القلم الشاب,يسري في شرايينك حبره,وتستطيع بكل مهارة,أن تغمس ريشتك في روحي وتكتب على وجه الشمس,أنك قد جئت,وأن الربيع بك قد حل في أماكن ارتدناها معاً يا صديقي,حللت في قلبي,كابتسامة عذراء ترتسم على ثغر الصباح كل مرة,تغيب كالقمر,من ثم تظهر كاكتشاف نادر,يبهر الخلق بسطوة الضوء من عينيه,تزهو بك الأماكن,وتغير رؤى الطير للسماء,تحثها على التحليق فوق بحرك الواسع,أنت تتقن الحب على نحو مختلف,تستطيع فتح نوافذ على الزمان,والمكان,تقتلع الشوك من جذوره,وتنغرس في الجنان كزهرة نادرة,تميز الوطن بكل تفاصيله,يغبطك الشهيد,وتحنو عليك الأرض,عدني يا صاحب الأمنية الوحيدة,التي طالما تمنيناها معاً,عدني بأنك لن تشيخ يوماً,والطفل السارح في حدائق وجدك,سترعاه بكل ما أوتيت من الحب..
كيف لك أن تثقل الأرض بأنينك,تنتزع من الهواء بعض الحياة بأنفاسك المتعبة؟
وأنا غارق في حلم طفولي جميل,وكاني أصم لا يسعفني السمع,ولا تهتز الأرض من تحتي حين تتقلب ذات اليمين وذات الشمال,قد لا يتسع لمثلك فراش المرض يا صديقي,فخذ قلبي,خذ ما تبقى من أنفاس لدي,وأضف لديك ما شئت من روحي..
ربيع عقب الباب,اسألك العودة سريعاً,هذا المكان بات بارداً,لا يحتمله في غيابك من كان مثلي,وأنا أثق,بأن الله يحبك,واثق بك يا رفيق الأمنيات..
كيف لك أن تثقل الأرض بأنينك,تنتزع من الهواء بعض الحياة بأنفاسك المتعبة؟
وأنا غارق في حلم طفولي جميل,وكاني أصم لا يسعفني السمع,ولا تهتز الأرض من تحتي حين تتقلب ذات اليمين وذات الشمال,قد لا يتسع لمثلك فراش المرض يا صديقي,فخذ قلبي,خذ ما تبقى من أنفاس لدي,وأضف لديك ما شئت من روحي..
ربيع عقب الباب,اسألك العودة سريعاً,هذا المكان بات بارداً,لا يحتمله في غيابك من كان مثلي,وأنا أثق,بأن الله يحبك,واثق بك يا رفيق الأمنيات..
تعليق