عطَشُ البرتقالِ
لم تنضجْ فكرة ُ الغياب ِ بعدْ
وأنتَ تدقُ فوق َ رأسي
بمطرقة ِ الوَرد
وأنتَ تدقُ فوق َ رأسي
بمطرقة ِ الوَرد
أحبس ُ أنفاس َ اللـّغةِ
لكنّ حروف َ اسمك
تفتح ُ للشـّهيق ألف َ باب
أتصببُ شوقا ً
وأرفع ُ هامة َ العشق ِ
" بطأطأة ِ الوجع"
لكنّ حروف َ اسمك
تفتح ُ للشـّهيق ألف َ باب
أتصببُ شوقا ً
وأرفع ُ هامة َ العشق ِ
" بطأطأة ِ الوجع"
أستلقي على ذراع ِ القصيدة
فتوخز ُ ظهري
بسمتـُك
وأقسم ُ لها : لم تنضجْ فكرةُ الغيابِ بعد.
فتوخز ُ ظهري
بسمتـُك
وأقسم ُ لها : لم تنضجْ فكرةُ الغيابِ بعد.
أيّها الممتدُ فيَّ كنهر ٍ من نور
كتاريخ ٍ من الحروب ِ
يا أولَ الرّجالِ الذيـن
هالني صهيلُ حروفـِهم
اسرجْ فـَــرَسَ قصيدتـِك
و وافـِني
عندَ آخر ِ نجمةٍ وقفتْ لتحرسَ
نافذتي الورديـة
كتاريخ ٍ من الحروب ِ
يا أولَ الرّجالِ الذيـن
هالني صهيلُ حروفـِهم
اسرجْ فـَــرَسَ قصيدتـِك
و وافـِني
عندَ آخر ِ نجمةٍ وقفتْ لتحرسَ
نافذتي الورديـة
لن أطلي أظافرَ الوقت ببسمة ٍ كذُوب
لتشهدَ على فقرِ الصبر
ألفُ ندبةٍ بيضـاء
تؤرخُ عطشَ البرتقال إليـّك
لتشهدَ على فقرِ الصبر
ألفُ ندبةٍ بيضـاء
تؤرخُ عطشَ البرتقال إليـّك
ضيوفـُيَ المبعوثون منك
كثرٌ
ومئونةُ خيمتي هزيلةٌ
صوتك لوحدِه
بحاجةٍ لقلب سليم ٍ
يـُذبـَح قربانا ً لحضوره
وليس عندي ما يفي بالذبح !
كثرٌ
ومئونةُ خيمتي هزيلةٌ
صوتك لوحدِه
بحاجةٍ لقلب سليم ٍ
يـُذبـَح قربانا ً لحضوره
وليس عندي ما يفي بالذبح !
أحبـُك
من أجل ِ أن تستقيم َ
خطواتُ شعري على كتفي
وأنا أقفز ُ فوق َ حبل الحـُسن بحرفيـّة
أحبـُك , كي لا تتناسل
عناكب ُ الخوف ِ حولَ قلبي
من أجل ِ أن تستقيم َ
خطواتُ شعري على كتفي
وأنا أقفز ُ فوق َ حبل الحـُسن بحرفيـّة
أحبـُك , كي لا تتناسل
عناكب ُ الخوف ِ حولَ قلبي
أحتضنُ السـّماءَ
حين أمرر ُ كفـّي فوق قميصِك
يتقاطر الشهدُ من عيوني
وأنا أنظرُ للـّيل ذوائبك!
حين أمرر ُ كفـّي فوق قميصِك
يتقاطر الشهدُ من عيوني
وأنا أنظرُ للـّيل ذوائبك!
فلا تخشَ الغياب
مادمتُ امرأة ً تركضُ خلفـَها الغيومُ
كطائرات ٍ ورقيـّة
وتأكلُ من كفِ عصفور
وتستحمُ بالشمس
حتى إذا ما أبصرتَ أرضَ جلدِها
نازعتك رغبةٌ بالوضوءِ
مادمتُ امرأة ً تركضُ خلفـَها الغيومُ
كطائرات ٍ ورقيـّة
وتأكلُ من كفِ عصفور
وتستحمُ بالشمس
حتى إذا ما أبصرتَ أرضَ جلدِها
نازعتك رغبةٌ بالوضوءِ
لن تنضجَ فكرةُ الغيابِ
مادمتُ واقفة ً
بين عينيك وزجاجِ نظارتك
وغافيةً بين أديمِ إصبعك
وفضةِ خاتمك
مادمتُ واقفة ً
بين عينيك وزجاجِ نظارتك
وغافيةً بين أديمِ إصبعك
وفضةِ خاتمك
فاسرج فرسَ قصيدتِك
ووافني
عندَ آخر ِ نجمةٍ وقفتْ لتحرسَ
نافذتي الورديــة.
ووافني
عندَ آخر ِ نجمةٍ وقفتْ لتحرسَ
نافذتي الورديــة.
تعليق