !



    إلى ... ،
    إلى حيث لن تصل يوما !




  • شـــام الكردي
    كاتبة وأديبة
    • 24-10-2010
    • 544

    #2
    1-


    إلى جدي |


    أتعلم ..؟
    أمارس هواية غريبة
    لم يألفها أحد قبلي .. أني التقط ما سقط مني
    قلبي مخزن هرم .. تتكدس فيه أمنيات منكسرة .. مبتورة الأطراف !
    البارحة ..
    هزت الريح بابك.. وارتاب قلبي كثيرا
    تسللت خفية إلى مكتبتك المحظورة
    تمددت على حافة الصمت !
    ارقب خيالك وهو يذرع المكان .. ارقب حنيني إليك ..
    ( هل تراني يا جدي ) ؟
    هذا الجزء الهش مني خبأته خلف أسوار الكلام.. فـ ارتد عليّ بوخز !
    التفت إلى بردتك القديمة
    دسست أصابعي في جيوبها
    فعلقِت رائحة غيابك بثيابي وأنا أتذكرك حين قفزت على أنف الطريق "السريع" ذات مرة .. لتقيل عثرة صغيرتك .. دون وجل
    أنا لا أبكي ، ولست حزينة
    أنا لا أبكي منذ حضنك الذي لم يأتِ ..
    أنا ابتلع البكاء .. لأجل زهرة تنمو على أطراف الوتين !
    أن يقف قلبي ..
    بشكل سليم ومتوازن تبدو مسألة صعبة وشاقة جدا
    روحي تنحني .. كسنبلة مثقلة بالهموم !
    أنا أحتاجه .. أحتاج أن يشد قبضته على معصمي
    أن يمسح بيده على رأسي .. ويمضي بي إليه !
    أن يفتح أبواب صمتي الصدئة .. لتندفع خارجي كل الأمنيات المتعفنة .. حتى لا يفسد الهواء بصدري !
    أن يبقى هو السماء التي ارتبطت بي كثيرا ونسج لي من غيومها أثواب فرح ..
    استسقيها كلما أصابني الحزن بكدمة .. وأزرقّ الأمل !



    هل تراني .. يا جدي ؟!
    فأنا معه بخير ...


    1-7
    هيا




    > يتبع


    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه يا أستاذة شام ما أزخر هذه الذاكرة و ما أعذب هذا الكلام...صور طفولة تستعيدك فتحتضنينها...
      قلم قُد من ذهب...سعدت كثيرا و أنا أقرأ هذا النص
      مودتي و تقديري سيدتي

      تعليق

      • محمد زكريا
        أديب وكاتب
        • 15-12-2009
        • 2289

        #4
        لأبي
        \\
        رحلتَ ولم تفكر قبل الرحيل كيف سنعيش دونك
        عزمت أن تموت .. ولكن
        مابال حساباتكَ كانت خاطئةً بزوجة وأطفالٍ خمسة .. تركتهم للريح تطويهم وتنشرهم
        ولم يجدوا بعدكَ إلا الضياع !!
        أي مباديء تلك التي أرغمتكَ أن تتمسك بها وتذرنا لذئاب البشر تنهشنا نهشا؟؟
        على روحكَ السلام ... ولأجسادٍ تركتها حية بعدكَ
        \\
        سامحك الله ياأبي

        \\




        شكراً للأديبة شام الكردي لهذا المتصفح الجميل
        ولتعذرخربشتي هنا
        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
        ولاأقمار الفضاء
        .


        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

        تعليق

        • شـــام الكردي
          كاتبة وأديبة
          • 24-10-2010
          • 544

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
          يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه يا أستاذة شام ما أزخر هذه الذاكرة و ما أعذب هذا الكلام...صور طفولة تستعيدك فتحتضنينها...
          قلم قُد من ذهب...سعدت كثيرا و أنا أقرأ هذا النص
          مودتي و تقديري سيدتي
          أستاذة منيرة الفهري
          يسبقني إليكِ خفقي
          ويزهر قلبي لهكذا ود .. لهكذا دفء
          ممتنة لتوقيعك
          حياكِ الله

          تعليق

          • فايزشناني
            عضو الملتقى
            • 29-09-2010
            • 4795

            #6

            قد تصل يا أخت شام

            فالأرواح تسافر تنقل وتتلقف الرسائل فيما بينها

            تابعي ياسيدتي فأنت خير من يجيد كتابة الرسائل

            مع كل الود
            هيهات منا الهزيمة
            قررنا ألا نخاف
            تعيش وتسلم يا وطني​

            تعليق

            • بوبكر الأوراس
              أديب وكاتب
              • 03-10-2007
              • 760

              #7
              [frame="12 10"]كأنك جبران خليل ينفخ أفكاره في روحك ليعيش من جديد في وجدانك وهو يخاطب الأرواح والرياح والأشباح ، كما يخاطب الناس ...أنت تسبحين في بحر من ألأفكار وكدت أن أغرق لكن وقفت أمام الأمواج العاتية التي جعلتني أتراجع خوفا من الغرق في عالم الأفكار التي تبحث عن من يحسن السباحة ولا يخشى الغرق ....معذرة أن أطلبالنجاة وأخشى الغرق









              وشكرا
              [/frame]

              تعليق

              • توفيق صغير
                أديب وكاتب
                • 20-07-2010
                • 756

                #8
                [gdwl]
                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                الكريمة المبدعة : أمَّ شَام

                رسالةُ ردِّ صَدًى، بلْ أرَاهَا اسْتِسْقَاءً لفَضَائِلِ السَّلفِ التَّليدِ، وطَرَفَاهَا :
                حاضِرٌ لم تعُدْ تُؤْمَنُ بوَائِقُهُ، وماضٍ ينْسَلُّ منْ بيْنِ ثَنَايَا الأصَابِعِ.

                الأصَالةُ صَرْخَتُهَا مُدوِّيةٌ هَهُنَا، وهذا مَا علِمْنَاهُ منْكِ أخْتُ رُغْمَ صُعُوبَةِ المرْحَلَة. بسْتَانٌ منَ الورْدِ لرُوحِكِ الأصِيلَةِ.

                [/gdwl]
                [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

                تعليق

                • فراس شريف السعيد
                  عضو الملتقى
                  • 07-10-2010
                  • 26

                  #9
                  مشاعر صادقة...

                  وتفاصيل تحيي من رحلوا أخذين معهم حصتهم من روحنا

                  ...صور جميلة تتدفق كنهرِ موسيقة ألهية يعزفها ملائكة في محراب الألم

                  تحياتي لك أخت شام الكردي ....تقبلي مروري....

                  أخوك فراس
                  التعديل الأخير تم بواسطة فراس شريف السعيد; الساعة 29-12-2010, 18:28.

                  تعليق

                  • شـــام الكردي
                    كاتبة وأديبة
                    • 24-10-2010
                    • 544

                    #10
                    | إلى ريحان


                    حسنا ،

                    حين ألمح البندقية في مرفأ عينيك ، وجنائن بابل المعلقة .. في ابتسامتك
                    والخيط الأبيض بين خصل ذقنك السوداء الأنيقة !
                    حين تدندن بين أصابعك القصائد لتغني الحنين ..
                    تحط على قلبي حمامة قرمزية
                    تضيء .. لأجلها ليالي الميلاد !
                    وتنبعث من الرقاد في الشجرة العتيقة رائحة الليمون الممزوجة بالمطر ..
                    ترقص التفاصيل الصغيرة على نوتة الموسيقى المنسابة من حجرة نبضك !
                    حينها فقط أجزم وأنا المعجونة بك :

                    أنك نافذة عالمي .. و لا يشبهك إلا أنت !


                    ربما يتبع >





                    تعليق

                    • شـــام الكردي
                      كاتبة وأديبة
                      • 24-10-2010
                      • 544

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا مشاهدة المشاركة
                      لأبي
                      \\
                      رحلتَ ولم تفكر قبل الرحيل كيف سنعيش دونك
                      عزمت أن تموت .. ولكن
                      مابال حساباتكَ كانت خاطئةً بزوجة وأطفالٍ خمسة .. تركتهم للريح تطويهم وتنشرهم
                      ولم يجدوا بعدكَ إلا الضياع !!
                      أي مباديء تلك التي أرغمتكَ أن تتمسك بها وتذرنا لذئاب البشر تنهشنا نهشا؟؟
                      على روحكَ السلام ... ولأجسادٍ تركتها حية بعدكَ
                      \\
                      سامحك الله ياأبي

                      \\




                      شكراً للأديبة شام الكردي لهذا المتصفح الجميل
                      ولتعذرخربشتي هنا
                      كنت أظن أني الكائن الوحيد الذي يقتات على الذكريات وحدها !
                      وإذا بك تأتي محملا بما يسد فاه الحزن
                      فلأجل الحزن الجائع !
                      تتخمر الدكريات ويتورم القلب !
                      أهلا بك أستاذ محمد
                      ممتنة لمرورك .. ونثرك



                      التعديل الأخير تم بواسطة شـــام الكردي; الساعة 31-12-2010, 08:29.

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        #12
                        أختنق من رسائل لا تطير مع لهفتي
                        ولا تصل
                        أختنق من هذا الوقت الذي لا يقول شيئا
                        ويأبى أن يخرج من الذاكرة

                        وهذه المحطات المتناثرة على أرصفة العمر
                        ما قيمتها ؟
                        ما قيمة الانتظار تحت مظلاتها ؟
                        إذا لم تخبرنا بمواعيد الوصول
                        كي نهيئ ما بقي في عروقنا من دماء
                        وما حبسنا في مآقينا من دمع

                        شوارع طويلة يا سيدتي
                        غبارها وضبابها يحجبان ساعي البريد
                        ويحولان دون وصول الرسائل
                        وربما ، ، ، دون وصولنا أيضا

                        أستاذتي الفاضلة
                        لقد أبدعت

                        تحياتي وتقديري واحترامي

                        تعليق

                        • بلال عبد الناصر
                          أديب وكاتب
                          • 22-10-2008
                          • 2076

                          #13
                          [align=center]
                          إلى صَديقي

                          \
                          /
                          \

                          جَف الدَمعُ حزناً
                          عِند سقوطكَ هناكْ
                          في أول معارك المَرض
                          حيثُ الوَجعُ مُختلف
                          و الحياةُ عَقيمة !


                          أعلم أن كلماتي
                          مُجردُ حروف على ورق
                          أبيض ! سـيهترء مع الزمن
                          ولن تَصل إليكْ !
                          و أنتَ كـ النجمة في السماء !
                          لا تُطال ! و لا تُضيء
                          و روحكَ الغائبة في الأبدية
                          لن تُجيب ... أعتذر لـأني
                          لم أكن إلى قُربكْ !

                          صَديقي ... أرقد بسلام !
                          لــن أنساكَ يَوماً

                          الأديبة شام
                          شكراً لكِ
                          و عذراً
                          [/align]

                          تعليق

                          • شـــام الكردي
                            كاتبة وأديبة
                            • 24-10-2010
                            • 544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم
                            أتابع بصمت ... وكثير من الوجع

                            مودتي
                            زهرة تشرين
                            سهير ، ممتنة لأنك بالقرب

                            تعليق

                            • شـــام الكردي
                              كاتبة وأديبة
                              • 24-10-2010
                              • 544

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                              قد تصل يا أخت شام

                              فالأرواح تسافر تنقل وتتلقف الرسائل فيما بينها

                              تابعي ياسيدتي فأنت خير من يجيد كتابة الرسائل

                              مع كل الود
                              الأستاذ فايز ... ولأنني افتقد الحديث عنهم وإليهم ..
                              أبعث بكلمات مبتورة الجناح .. فكيف يطير الشوق ؟!

                              ممتنة لمرورك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X