عناية / إلى مختار عوض..محبةً وعرفاناً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالمنعم حسن محمود
    أديب وكاتب
    • 30-06-2010
    • 299

    عناية / إلى مختار عوض..محبةً وعرفاناً

    عناية

    الصاورخ الذي داهم أمي من الفضاء
    وأندس في طستها وسط الثياب المبتلة بالماء لم يفزعها
    رفعت ماعون الصابون الساخن وصبته في مقدمته
    وبحجرٍ سنين كانت تستعمله في حك كعب الرجل
    حكت به جلد الصاروخ
    وبمشابك قديمة علقته في حبل الغسيل
    وعندما أنزوت الشمس جانبا
    مررت علي جسده مكواة الفحم
    فجت له مكانا في دولابها
    ووضعته بعناية وسط
    قنابلها الذرية.
    التواصل الإنساني
    جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #2
    [align=center]
    بمثلك تسعد الأمكنة وترقى..
    كن بخير أيها الراقي النبيل،
    وثق أن لمثلك مكانًا في القلب يليق بك..
    امتناني ومحبتي هما ما أملك البوح بهما.
    [/align]

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #3
      أعجبني كثيرا هذا الخيال الرحب، وهذا التمازج المتناغم بين الواقع الحقيقي وبين الفنتازيا المطلقة، لكن دون إفراط ولا تفريط.

      هذه قصة قصيرة جدا بعناصر متكاملة، فالحدث حافل بالحركة والإثارة، وموضوعها جديد تماما، وهذه سمة المبدع وشرطه، الصراع بين شخوص القصة كان صراعا محتدما، بين الصاروخ القادم من الفضاء، وبين الأم على طشت الغسيل. الصراع بين تكنولوجيا معقدة لا يُعرف مصدرها، وبين أم بسيطة، تغسل غسيلها على يديها، شأن النساء من بدء الأمر.
      وهي الأم تعالج سقوط الصاروخ، معالجتها لأية خرقة غسيل. معالجة خبير صواريخ، من أهل الخبرة.
      القفلة كانت مدهشة حقا، وليس لأي، أن يتوقعها، فأنا قلتُ في نفسي، تضعه بين الثياب، أما أن تضعه في الخزانة بين قنابل ذرية، فيا العجب!


      أكثر ما يميز القصة القصيرة جدا الحديثة عن التقليدية، هو تفردها بالحل أو القرار، والحل: تمثل في معالجة سقوط الصاروخ على هذا النحو، والذي به تنتهي المشكلة التي كانت موضوع القصة أساسا.

      هذا وأكثر أعجبني، وأعجبني أيضا أن تُهدى هذه المقطوعة البديعة المشغولة في مشغل معلم ماهر، لأديب نفخر به بيننا.

      أنعم بك وبعملك الطيب هذا وبمن أهديته له

      الأستاذ المبدع عبد المنعم هذه عناية، فهاتِ صواريخك وأدهشنا!

      ملاحظة: لم أحسن قراءة هذه الجملة هل يمكن أن تشكل بالحركات كلمة (فجت ) فجت له مكانا في دولابها؟

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • عبدالمنعم حسن محمود
        أديب وكاتب
        • 30-06-2010
        • 299

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
        أعجبني كثيرا هذا الخيال الرحب، وهذا التمازج المتناغم بين الواقع الحقيقي وبين الفنتازيا المطلقة، لكن دون إفراط ولا تفريط.

        هذه قصة قصيرة جدا بعناصر متكاملة، فالحدث حافل بالحركة والإثارة، وموضوعها جديد تماما، وهذه سمة المبدع وشرطه، الصراع بين شخوص القصة كان صراعا محتدما، بين الصاروخ القادم من الفضاء، وبين الأم على طشت الغسيل. الصراع بين تكنولوجيا معقدة لا يُعرف مصدرها، وبين أم بسيطة، تغسل غسيلها على يديها، شأن النساء من بدء الأمر.
        وهي الأم تعالج سقوط الصاروخ، معالجتها لأية خرقة غسيل. معالجة خبير صواريخ، من أهل الخبرة.
        القفلة كانت مدهشة حقا، وليس لأي، أن يتوقعها، فأنا قلتُ في نفسي، تضعه بين الثياب، أما أن تضعه في الخزانة بين قنابل ذرية، فيا العجب!


        أكثر ما يميز القصة القصيرة جدا الحديثة عن التقليدية هو تفردها بالحل أو القرار، والحل: تمثل في معالجة سقوط الصاروخ على هذا النحو، والذي به تنتهي المشكلة التي كانت موضوع القصة أساسا.

        هذا وأكثر أعجبني، وأعجبني أيضا أن تُهدى هذه المقطوعة البديعة المشغولة في مشغل معلم ماهر، لأديب نفخر به بيننا.

        أنعم بك وبعملك الطيب هذا وبمن أهديته له

        الأستاذ المبدع عبد المنعم هذه عناية فهاتِ صورايخك وأدهشنا!

        ملاحظة: لم أحسن قراءة هذه الجملة هل يمكن أن تشكل بالحركات كلمة (فجت ) فجت له مكانا في دولابها؟

        تحية خالصة
        ...........
        أستاذي المبدع / معاذ
        لو كنت تعلم بأن كلماتك زرعت فيّ كما من السعادة لأكتفيت بكلمتين فقط رحمة بي حتى لا أنفجر من الفرح
        الأستاذ مختار أحبه جدا وأعتبره قاصا ل ق ق ج من الدرجة الأولى

        (فجت)
        قصدت أن أمي دولابها متكدس لآخره ولا فسحة يحتملها لشئ آخر
        ومع ذلك حاولت بطريقة أو أخرى وأوجدت مكانا فيه لتحفظ بالصاروخ
        شكرا أستاذي على كل حرف خط وكل ثانية قضيتها في قراءة هذا النص
        التواصل الإنساني
        جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


        تعليق

        • عبدالمنعم حسن محمود
          أديب وكاتب
          • 30-06-2010
          • 299

          #5
          لا مكان لهذا الصاروخ في دولابها
          فدولابها أو خزانة ملابسها مكتظة
          ومع ذلك
          وجدت له مساحة
          حتى تحتفظ به
          لماذا ؟
          لا أحد يعلم
          التواصل الإنساني
          جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


          تعليق

          • مختار عوض
            شاعر وقاص
            • 12-05-2010
            • 2175

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
            أعجبني كثيرا هذا الخيال الرحب، وهذا التمازج المتناغم بين الواقع الحقيقي وبين الفنتازيا المطلقة، لكن دون إفراط ولا تفريط.

            هذه قصة قصيرة جدا بعناصر متكاملة، فالحدث حافل بالحركة والإثارة، وموضوعها جديد تماما، وهذه سمة المبدع وشرطه، الصراع بين شخوص القصة كان صراعا محتدما، بين الصاروخ القادم من الفضاء، وبين الأم على طشت الغسيل. الصراع بين تكنولوجيا معقدة لا يُعرف مصدرها، وبين أم بسيطة، تغسل غسيلها على يديها، شأن النساء من بدء الأمر.
            وهي الأم تعالج سقوط الصاروخ، معالجتها لأية خرقة غسيل. معالجة خبير صواريخ، من أهل الخبرة.
            القفلة كانت مدهشة حقا، وليس لأي، أن يتوقعها، فأنا قلتُ في نفسي، تضعه بين الثياب، أما أن تضعه في الخزانة بين قنابل ذرية، فيا العجب!


            أكثر ما يميز القصة القصيرة جدا الحديثة عن التقليدية، هو تفردها بالحل أو القرار، والحل: تمثل في معالجة سقوط الصاروخ على هذا النحو، والذي به تنتهي المشكلة التي كانت موضوع القصة أساسا.

            هذا وأكثر أعجبني، وأعجبني أيضا أن تُهدى هذه المقطوعة البديعة المشغولة في مشغل معلم ماهر، لأديب نفخر به بيننا.

            أنعم بك وبعملك الطيب هذا وبمن أهديته له

            الأستاذ المبدع عبد المنعم هذه عناية، فهاتِ صواريخك وأدهشنا!

            ملاحظة: لم أحسن قراءة هذه الجملة هل يمكن أن تشكل بالحركات كلمة (فجت ) فجت له مكانا في دولابها؟

            تحية خالصة
            صديقي الأديب الرائع وأخي الغالي
            معاذ العمري
            صباح مشرق جميل كإشراق روحك وقلبك..
            كان جميلا أن أقرأ أول ما أقرأ في هذا الصباح مداخلتك هنا، وفي الحقيقة كنت قد عقدت العزم على أن أعود لهذا النص بالقراءة؛ فإذا بك - لحسن حظ النص - تسبقني بهذه القراءة المدهشة..
            فشكرا لقراءتك التي تمثل - مع النص - هديتين غاليتين على نفسي من صديقين أديبين راقيين..
            محبتي وتقديري لكما.

            تعليق

            يعمل...
            X