هذه ليست كبيرة كحصة أختي الصغرى يا أماه,هذا ليس عدلاً,يجب أن تضيفي إليها قبلة صغيرة,كي لا أشعر بالظلم..
هذا ما قاله الطفل لأمه حين قسّمت إحدى قطع الحلوى, بينه وبين أخته..
استحضرته من غياهب الذاكرة المثقلة بالكثير من الوجع..
ثم ألقت براسها المتعب إلى إحدى قوائم السرير الثابتة في هذه الزاوية منذ زمن يبدو بالنسبة لها أزلياً بالمطلق, فهي, وبحسب عينيها الذابليتين,ترى أن العالم قد ابتدء بطفلها وقد انتهى به كذلك..
اقتربَ منها كثيراً وحاول إرغامها على احتضانه بشدة..
أراد أن بنصهر في تفاصيلها بمهارة..وقد اتقن فن الإيماء بالعينين..وأعرب عن خوفه الشديد,ورغبته في الاختباء بين طياتها معتقداً أن وابل النار الذي أحرق منزل جارهم في اليوم السابق..لا يطاله هنا وأن هذا المخلوق"أمه"على كل شيء قدير..
وببراءة لا تنتهي..
فكر أن يد الشر لا تطال هذا المكان, وقد حسب أن بعض الجنود المصطفين في الشوارع اّنذك..
جاؤوا بالحلوى المذابة بقبلة أمه التي تذوقها قبل قليل,وربما يأتون اليوم ببعض الألعاب أيضا, التي طالما كان يحلم بها وهو راقد في فراشه يصارع النوم, يصرعه غالباً ويستسلم له أخياناً..
ألقت بنسمات من أنفاسها على خده الصغير وهمست له, كم أحبك يا صغيري,وبكت..
لكنه أردف قائلاً..
نصيب شقيقتي من قبلتك , لن أنساه..أعدك بتقبيلها كما قبلتني الاّن..
شكراً يا أمي,قالها والريبة تطفو على محياه.. لقاءخوف لمحه في عينيها..لم يعهده من قبل,واستسلم لنوم عميق..
ربما يكون أبدياً..
هذا ما فكرت به الأم في هذه اللحظة, التي شعرت فيها بأن الأرض تهتز من تحتها ,وتنبئها بما لم ينطقه لسان قط, ولم تكتبه صحيفة ولم يقرأه مذيع في نشرة الأخبار هذا المساء..
رفعت رأسها ببطء..واستدارت نحو النافذة المهشمة..
اقتربت لتحاكي من في السماء..لكن رصاصةً,استقوقفتها , بقيت صامتة..ربما كانت تفضل لغة العينين التي أتقنها الصغير في لحظة كانت تسميها نهاية الزمن.
هذا ما قاله الطفل لأمه حين قسّمت إحدى قطع الحلوى, بينه وبين أخته..
استحضرته من غياهب الذاكرة المثقلة بالكثير من الوجع..
ثم ألقت براسها المتعب إلى إحدى قوائم السرير الثابتة في هذه الزاوية منذ زمن يبدو بالنسبة لها أزلياً بالمطلق, فهي, وبحسب عينيها الذابليتين,ترى أن العالم قد ابتدء بطفلها وقد انتهى به كذلك..
اقتربَ منها كثيراً وحاول إرغامها على احتضانه بشدة..
أراد أن بنصهر في تفاصيلها بمهارة..وقد اتقن فن الإيماء بالعينين..وأعرب عن خوفه الشديد,ورغبته في الاختباء بين طياتها معتقداً أن وابل النار الذي أحرق منزل جارهم في اليوم السابق..لا يطاله هنا وأن هذا المخلوق"أمه"على كل شيء قدير..
وببراءة لا تنتهي..
فكر أن يد الشر لا تطال هذا المكان, وقد حسب أن بعض الجنود المصطفين في الشوارع اّنذك..
جاؤوا بالحلوى المذابة بقبلة أمه التي تذوقها قبل قليل,وربما يأتون اليوم ببعض الألعاب أيضا, التي طالما كان يحلم بها وهو راقد في فراشه يصارع النوم, يصرعه غالباً ويستسلم له أخياناً..
ألقت بنسمات من أنفاسها على خده الصغير وهمست له, كم أحبك يا صغيري,وبكت..
لكنه أردف قائلاً..
نصيب شقيقتي من قبلتك , لن أنساه..أعدك بتقبيلها كما قبلتني الاّن..
شكراً يا أمي,قالها والريبة تطفو على محياه.. لقاءخوف لمحه في عينيها..لم يعهده من قبل,واستسلم لنوم عميق..
ربما يكون أبدياً..
هذا ما فكرت به الأم في هذه اللحظة, التي شعرت فيها بأن الأرض تهتز من تحتها ,وتنبئها بما لم ينطقه لسان قط, ولم تكتبه صحيفة ولم يقرأه مذيع في نشرة الأخبار هذا المساء..
رفعت رأسها ببطء..واستدارت نحو النافذة المهشمة..
اقتربت لتحاكي من في السماء..لكن رصاصةً,استقوقفتها , بقيت صامتة..ربما كانت تفضل لغة العينين التي أتقنها الصغير في لحظة كانت تسميها نهاية الزمن.
تعليق