آنستُ نجمك واهتديتُ بنورِهِ
وبدأتُ منكَ المستحيلْ
شاركتُ فيك الليلْ
قبّلتُ القمرْ
ودّعتُ في عينيكَ أزمانَ الرحيلْ
وذرفتُ دمعي
كي أقصَ حكايتي
حّدثتها
وقصصتَ أنتَ حكاية الحزن الطويلْ
وركبتُ موجكَ أعتلي أسفارهُ
فقطعتُها
أرسانا ذاتُ الموجِ في شطٍ بخيلْ
وأخذتُ أسعى علّني أروي الظما
بين اشتياقٍ
واغترابٍ لا مثيلْ
لكنه زمن الضياعِ بقيعةٍ
لا ماءْ
لا أُنسٌ ولا وطنٌ ظليلْ
ودنوتُ أقطف في الرياض زهورَها
ألفيتُ غصنا
يستكينُ فلا يميلْ
وأخذتُ أعزف لحني الشاجي الذي
أنّ الحنينَ
وأسمع الشكوى
لأفنانِ الخميلْ
قيثاريَ المكلومُ أضناه الجوى
فغدا يبوح الحزنَ
يبكي كلما
طيرٌ أتى لوليفه وقت الأصيلْ
ورنوتَ لي في ظلمة الجُبِ الذي
في بردهِ
عمرٌ مضى
دمعٌ تجمّد لا يسيلْ
لكنّ خوفَ الجبِ في جذبٍ فلا
تمتد أيدٍ نحو عمرٍ قد مضى
أو نحو آتٍ حدّهُ صوتُ العويلْ
وبدأتُ منكَ المستحيلْ
شاركتُ فيك الليلْ
قبّلتُ القمرْ
ودّعتُ في عينيكَ أزمانَ الرحيلْ
وذرفتُ دمعي
كي أقصَ حكايتي
حّدثتها
وقصصتَ أنتَ حكاية الحزن الطويلْ
وركبتُ موجكَ أعتلي أسفارهُ
فقطعتُها
أرسانا ذاتُ الموجِ في شطٍ بخيلْ
وأخذتُ أسعى علّني أروي الظما
بين اشتياقٍ
واغترابٍ لا مثيلْ
لكنه زمن الضياعِ بقيعةٍ
لا ماءْ
لا أُنسٌ ولا وطنٌ ظليلْ
ودنوتُ أقطف في الرياض زهورَها
ألفيتُ غصنا
يستكينُ فلا يميلْ
وأخذتُ أعزف لحني الشاجي الذي
أنّ الحنينَ
وأسمع الشكوى
لأفنانِ الخميلْ
قيثاريَ المكلومُ أضناه الجوى
فغدا يبوح الحزنَ
يبكي كلما
طيرٌ أتى لوليفه وقت الأصيلْ
ورنوتَ لي في ظلمة الجُبِ الذي
في بردهِ
عمرٌ مضى
دمعٌ تجمّد لا يسيلْ
لكنّ خوفَ الجبِ في جذبٍ فلا
تمتد أيدٍ نحو عمرٍ قد مضى
أو نحو آتٍ حدّهُ صوتُ العويلْ
تعليق