يا توأم الرّوح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نجيب بلحاج حسين
    مدير عام
    • 09-10-2008
    • 619

    يا توأم الرّوح

    يا توأم الرّوح



    يا فائح الطّيب ، عمّ الطّيب أميالا
    وامتدّ يجتاح أوطانا وأجيالا

    أنّى توجّهتُ صاد العطر أنسجتي
    واندسّ في القلب يعطي العشق أنفالا

    زيّنتَ أيقونة الحاسوب بهرجة
    هامت بها الروح فازدانت بها حالا

    يا توأم الرّوح قد أصبحت في كبدي
    تستوطن اللبّ مزهوّا ومختالا

    أصغي إليك فألقى من صدى وجعي
    ما يثلج الصّدر، يُلقي فيه آمالا

    يخضرُّ بابك في (ميسّنجري) فأرى
    أنسًا بقلبي يُضيء الرّوح سيّالا

    لو مرّ يوم ولم أسمعك نازعني
    شوقي إليك ، ومحرارُ الهوى غالى

    أفديك بالروح يا نجما يرافقني
    في الحلم ، في العلم ، في الأوقات إجمالا

    يزداد حقدي على من شقّ وحدتنا
    يبني تخوما ، ولا يُلقي لنا بالا

    لا ، لستُ في السّجن لكنّي أرى نأيي
    عن باسل الودّ ، سجنا زاد أغلالا

    في القلب للتّوأم المأسور أشرعةٌ
    ترجو من الرّيح إيذانا وترحالا

    يانجم رابا أقم في الأرض أعمدة
    تمتد للعمق ، تدعو الأهل والمالا

    واصنع من الشعر إسمنتا وأسلحة
    كي تحمي القدس ممن جاء محتالا

    واضرب صدى اليأس ، واستأصل قوائمه
    لا يقرَبُ اليأسُ هاماتٍ وأبطالا

    يا أرض رابا استمرّي في مناوءة
    تمضي لرفض يزيد الكونَ إذْهالا

    لا الموت عار ، ولا في السّجن مشأمةٌ
    العار جُبْنٌ ، وليس الجبن مِفضالا

    العار صمت على من باع أمّتنا
    فاقذفْ قريضا على من خان أو والَى

    يا توأم الرّوح ، لو أحظى بأمنيةٍ
    تستهدف العمر ما طالبت إمهالا

    لقياك لقياك في أرض محررة
    ثم انتهاء بشكر الله إجلالا



    معارضة أخي الحبيب باسل البزراوي

    يا توأمَ الروحِ وشّيتَ الجوى شالا
    فباتَ شعرُك في خدِّ الورى خالا

    وصوتُك الحرّ في لون القصيد همى
    خمراً يغيثُ الثرى الظمآن آمالا

    غمرت قلبي فعنفُ الوجد يحملني
    على جناحيْ حنيني حيثما آلا

    يميلُ قلبي إلى الخضراء يمهرُها
    بنوئِكَ العذبِ مثل السحب هطالا

    فأنتَ أنت عميدُ الشعرِ تبدعُهُ
    نهراً يصبُّ على الأرواح شلالا

    سكبتَ في الحرف نفساً لا تقرّ ولا
    يحدّها القهرُ أو ترتابُ إيغالا

    فكنت فجراً يبثّ النور مؤتلقاً
    على دياجٍ تُظِلُّ الأرضَ أهوالا

    تروي الصدور بما تروي وتفعمُها
    بلون ثورتك الحمراء آمالا

    فتشرئبُّ لك الأعناق من ولَهٍ
    ويستفيقُ الكرى من نومِهِ حالا

    وإنْ نفثتَ حرورَ الصدر ينبضُهُ
    وريدُ غزة إكبارا وإجلالا

    وتبسمُ القدسُ أو تفترُّ عن عبقٍ
    لمّا نسجت لها بُرد الهوى شالا

    فأنتَ إن قلتَ قلتَ الصدق تمزجُه
    بطيب روحك نهراً في الثرى سالا

    سليلَ مجدٍ أثيلٍ ليس ينكرهُ
    من عاث دهراً على الأهلين مختالا

    قاومتَ بالقول من باعوا كرامتهم
    ومن أنابوا لغير العُرْبِ إذلالا

    وكنت شهماً أبيّاً ظلّ بيرقُهُ
    يرفُّ فوق الروابي الحمر ميّالا

    لا فرق "ميدة" أو "رابا" إذا صرختْ
    تفي إليها لضمْد الجرحِ رئبالا

    فتونسُ الطهر مثل القدس تبرقها
    سهماً يصول على الأعداء قتّالا
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين; الساعة 04-01-2011, 18:59.
    [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
    الميدة - تونس[/align]
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
    يا توأم الرّوح

    [align=center]يا فائح الطّيب ، عمّ الطّيب أميالا
    وامتدّ يجتاح أوطانا وأجيالا

    أنّى توجّهتُ صاد العطر أنسجتي
    واندسّ في القلب يعطي العشق أنفالا

    زيّنتَ أيقونة الحاسوب بهرجة
    هامت بها الروح فازدانت بها حالا

    يا توأم الرّوح قد أصبحت في كبدي
    تستوطن اللبّ مزهوّا ومختالا

    أصغي إليك فألقى من صدى وجعي
    ما يثلج الصّدر، يُلقي فيه آمالا

    يخضرُّ بابك في (ميسّنجري) فأرى
    أنسًا بقلبي يُضيء الرّوح سيّالا

    لو مرّ يوم ولم أسمعك نازعني
    شوقي إليك ، ومحرارُ الهوى غالى

    أفديك بالروح يا نجما يرافقني
    في الحلم ، في العلم ، في الأوقات إجمالا

    يزداد حقدي على من شقّ وحدتنا
    وبنى تخوما ، ولم يُلقِ لنا بالا

    لا ، لستُ في السّجن لكنّي أرى نأيي
    عن باسل الودّ ، سجنا زاد أغلالا

    في القلب للتّوأم المأسور أشرعةٌ
    ترجو من الرّيح إيذانا وترحالا

    يانجم رابا أقم في الأرض أعمدة
    تمتد للعمق ، تدعو الأهل والمالا

    واصنع من الشعر إسمنتا وأسلحة
    كي تحمي القدس ممن جاء محتالا

    واضرب صدى اليأس ، واستأصل قوائمه
    لا يقرَبُ اليأسُ هاماتٍ وأبطالا

    يا أرض رابا استمرّي في مناوءة
    تمضي لرفض يزيد الكونَ إذْهالا

    لا الموت عار ، ولا في السّجن مشأمةٌ
    العار جُبْنٌ ، وليس الجبن مِفضالا

    العار صمت على من باع أمّتنا
    فاقذفْ قريضا على من خان أو والَى

    يا توأم الرّوح ، لو أحظى بأمنيةٍ
    تستهدف العمر ما طالبت إمهالا

    لقياك لقياك في أرض محررة
    ثم انتهاء بشكر الله إجلالا
    [/align]
    الأخ الغالي الشاعر المغرد محمد نجيب بلحاج
    بنقلة واحدة تقفز بالنص للبعد الرابع مرة واحدة
    للتحدث عن توأمة من نوع جديد هو توأمة الروح
    وهنا تنقلنا من عالم الكينونة اللزجة لعالم المجرد
    الرقيق الشفيف الخالي من كثافة المادة ، لتنتقل بعد
    ذلك للتحليق في هذا البعد زمكانا متداخلا ناثرا العبق
    في أرجائه فتقول :

    يا فائح الطّيب ، عمّ الطّيب أميالا
    وامتدّ يجتاح أوطانا وأجيالا

    أنّى توجّهتُ صاد العطر أنسجتي
    واندسّ في القلب يعطي العشق أنفالا

    زيّنتَ أيقونة الحاسوب بهرجة
    هامت بها الروح فازدانت بها حالا

    يا توأم الرّوح قد أصبحت في كبدي
    تستوطن اللبّ مزهوّا ومختالا

    تمتد مساحة غيمة الطيب في بعدين
    متعامدين المكان والزمان ، الجغرافيا
    والعمر الممتد في أجيال كثيرة لتوحد
    الجغرافيا المقسمة بلغة الطيور الجميلة
    التي لا تحمل جوازات سفر ولا يطلب
    منها العسس تأشيرة دخول لتعبر عبر
    الحدود المقدسة بين دولنا العربية !!!
    ثم يعدد الشاعر أمنياته عبر هديل رقيق
    وبوح إنساني يبلل الروح قطرا ، ويجعل
    الحدود سلاسل على أرواح أبناء الأمة
    تحجب عنها هواء التواصل ، وأنس المحبة
    فالشاعر يتواصل بتوأم روحه عبر الحاسوب
    ويتمنى (!!!!!) أن يتواصل معه يدا بيد
    على أرض محررة خالية من الاحتلال
    لتتم نعمة الله عليه ، فيقول :
    أصغي إليك فألقى من صدى وجعي
    ما يثلج الصّدر، يُلقي فيه آمالا


    يخضرُّ بابك في (ميسّنجري) فأرى
    أنسًا بقلبي يُضيء الرّوح سيّالا

    لو مرّ يوم ولم أسمعك نازعني
    شوقي إليك ، ومحرارُ الهوى غالى

    أفديك بالروح يا نجما يرافقني
    في الحلم ، في العلم ، في الأوقات إجمالا

    يزداد حقدي على من شقّ وحدتنا
    وبنى تخوما ، ولم يُلقِ لنا بالا

    لا ، لستُ في السّجن لكنّي أرى نأيي
    عن باسل الودّ ، سجنا زاد أغلالا

    في القلب للتّوأم المأسور أشرعةٌ
    ترجو من الرّيح إيذانا وترحالا

    يانجم رابا أقم في الأرض أعمدة
    تمتد للعمق ، تدعو الأهل والمالا

    واصنع من الشعر إسمنتا وأسلحة
    كي تحمي القدس ممن جاء محتالا

    واضرب صدى اليأس ، واستأصل قوائمه
    لا يقرَبُ اليأسُ هاماتٍ وأبطالا

    يا أرض رابا استمرّي في مناوءة
    تمضي لرفض يزيد الكونَ إذْهالا

    لا الموت عار ، ولا في السّجن مشأمةٌ
    العار جُبْنٌ ، وليس الجبن مِفضالا

    العار صمت على من باع أمّتنا
    فاقذفْ قريضا على من خان أو والَى

    يا توأم الرّوح ، لو أحظى بأمنيةٍ
    تستهدف العمر ما طالبت إمهالا

    لقياك لقياك في أرض محررة
    ثم انتهاء بشكر الله إجلالا
    وبهذا النسيب الجميل بين قلب رجل
    كريم وقلب شاعر رقيق ينتثر الورد
    والحب قطوفا قطوفا ، بوركت شاعرنا
    كم أنت إنسان رائع وبورك توأم روحك
    وبوركت أرض تتوق للحرية ، وستتحرر
    بإذن الله تعالى / محبتي .
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • زياد بنجر
      مستشار أدبي
      شاعر
      • 07-04-2008
      • 3671

      #3
      أخي الشاعر الكبير " محمّد نجيب بلحاج حسن "
      غاية الرّوعة يا أخي الفاضل المبدع
      إخاء صادق سامي المقاصد و عاطفة في محلّها نبلاً و رفعة
      سلمت و سلم توأم الرّوح الشاعر الباسل
      ردّ الله لنا الأقصى الأسير و دحر الظّلام
      ملاحظة طفيفة أخي الحبيب ، أرجو مراجعة الشطر التّالي
      و بنى تخوما ، ولم يُلقِ لنا بالا
      تثبّت
      تحيّاتي العطرة
      لا إلهَ إلاَّ الله

      تعليق

      • خالد شوملي
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 3142

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد نجيب بلحاج حسين مشاهدة المشاركة
        يا توأم الرّوح





        يا فائح الطّيب ، عمّ الطّيب أميالا
        وامتدّ يجتاح أوطانا وأجيالا

        أنّى توجّهتُ صاد العطر أنسجتي
        واندسّ في القلب يعطي العشق أنفالا

        زيّنتَ أيقونة الحاسوب بهرجة
        هامت بها الروح فازدانت بها حالا

        يا توأم الرّوح قد أصبحت في كبدي
        تستوطن اللبّ مزهوّا ومختالا

        أصغي إليك فألقى من صدى وجعي
        ما يثلج الصّدر، يُلقي فيه آمالا

        يخضرُّ بابك في (ميسّنجري) فأرى
        أنسًا بقلبي يُضيء الرّوح سيّالا

        لو مرّ يوم ولم أسمعك نازعني
        شوقي إليك ، ومحرارُ الهوى غالى

        أفديك بالروح يا نجما يرافقني
        في الحلم ، في العلم ، في الأوقات إجمالا

        يزداد حقدي على من شقّ وحدتنا
        يبني تخوما ، ولا يُلقي لنا بالا

        لا ، لستُ في السّجن لكنّي أرى نأيي
        عن باسل الودّ ، سجنا زاد أغلالا

        في القلب للتّوأم المأسور أشرعةٌ
        ترجو من الرّيح إيذانا وترحالا

        يانجم رابا أقم في الأرض أعمدة
        تمتد للعمق ، تدعو الأهل والمالا

        واصنع من الشعر إسمنتا وأسلحة
        كي تحمي القدس ممن جاء محتالا

        واضرب صدى اليأس ، واستأصل قوائمه
        لا يقرَبُ اليأسُ هاماتٍ وأبطالا

        يا أرض رابا استمرّي في مناوءة
        تمضي لرفض يزيد الكونَ إذْهالا

        لا الموت عار ، ولا في السّجن مشأمةٌ
        العار جُبْنٌ ، وليس الجبن مِفضالا

        العار صمت على من باع أمّتنا
        فاقذفْ قريضا على من خان أو والَى

        يا توأم الرّوح ، لو أحظى بأمنيةٍ
        تستهدف العمر ما طالبت إمهالا

        لقياك لقياك في أرض محررة

        ثم انتهاء بشكر الله إجلالا
        الشاعر الكبير محمد نجيب بلحاج حسين

        أيها الشاعر الراقي الملتزم بآلام وآمال الشعب. كم أبدعت هنا!!!!!
        صور شعرية فائقة الجمال. إيقاع عذب للغاية ومعان سامية ونبيلة.

        دمت بألف خير وشعر!

        محبتي وتقديري

        خالد شوملي
        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
        www.khaledshomali.org

        تعليق

        • باسل محمد البزراوي
          مستشار أدبي
          • 10-08-2010
          • 698

          #5
          أخي الحبيب
          وتوأم روحي محمد نجيب بلحاج حسين
          تحياتي
          كنت وما تزال تمثل الروعة
          والجمال في كل ما تقول..
          وها أنت تنسج لي هذه الحلة من البهاء
          الممزوج بمشاعرك الرقيقة الثائرة
          التي تحطم القيود والحدود
          وتنزل على روحي قطراً من الميدة
          تعطره حروفك الجميلة,,
          أحييك من أعماق القلب والروح.

          تعليق

          • منجية بن صالح
            عضو الملتقى
            • 03-11-2009
            • 2119

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            فائق تقديري و إحترامي لعملاقي الحب و الوفاء للإنسان و الوطن
            قرأت هنا روعة الكلمة و المعنى والمشاعر الراقية التي تجاوزت حدود
            البشر لتحلق في سماء الروح فللألم روعة أيضا تجعلك تتجاوز حدود النفس
            إلى عالم آخر تسعد فيه مع من تحب
            أسعدتنا استاذي محمد نجيب فحبك لروحك الأخرى جعل الأرواح تحن
            لكل محب حبيب
            دمت محبا و مبدعا

            تعليق

            • محمد نجيب بلحاج حسين
              مدير عام
              • 09-10-2008
              • 619

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
              الأخ الغالي الشاعر المغرد محمد نجيب بلحاج
              بنقلة واحدة تقفز بالنص للبعد الرابع مرة واحدة
              للتحدث عن توأمة من نوع جديد هو توأمة الروح
              وهنا تنقلنا من عالم الكينونة اللزجة لعالم المجرد
              الرقيق الشفيف الخالي من كثافة المادة ، لتنتقل بعد
              ذلك للتحليق في هذا البعد زمكانا متداخلا ناثرا العبق
              في أرجائه فتقول :

              يا فائح الطّيب ، عمّ الطّيب أميالا
              وامتدّ يجتاح أوطانا وأجيالا

              أنّى توجّهتُ صاد العطر أنسجتي
              واندسّ في القلب يعطي العشق أنفالا

              زيّنتَ أيقونة الحاسوب بهرجة
              هامت بها الروح فازدانت بها حالا

              يا توأم الرّوح قد أصبحت في كبدي
              تستوطن اللبّ مزهوّا ومختالا

              تمتد مساحة غيمة الطيب في بعدين
              متعامدين المكان والزمان ، الجغرافيا
              والعمر الممتد في أجيال كثيرة لتوحد
              الجغرافيا المقسمة بلغة الطيور الجميلة
              التي لا تحمل جوازات سفر ولا يطلب
              منها العسس تأشيرة دخول لتعبر عبر
              الحدود المقدسة بين دولنا العربية !!!
              ثم يعدد الشاعر أمنياته عبر هديل رقيق
              وبوح إنساني يبلل الروح قطرا ، ويجعل
              الحدود سلاسل على أرواح أبناء الأمة
              تحجب عنها هواء التواصل ، وأنس المحبة
              فالشاعر يتواصل بتوأم روحه عبر الحاسوب
              ويتمنى (!!!!!) أن يتواصل معه يدا بيد
              على أرض محررة خالية من الاحتلال
              لتتم نعمة الله عليه ، فيقول :
              أصغي إليك فألقى من صدى وجعي
              ما يثلج الصّدر، يُلقي فيه آمالا


              يخضرُّ بابك في (ميسّنجري) فأرى
              أنسًا بقلبي يُضيء الرّوح سيّالا

              لو مرّ يوم ولم أسمعك نازعني
              شوقي إليك ، ومحرارُ الهوى غالى

              أفديك بالروح يا نجما يرافقني
              في الحلم ، في العلم ، في الأوقات إجمالا

              يزداد حقدي على من شقّ وحدتنا
              وبنى تخوما ، ولم يُلقِ لنا بالا

              لا ، لستُ في السّجن لكنّي أرى نأيي
              عن باسل الودّ ، سجنا زاد أغلالا

              في القلب للتّوأم المأسور أشرعةٌ
              ترجو من الرّيح إيذانا وترحالا

              يانجم رابا أقم في الأرض أعمدة
              تمتد للعمق ، تدعو الأهل والمالا

              واصنع من الشعر إسمنتا وأسلحة
              كي تحمي القدس ممن جاء محتالا

              واضرب صدى اليأس ، واستأصل قوائمه
              لا يقرَبُ اليأسُ هاماتٍ وأبطالا

              يا أرض رابا استمرّي في مناوءة
              تمضي لرفض يزيد الكونَ إذْهالا

              لا الموت عار ، ولا في السّجن مشأمةٌ
              العار جُبْنٌ ، وليس الجبن مِفضالا

              العار صمت على من باع أمّتنا
              فاقذفْ قريضا على من خان أو والَى

              يا توأم الرّوح ، لو أحظى بأمنيةٍ
              تستهدف العمر ما طالبت إمهالا

              لقياك لقياك في أرض محررة
              ثم انتهاء بشكر الله إجلالا
              وبهذا النسيب الجميل بين قلب رجل
              كريم وقلب شاعر رقيق ينتثر الورد
              والحب قطوفا قطوفا ، بوركت شاعرنا
              كم أنت إنسان رائع وبورك توأم روحك
              وبوركت أرض تتوق للحرية ، وستتحرر
              بإذن الله تعالى / محبتي .
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              أخي وحبيبي المبدع الفاضل عبد الرحيم محمود

              مرحى لهذا الإطناب الفاخر والغوص المستفيض في

              عمق النص ... أنت فعلا تحرجني يا أخي ...

              فهل تستحق كلماتي المتواضعة كل هذا؟

              جازاك الله خيرا ، فقد توغلت في تفاصيل المعاني

              وقرأت كل جزئيات قصيدتي

              ثم شرفتني بهذا الرد الذي كان في روعة

              قصيد ...

              ألف شكر أستاذي القدير...

              تحياتي العطرة
              [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
              الميدة - تونس[/align]

              تعليق

              • محمد نجيب بلحاج حسين
                مدير عام
                • 09-10-2008
                • 619

                #8
                [align=center]
                المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
                أخي الشاعر الكبير " محمّد نجيب بلحاج حسن "
                غاية الرّوعة يا أخي الفاضل المبدع
                إخاء صادق سامي المقاصد و عاطفة في محلّها نبلاً و رفعة
                سلمت و سلم توأم الرّوح الشاعر الباسل
                ردّ الله لنا الأقصى الأسير و دحر الظّلام
                ملاحظة طفيفة أخي الحبيب ، أرجو مراجعة الشطر التّالي
                و بنى تخوما ، ولم يُلقِ لنا بالا
                تثبّت
                تحيّاتي العطرة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                المبدع الفاضل زياد بنجر

                ألف شكر على مرورك العطر

                وعلى تثبيتك للقصيدة

                ثبتنا الله وإياك على القول الثابت

                وأدام الله المودة بيننا جميعا

                ملاحظتك في منتهى الوجاهة ، وقد أصلحتها

                تحياتي العطرة[/align]
                [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                الميدة - تونس[/align]

                تعليق

                • توفيق صغير
                  أديب وكاتب
                  • 20-07-2010
                  • 756

                  #9
                  [gdwl]
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  رافعُ هامَتِنَا وحامِلُ اللوَاءِ : محمَّد نجيب

                  لازمْ تحْرجُونَا يعْني ؟؟؟ ههههه ... الواحِدُ بالكادِ احْتَطَبَ شُحْنَةً أفْرَغَهَا على تخُومِ مُعَارَضَةِ توْأمِكَ الشَّامِخ "باسِل"، فَبِمَ سَأطْوِي سَهْلكَ الخصِيبُ هَذَا ؟ أقُولُ : يَا رَبُّ ....

                  لا تتَصَوَّرْ كَمْ أغْبِطُ نفْسِي عَلى مسَاحَةِ الجُغْرافيَا التي تجْمَعُني بشَاعِرٍ فذٍّ مثْلُكَ، إنْسَانٌ في بُعْدِهِ الوَاسِع، ووَفيٌّ لمبَادِئ بادِيَتِهِ ودينِهِ وعُرُوبَتِهِ.

                  أنا أعْلَمُ أنَّ مُنَاظَرَةً أو مُعَارَضَةً كهذِهِ، بقدْرِ مَا فيهَا منْ نُبْلِ عوَاطِفَ، فهْيَ درْسٌ لنَـا لنَتَسَنَّنَ بفَضَائِل التّواصُل الرَّاقِي والمفْرُوضِ أنْ يعُمَّ بيْنَ كلِّ الإخْوَةِ شَرْقًا تيَمَّمُوا أوْ غَرْبًا، وخاصَّةً إذا مَا تعَلَّقَ الأمْرُ بمُثَقَّفِينَ واعِينَ بما تُحِيكُهُ لهمْ سَاسَةُ الأفُقِ الضَّحْل. فرُبَّ عَلاَقَةٍ سَاوَتْ بيْنَ كيْتَ وكيْت وجمَعَتْ الزَّيزَفُونَ بالزَّيْت.

                  دُمتُمَا صِنْوَيْنِ أفْئِدَةً وصَادِحَيْنِ أعْمِدَةً. تحيَّاتي، وودِّي الذِي لاَ ينقَطِعُ.

                  [/gdwl]
                  التعديل الأخير تم بواسطة توفيق صغير; الساعة 05-01-2011, 20:16.
                  [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

                  تعليق

                  • باسل محمد البزراوي
                    مستشار أدبي
                    • 10-08-2010
                    • 698

                    #10
                    يا توأمَ الروحِ وشّيتَ الجوى شالا
                    فباتَ شعرُك في خدِّ الورى خالا

                    وصوتُك الحرّ في لون القصيد همى
                    خمراً يغيثُ الثرى الظمآن آمالا

                    غمرت قلبي فعنفُ الوجد يحملني
                    على جناحيْ حنيني حيثما آلا

                    يميلُ قلبي إلى الخضراء يمهرُها
                    بنوئِكَ العذبِ مثل السحب هطالا

                    فأنتَ أنت عميدُ الشعرِ تبدعُهُ
                    نهراً يصبُّ على الأرواح شلالا

                    سكبتَ في الحرف نفساً لا تقرّ ولا
                    يحدّها القهرُ أو ترتابُ إيغالا

                    فكنت فجراً يبثّ النور مؤتلقاً
                    على دياجٍ تُظِلُّ الأرضَ أهوالا

                    تروي الصدور بما تروي وتفعمُها
                    بلون ثورتك الحمراء آمالا

                    فتشرئبُّ لك الأعناق من ولَهٍ
                    ويستفيقُ الكرى من نومِهِ حالا

                    وإنْ نفثتَ حرورَ الصدر ينبضُهُ
                    وريدُ غزة إكبارا وإجلالا

                    وتبسمُ القدسُ أو تفترُّ عن عبقٍ
                    لمّا نسجت لها بُرد الهوى شالا

                    فأنتَ إن قلتَ قلتَ الصدق تمزجُه
                    بطيب روحك نهراً في الثرى سالا

                    سليلَ مجدٍ أثيلٍ ليس ينكرهُ
                    من عاث دهراً على الأهلين مختالا

                    قاومتَ بالقول من باعوا كرامتهم
                    ومن أنابوا لغير العُرْبِ إذلالا

                    وكنت شهماً أبيّاً ظلّ بيرقُهُ
                    يرفُّ فوق الروابي الحمر ميّالا

                    لا فرق "ميدة" أو "رابا" إذا صرختْ
                    تفي إليها لضمْد الجرحِ رئبالا

                    فتونسُ الطهر مثل القدس تبرقها
                    سهماً يصول على الأعداء قتّالا

                    تعليق

                    • ظميان غدير
                      مـُستقيل !!
                      • 01-12-2007
                      • 5369

                      #11
                      الشاعر القدير محمد نجيب
                      قصيدة بها من مشاعر الاخوة الصادقة النادرة
                      احييك عليها ..وعلى مشاعرها الطيب
                      تحيتي
                      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                      صالح طه .....ظميان غدير

                      تعليق

                      • محمد نجيب بلحاج حسين
                        مدير عام
                        • 09-10-2008
                        • 619

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                        الشاعر الكبير محمد نجيب بلحاج حسين

                        أيها الشاعر الراقي الملتزم بآلام وآمال الشعب. كم أبدعت هنا!!!!!
                        صور شعرية فائقة الجمال. إيقاع عذب للغاية ومعان سامية ونبيلة.

                        دمت بألف خير وشعر!

                        محبتي وتقديري

                        خالد شوملي
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        المبدع الفاضل خالد شوملي

                        مرورك على الصفحة زاد في عطرها وجمالها

                        أما أنا فحاولت تدوين مشاعري بصدق ليس إلا

                        أعتز بشهادتك وأشكرك

                        تحياتي العطرة
                        [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                        الميدة - تونس[/align]

                        تعليق

                        • محمد نجيب بلحاج حسين
                          مدير عام
                          • 09-10-2008
                          • 619

                          #13
                          [align=center]
                          المشاركة الأصلية بواسطة باسل محمد البزراوي مشاهدة المشاركة
                          أخي الحبيب
                          وتوأم روحي محمد نجيب بلحاج حسين
                          تحياتي
                          كنت وما تزال تمثل الروعة
                          والجمال في كل ما تقول..
                          وها أنت تنسج لي هذه الحلة من البهاء
                          الممزوج بمشاعرك الرقيقة الثائرة
                          التي تحطم القيود والحدود
                          وتنزل على روحي قطراً من الميدة
                          تعطره حروفك الجميلة,,
                          أحييك من أعماق القلب والروح.
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          أخي وتوأم روحي باسل

                          لن أوفيك حقك مهما قلت

                          ثم هل تراني أوفق في وصف ما أحسه نحوك؟

                          الحمد لله أن تعرفت على شاعر كبير مثلك

                          تحياتي العطرة[/align]
                          [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                          الميدة - تونس[/align]

                          تعليق

                          • محمد نجيب بلحاج حسين
                            مدير عام
                            • 09-10-2008
                            • 619

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            فائق تقديري و إحترامي لعملاقي الحب و الوفاء للإنسان و الوطن
                            قرأت هنا روعة الكلمة و المعنى والمشاعر الراقية التي تجاوزت حدود
                            البشر لتحلق في سماء الروح فللألم روعة أيضا تجعلك تتجاوز حدود النفس
                            إلى عالم آخر تسعد فيه مع من تحب
                            أسعدتنا استاذي محمد نجيب فحبك لروحك الأخرى جعل الأرواح تحن
                            لكل محب حبيب
                            دمت محبا و مبدعا
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            المبدعة الفاضلة منجية بن صالح

                            مرورك على الصفحة فخر وأي فخر

                            انت صاحبة قراءات رائعة

                            تدققين البصر في كل تفاصيل القصيد

                            وتقرئين ما بين السطور

                            نشكر لك حسن الإهتمام

                            تحياتي العطرة
                            [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
                            الميدة - تونس[/align]

                            تعليق

                            • خالد البهكلي
                              عضو أساسي
                              • 13-12-2009
                              • 974

                              #15
                              أخي الشاعر محمد نجيب
                              عارضت وأبدعت
                              تحيتي لك ولحرفك العذب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X