سندريللا الساخر، رشا عبادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى بونيف
    قلم رصاص
    • 27-11-2007
    • 3982

    سندريللا الساخر، رشا عبادة

    كتب مصطفى بونيف

    سندريللا الأدب الساخر، رشا عبادة




    ليس سرًّا إذا ما أعلنت تعلقي الشديد بنصوص ( رشا عبادة) الســاخرة، ولا غرابة في قولي عنها (ملكة الأدب الساخر، بلا منازع) لما وجدت في هذه الكاتبة من مقومات الكاتبة النجمة التي لا يملك قرّاؤها سوى أن يجلسوا طويلا في مقهاها الأدبي الذي لن تشرب فيه شايا بالفتلة، ولكنك ستجد نفسك ترتشف الشّاي بالنعناع، الذي يسري إلى عروق رأسك، حتى تقوم من مكانك وأنت تصرخ "عظمة على عظمة يا ست"....لأنني وجدت رشا عبادة تكتب كأنها تغني!!...، وكم أطربني غناءها وبراعة عزفها على أعصابنا و أوتارنا.
    كانت معرفتي الأولى برشا عبادة في موقع ( ملتقى الأدباء والمبدعين العرب)، وأتذكر أنني قرأت له نصا بعنوان (ظل حيطة ولا ظل حمادة)، أدركت في حينها بأنني أقف أمام موهبة عظيمة فوجدت فيها مزيجا بين براعة السرد وصدقه مع خفة ظل آسرة.
    رشا عبادة...استطاعت بكتابها الأول ( حواديت رشروشية نصف فارغة) أن تعلن عن نفسها كمبدعة يجب أن يحسب لها ألف حساب في الساحة الأدبية المصرية أولا ومن ثمُّ الساحة العربية.
    ولعل السرّ في هذه الخلطة السحرية هي أن رشا تعرف حجمها جيدا، فهي لا تدّعي أبدا بأنها محللة سياسية، أو أنها مصلحة اجتماعية، ولكنها تتحدث بلسان ويد وعقل الفتاة المصرية الأصيلة، تلك الفتاة التي تقضي ساعات يومها بين أربع جدران في البيت...استطاعت رشا أن تنقل البيت إلى الأدب، وأن تنقل الأدب إلى البيت، من أجل ذلك أجد نفسي أستنشق الملوخية، والمحشي، والشاي حين أقرأ نصوصها...ثم حين أفرغ من قراءتها أسقط على الأرض من الجوع، بل إنني أزعم بأن نصوص رشا عبادة بمثابة الوصفة المثالية لمن يريد زيادة في الوزن. وأعتقد بأن اسمها الأدبي سيكون مستقبلا (أم مصطفى)، طبعا أقصد هنا مصطفى ابنها الصغير الذي يبدو جليا بأنه ملهمها الأول كيف لا وهو ذلك الطفل الشقي الذي نراه معها في كل مكان تسير إليه، بل إنني كثيرا ما رأيته يتنطط بين حروفها وكلماتها، حين يناديني ( عمو مصطفى، عمو مصطفى) أشعر بأنه هو صاحب الحقوق الفكرية والأدبية، ولا أنكر ميلي الشديد إلى هذا الطفل لأنه يشبهني كثيرا!!.

    رشا لا تكتب في السياسة، لأنها تؤمن إيمانا عميقا بأن الكاتب إذا كتب في شؤون السياسة فهو لا يحمل في يده قلما، بل يحمل رصاصة الرحمة التي قد يطلقها على رأسه في أية لحظة ...وأمثال رشا عبادة لا يجب أن يموتوا...
    وأنا هنا أناشدها...هذه الملكة...سندريللا الأدب الساخر، أن تعلّم من لا يعلم أنًّ الساخرين ليسوا شعراء بلاط، ولا فلاسفة ...ولا مهرجي بلاط، ولكن الساخرين هم صوت ولسان وعقل ....ومن لا يفهمهم فهو أعمى، ومن يفكر في اغتيالهم فهو مجرم. فغردي يا رشا ...ولا تستسلمي بجناحيك للرياح، لأنها رياح مهما قويت هي أضعف من تعطيل حريتك وإبداعك أيتها الساخرة الساحرة.



    أخوك مصطفى بونيف
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى بونيف; الساعة 03-01-2011, 22:10.
    [

    للتواصل :
    [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
    أكتب للذين سوف يولدون
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #2
    أكتب للذين سوف يولدون


    عجبني جدا توقعيك يا جزائري يا شهم
    وأراه لأول مرة في مكانه الصحيح
    كما قلت لي ذات مرة أنا لا أشك في ذكاءك
    فها أنا أعيدها
    لك
    وحتما سأعود
    لأن الشمس لا يحاربها
    فقاعات هوائية
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 05-01-2011, 11:05.

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #3
      عند مشاهدتي لبرنامج
      الإتجاه المعاكس حلقة هذا الأسبوع
      وطرفيها عبد الحليم قنديل وأحد البرلمانين التونسيين
      تعجبت!!!
      لإنفعال البرلماني التونسي
      إنفعال من لدغه العقرب
      عندما قال عبد الحليم قنديل أن السيدة الأولى في تونس كانت تمتهن مهنة " كوافيرة " قبل زواجها
      تعجبت!!!
      وضحك فيصل القاسم!!!!
      بالطريقة التي أصبحت معروفه عنه...
      ضحكة الإنتصار وما يرافقها من نظرة تهكم من حال قوم جلسوا على كراسي النخبة
      ببيع كرامة اللسان
      وربما ببيع شيئ آخر ...من يدري!!!
      تعجبت
      لماذا غضب الرجل ؟
      وهل يغضب مثقف ونخبوي عند ذكر مهنة لزوجة رئيس؟
      إلى هذا الحد بلغ الخوف والتوهان
      الطأطأة طريق الفاشل ولو تمكن من وصول كراسي النفاق
      إن الكرامة دائما تحتاج لشهيد
      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 05-01-2011, 18:01.

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #4
        امممممممم
        مصطفى... أبو الطفاطيف
        [align=center]
        أذكر أولى المرات التي قفز فيها هذا اللقب على لسان عقلي وأنا أخطه لك بإحدى الردود
        كنت أستشعرك حينها بحجم وبصوت وبقوة وبحضور مجموعة من المصطفيين، وفوراً غلبتني طبيعتي لأصبغهم بصفة طوافيين" تبدو بالعامية" برغم ما تحويه من رحلات.
        سأبدو كمن ترقص بفرحها الآن و" ما المانع"!؟ أليس من حقي أن أنتشي ولو بطفولة حينما ألمح ثقتك وتشجيعك الذي طالما منحني قوة المواصلة ومحاولة التقدم للأفضل مع إحتفاظي بكامل أخطائي البشرية واللغوية والفنية والديفوهات والزاويا الحادة
        فحياة مليئة بالأخطاء، خير من حياة بلا أى شىء
        نعم يا أجمل وأرقي إخواتي الرجالة فرشا وسواها مجرد..
        ، حروف ، كلمات، جمل ببساطة تفاصيل الحياة الصغيرة التي تجمعها أقدرانا وخيارتنا لتكون مجسم عام وهنا بالتحديد مصدر الدخان الكثيف لنيران عادة ما يشعلها غيرك بقشك وزرعك ثم يتهمك بأنك لم تسارع بإطفائها لتمتد وتلتهم أرضه!!
        المجسم العام للشخصية
        من يرى من؟
        وكيف يراه؟
        وبأى عين يدركه؟
        عين القلب أم العقل أم عين الحسود أم عين تنضح بنفوس أصحابها
        من منهم يكلف نفسه البحث حلف الكلمات أو حتى خلف الإتهامات أو الظنون أو الأخبار أو حتى الإشاعات
        من منهم يتجاهل ومن منهم يتوغل ومن يشعل النار فى الهشيم!؟
        يا أخي الجميل..
        عيون الجمال لاترى سواه،وعين القبح عمياء مدى الحياة
        ربما أنك كعادتك مصطفى لمحت شىء ما بتفاصيل حروف أختك القصيرة البلهاء وربما لمحت عدم فهمي لهجمات لاتعنيني لأنها ببساطة لم تقنعني وكأن أحدهم أصر على وضع ذيل السمكة بطبق شوربة الخضار، تصورا منه أن يقدم وجبة متكاملة والعجيب أنه يقدمها ببيت لايملكه ولن يحضر ضيوفه إليه!؟
        هذة نسميها بالدمياطي" عزومة مراكبيه" أخرها كما أولها لاتسمن ولا تغني ولا تشبع ولن تفرد لها طاولة.

        تعرفني ربما أكثر من الجميع، فتفاصيل المجسم الرشروشي العقلي والنفسي واضحة لك و التي عادة ما ترص على طاولة حوارك الغني الدسم الذي أمتلأ منه حد طلب وجبة إضافية متجاهلة إحتمالات التخمة والتلبخ المعوي تحت إغراء النهم البونيفي والبهارات الجزائرية الفرنسية العربية أولاً وأخيرا.

        ترددت بالرد كثيراً على هذا الموضوع.. ربما خشيت أن تتهم عفويتي بصاجات وطبل وكمنجات الإطراء وتبادل المديح على غرار حميد الشاعري فى أغنية "إنت النص الحلو وإنتي النص التاني"
        لكني بالأخير أقنعت رشا برشا كما هى بلا رتوش ببساطة
        أنا بدون بطحة أخشى الإشارة إليها
        فبطحاتي جزء مني أشير إليها وأسخر منها وأضحك بها وعليها قبل الجميع
        لاأدعي ما لاأملكه ولا أملك شىء سوى أفكار .. كبرت أو صغرت، صحت أو أخطأت
        لاقت قبولاً أو نقداً فهي إبنتي أهدهدها سبعاً وأضربها سبعاً وأصاحبها سبعاً ثم أترك لها الحبل على غاربه بعيون وعقول الآخريين وكثيرا ما أكتفي بعودتها محملة بإبتسامة هادئة تسعدني حد التهليل...
        " لوووول جوووووون جوووووون".

        أتدري قالها لي الأستاذ بهاء جاهيين بهدوء وجمال ورقي لم أتصوره بإحدى لقائتنا القليلة والقصيرة حينما عاتبته قائلة...
        " لماذا هذة القصة تحديداً يا أستاذنا لماذا رنتك بإسم حضرتك تلك التى أسترعت إنتباهك الى هذا الحد برغم ان فكرتها بسيطة ومواقفها الكوميدية أسرتني أكثر من تركيزي على فكرة بحد ذاتها!؟"
        حينها إبتسم بعمق وقال..
        " ببساطة يارشا لأنها أكتر قصة ضحكتني حد إهتزاز الكرشـ ولم يضحكني أحد بمتعة ومعايشة إلى هذا الحد منذ فترة طويلة ، اوعى تقللي من قيمة إبتسامة ، عمر الإبتسامة ما كانت غبية أو فارغة طالما إترسمت على وجه قارىء تأكدي أنها قادرة على رسم ألف فكرة بعقله".
        وحينها زادت قناعتي التي عادة ما كنت أخطها كتوقيع على كتابي الأول" البكري" وأنا أهديه بخجل للاصدقاء معترفه بأن أكثر أمنياتي هو أن يرسم إبتسامة على طيبة ملامحهم.

        أما عن السياسة يا أخي الجميل
        فأختك البلهاء سياسياً لاتدرك منها سوى تفاصيل ما قلته سابقاً " زحام الأتوبيسات الذي ينتابه عادة نوبة تحرش فردية، أرصفة الشوارع التي لم يرحمها غالبية ملاكي السيارات من الركن واستخدامها كجراج مؤقت وآمن تبع نظرية "رجليك بيشلوك، و أنا كمان عربيتي شيلاني" مرورا بـــ شباك صالتنا المتصل بصراخ الجارة وهى تنهر أولادها لعمل الواجب المدرسي الطويل العريض أو لتغيير المحطة على مباراة مصر والجزائر هههه،وإنتهاءًا بسور البلكونة الذي لم أزل أستخدم الكرسي الخشب للوصول لحبل الغسيل، تتبعها تعليقات المارة وسائقي الميكروباص والتاكسي وضحكات شباب الجامعة وتجمعات الصغار أمام مقرات الدروس الخصوصية، وإلحاح المتسوليين تحت الكباري وبالطرقات وشخابيط الأطفال على صور المرشحيين لمجلس الشعب المعلقة على الحائط،،،،،،.

        أنا كأى موا طن عادي تحت خط الفقر أو فوقه أو بمركز شرطة دائرته، أمشي جوه الحيط او بجانبه وكثيرا ما تنتابني رغبة التسلق وكثيرا ما امتلكت القدرة على حمل الفأس والهدم وكثيرا ما اتراجع وأنا اردد" المسامح كريم"
        نعم المسامح كريم والباغي تطوله دوائر بغيه
        أنا أكتبأى شىء فضفضاتي، لعبي مع مصطفى الصغير، خلافاتي مع والدتي، غيرتي من أختى الكبرى حينما تعترف لها أمي بأنها هيا الوحيدة الى بتريحها وباني تاعبة قلبها بالمناهدة
        أى شىء يمكن أن يبدو سهلاً تجمعني فيه وآخرون لحظة تشابه أو تقارب أو تنبيه أو متعة
        لكني على ثقة بأنه ليس إستهبالاً ولا مجرد ثرثرة حتى لو بدت غير منظمة.



        مصطفى اسمح لي أن أكون أكثر صراحة هنا ولك حرية الحذف
        منذ يومين تقريبا وقع رابط احدى المواضيع بمنتدى آخر بيدي" قفشته هكذا" من زمارة رقبة سطوره حينما لمحت إسمي هناك
        لايهم ما قيل عن كوني فجأة بقيت مشرفه وفجأة أصبحت نائب وفجأة معرفش ايه وهذا غير صحيح على الإطلاق ولا يعنيني أى لقب وأكثر من عاصر هذا ويعرفه هو الريس موجه الموجي نفسه ولو أردت لطلبت وطمعت بثقته وتشجيعه دون أن أخشى حتى رفضه او وجهة نظره
        ولا يهم ما قيل عن كون حروفي لاتقنع أحد فهذا وارد ومنطقي ولا أذكر يوما اني هاجمت نقدا لي لكني احاول أن اطور وأحسن طالما أنني والحمد لله أمتلك موهبة إمتلاك فكرة أو حتى موهبة إحداث أصغر دوامة بمحيط فكرة
        ما همني أن الموضوع تم تحريفه بشكل عجيب لايمت للمناقشة بصله
        المقارنة كانت بين موقفيين والجميلة وفاء عرب حولتها للمقارنة بين شخصيين
        ومن قال يا عزيزتي أني أقف حتى على بعد خطوات من مكانتكِ نعم أنتِ على حق
        كما تفضلتي هناك..
        حين أتيت أنا كانت عدد مشاهدات مواضيعكِ بالآلاف وماله تستحقين يا جميلة أدامها الله عليكِ نعمة
        لكن عن أى تنكر لكِ تتحدثين يا طيبة والله أبدا لم يحدث هل تنكرت لكِ بشىء كما قلتي هناك
        لو سمحتِ لي بنسخ ردكِ
        [/align]
        سبعة مطرودة

        مساء الخير.. أ/أبو صالح

        طبعا مع احترامي لرشا عبادة أرفض أن أقارن بها!!!!!!!!!!!!!!!..
        وقت وصلت رشا للملتقى كان التصفح لقصائدي يتعدى الألف..
        وكنت من أول من دخل لقصائد لها وخواطر كونها لم تكن معروفة بعد وبعد أن عرفت أول من تجاهلته وفاء!..
        ثم بعد ذلك بلمح البصر أصبحت رشا مشرفه!..
        ثم رئيسة قسم!..
        ثم ملتقى فرعي!..
        ثم الكل يسوق لقلمها قلم واحد احترمه
        قال في رشا كلمة حق هو أ/ربيع عقب الباب فقط!!..
        يا سيدي أصبحت أحمل الكثير من المتفجرات!..
        وعلي وعلى أعدائي!..

        طبعا هنا نحن نتناول القلم وليس شخص الكاتب!!
        الأستاذ/ربيع لم يهاجم رشا هو نصحها أن تترك الساخر
        وله في هذا وجهة نظر احترمها..
        حتى انا أجد أسلوبها في بعض من فقرات نصوصها جداً ممل
        ولا يدعو لغير ابتسامه عقيمة!..
        أشعر وكأنني أستمع لبياعة خضار في سوق شعبي!..
        وأقفز على الثرثرة كذا سطر لأصل إلى ما تريد أن تقول!!..
        لن تقنعني أنها تتفوق على أو حتى تقف إلى جانب أ/برجيس!!!!!!!!!
        ولا أ/محمد سليم!!!!!!
        والكثير.. ممن لديهم ما يقال
        الساخر أدب وليس استهبال!..
        شكراً [align=center]

        كاذبون هم يا سيدتي لو اخبروكِ أنهم متسامحيين حد تدارك قسوة التعبير حتى وإن طابت النوايا
        كاذبون هم يا غالية لم اكن لها سوى الإحترام ولم أتنكر لها أبداً وليتكِ تنبهينني ربما فعلت شىء عن جهل او غباء مني أغضبكِ، ربما سمعتِ شىء لاأساس له دون ان تكلفي قلب عقلك الثائر الشجاع إستفساراً أو سؤال أظن أغلب من هنا يدركون طبيعتي فأنا لاأختلف كثيرا على ما أظن والحمد لله عن حروفي فالسطور تشبهني حتى بألوانها وأخطائها النحوية واللغوية
        ولم أستطع أن أخفي تأثري من قسوة ردكِ هناك خاصة وانك ِ لم تمنحيني حق الرؤية والإستمتاع والإستفادة بنقد بناء يا سيدتي انا أعتز برؤيتي الساخرة وأثق بطريق الإبتسامة ولو كانت مرة او حرة أكثر من ثقتي بصرخات أم ثكلى
        ورغم أنني لست ساخرة وفقط قلتيها بنفسكِ رددت على قصائد وقصص ومواضيع عادية ربما غلب عليها طابعي المعتاد بالسخرية كونه طابع شخصي لكن وصف إستهبال ومن كاتبة بقامتكِ ومعزتكِ كان بقسوة ضحكة الساحرة الشريرة فى فيلم الأميرة والأقزام
        وكون رأى أستاذ ربيع أعجبكِ لأنه يحاكي رأيكِ فليس معنى ذلك أن رأى سواه خطأ أنا أيضا أرفض المقارنة يا جميلة لأني لاأحبها ولا أرقى لها بتلك المرحلة برغم كل ما المحه من تشجيع وإحتفاء وأعرف حجم رشا الضئيل العادي الذي يرضيني ويمتعني ويمنحني أمان وحرية التعلم والإستمتاع بظل الكبار والإعتزاز بشهادتهم وتشجيعهم هى متعة أن يكون كل منا مستصغر شرر لنار تنير ولا تحرق.

        آسفة مصطفى العزيز إن كنت حرفت موضوعك عن مساره، لكن تعرفني يا أخي لا أستطيع حمل شىء ما بقلبي غالبا ما أظهره باى شكل وأقصر الطرق .. خط مستقيم[/align]
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • مخلص الخطيب
          أديب وكاتب
          • 12-04-2010
          • 325

          #5
          أخي مصطفى،

          أنت فعلاً بو نيف بالمعنى الجزائري، يعني صاحب كرامة، وها أنت هنا صاحب ذوق بتعريف الأخت رشا عبادة.

          تعرّفت على الأخت رشا من خلال مداخلة (سياسية) ساخنة حول زيارة نتنياهو لشرم الشيخ... فأبدعت بتحليلها الساخر-الجدّي، وها أنذا أتعرف على الوجوه الأخرى منها : الكاتبة المؤلفة الأديبة والأم الفاضلة، فكيف لا تكون رشا عبادة مبدعة وهي ابنة مصر التي انجبت الإبداع ؟

          شرف كبير لي بالتعرف عليك أخت رشا عن طريق أخ من الجزائر التي أقمت بها وأحببتها وأحببت أهلها... عن طريق أخي محمد بونيف.

          سلام عليكما.
          التعديل الأخير تم بواسطة مخلص الخطيب; الساعة 08-01-2011, 15:15.
          استعادة فـلـسطـين كامـلة

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #6
            رشا الجميلة
            تمتلكين وببراعة مميزات الكاتب السّاخر وباقتدار
            تنتزعين البسمة انتزاعا رغم مرارة الصّورة
            لي عودة بإذن اللّه رشا حتى أتعمّق في بلورة الصّورة
            ألهبي حماس هذا القلم ليعطي فبيوتنا وأرصفتنا وأوطاننا تحتاج إلى أن نقول الكثير من أجلها لنداوي جروحها.

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #7
              مساء الخير.. أ/أبو صالح
              طبعا مع احترامي لرشا عبادة أرفض أن أقارن بها!!!!!!!!!!!!!!!..
              وقت وصلت رشا للملتقى كان التصفح لقصائدي يتعدى الألف..
              وكنت من أول من دخل لقصائد لها وخواطر كونها لم تكن معروفة بعد وبعد أن عرفت أول من تجاهلته وفاء!..
              ثم بعد ذلك بلمح البصر أصبحت رشا مشرفه!..
              ثم رئيسة قسم!..
              ثم ملتقى فرعي!..
              ثم الكل يسوق لقلمها قلم واحد احترمه
              قال في رشا كلمة حق هو أ/ربيع عقب الباب فقط!!..
              يا سيدي أصبحت أحمل الكثير من المتفجرات!..
              وعلي وعلى أعدائي!..
              طبعا هنا نحن نتناول القلم وليس شخص الكاتب!!
              الأستاذ/ربيع لم يهاجم رشا هو نصحها أن تترك الساخر
              وله في هذا وجهة نظر احترمها..
              حتى انا أجد أسلوبها في بعض من فقرات نصوصها جداً ممل
              ولا يدعو لغير ابتسامه عقيمة!..
              أشعر وكأنني أستمع لبياعة خضار في سوق شعبي!..
              وأقفز على الثرثرة كذا سطر لأصل إلى ما تريد أن تقول!!..
              لن تقنعني أنها تتفوق على أو حتى تقف إلى جانب أ/برجيس!!!!!!!!!
              ولا أ/محمد سليم!!!!!!
              والكثير.. ممن لديهم ما يقال
              الساخر أدب وليس استهبال!..
              شكراً

              وفاء عرب
              الساخر أدب وليس استهبال!..

              الأخت وفاء عرب فعلا الساخر أدب وليس إستهبال
              ولأني أقدر لك مواقفك الشجاعة في كثير من المواقف
              إلا إنني هنا أعتقد إنك لم تقرأي لرشا عبادة ما يكفي لكتابة رأي
              رشا عبادة ملكة الساخر في هذا الملتقى وهي فعلا لا تقارن بأحد
              اسلوبها الخاص فريد من نوعه وهذا شهادة من الكثير هنا وهناك

              تعليق

              يعمل...
              X