هل الإدارة ... قيد على الإبداع ... و العطاء أحيانا لــــ محمد برجيس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد برجيس
    كاتب ساخر
    • 13-03-2009
    • 4813

    هل الإدارة ... قيد على الإبداع ... و العطاء أحيانا لــــ محمد برجيس

    مدير أو كاتب
    مشرف أو عضو
    مسئول أو حر
    أيهما أفضل للإبداع
    و هل المسؤولية تقيد الابداع؟
    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    #2
    الأستاذ الحاج محمد برجيس المحترم

    السلام عليكم يا طيب

    أنت فاتح لينا ورشة تعملنا فيها عصف ذهني؟!!!!
    بص ...لكل مسمى وظيفي مسؤولياته و صلاحياته ،و بالتالي حقوقه.. و على قدر المسؤولية تكون الحقوق..هذا شعاري..
    لكن للأسف في الواقع العربي لا يطبق هذا الشعار ..

    فهناك من يعطيك المسؤولية فيتحكم بك كونه منحك هذا الشرف و يأخذك بالصوت العالي كي يأكل حقوقك.. و هناك من يأخذ كل الحقوق بدون أي عمل مسؤول.. و هناك من يتأرجح بين هذا و هذا..

    الإبداع عدوه القيد .. و من يبحث عن الإبداع سيتحرر من كل ما يطوق سعيه و تحليقه...
    لكن المعادلة عاملة كيف؟؟
    كاتب = عمل حر بدون قيد المسؤولية وفقا للقوانين المعمول بها.
    مسؤول= عمل حر أقل لكن مسؤوليات أكبر كونه في دائرة التنظيم و المتابعة..

    لكن للأسف يا سيدي المجتمع العربي لا يقيم وزنا للعامل بصمت و الذي قد تعترف به المنظمات غير العربية ..فنحن مأخوذين باللون ثم اللون ثم اللون ..

    نرفع القبعة لمن يحتلنا و لا نرفع القبعة لمن يحترمنا من خلال عمله معا بصت بدون ألوان..

    و السؤال الآن:
    في هذه الحالة ماذا علينا أن نفعل؟
    هل نتبع لون المجتمع للوصول إلى أهدافنا الراقية؟
    أم نعمل بلغتنا و لو كانت لا يسمعها أحدا حفاظا على مبدأنا؟

    كلاهما أمر من بعض. لكن يسعدني أن أعرف الردود

    مع التحيات
    رنا خطيب

    تعليق

    • محمد برجيس
      كاتب ساخر
      • 13-03-2009
      • 4813

      #3

      (2)

      إيثار الرأي من أمراض العرب المزمنة، و آفاتهم القاتلة !
      و حواراتهم ........ الغير بناءة


      إنها الثقافة الوليدة من رحم القهر
      العربي و سلطوية الحكم
      و سياسة تكميم الأفواه
      سواء بالبيت الأصغر أو البيت
      الأكبر

      إن مشكلة المثقف العربي هي التقوقع سواء أمميا أو فكريا ؟
      فوطنه هو أبو الأوطان ؟

      و سلطانه هو أبو السلاطين
      و رأيه هو سيد الأراء !

      إنه الحمق في أبهى صوره !
      و الجهل في أزهى معانيه
      و التخلف في أروع لباس له !

      و بهذا الفكر و تلك الأيديلوجيات يمنح منصبا
      فيقوم بفرض رأيه الشخصي و رؤياه المؤمن بها
      في تنفيذ صلاحياته ؟

      فمن الرحم السلطوي ولد جنينا مشوها يحلم بالحرية
      و يؤمن بالاحرية لمن يخالفه
      و من ثم يقيد ابداعه بعدم مشاركة الآخرين رأيهم بنقده!
      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

      تعليق

      • محمد برجيس
        كاتب ساخر
        • 13-03-2009
        • 4813

        #4
        ( 3 )

        [align=center]
        ليسوا سواء ...
        من يقول و يفعل ...و من يقول و يتمنى أن يفعل .. و من يقول و لا يفعل
        كلنا نقاد حين رأي ... و كلنا مبدعين حين حديث عن الذات
        و كلنا لا شيئ حين حقيقة !
        [/align]
        القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
        بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

        تعليق

        • محمد برجيس
          كاتب ساخر
          • 13-03-2009
          • 4813

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
          الأستاذ الحاج محمد برجيس المحترم



          السلام عليكم يا طيب

          أنت فاتح لينا ورشة تعملنا فيها عصف ذهني؟!!!!
          بص ...لكل مسمى وظيفي مسؤولياته و صلاحياته ،و بالتالي حقوقه.. و على قدر المسؤولية تكون الحقوق..هذا شعاري..
          لكن للأسف في الواقع العربي لا يطبق هذا الشعار ..

          فهناك من يعطيك المسؤولية فيتحكم بك كونه منحك هذا الشرف و يأخذك بالصوت العالي كي يأكل حقوقك.. و هناك من يأخذ كل الحقوق بدون أي عمل مسؤول.. و هناك من يتأرجح بين هذا و هذا..

          الإبداع عدوه القيد .. و من يبحث عن الإبداع سيتحرر من كل ما يطوق سعيه و تحليقه...
          لكن المعادلة عاملة كيف؟؟
          كاتب = عمل حر بدون قيد المسؤولية وفقا للقوانين المعمول بها.
          مسؤول= عمل حر أقل لكن مسؤوليات أكبر كونه في دائرة التنظيم و المتابعة..

          لكن للأسف يا سيدي المجتمع العربي لا يقيم وزنا للعامل بصمت و الذي قد تعترف به المنظمات غير العربية ..فنحن مأخوذين باللون ثم اللون ثم اللون ..

          نرفع القبعة لمن يحتلنا و لا نرفع القبعة لمن يحترمنا من خلال عمله معا بصت بدون ألوان..

          و السؤال الآن:
          في هذه الحالة ماذا علينا أن نفعل؟
          هل نتبع لون المجتمع للوصول إلى أهدافنا الراقية؟
          أم نعمل بلغتنا و لو كانت لا يسمعها أحدا حفاظا على مبدأنا؟

          كلاهما أمر من بعض. لكن يسعدني أن أعرف الردود

          مع التحيات

          رنا خطيب
          الأخت الكريمة / رنا
          أسعد الله أيامكم بكل خير
          هي ليست ورشة بقدر ما هي مجرد استطلاع لرأي الزملاء حول الإدارة ما لها و ما عليها
          و هل تشكل الإدارة قيدا على حرية و ابداع الكاتب... فإن كان الجواب نعم
          فما الداعي لطلبها و التمسك بها ؟؟
          و إن كان الجواب لا أي انها لاتقيدة ... فبماذا نفسر تقلص دور كل مبدع حال إمتلاكة لصلاحيات أو اي دور اداري ؟

          أعتقد يا استاذة رنا
          أن الموضوع ليس مجرد صلاحيات فقط بقدر ما هو حب لممارسة دور الرقيب الذي نفتقده خارج النت؟

          أما عن قولكم من يمنحك الصلاحيات ثم يتعامل كأنه قد إمتلك البعض بذلك
          فأعتقد أن هذا يعد خطأ في فهم ماهية الموقع الإداري ... فكل شيء هو بالتراضي قبل كل شيئ
          فلن يمنحني احدهم وساما إن نفذت كل ما يخطر بباله..
          و للحديث بقية
          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

          تعليق

          • ريما منير عبد الله
            رشــفـة عـطـر
            مدير عام
            • 07-01-2010
            • 2680

            #6
            يتوقف ذلك أستاذي محمد على تكوين الفرد الشخصي
            فأحيانا نصاب بعقدة الألوان فنجد البعض منا يسعى ليلون اسمه بألوان زاهية ويسعى لذلك بشتى الطرق وما أن ينالها حتى يبتدأ دوره الآخر الذي في الأساس سعى لأجله آلا وهو التسلط وممارسة الأنا من خلال توجيه اصبع الأوامر والركون إلى زاوية التكاسل إلا من بعض التواجد الطفيف الذي لا يسمن ولا يغني من قول
            وهناك من يركب مركب الألوان من خلال هروبه من تلك الاصبع الآمرة ليتساوى مع رافعها
            وهناك من لا يسعى لها وتأتيه على طبق من مصالح لاستثمار جهده واسمه في اثراء المكان وفي هذه الحالة ربما يتأرجح من بين هذا وذاك .
            بالنسبة لي في البداية كرهت الألوان وفضلت أن أكون طائر كناري وبلبل صداحوفراشة تنتقل بين الفنن لتتمرد على كل ما ترفضه إلى أن وجدتني أقع تحت سيطرة تلك الأصابع التي تريد مد جذور السلطة وتحجيم روحي فأحببت تلوين اسمي على أمل الانطلاق بشكل حر أكثر
            ولكن للأسف وجدت عوائق مختلفة أكثر جرأت على تقليم أظافري
            أشكرا لك أستاذ محمد
            رعاك الله ووفقك للخير

            تعليق

            يعمل...
            X