رماد..!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامر عبد الكريم
    أديب وكاتب
    • 22-11-2010
    • 95

    رماد..!!!

    ذات صباحٍ..ولدتُ ..فاختاروا لي اسماً يحبونه ..
    وحين وقفتُ على حافةِ غروبٍ..
    وجدت شواهدَ أحلامي..
    أمامي !!


    ‪http://‬www.shurofat.blogspot.com
    http://shurofat.blogspot.com
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    قصّة نموذجيّة بحق،أوردت لنا فيها بانسيابيّة و خصوبة عالية مشهد أفول نكره أن نخوضه في العادة.
    رماد،عنوان جذّاب و موفّق إلى حدّ بعيد.و يظلّ المعنى يتجوّل بداخل كلّ منّا.
    أحسنت أستاذ سامر .
    مودّتي لك أيّها الصّديق.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      هذه هي الحياة بحلوها ومرها..
      ويبقى السعي وراء الأحلام هو حلوها

      نص جميل استاذ سامر
      مودتي
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • سامر عبد الكريم
        أديب وكاتب
        • 22-11-2010
        • 95

        #4
        الأستاذ محمد فطومي ..
        شكراً لك على ردك المميز.. وكما قلت أن المعنى يتجول بداخل كل منا..
        التكثيف في القصة القصيرة جداً ...يجعلها في بعض الأحيان عصية على التأويل والفهم ..
        و في أحيان أخرى يجعل مراكبنا تبتعد عن الموانئ التي قصدها كاتبها ..
        ما اصعب أن تحاول سرد قصة .. بكلمات معدودة ..
        في القصة القصيرة الامر أسهل .. لديك هامش مريح للسرد وتبيان الفكرة والموضوع بشكل أوضح ..
        جسد القصة القصيرة جداً.. ضئيل الى حد.. يرهقك حتى التفكير بخياطة ثوب يناسبها!!
        ولكن هل يجب على كاتبها أن يوضح ما يعنيه .. أم أن يبقيها غائمة لاحتمالات شتى !!

        في الحقيقة..لقد قررت أن أعود الى تبيان الأفكار التي جعلتني اكتب ( رماد).. وذلك بعد ان تنال ما يكفي من قراءات وردود تجلي عنها ما حجب ..
        تحية لك
        ‪http://‬www.shurofat.blogspot.com
        التعديل الأخير تم بواسطة سامر عبد الكريم; الساعة 05-01-2011, 05:12.
        http://shurofat.blogspot.com

        تعليق

        • فايزشناني
          عضو الملتقى
          • 29-09-2010
          • 4795

          #5

          أخي سامر الحبيب
          ومن منا يقرر اسمه
          وحياتنا مهما طالت فهي إلى غروب
          وفي لحظة الغروب نستعرض شريط الذكريات
          وتموت وتنتهي آخر الأحلام قبل أن تولد

          هي رحلة لا نعرف متى تبدأ أو تنتهي
          وبعض الأسماء لنا منا نصيب
          نص وجداني وجدت نفسي بعد قراءته في خضم أسئلة لا تنتهي
          لكنه أحاطني ببعض الطمأنينة التي افتقدها

          لك كل الود التقدير
          هيهات منا الهزيمة
          قررنا ألا نخاف
          تعيش وتسلم يا وطني​

          تعليق

          • سامر عبد الكريم
            أديب وكاتب
            • 22-11-2010
            • 95

            #6
            الصديقة..مها راجح ..
            هذه هي الحياة بحلوها ومرها..
            ويبقى السعي وراء الأحلام هو حلوها
            نعم ..أيتها الصديقة الغالية .. السعادة والأحزان ..وجهان لحياة واحدة ..
            اتعلمين ..لقد توقفت بتأمل امام عبارتك ( السعي وراء الأحلام هو حلوها ) ...
            بسيطة هي العبارة وساحرة ..
            الطريق نحو الحلم ... مثالي ..ومليء بكل اسباب السعادة..
            حين يتحول الحلم الى واقع .. و نكتشف أنه لم يطابق ذاك المثال الذي رسمناه .. سنحزن لأمرين ..الأول لأنه لم يكن حسبما نشتهيه والثاني لأننا خسرناه!!!!

            تحية لك
            ‪http://‬www.shurofat.blogspot.com
            http://shurofat.blogspot.com

            تعليق

            يعمل...
            X