حالة فحم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    حالة فحم

    حالة فحم


    * أهدي القصّة لكلّ الذين لم تعد تنفعهم أو تضرّهم الهدايا.


    بابتسامة من ثغرها الحلو،و هزّة خصر،و كأسين،سحبت كرسيّه من تحته و جلست عليه آمرة..أعذارك اليوم واهية..و رفعت له عينين ملؤهما غنج مفضوح غشّته الخمر على دهائه القديم و قالت:
    - لن تلمسني قبل أن أتحلّى بمثل أساور زوجتك،و عقد ابنتك و مستقبل أولادك..
    دنا منها ثملا يرهقه خزي ثقيل..ثجا على ركبتيه..الخلوة،مقفرة إلاّ منهما..قبّل كعب حذائها،ركلته تُمعن في تعبيد نفوذها بين أحشائه..و ككلب هرم طغى البياض على عينيه نظر إليها و قد اختلط الضّعف و العتاب بين أهدابه،و قال :
    - خزامتي،حبيبتي،فتنتي..لك ما تشائين،أنت مسكني و حريقي..أنت تأمرين ..و همّ بضمّها،فتسربلت كحفنة رمل من بين ذراعيه و غابت..(لستُ رخيصة)..لحق بها متعثّرا فلم يجدها..على رخامة الصّفقات الحقيقيّة تركت مصقولة القدّ رقم هاتفها على فاتورة الحساب..ظنّه المبلغ المطلوب فحرّر فيه للنّادل صكّا و خرج أعمى.
    في الغد عاد يطلبها و بحوزته حقيبة بها عقد و أساور تماما كما تمنّت،و مائة وظيفة أعدّها لها للفرز،عساها ترضى..توثّبت غرائزه و تهيّأت حواسّه لسهرة مستعرة،و هو يدخل قبو الجنون..طال انتظاره و لم تأت،و لم يعد يراها..مرّت الأيّام..بحث عنها كالمعتوه و لكن دون جدوى..لا أثر..
    لمّا كفّ عن التّفتيش،جاءه النّبأ..أخبروه أنّ هناك جثّة أضخم قد سبقته و قدّمت لها مصاغة و ألف وظيفة محترمة للفرز..و لقد اختارت و تابت.
    وجدت لدى الحقيبة الأكبر ما يناسبها و يسدّ نهمها للهيبة و القوة و المركز،و خرجت تذرع المدينة طولا و عرضا تنشر النّظام بين العباد،عن شمالها مارد و عن يمينها مارد،و على ملامحها ارتسم مزيج من الظّفر و اللّؤم كأنّ محتالا ختل لتوّه بدويّا و باعه صندوقا حديديّا مثبّتا في الأرض أعدّته شركة الهواتف مجمّعا لها.
    وقفت أمامه،نحيلا،ضامرا كتجربة عابرة،و قالت بغلظة:
    - ماذا تفعل هنا يا سيّد؟..ألا تعلم أنّ انتصابك ممنوع؟
    أجاب بهدوء من ألِفَ الأدوار المقلوبة:
    - أعلم ذلك سيّدتي..لكنّي لا أرى ما يمكن أن يصنعه أستاذ في بيولوجيا الأحياء غير الدّلالة و بيع الفواكه ليعيش..أم تراني مخطىء؟
    هزّها كلامه،و ومض في ذاكرتها أنّ الكلمات التي ذكرها قد مرّ عليها ما يشبهها من قبل و هي تتصفّح لائحة الوظائف..فقدت صوابها و صرخت:
    - أو تتشدّق معي في الكلام أيضا؟..لعلمك لست هنا لألهو معك أو مع غيرك..ارو قصّتك لغيري..البضاعة محجوزة و لديك مخالفة و تنبيه..
    و بإشارة منها همّ أحدهما برفع الصّندوق..حال ببدنه دونه..و قاوم بغلّ و عناد شديدين.لم تحتمل أن تُعصى أوامرها.لم تعتد أن تُعصى أوامرها،فتقدّمت منه و بصقت عليه..تقهقر إلى الوراء،كما ليستوعب ما يحدث،ثمّ اندفع نحوها ليثأر.منعوه و شلّوا حركته ريثما تبتعد بالسيّارة،تاركة إيّاهما يتمّان المهمّة..مهمّة نشر السّلوك المهذّب و الحدّ من الفوضى.
    أصابوه في دمه،و ساووا بينه و بين الحضيض،و بلغ به الضّيم منتهاه،فسكب على نفسه البنزين و أضرم النّار..و خرّ محروقا أمام الملأ.
    و وقعت الواقعة..
    لا يذكر التّاريخ على مرّ العصور أنّ أوّل الفارّين من هيمنة السّرادق قد نجا..لذا فإنّ "الأمين" قد مات.
    اليوم لا مشكلة..زالت الحجب تماما،و عادت المياه جذلانة،مطيعة،إلى جداولها.
    فقط ثمّة تغيير بسيط طرأ على نمط الحياة،ليس له فيما يرى اليقظ تأثيرا يُذكر على الأحداث..فقد صارت جميع العربات الجوّالة مجهزّة بدرج سرّيّ أسفل الخشبة تنام فيها قارورة بنزين..
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    [QUOTE=محمد فطومي;599342]
    حالة فحم







    * أهدي القصّة لكلّ الذين لم تعد تنفعهم أو تضرّهم الهدايا.







    بابتسامة من ثغرها الحلو،و هزّة خصر،و كأسين،سحبت كرسيّه من تحته و جلست عليه آمرة..أعذارك اليوم واهية..و رفعت له عينين ملؤهما غنج مفضوح غشّته الخمر على دهائه القديم و قالت:



    - لن تلمسني قبل أن أتحلّى بمثل أساور زوجتك،و عقد ابنتك و مستقبل أولادك..



    دنا منها ثملا يرهقه خزي ثقيل..ثجا( جثا ) على ركبتيه..الخلوة،مقفرة إلاّ منهما..قبّل كعب حذائها،ركلته تُمعن ا في تعبيد نفوذها بين أحشائه..و ككلب هرم طغى البياض على عينيه نظر إليها و قد اختلط الضّعف و العتاب بين أهدابه،و قال :



    - خزامتي،حبيبتي،فتنتي..لك ما تشائين،أنت مسكني و حريقي..أنت تأمرين ..و همّ بضمّها،فتسربلت ( تسربت أفضل لأنها المعنى الأصلي) كحفنة رمل من بين ذراعيه و غابت..(لستُ رخيصة)..لحق بها متعثّرا فلم يجدها..على رخامة الصّفقات الحقيقيّة تركت مصقولة القدّ رقم هاتفها على فاتورة الحساب..ظنّه المبلغ المطلوب فحرّر فيه للنّادل صكّا و خرج أعمى.



    في الغد عاد يطلبها و بحوزته حقيبة بها عقد و أساور تماما كما تمنّت،و مائة وظيفة أعدّها لها للفرز،عساها ترضى..توثّبت غرائزه و تهيّأت حواسّه لسهرة مستعرة،و هو يدخل قبو الجنون..طال انتظاره و لم تأت،و لم يعد يراها..مرّت الأيّام..بحث عنها كالمعتوه و لكن دون جدوى..لا أثر..



    لمّا كفّ عن التّفتيش،جاءه النّبأ..
    أخبروه أنّ هناك جثّة أضخم قد سبقته و قدّمت لها مصاغة و ألف وظيفة محترمة للفرز..و لقد اختارت و تابت.



    وجدت لدى الحقيبة الأكبر ما يناسبها و يسدّ نهمها للهيبة و القوة و المركز،و خرجت تذرع المدينة طولا و عرضا تنشر النّظام بين العباد،عن شمالها مارد و عن يمينها مارد،و على ملامحها ارتسم مزيج من الظّفر و اللّؤم كأنّ محتالا ختل لتوّه بدويّا و باعه صندوقا حديديّا مثبّتا في الأرض أعدّته شركة الهواتف مجمّعا لها.



    وقفت أمامه،نحيلا،ضامرا كتجربة عابرة،و قالت بغلظة:



    - ماذا تفعل هنا يا سيّد؟..ألا تعلم أنّ انتصابك ممنوع؟



    أجاب بهدوء من ألِفَ الأدوار المقلوبة:



    - أعلم ذلك سيّدتي..لكنّي لا أرى ما يمكن أن يصنعه أستاذ في بيولوجيا الأحياء غير الدّلالة و بيع الفواكه ليعيش..أم تراني مخطىء؟



    هزّها كلامه،و ومض في ذاكرتها أنّ الكلمات التي ذكرها قد مرّ عليها ما يشبهها من قبل و هي تتصفّح لائحة الوظائف..فقدت صوابها و صرخت:



    - أو تتشدّق معي في الكلام أيضا؟..لعلمك لست هنا لألهو معك أو مع غيرك..ارو قصّتك لغيري..البضاعة محجوزة و لديك مخالفة و تنبيه..



    و بإشارة منها همّ أحدهما برفع الصّندوق..حال ببدنه دونه..و قاوم بغلّ و عناد شديدين.لم تحتمل أن تُعصى أوامرها.لم تعتد أن تُعصى أوامرها،فتقدّمت منه و بصقت عليه..تقهقر إلى الوراء،كما ليستوعب ما يحدث،ثمّ اندفع نحوها ليثأر.منعوه و شلّوا حركته ريثما تبتعد بالسيّارة،تاركة إيّاهما يتمّان المهمّة..مهمّة نشر السّلوك المهذّب و الحدّ من الفوضى.



    أصابوه في دمه،و ساووا بينه و بين الحضيض،و بلغ به الضّيم منتهاه،فسكب على نفسه البنزين و أضرم النّار..و خرّ محروقا أمام الملأ.



    و وقعت الواقعة..



    لا يذكر التّاريخ على مرّ العصور أنّ أوّل الفارّين من هيمنة السّرادق قد نجا..لذا فإنّ "الأمين" قد مات.



    اليوم لا مشكلة..زالت الحجب تماما،و عادت المياه جذلانة،مطيعة،إلى جداولها.



    فقط ثمّة تغيير بسيط طرأ على نمط الحياة،ليس له فيما يرى اليقظ تأثيرا يُذكر على الأحداث..فقد صارت جميع العربات الجوّالة مجهزّة بدرج سرّيّ أسفل الخشبة تنام فيها قارورة بنزين..

    [/QUOTE]

    الزميل القدير
    محمد فطومي
    نص جميل
    مفعم بالحركة والعبرة
    ربما هي هذه التعيسة التي تريد أن تغيير العالم ولو عن طريق إشعال الحرائق المفتعلة
    الأمين يموت
    ويحي هذا خطب من الخطوب زميلي وزولان الحجب معناه أننا أصبحنا .. ماذا
    أي تعبير ممكن أن يعبرعن هذه الكارثة
    لاأدري حقيقة مفحمة أنا
    كل الذي أدريه أن النص كان مجمرا بالدم
    ودي ومحبتي لك
    أكره ربيع

    أكره ربيع فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه يرمقني عميقا أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !! كم كان عمري حين أنجبته خالتي خمسة سنين؟ غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد! أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية لا
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • مختار عوض
      شاعر وقاص
      • 12-05-2010
      • 2175

      #3
      صديقي القاص المبدع الأستاذ
      محمد فطومي
      شكرا لك على نصك الهادف..
      هي قصة تحدث كل يوم؛ بطلاها عجوزيعيش مراهقته المتأخرة، وواحدة من بنات الليل..
      كنتُ على وشك الإشارة إلى هفوتين (كيبورديتين) فوجدتُ زميلتنا القديرة عائدة نادر قد سبقتني إليهما..
      تقبل من أخيك الود والتقدير.

      تعليق

      • عبدالمنعم حسن محمود
        أديب وكاتب
        • 30-06-2010
        • 299

        #4
        الأستاذ والصديق المبدع / م فطومي
        تحية طيبة...
        إنها حالة من السواد
        من الرماد
        من الفحم فعلا
        سباق محموم بين جثتين للفوز بجثة ثالثة
        أو
        جثة ثالثة تسعى لإنجاب أكثر من جثتين
        وفي الحالتين
        على باعة الطرقات
        والمسحوقين بدلا عن السعى لتوفير أساور يحيطون بها معاصم زوجاتهم
        عليهم أن يقفزوا عبر أعواد من ثقاب إلى العالم الآخر
        سرد رائع يقول كل الأشياء في هدوء تام.
        التواصل الإنساني
        جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


        تعليق

        • عبدالمنعم حسن محمود
          أديب وكاتب
          • 30-06-2010
          • 299

          #5
          الأستاذ والصديق المبدع / م فطومي
          تحية طيبة...
          إنها حالة من السواد
          من الرماد
          من الفحم فعلا
          سباق محموم بين جثتين للفوز بجثة ثالثة
          أو
          جثة ثالثة تسعى لإنجاب أكثر من جثتين
          وفي الحالتين
          على باعة الطرقات
          والمسحوقين بدلا عن السعى لتوفير أساور يحيطون بها معاصم زوجاتهم
          عليهم أن يقفزوا عبر أعواد من ثقاب إلى العالم الآخر
          سرد رائع يقول كل الأشياء في هدوء تام.
          التواصل الإنساني
          جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            #6
            أستاذة عائدة .
            أسعد دائما بما تخلّفينه بداخلي من أمل بين أسطرك الجميلة النّاضجة.
            و أشكرك على التّصحيح،و أعتذر عن الهفوات.
            دمت بخير سيّدتي.
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • محمد فطومي
              رئيس ملتقى فرعي
              • 05-06-2010
              • 2433

              #7
              الصّديق الغالي مختار عوض.
              مدين لك على متابعتك الجادّة،و حرصك النّبيل الصّادق.
              محبّتي لك.
              مدوّنة

              فلكُ القصّة القصيرة

              تعليق

              • محمد فطومي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 05-06-2010
                • 2433

                #8
                صديقي العزيز حسن عبد المنعم.
                مساء جميلا أخي.
                لا شكّ إنّها القراءة التي استجابت لإلحاح النصّ.
                شكرا لك أيّها المبدع الذي يكتب بإخلاص و عمق، و يقرأ بوعي و بحث..
                مودّتي و تقديري لك
                مدوّنة

                فلكُ القصّة القصيرة

                تعليق

                • نبيل حاتم
                  عضو الملتقى
                  • 26-08-2010
                  • 37

                  #9
                  الأخ محمد ..
                  هذه قصة سياسية بامتياز..
                  والسياسة من التبوهات التي تعيق القص المباشر ..لذلك لا بد من اللعب عن طريق الترميز..
                  الترميز في قصتك كان جميلاً ومتعباً بآن، وإشارتك لحالة السرادق.. والفرار من موت محتم أضاءت النص لمن يريد التأويل فيه ..
                  كان يمكن للقصة أن تبقى خلف تقيتها لولا الأسطر الأخيرة
                  قصة ذكية .. لمّاحة، وإن كانت قد جَنَت على المرأة الرمز .. التي أشارت إلى المركز الأهم ..
                  مع كل الحب
                  نبيل

                  تعليق

                  • أحمد عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 30-05-2008
                    • 1359

                    #10
                    هذه الرائعة تستحق كل تقدير واشادة
                    هذه ال ... تملؤنا ، تسيطر علينا ، تتحكم في شهواتنا وتستغل نزواتنا ، ثم ،،، تبصقنا

                    أعجبتني أستاذي كما تفعل دائماً
                    كنت أتمنى أن تنتهي القصة بعد أن أشعل نفسه دون الاستطراد الذي تلى الحدث ،، الواقعة
                    رؤية تلميذ فحسب ،،

                    أحييك أستاذ محمد ،،، مبدع دوماً
                    مودتي
                    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      #11
                      أخي الفاضل نبيل حاتم/
                      أشكرك على دقّة و عمق القراءة .قراءة أراك دون مجاملة قد كشفت الأبعاد الحقيقيّة التي تقف وراء كتابتها.أقول الأبعاد و لا أقول الأسباب.
                      هكذا أرى القصّة السيّاسيّة كما تفضّلت ،فلا أسماء،و لا مواقع و لا دول و لا مقاطع من نشرات الأخبار.
                      و أتمنّى أن أكون قد بلّغت بالشّكل الذي تَصفُه و اشتغلتُ عليه.
                      شكرا لك و مودّتي.
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • محمد فطومي
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 05-06-2010
                        • 2433

                        #12
                        صديقي المبدع أحمد عيسى.
                        سعيد بحضورك الجميل.و سعيد بما قرأته لك من كلمات ،لا أجد صراحة، ما يقابلها.
                        أشرت إلى مسألة القفلة.أجيب:
                        في الواقع لم يكن احراق الفتى لنفسه هو جوهر الحكاية و إلاّ لأصبحت حادثة فرديّة لسنا نجني من ورائها سوى النّقل و الوصف.
                        و لشموليّة أوسع و إسقاط أكبر و همّ مشترك،آثرت مدّ الوجع ذاكرا ما خلّفته الحادثة الفرديّة "الاستثنائيّة" على سلوك الجماعة.
                        دمت بخير أحمد.و شكرا لأنّك تقرأ بغيرة على الأدب و فنّ كبيرين.
                        مدوّنة

                        فلكُ القصّة القصيرة

                        تعليق

                        • محمود سعدى
                          حُبّك حُرية
                          • 13-12-2010
                          • 56

                          #13
                          الأستاذ الفاضل /محمد فطومى
                          سعدت كثيراً بالقراءة لك
                          أراها تناقش خروج المرأة للعمل فى ظل نظام فاسد يهيمن عليه رجال شهوانيين
                          فهم يعبدون شهوتهم وهى تعبد سلطتهم
                          وهذا النموذج كم وكم عانينا منه مراراً فقط لأنها بنت "دلوعة"
                          تجدها مديرتك دون أى كفاءة حقيقية
                          كل الإحترام والتقدير لنصك الرائع
                          تحيتى ومودتى
                          أسوان السمراء...
                          إختزنت أحزانها من أجل أن تسقى الوطن...

                          تعليق

                          • محمد فطومي
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 05-06-2010
                            • 2433

                            #14
                            الأخ الفاضل محمود السعدي،
                            كنت أسعد و أنا أتلقّى ردّك الجميل.
                            تحدّثت في صلب الموضوع و إن تعدّدت الأورام و زوايا الشّكوى في النص.
                            أشكرك لمتابعتك الصّادقة ، الجادة.
                            محبّتي أيها الأخ الكريم.
                            مدوّنة

                            فلكُ القصّة القصيرة

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #15
                              الأستاذ الفاضل : محمد فطومي :
                              هو فحم معدّ للاشتعال في أيّ لحظة ..
                              مادامت رياح الظّلم تعربد في طرقات الوجع الرّهيب الذي يعيشه البشر ..
                              حيث المستبدّ يعلو بالتفافه وجبروته ...
                              والأمين ، النّظيف ، المجدّ ...ينكسر على رصيف كدحه ..
                              وتُذبح أحلامه البسيطة، في عيش كريمٍ، على يدٍ آثمةٍ، مستشرفة ...
                              آاااه من أوجاعٍ متفحّمة من القهر في أرواحنا ...أثارها نصّك العميق ..
                              تحيّاتي أخي محمد ...لك أطيب المنى

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              يعمل...
                              X