أأنتَ لي ؟؟
وتقولُ لي : لستُ من يعدو خلفَ السراب ، فكيف إن لفَّكَ التّيه عني ، كيف لي أن أقبِضَ على شُعاعِك المنثورِ في هذي السماء ؟
كيفَ لي أن أُعلَق عليه تمائم عِشقي التي تحْميك من هذي العيونِ ، والتي تصْطاد مني سناك ؟؟
كيف لي ؟ وأنا أراك نورا تلتقِطُه كلُّ العيونِ فتخبئك في محاجرها وتكتبك أمامي وبين يديْ ؟
كيف لي ؟ وأنا أراك قطرا يتسرب من بين أصابعي قبل أن تبلغَ فيك يدي فمي .
آآه ، يلُّفني غبارُ الصمت ، يلعقني الأسى ، ترتعد من قهرٍ فرائصي ، أرتجف يجمدني صقيع السؤال .. تنتحر إجاباتي في لج ِّخوفي .
أناديك ، أنادي ، يعرُج الصوت إليك ، يرتد صداك جليدا يندِف ثلجُه على جبال اللهفة في صدري .
أينك يا أنا ؟؟
ليلة الميلاد مددت إليك الصوت ، شرّعت صدري لأنفاسك الحبلى بنار الشوق ، ناديت ، ناديت ، وظهرُك يمعن في الغياب ، لأراك لحظة الميلاد في أحضان السراب .
أأنت من بعدُ لي ؟؟
31/12/10 04:03:59 م
الجمعة، 25/محرم/1432
وتقولُ لي : لستُ من يعدو خلفَ السراب ، فكيف إن لفَّكَ التّيه عني ، كيف لي أن أقبِضَ على شُعاعِك المنثورِ في هذي السماء ؟
كيفَ لي أن أُعلَق عليه تمائم عِشقي التي تحْميك من هذي العيونِ ، والتي تصْطاد مني سناك ؟؟
كيف لي ؟ وأنا أراك نورا تلتقِطُه كلُّ العيونِ فتخبئك في محاجرها وتكتبك أمامي وبين يديْ ؟
كيف لي ؟ وأنا أراك قطرا يتسرب من بين أصابعي قبل أن تبلغَ فيك يدي فمي .
آآه ، يلُّفني غبارُ الصمت ، يلعقني الأسى ، ترتعد من قهرٍ فرائصي ، أرتجف يجمدني صقيع السؤال .. تنتحر إجاباتي في لج ِّخوفي .
أناديك ، أنادي ، يعرُج الصوت إليك ، يرتد صداك جليدا يندِف ثلجُه على جبال اللهفة في صدري .
أينك يا أنا ؟؟
ليلة الميلاد مددت إليك الصوت ، شرّعت صدري لأنفاسك الحبلى بنار الشوق ، ناديت ، ناديت ، وظهرُك يمعن في الغياب ، لأراك لحظة الميلاد في أحضان السراب .
أأنت من بعدُ لي ؟؟
31/12/10 04:03:59 م
الجمعة، 25/محرم/1432
تعليق