المهاجر
رحلة الوعد مسيرة أخرى تطل عبر نوافذ الغربة البعيدة ... التحاف الوقت والغربة على مسافات الشوق العتيقة .... تنشد من هذه اللحظة مدارات الحلم على أبعاد الهجر والابتعاد عن ذكرى موقوتة تكسوها الممرات الخافية إلى عالم حالم لابقايا فيه للزمن الذي احتوى كل رعشاتنا الماطرة .
مهاجر في رحلة خرافية, أبتعد حد الانزواء بكل معاني القصيدة, وأقترب من دفاتري بلغة أخرى من لغات الصمت المتسكعة في ذاكرتي... ومن كل هذا السفر أستيقظ والمرسى وحيداً في بحرٍ امتزج ملحه بصمت عاش مع من ماتوا حالمين بلحظة ذكرى تدرك عبث الأصابع الخجولة أمام مرآة الذاكرة ... وبلا جدوى أمام الروح يعبث الهجر بمحيط الذاكرة فيولج من فجر البحر تكاثر خاص الوقع للأمنية التي سادت طويلاً تحتسي إدمان الوجه على معانٍ خافقات الضوء والظل في مفردات لمعت كثيراً بوجه الحضور الأول والأخير لكل الجمل التي استطالت كثيراً أمام عجز الفكرة عن فك الغربة ومعانيها.
مهاجر في أصابع لاحدود لها ... ينتهي فيها نهار.. ويطل من خلفها اندثار الوجع الأخير لماهو غائب عني في لحظة تأمل خاصة لبقايا الوقت المحنط في دمي ... عبور إلى مستحيل الغياب في شهقة طفل وُلد سريعاً كما الأمنية البعيدة تنحني مجدداً لتقع على أيدي الغربة في لحظة تتحّين كل الظروف التي ابتعدت كثيراً عني .. تلامس الأمس وتتجلى خلف البحر والجبل مجددةً كل الحنين بطعم القبل الغافيات على كل حجرٍ عرف الأشياء الهاربة البعيدة في هجرةٍ تدفق خلفها من جاء بعدي على ثبات العقل يحمل تناغماً ظل بعيداً كثيراً عن الإدراك الأول والأخير لذاكرة الهجر وعالم الحرمان.
مهاجر وينتظرني الشوق على عجل... وكل الأشياء التي عرفتها على عجل ... تمردٌ بكل مزايا النفس واعتلالٌ غفا طويلاً أمام ذاكرتي .... واليوم صرت أكثر أستظل بعض الوقت الهارب مني ... أتكاثر فيه ويسامرني ... أنتهي فيه مثل مرايا النفس البعيدة عن كل صوب جرحها العذاب وابتعد يلامس صحوة الحضور الغائب لدمار الوقت حين يتربع على عرش الوقت ضاحكاً من عبث المجهول بتاريخ فيه من الأشياءِ ماطال برزخها حتى احتوى كل الرغبات في فوضى من عتمةِ الذات وأبحرَ بعيداً جداً عن كل صوب.
مهاجرٌ من بين الأقلام الكثيرة ودويّ الخواطر ... أتحد بكل الأشياء إلا نفسي التي ماعرفت دثار الشوق من بعد رغبة تجلت على بوح القلم وامتداداته المتعاقبة ... أسطرُ بقايا لم تولد بعد حين صارت الظروف تحتمي والوجع والآخرة في بوتقةٍ أطلق التاريخ عليها وحي الانفجار السريع لصيرورة العقل وزواياه ... وهنا اليوم صار في المكان ذاك الركن الهادئ الذي أدرك الانتشار مجدداً بتلاوين ذكية تُبهرُ العمل الأول والأخير بقليل من الجمل التي غفت على من هاجر مثلي برحلته خلف المصير الغاضب منا وخلف نزعة الروح التي أذابت تلازم النفس للجسد في ثورة الآخرة التي مامر مستقبلها إلا وصارت تبحث عن الهجر كل الهجر في ثنايا الذاكرة...... مهاجر أنا ورحلة الأشياء طويلة تبحث عني ... والحنين يظلل عتمة الجسد ويظلل قائمة كبيرة من التفكير في المنفى الذاتي الموحش ... مهما طالت أصابعه ينتشر بفوضى الأسباب على قارعة الطريق الموحش للحرمان ... يتقد بجسر العبور إلى عالم آخر بعيداً كل البعد عن الهجر الذي أذاق الهزيمة للروح الصافية البيضاء وانتهى في عروقي حتى صارت ثناياه كل الحدود التي عرفتها اليوم وخبأتها بين ثنايا الذاكرة إلى المستقبل البعيد دائماً عني.
مهاجر في رحلة خرافية, أبتعد حد الانزواء بكل معاني القصيدة, وأقترب من دفاتري بلغة أخرى من لغات الصمت المتسكعة في ذاكرتي... ومن كل هذا السفر أستيقظ والمرسى وحيداً في بحرٍ امتزج ملحه بصمت عاش مع من ماتوا حالمين بلحظة ذكرى تدرك عبث الأصابع الخجولة أمام مرآة الذاكرة ... وبلا جدوى أمام الروح يعبث الهجر بمحيط الذاكرة فيولج من فجر البحر تكاثر خاص الوقع للأمنية التي سادت طويلاً تحتسي إدمان الوجه على معانٍ خافقات الضوء والظل في مفردات لمعت كثيراً بوجه الحضور الأول والأخير لكل الجمل التي استطالت كثيراً أمام عجز الفكرة عن فك الغربة ومعانيها.
مهاجر في أصابع لاحدود لها ... ينتهي فيها نهار.. ويطل من خلفها اندثار الوجع الأخير لماهو غائب عني في لحظة تأمل خاصة لبقايا الوقت المحنط في دمي ... عبور إلى مستحيل الغياب في شهقة طفل وُلد سريعاً كما الأمنية البعيدة تنحني مجدداً لتقع على أيدي الغربة في لحظة تتحّين كل الظروف التي ابتعدت كثيراً عني .. تلامس الأمس وتتجلى خلف البحر والجبل مجددةً كل الحنين بطعم القبل الغافيات على كل حجرٍ عرف الأشياء الهاربة البعيدة في هجرةٍ تدفق خلفها من جاء بعدي على ثبات العقل يحمل تناغماً ظل بعيداً كثيراً عن الإدراك الأول والأخير لذاكرة الهجر وعالم الحرمان.
مهاجر وينتظرني الشوق على عجل... وكل الأشياء التي عرفتها على عجل ... تمردٌ بكل مزايا النفس واعتلالٌ غفا طويلاً أمام ذاكرتي .... واليوم صرت أكثر أستظل بعض الوقت الهارب مني ... أتكاثر فيه ويسامرني ... أنتهي فيه مثل مرايا النفس البعيدة عن كل صوب جرحها العذاب وابتعد يلامس صحوة الحضور الغائب لدمار الوقت حين يتربع على عرش الوقت ضاحكاً من عبث المجهول بتاريخ فيه من الأشياءِ ماطال برزخها حتى احتوى كل الرغبات في فوضى من عتمةِ الذات وأبحرَ بعيداً جداً عن كل صوب.
مهاجرٌ من بين الأقلام الكثيرة ودويّ الخواطر ... أتحد بكل الأشياء إلا نفسي التي ماعرفت دثار الشوق من بعد رغبة تجلت على بوح القلم وامتداداته المتعاقبة ... أسطرُ بقايا لم تولد بعد حين صارت الظروف تحتمي والوجع والآخرة في بوتقةٍ أطلق التاريخ عليها وحي الانفجار السريع لصيرورة العقل وزواياه ... وهنا اليوم صار في المكان ذاك الركن الهادئ الذي أدرك الانتشار مجدداً بتلاوين ذكية تُبهرُ العمل الأول والأخير بقليل من الجمل التي غفت على من هاجر مثلي برحلته خلف المصير الغاضب منا وخلف نزعة الروح التي أذابت تلازم النفس للجسد في ثورة الآخرة التي مامر مستقبلها إلا وصارت تبحث عن الهجر كل الهجر في ثنايا الذاكرة...... مهاجر أنا ورحلة الأشياء طويلة تبحث عني ... والحنين يظلل عتمة الجسد ويظلل قائمة كبيرة من التفكير في المنفى الذاتي الموحش ... مهما طالت أصابعه ينتشر بفوضى الأسباب على قارعة الطريق الموحش للحرمان ... يتقد بجسر العبور إلى عالم آخر بعيداً كل البعد عن الهجر الذي أذاق الهزيمة للروح الصافية البيضاء وانتهى في عروقي حتى صارت ثناياه كل الحدود التي عرفتها اليوم وخبأتها بين ثنايا الذاكرة إلى المستقبل البعيد دائماً عني.
رامي وسوف
تعليق