يا توأم الرّوح
يا فائح الطّيب ، عمّ الطّيب أميالا
وامتدّ يجتاح أوطانا وأجيالا
أنّى توجّهتُ صاد العطر أنسجتي
واندسّ في القلب يعطي العشق أنفالا
زيّنتَ أيقونة الحاسوب بهرجة
هامت بها الروح فازدانت بها حالا
يا توأم الرّوح قد أصبحت في كبدي
تستوطن اللبّ مزهوّا ومختالا
أصغي إليك فألقى من صدى وجعي
ما يثلج الصّدر، يُلقي فيه آمالا
يخضرُّ بابك في (ميسّنجري) فأرى
أنسًا بقلبي يُضيء الرّوح سيّالا
لو مرّ يوم ولم أسمعك نازعني
شوقي إليك ، ومحرارُ الهوى غالى
أفديك بالروح يا نجما يرافقني
في الحلم ، في العلم ، في الأوقات إجمالا
يزداد حقدي على من شقّ وحدتنا
يبني تخوما ، ولا يُلقي لنا بالا
لا ، لستُ في السّجن لكنّي أرى نأيي
عن باسل الودّ ، سجنا زاد أغلالا
في القلب للتّوأم المأسور أشرعةٌ
ترجو من الرّيح إيذانا وترحالا
يانجم رابا أقم في الأرض أعمدة
تمتد للعمق ، تدعو الأهل والمالا
واصنع من الشعر إسمنتا وأسلحة
كي تحمي القدس ممن جاء محتالا
واضرب صدى اليأس ، واستأصل قوائمه
لا يقرَبُ اليأسُ هاماتٍ وأبطالا
يا أرض رابا استمرّي في مناوءة
تمضي لرفض يزيد الكونَ إذْهالا
لا الموت عار ، ولا في السّجن مشأمةٌ
العار جُبْنٌ ، وليس الجبن مِفضالا
العار صمت على من باع أمّتنا
فاقذفْ قريضا على من خان أو والَى
يا توأم الرّوح ، لو أحظى بأمنيةٍ
تستهدف العمر ما طالبت إمهالا
لقياك لقياك في أرض محررة
ثم انتهاء بشكر الله إجلالا
معارضة أخي الحبيب باسل البزراوي
يا توأمَ الروحِ وشّيتَ الجوى شالا
فباتَ شعرُك في خدِّ الورى خالا
وصوتُك الحرّ في لون القصيد همى
خمراً يغيثُ الثرى الظمآن آمالا
غمرت قلبي فعنفُ الوجد يحملني
على جناحيْ حنيني حيثما آلا
يميلُ قلبي إلى الخضراء يمهرُها
بنوئِكَ العذبِ مثل السحب هطالا
فأنتَ أنت عميدُ الشعرِ تبدعُهُ
نهراً يصبُّ على الأرواح شلالا
سكبتَ في الحرف نفساً لا تقرّ ولا
يحدّها القهرُ أو ترتابُ إيغالا
فكنت فجراً يبثّ النور مؤتلقاً
على دياجٍ تُظِلُّ الأرضَ أهوالا
تروي الصدور بما تروي وتفعمُها
بلون ثورتك الحمراء آمالا
فتشرئبُّ لك الأعناق من ولَهٍ
ويستفيقُ الكرى من نومِهِ حالا
وإنْ نفثتَ حرورَ الصدر ينبضُهُ
وريدُ غزة إكبارا وإجلالا
وتبسمُ القدسُ أو تفترُّ عن عبقٍ
لمّا نسجت لها بُرد الهوى شالا
فأنتَ إن قلتَ قلتَ الصدق تمزجُه
بطيب روحك نهراً في الثرى سالا
سليلَ مجدٍ أثيلٍ ليس ينكرهُ
من عاث دهراً على الأهلين مختالا
قاومتَ بالقول من باعوا كرامتهم
ومن أنابوا لغير العُرْبِ إذلالا
وكنت شهماً أبيّاً ظلّ بيرقُهُ
يرفُّ فوق الروابي الحمر ميّالا
لا فرق "ميدة" أو "رابا" إذا صرختْ
تفي إليها لضمْد الجرحِ رئبالا
فتونسُ الطهر مثل القدس تبرقها
سهماً يصول على الأعداء قتّالا
يا فائح الطّيب ، عمّ الطّيب أميالا
وامتدّ يجتاح أوطانا وأجيالا
أنّى توجّهتُ صاد العطر أنسجتي
واندسّ في القلب يعطي العشق أنفالا
زيّنتَ أيقونة الحاسوب بهرجة
هامت بها الروح فازدانت بها حالا
يا توأم الرّوح قد أصبحت في كبدي
تستوطن اللبّ مزهوّا ومختالا
أصغي إليك فألقى من صدى وجعي
ما يثلج الصّدر، يُلقي فيه آمالا
يخضرُّ بابك في (ميسّنجري) فأرى
أنسًا بقلبي يُضيء الرّوح سيّالا
لو مرّ يوم ولم أسمعك نازعني
شوقي إليك ، ومحرارُ الهوى غالى
أفديك بالروح يا نجما يرافقني
في الحلم ، في العلم ، في الأوقات إجمالا
يزداد حقدي على من شقّ وحدتنا
يبني تخوما ، ولا يُلقي لنا بالا
لا ، لستُ في السّجن لكنّي أرى نأيي
عن باسل الودّ ، سجنا زاد أغلالا
في القلب للتّوأم المأسور أشرعةٌ
ترجو من الرّيح إيذانا وترحالا
يانجم رابا أقم في الأرض أعمدة
تمتد للعمق ، تدعو الأهل والمالا
واصنع من الشعر إسمنتا وأسلحة
كي تحمي القدس ممن جاء محتالا
واضرب صدى اليأس ، واستأصل قوائمه
لا يقرَبُ اليأسُ هاماتٍ وأبطالا
يا أرض رابا استمرّي في مناوءة
تمضي لرفض يزيد الكونَ إذْهالا
لا الموت عار ، ولا في السّجن مشأمةٌ
العار جُبْنٌ ، وليس الجبن مِفضالا
العار صمت على من باع أمّتنا
فاقذفْ قريضا على من خان أو والَى
يا توأم الرّوح ، لو أحظى بأمنيةٍ
تستهدف العمر ما طالبت إمهالا
لقياك لقياك في أرض محررة
ثم انتهاء بشكر الله إجلالا
معارضة أخي الحبيب باسل البزراوي
يا توأمَ الروحِ وشّيتَ الجوى شالا
فباتَ شعرُك في خدِّ الورى خالا
وصوتُك الحرّ في لون القصيد همى
خمراً يغيثُ الثرى الظمآن آمالا
غمرت قلبي فعنفُ الوجد يحملني
على جناحيْ حنيني حيثما آلا
يميلُ قلبي إلى الخضراء يمهرُها
بنوئِكَ العذبِ مثل السحب هطالا
فأنتَ أنت عميدُ الشعرِ تبدعُهُ
نهراً يصبُّ على الأرواح شلالا
سكبتَ في الحرف نفساً لا تقرّ ولا
يحدّها القهرُ أو ترتابُ إيغالا
فكنت فجراً يبثّ النور مؤتلقاً
على دياجٍ تُظِلُّ الأرضَ أهوالا
تروي الصدور بما تروي وتفعمُها
بلون ثورتك الحمراء آمالا
فتشرئبُّ لك الأعناق من ولَهٍ
ويستفيقُ الكرى من نومِهِ حالا
وإنْ نفثتَ حرورَ الصدر ينبضُهُ
وريدُ غزة إكبارا وإجلالا
وتبسمُ القدسُ أو تفترُّ عن عبقٍ
لمّا نسجت لها بُرد الهوى شالا
فأنتَ إن قلتَ قلتَ الصدق تمزجُه
بطيب روحك نهراً في الثرى سالا
سليلَ مجدٍ أثيلٍ ليس ينكرهُ
من عاث دهراً على الأهلين مختالا
قاومتَ بالقول من باعوا كرامتهم
ومن أنابوا لغير العُرْبِ إذلالا
وكنت شهماً أبيّاً ظلّ بيرقُهُ
يرفُّ فوق الروابي الحمر ميّالا
لا فرق "ميدة" أو "رابا" إذا صرختْ
تفي إليها لضمْد الجرحِ رئبالا
فتونسُ الطهر مثل القدس تبرقها
سهماً يصول على الأعداء قتّالا
تعليق