كابوس .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راحيل الأيسر
    أديبة ومترجمة
    • 05-10-2010
    • 414

    كابوس .

    لم تكن هي حين ارتكبت ماارتكبته , بل كان ذاك الغضب التراكمي ؛ أنجب وحشا كاسرا اقتات
    من ألمها ؛ تعملق حتى فقدوا السيطرة عليه ..


    التفت أصابعها حول رقابهم ؛ قاوموه .. قاوموا وحشا كان يسكنها ..
    تحشرجت أنفاسها , تصببت عرقا , فتحت عينيها بعد جهد ..

    كان كابوسا .. وحمدت أن الوحش مازال تحت السيطرة ..

    لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #2
    الأديبة المبدعة
    راحيل الأيسر

    قد يكون وراء هذه اللحظة خوف من مجهول..
    وقد يكون إحساس بالظلم..
    وقد، وقد..
    لكن تبقى الصياغة الراقية المعبرة عن لحظة اقتُطعت من سياقها الزمني في حياة هذه الشخصية..
    تقديري لقصيصة تفيض شاعرية

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      الحمد لله انه وحش ما زال تحت السيطرة
      غير ان تراكم الغضب و مسببات الاحتقان مازال هو الاخر مستمرا
      فقد يستيقظ و تكون العواقب غير محمودة
      شاعرية
      مودتي

      تعليق

      • راحيل الأيسر
        أديبة ومترجمة
        • 05-10-2010
        • 414

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
        الأديبة المبدعة
        راحيل الأيسر

        قد يكون وراء هذه اللحظة خوف من مجهول..
        وقد يكون إحساس بالظلم..
        وقد، وقد..
        لكن تبقى الصياغة الراقية المعبرة عن لحظة اقتُطعت من سياقها الزمني في حياة هذه الشخصية..
        تقديري لقصيصة تفيض شاعرية

        أستاذي القدير / مختار عوض ..

        مرورك الجميل الدائم لنصوصي كاد أن يجعل مني متباهية .. فخر لي ولحرفي شهادة تأتيه من مبدع مثلك ..

        تحيتي وتقديري
        التعديل الأخير تم بواسطة راحيل الأيسر; الساعة 02-01-2011, 13:42.

        لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #5
          لابدّ أنّ أخلاقها شاهقة جدّا و إلاّ ما أمهلتها أعصابها مساحة كابوس،لتخفّف به عبأها إلى حين.
          كأنّ الكابوس هنا مناورة بيضاء يقوم بها العقل،أو تشخيصا يسبق أوانه لثأر شنيع لم يحن موعده بعد،و لكنّه آت لا ريب فيه.
          و ما الرّؤى في حالة مماثلة إلاّ كوابيس و ما الكوابيس إلاّ زفرة انصرفت لها الحواس لتمدّ من أنفاس الغليان.
          وصف جميل أختي راحيل.أحسنت.
          مودّتي.
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • راحيل الأيسر
            أديبة ومترجمة
            • 05-10-2010
            • 414

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            الحمد لله انه وحش ما زال تحت السيطرة
            غير ان تراكم الغضب و مسببات الاحتقان مازال هو الاخر مستمرا
            فقد يستيقظ و تكون العواقب غير محمودة
            شاعرية
            مودتي

            الراقي بحق / عبد الرحيم التدلاوي

            كل الشكر على هذه القراءة الجميلة منك ، وتعقيبك الأنيق كعادتك ..

            كل الإحترام وبالغ التقدير ..

            لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

            تعليق

            • توفيق صغير
              أديب وكاتب
              • 20-07-2010
              • 756

              #7
              [gdwl]
              المشاركة الأصلية بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة

              لم تكن هي حين ارتكبت ما ارتكبته , بل كان ذاك الغضب التراكمي ؛ أنجب وحشا كاسرا اقتات من ألمها ؛ تعملق حتى فقدوا السيطرة عليه ..

              التفت أصابعها حول رقابهم ؛ قاوموه .. قاوموا وحشا كان يسكنها ..
              تحشرجت أنفاسها , تصببت عرقا , فتحت عينيها بعد جهد ..
              كان كابوسا .. وحمدت أن الوحش مازال تحت السيطرة ..
              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              الأختُ الكريمةُ والأديبةُ : راحيل

              سأنْطَلقُ منَ المشْهَدِ في كُلِّيَتِهِ لأبْنيَ ردِّي. مشْهَدٌ يُوحِي بجَلسَاتِ طَرْدِ الجِنِّ وطُقُوسُهَا : صُرَاخٌ يصَّاعَدُ، تمْتَمَاتٌ، عرَقٌ يتَصبَّبُ، شَدٌّ وصَدٌّ، ترَاتِيلُ، غيْبُوبَةٌ واسْتيقَاظٌ، كوَابيسُ، وحْشٌ يُعْلنُ التَّمَرُّدَ ثمَّ يُرَوَّضُ ...

              صُورَةٌ شَاملةٌ غَلبَتْ عَلىَ أخْتٍ صُغْرَى لهَا، أرَى فيهَا صِرَاعًا داخِلِيًا للمَرْأةِ، اخْتَزَلهُ هذَا البُرْكَان الدِّاخِلِيُ الهادِرُ الذي يكادُ يثُورُ فيصْطَلِي بحمَمِهِ كلُّ منْ حَوْلِهِ، لوْلا قوَّةَ شَدٍّ إلىَ الخلْفِ (تقَاليدُ، دينٌ، مُثُلٌ، عائلةٌ وأوْلاد ...).

              شَكْلاً، لسْتُ منْ ذَوِي الاخْتِصَاصِ حتَّى أنْقُدَ بنَاءَ الق.ق.ج، ولكنَّ ذلِكَ لا يمْنَعُنِي منْ إبْدَاءِ الملاَحَظَةِ بعْدَ إذْنِكِ. فبَذَخُ النَّصِّ ونقَاؤُهُ يرْفَعَانِهِ ليَكُونَ قُصَيْصَتَيْنِ مُنْفَصِلَتَيْنِ حسْبَمَا لوَّنْتُ في الأَعْلىَ، وبذَلِكَ تنْتَفِي عنْكِ حُجَّةَ الطُّولِ وعَدَمِ التَّكْثِيفِ.

              أشْكُرُكِ عَلىَ هَذهِ الفَسَحَةِ الرَّائِقَةِ وأعْذُرِي تَطَفُّلِي. محْبَسٌ منْ وَرْدٍ.

              [/gdwl]
              [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

              تعليق

              • راحيل الأيسر
                أديبة ومترجمة
                • 05-10-2010
                • 414

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                لابدّ أنّ أخلاقها شاهقة جدّا و إلاّ ما أمهلتها أعصابها مساحة كابوس،لتخفّف به عبأها إلى حين.
                كأنّ الكابوس هنا مناورة بيضاء يقوم بها العقل،أو تشخيصا يسبق أوانه لثأر شنيع لم يحن موعده بعد،و لكنّه آت لا ريب فيه.
                و ما الرّؤى في حالة مماثلة إلاّ كوابيس و ما الكوابيس إلاّ زفرة انصرفت لها الحواس لتمدّ من أنفاس الغليان.
                وصف جميل أختي راحيل.أحسنت.
                مودّتي.

                أستاذ / محمد فطومي الموقر ..

                وأخيرا راق لك نص من نصوصي ورأيت فيه توقيعا منك انتظرته طويلا .. ممتنة لهذا المرور الأولي الجميل منك والقراءة الراقية ..


                تقبل الشكر والتقدير والإحترام ..

                لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                تعليق

                • راحيل الأيسر
                  أديبة ومترجمة
                  • 05-10-2010
                  • 414

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة
                  [gdwl]

                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  الأختُ الكريمةُ والأديبةُ : راحيل

                  سأنْطَلقُ منَ المشْهَدِ في كُلِّيَتِهِ لأبْنيَ ردِّي. مشْهَدٌ يُوحِي بجَلسَاتِ طَرْدِ الجِنِّ وطُقُوسُهَا : صُرَاخٌ يصَّاعَدُ، تمْتَمَاتٌ، عرَقٌ يتَصبَّبُ، شَدٌّ وصَدٌّ، ترَاتِيلُ، غيْبُوبَةٌ واسْتيقَاظٌ، كوَابيسُ، وحْشٌ يُعْلنُ التَّمَرُّدَ ثمَّ يُرَوَّضُ ...

                  صُورَةٌ شَاملةٌ غَلبَتْ عَلىَ أخْتٍ صُغْرَى لهَا، أرَى فيهَا صِرَاعًا داخِلِيًا للمَرْأةِ، اخْتَزَلهُ هذَا البُرْكَان الدِّاخِلِيُ الهادِرُ الذي يكادُ يثُورُ فيصْطَلِي بحمَمِهِ كلُّ منْ حَوْلِهِ، لوْلا قوَّةَ شَدٍّ إلىَ الخلْفِ (تقَاليدُ، دينٌ، مُثُلٌ، عائلةٌ وأوْلاد ...).

                  شَكْلاً، لسْتُ منْ ذَوِي الاخْتِصَاصِ حتَّى أنْقُدَ بنَاءَ الق.ق.ج، ولكنَّ ذلِكَ لا يمْنَعُنِي منْ إبْدَاءِ الملاَحَظَةِ بعْدَ إذْنِكِ. فبَذَخُ النَّصِّ ونقَاؤُهُ يرْفَعَانِهِ ليَكُونَ قُصَيْصَتَيْنِ مُنْفَصِلَتَيْنِ حسْبَمَا لوَّنْتُ في الأَعْلىَ، وبذَلِكَ تنْتَفِي عنْكِ حُجَّةَ الطُّولِ وعَدَمِ التَّكْثِيفِ.

                  أشْكُرُكِ عَلىَ هَذهِ الفَسَحَةِ الرَّائِقَةِ وأعْذُرِي تَطَفُّلِي. محْبَسٌ منْ وَرْدٍ.

                  [/gdwl]

                  بل أشكرك وأشكرك على هذه المداخلة الرائعة والثرية ، وقرأت النص من زاويتك قراءة جميلة ..

                  تحيتي لك سيدي الموقر / توفيق صغير ..

                  كان توفيقا كبيرا من الله أن حاز النص على رضاكم ..

                  كل الشكر وبالغ الإحترام ..

                  لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                  تعليق

                  • راحيل الأيسر
                    أديبة ومترجمة
                    • 05-10-2010
                    • 414

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة
                    [gdwl]

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    الأختُ الكريمةُ والأديبةُ : راحيل

                    سأنْطَلقُ منَ المشْهَدِ في كُلِّيَتِهِ لأبْنيَ ردِّي. مشْهَدٌ يُوحِي بجَلسَاتِ طَرْدِ الجِنِّ وطُقُوسُهَا : صُرَاخٌ يصَّاعَدُ، تمْتَمَاتٌ، عرَقٌ يتَصبَّبُ، شَدٌّ وصَدٌّ، ترَاتِيلُ، غيْبُوبَةٌ واسْتيقَاظٌ، كوَابيسُ، وحْشٌ يُعْلنُ التَّمَرُّدَ ثمَّ يُرَوَّضُ ...

                    صُورَةٌ شَاملةٌ غَلبَتْ عَلىَ أخْتٍ صُغْرَى لهَا، أرَى فيهَا صِرَاعًا داخِلِيًا للمَرْأةِ، اخْتَزَلهُ هذَا البُرْكَان الدِّاخِلِيُ الهادِرُ الذي يكادُ يثُورُ فيصْطَلِي بحمَمِهِ كلُّ منْ حَوْلِهِ، لوْلا قوَّةَ شَدٍّ إلىَ الخلْفِ (تقَاليدُ، دينٌ، مُثُلٌ، عائلةٌ وأوْلاد ...).

                    شَكْلاً، لسْتُ منْ ذَوِي الاخْتِصَاصِ حتَّى أنْقُدَ بنَاءَ الق.ق.ج، ولكنَّ ذلِكَ لا يمْنَعُنِي منْ إبْدَاءِ الملاَحَظَةِ بعْدَ إذْنِكِ. فبَذَخُ النَّصِّ ونقَاؤُهُ يرْفَعَانِهِ ليَكُونَ قُصَيْصَتَيْنِ مُنْفَصِلَتَيْنِ حسْبَمَا لوَّنْتُ في الأَعْلىَ، وبذَلِكَ تنْتَفِي عنْكِ حُجَّةَ الطُّولِ وعَدَمِ التَّكْثِيفِ.

                    أشْكُرُكِ عَلىَ هَذهِ الفَسَحَةِ الرَّائِقَةِ وأعْذُرِي تَطَفُّلِي. محْبَسٌ منْ وَرْدٍ.

                    [/gdwl]

                    بل أشكرك ، وأشكرك على هذه المداخلة الرائعة والثرية من شخصكم الكريم ، فقد قرأتم النص من زاويتكم قراءة جميلة ..

                    تحيتي لك سيدي / توفيق صغير وامتناني العميق ..

                    لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                    تعليق

                    يعمل...
                    X