محمد عزت الشريف
فُوجئتْ أشجارُ إحدىَ غاباتِ بلادِ الرافدين برأسِ فأسٍ كبيرٍ، تُرمَى بينَ الأشجارِ
مِنْ خارِجِ حُدودِ الغابة .. !!
اندهشَتْ الأشجارُ، ودَبّ القلقُ والفَزَعُ فى النُفُوسِ ، وتَسَارعتْ، واضْطَربَتْ دَقّاتُ القُلوب .
اجْتَمَعَت الأشجارُ... تتشاوَرُ فى أمرِ هذا الخطرِ الداهِم
* قالت إحداهٌن :
والله إنى لأرى الخطرَ علينا باقياً ما بقيتْ رأسُ الفأسِ هذه بيننا، آمنةً على أرضنا
** قالت الأخرى :
سيَتهدّدُ وجُودُنا ، أوْ نُقْتَطَعُ جميعاً من جذورِنا
*** قالت الثالثة :
إنْ هذا حقا إلا تمامُ الهلاكِ ، إنْ لم تدركْنا عنايةُ السماء
وفى نهاية الإجتماعِ لم يجدوا بُدّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّا من الإلتجاءِ إلى شجرةِ الحكمةِ
التى خرجتْ عليهِم فى تُؤَدَةٍ، وبرصانةٍ تقول :
أخواتى الأشجار ، أحبّائى الأغصان :
أمّا أنا والله فلا أرى أىَّ خوفٍ أو قلقٍ، مِنْ خَطرٍ يتهدّدُنا من رأسِ فأسٍ وحيدةٍ
بائسةٍ ، يكادُ يُغَطّيها ما تَطايَرَ عليها من أوراقِنا اليابسَة
إن لم يأتِ إليها فرعُ شجرةٍ منّا ، ويَقْبلُ بالدخولِ فى فتحةِ تلكَ الرأس
فيَكُونُ لها الذراعَ الذى تكتملُ به فأساً كاملةً
فتقومُ ـ حينَها ـ من مَرْقَدِها وتَظْهَرُ قامَتُها ،ومَكْمَنُ خُطُورَتِها
وتكونُ ـ عِنْدَها ـ قادرةً على أنْ تَبْطُشَ بِنَا، وتستهدفَ وجودَنا علىَ أرضِنا
بعدَ أن تَقْتَطِعَنا جميعاً مِنْ جذورِنا، شجرةً تلْوَ شجرة ..
وإنى والله لكم ناصحة ، قبل تمامِ الفاجعة .
( فهل أنتم منتهون ..؟!)
*ـــ*ـــ*
.
.
فُوجئتْ أشجارُ إحدىَ غاباتِ بلادِ الرافدين برأسِ فأسٍ كبيرٍ، تُرمَى بينَ الأشجارِ
مِنْ خارِجِ حُدودِ الغابة .. !!
اندهشَتْ الأشجارُ، ودَبّ القلقُ والفَزَعُ فى النُفُوسِ ، وتَسَارعتْ، واضْطَربَتْ دَقّاتُ القُلوب .
اجْتَمَعَت الأشجارُ... تتشاوَرُ فى أمرِ هذا الخطرِ الداهِم
* قالت إحداهٌن :
والله إنى لأرى الخطرَ علينا باقياً ما بقيتْ رأسُ الفأسِ هذه بيننا، آمنةً على أرضنا
** قالت الأخرى :
سيَتهدّدُ وجُودُنا ، أوْ نُقْتَطَعُ جميعاً من جذورِنا
*** قالت الثالثة :
إنْ هذا حقا إلا تمامُ الهلاكِ ، إنْ لم تدركْنا عنايةُ السماء
وفى نهاية الإجتماعِ لم يجدوا بُدّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّا من الإلتجاءِ إلى شجرةِ الحكمةِ
التى خرجتْ عليهِم فى تُؤَدَةٍ، وبرصانةٍ تقول :
أخواتى الأشجار ، أحبّائى الأغصان :
أمّا أنا والله فلا أرى أىَّ خوفٍ أو قلقٍ، مِنْ خَطرٍ يتهدّدُنا من رأسِ فأسٍ وحيدةٍ
بائسةٍ ، يكادُ يُغَطّيها ما تَطايَرَ عليها من أوراقِنا اليابسَة
إن لم يأتِ إليها فرعُ شجرةٍ منّا ، ويَقْبلُ بالدخولِ فى فتحةِ تلكَ الرأس
فيَكُونُ لها الذراعَ الذى تكتملُ به فأساً كاملةً
فتقومُ ـ حينَها ـ من مَرْقَدِها وتَظْهَرُ قامَتُها ،ومَكْمَنُ خُطُورَتِها
وتكونُ ـ عِنْدَها ـ قادرةً على أنْ تَبْطُشَ بِنَا، وتستهدفَ وجودَنا علىَ أرضِنا
بعدَ أن تَقْتَطِعَنا جميعاً مِنْ جذورِنا، شجرةً تلْوَ شجرة ..
وإنى والله لكم ناصحة ، قبل تمامِ الفاجعة .
( فهل أنتم منتهون ..؟!)
*ـــ*ـــ*
.
.
تعليق