وجهٌ في الذاكرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رزان محمد
    أديب وكاتب
    • 30-01-2008
    • 1278

    وجهٌ في الذاكرة

    *مهداة إلى الأخت الغالية غادة تركي، مع كل الحب والتقدير...


    وجـــهٌ في الذاكــرة


    أفقت على صراخ يمزق الفجر القارس، ويجرح صمت الثلج المهيب
    هشة كنتُ كتلك الثلوج الغافية بِدِعَة على مساحات الحديقة المترامية.
    أخرجت نفسي من تحت الأغطية الثقيلة أنا وأختي"رانية" وتبادلنا نظرات الوجل!
    بِعدة خطواتٍ من قدميَّ الصغيرتين ذات السنوات السبع، وصلتُ إلى الباب الموارب المطل على غرفة الجلوس، لأرى أمي منهمكة في بكاء مرير وأبي يحيطها بحنانه المعهود ويحاول تهدئتها.
    تسللت إلى الحجرة الدافئة، على غفلة منهما، أختي الرضيعة " أروى" ذات السبعة شهور في أحضان أمي، ومسربلة بثيابها الثقيلة البيضاء، كوجهها الممتقع الناصع، ومسحة حزن تغطي ملامحها البريئة الغافية، وشفتان مزرقتان داكنتان، و لعاب قد سال من الزاوية لم تتمكن شفاه مرتخية مفتوحة من منعه.
    تدافعت جيوش الدموع تمنع عن عينيّ رؤية الجسد الهامد الملائكي، و بين شهقاتي المتقطعة سمعت كلمات أمي اليائسة تلوم نفسها عن " جسد كالصقيع، ويدين مثلجتين، وباب الغرفة رأته مواربًا، رغم أنها تذكر قد أغلقته جيدًا مساء البارحة! أتراها تجمدتْ من البرد؟"
    قفزت إلى ذهني فجأة فكرة مرعبة :
    " لقد دخلتُ ليلًا لغرفة الجلوس، حيث سرير أختي الصغيرة، وأخذت دميتي، أتراني.. أتراني تركت الباب مفتوحًا؟"
    فزعٌ مريعٌ يكاد يقتلني، سأختنق، وركضت خارجًا، فاصطدمت بأختي" رانية" كانت متسمرة خلف الباب، أخبرتها بأنني قد أكون المتسببة بالفاجعة!
    فهمستْ في أذني بصوت خافت متحشرج أنها قد دخلت كذلك ليلا لتشرب بعض الماء، وما عادت تذكر أأغلقت الباب أم لا...
    أسابيع تزحف ببطء، وحزن ثلجي يجلل المنزل بأسماله الموحشة، أنطوي على نفسي، أتحاشى الحديث مع أختي، والنظر في عيني أمي المتورمتين، وأهرب من تساؤلات أبي وحنانه.
    عدت يومًا لأرى بعض أقاربنا عندنا، كنت أهم بمغادرة الغرفة، عندما شدت انتباهي همهمات حول الحادثة، التي أحاول وأدها في أعماقي،
    وتسمرت قدماي ترفض المضي، وأذاني تستجدي الصمم دون جدوى، ويتناهى لمسمعي صوت أمي رخيمًا ينساب كجدول بين متاهات أفكاري :
    - "عمرها خالص صحيح " أخبرنا الطبيب أن الموت المفاجئ يحدث كثيرًا عند الرضع، و هو مجهول السبب.
    نظرت في عيني أمي الدامعتين برضا، ركضت وارتميت في أحضانها ونشيجي يعلو ويعلو.
    ومنذ ذلك اليوم، شمسٌ تدفئ ذاكرتي، وهي تحتضن وجه أختي الناصع كالثلج، لكنها لم تتمكن رغم وهجها أن تلوِّحه باحمرار، أو تمحو تلك الزرقة الداكنة عن شفتيه.
    التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 06-02-2011, 07:53.
    أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
    للأزمان تختصرُ
    وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
    وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
    سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
    بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
    للمظلوم، والمضنى
    فيشرق في الدجى سَحَرُ
    -رزان-
  • سامر عبد الكريم
    أديب وكاتب
    • 22-11-2010
    • 95

    #2
    الصديقة رزان محمد ..
    وجه في الذاكرة .. قصة مميزة جداً .. بموضوعها وسردها ..
    ربما ..جفناي لم يرفان حتى أنتهيت من قراءتها .. مسكونا بحزن عميق على طفلة يملؤها احساس بأنها السبب في كل ما حدث .. وعلى الأم التي زار طفلتها موت مفاجئ ..
    آه ..كم هي قاسية تلك اللحظة ..و يداك تلامسان جسدا صغيرا بارداً وقد غادر الحياة قبل بدايتها!!!
    وجه في الذاكرة ..دعوة مباشرة للبكاء ..
    وجه في الذاكرة ..قصة لن تغادر ذاكرتي..

    تحية لك أيتها الكاتبة الطبيبة المبدعة..

    ‪http://‬www.shurofat.blogspot.com
    http://shurofat.blogspot.com

    تعليق

    • غاده بنت تركي
      أديب وكاتب
      • 16-08-2009
      • 5251

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      ما أجملك رزان الحبيبة ،
      وإهداء سوف أحتفظ به بين ثنايا قلبي المحب لكِ ،

      حضور أول للشكر العميق ،
      ولي عودة اخرى وربما أكثر

      رائعة دوماً فلا تحرمينا قلمكِ المميز الجميل ،
      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
      غادة وعن ستين غادة وغادة
      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
      فيها العقل زينه وفيها ركاده
      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
      مثل السَنا والهنا والسعادة
      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

      تعليق

      • مصطفى لهروب
        أديب وكاتب
        • 25-07-2010
        • 18

        #4
        العزيزة رزان
        نص مفعم بالجمال
        أسلوب عذب ولغة سليمة
        معجم بسيط وسلس
        الفكرة موفورة
        الذي لا أوافقك فيه هي القفلة
        دام لك وهج الابداع
        من لا يعتبر وجودي مكسبا له
        لن أعتبر غيابه خسارة لي

        تعليق

        • محمد فراس
          أديب وكاتب
          • 30-10-2009
          • 59

          #5
          إن كانت هذه البداية في عالم القصة الجميل الرحب ..

          فأننا نعد أنفسنا قريباً بقاصة متميزة .

          القصة جميلة بسيطة اللغة سلسة تداعب المشاعر , توقفت عند القفلة قليلاً .

          دمت ووهجك د. رزان .

          احترامي .

          تعليق

          • مختار عوض
            شاعر وقاص
            • 12-05-2010
            • 2175

            #6
            أهلا بالشاعرة المبدعة د. رزان محمد في عالم القصة القصيرة..
            أذكر أني قرأت لك - غير الشعر التفعيلي - نصوصا في الـ ق ق ج، لكنها المرة الأولى التي أرى لك فيها قصة قصيرة، ومع ذلك فقد كنتِ موفقة جدا في لغتك وفي تسلسل الأحداث.. حتى القفلة التي أشار بعض الزملاء إلى أنها لم تكن متقنة بما فيه الكفاية رأيتها قفلة هادئة ومناسبة تماما لطبيعة النص والأحداث.. فقط أكتفي بالإشارة إلى نقصان الـ التعريف (من كلمة "خفيفة") في الجملة الأخيرة من النص: "أو تمحو تلك الزرقة خفيفة عن شفتيه"
            ود وتقدير

            تعليق

            • رزان محمد
              أديب وكاتب
              • 30-01-2008
              • 1278

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سامر عبد الكريم مشاهدة المشاركة
              الصديقة رزان محمد ..
              وجه في الذاكرة .. قصة مميزة جداً .. بموضوعها وسردها ..
              ربما ..جفناي لم يرفان حتى أنتهيت من قراءتها .. مسكونا بحزن عميق على طفلة يملؤها احساس بأنها السبب في كل ما حدث .. وعلى الأم التي زار طفلتها موت مفاجئ ..
              آه ..كم هي قاسية تلك اللحظة ..و يداك تلامسان جسدا صغيرا بارداً وقد غادر الحياة قبل بدايتها!!!
              وجه في الذاكرة ..دعوة مباشرة للبكاء ..
              وجه في الذاكرة ..قصة لن تغادر ذاكرتي..

              تحية لك أيتها الكاتبة الطبيبة المبدعة..

              ‪http://‬www.shurofat.blogspot.com
              الأخ الأستاذ الفاضل سامر عبد الكريم،

              سررت بتعليقك الجميل و كلماتك الطيبة في نصي المتواضع.

              فلك تقديري وامتناني.
              التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 30-12-2010, 11:37.
              أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
              للأزمان تختصرُ
              وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
              وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
              سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
              بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
              للمظلوم، والمضنى
              فيشرق في الدجى سَحَرُ
              -رزان-

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #8
                جميل هذا النص بفكرته و لغته ..
                أتمنى أن أقرأ لك نصوصا اخرى فقصّك ممتع دون مجاملة.
                تحيّتي.
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • رزان محمد
                  أديب وكاتب
                  • 30-01-2008
                  • 1278

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                  ما أجملك رزان الحبيبة ،
                  وإهداء سوف أحتفظ به بين ثنايا قلبي المحب لكِ ،

                  حضور أول للشكر العميق ،
                  ولي عودة اخرى وربما أكثر

                  رائعة دوماً فلا تحرمينا قلمكِ المميز الجميل ،
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
                  الأخت الحبيبة غادة،
                  أجمل ما في القصة أنها لك
                  تستحقين فأنت من شجعني على العودة للكتابة
                  بل وأكثر...
                  فجزاك الله كل خير
                  مودتي دائمًا.
                  التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 30-12-2010, 13:23.
                  أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                  للأزمان تختصرُ
                  وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                  وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                  سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                  بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                  للمظلوم، والمضنى
                  فيشرق في الدجى سَحَرُ
                  -رزان-

                  تعليق

                  • رزان محمد
                    أديب وكاتب
                    • 30-01-2008
                    • 1278

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى لهروب مشاهدة المشاركة
                    العزيزة رزان
                    نص مفعم بالجمال
                    أسلوب عذب ولغة سليمة
                    معجم بسيط وسلس
                    الفكرة موفورة
                    الذي لا أوافقك فيه هي القفلة
                    دام لك وهج الابداع
                    الأخ الفاضل الأستاذ مصطفى لهروب،
                    أقدر مرورك الكريم، واطراءك على القصة.
                    وشكري الكبير لك أخي الفاضل لإبدائك بالقفلة، وإن كان لم يتضح لي السبب الذي لم توافقني لأجله عليها؟

                    دمت بخير.
                    التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 22-01-2011, 22:17.
                    أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                    للأزمان تختصرُ
                    وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                    وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                    سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                    بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                    للمظلوم، والمضنى
                    فيشرق في الدجى سَحَرُ
                    -رزان-

                    تعليق

                    • رزان محمد
                      أديب وكاتب
                      • 30-01-2008
                      • 1278

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فراس مشاهدة المشاركة
                      إن كانت هذه البداية في عالم القصة الجميل الرحب ..

                      فأننا نعد أنفسنا قريباً بقاصة متميزة .

                      القصة جميلة بسيطة اللغة سلسة تداعب المشاعر , توقفت عند القفلة قليلاً .

                      دمت ووهجك د. رزان .

                      احترامي .
                      التقدير والامتنان لك أخي الفاضل الأستاذ " محمد فراس" لكرم المرور والكلمات الطيبات، وأتمنى معرفة السبب بالتوقف عند القفلة كذلك للاستفادة.

                      تقديري
                      التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 31-12-2010, 04:35.
                      أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                      للأزمان تختصرُ
                      وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                      وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                      سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                      بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                      للمظلوم، والمضنى
                      فيشرق في الدجى سَحَرُ
                      -رزان-

                      تعليق

                      • رزان محمد
                        أديب وكاتب
                        • 30-01-2008
                        • 1278

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                        أهلا بالشاعرة المبدعة د. رزان محمد في عالم القصة القصيرة..
                        أذكر أني قرأت لك - غير الشعر التفعيلي - نصوصا في الـ ق ق ج، لكنها المرة الأولى التي أرى لك فيها قصة قصيرة، ومع ذلك فقد كنتِ موفقة جدا في لغتك وفي تسلسل الأحداث.. حتى القفلة التي أشار بعض الزملاء إلى أنها لم تكن متقنة بما فيه الكفاية رأيتها قفلة هادئة ومناسبة تماما لطبيعة النص والأحداث.. فقط أكتفي بالإشارة إلى نقصان الـ التعريف (من كلمة "خفيفة") في الجملة الأخيرة من النص: "أو تمحو تلك الزرقة خفيفة عن شفتيه"
                        ود وتقدير
                        الأخ الفاضل الشاعر مختار عوض،
                        تشرفت قصتي بمرورك الكريم، ورأيك القيم، وكلماتك الجميلة، وترحيبك بي بينكم، والحقيقة قد كنت في صغري أكتب القصة القصيرة ولم أفكر يومًا بكتابة الشعر، والعجيب أني فوجئت بالشعر يعيش في داخلي وأنه من الممكن أن نكتبه إن أحببناه حقًا.
                        فكل الشكر للقراءة المتأنية والتصحيح وقد استبدلت كلمة الخفيفة بكلمة " داكنة"، كما عدلت بعض الشيء على بعض الكلمات في القصة ،اليوم، فالمعذرة.

                        تقديري وتحيتي.
                        التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 02-01-2011, 09:55.
                        أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                        للأزمان تختصرُ
                        وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                        وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                        سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                        بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                        للمظلوم، والمضنى
                        فيشرق في الدجى سَحَرُ
                        -رزان-

                        تعليق

                        • رزان محمد
                          أديب وكاتب
                          • 30-01-2008
                          • 1278

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          جميل هذا النص بفكرته و لغته ..
                          أتمنى أن أقرأ لك نصوصا اخرى فقصّك ممتع دون مجاملة.
                          تحيّتي.
                          الأخت الكاتبة الكريمة أسيا رحاحليه،
                          سعدت بمرورك الثري على قلة كلماته، وبكلماتك الطيبات، وتشجيعك الرقيق.
                          أطيب تحية وتقدير.
                          التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 02-01-2011, 09:58.
                          أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                          للأزمان تختصرُ
                          وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                          وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                          سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                          بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                          للمظلوم، والمضنى
                          فيشرق في الدجى سَحَرُ
                          -رزان-

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #14
                            غاليتي رزان ...
                            أشرقت حروفك النّاصعة في حنايا دروب قسم القصّة ...
                            فرحتُ بمشاركتك ...
                            وأسأل لمَ تأخّرتِ ولديك هذا القلم الرّائع ..؟؟!!
                            لك أسلوب جميل رزان ...
                            وسرد سلس ...
                            وتمتلكين روحاً شفّافة ...تنبض بين السّطور ...
                            لن أنتظر طويلاً ...لابدّ أن أقرأ لك المزيد من المشاركات ..بإذن الله ..
                            ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ...

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • رزان محمد
                              أديب وكاتب
                              • 30-01-2008
                              • 1278

                              #15
                              الأخت العزيزة إيمان،
                              مرورك المشرق وكلماتك العذبة، وانطباعك الجميل له أثر كبير في نفسي.
                              ومعكم مستمرة بإذن الله.
                              مودتي وتقديري.
                              أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                              للأزمان تختصرُ
                              وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                              وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                              سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                              بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                              للمظلوم، والمضنى
                              فيشرق في الدجى سَحَرُ
                              -رزان-

                              تعليق

                              يعمل...
                              X