وســـواس / مها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    وســـواس / مها



    لاحَ الفراغ في الأفق..
    أمسكتُ بروحهِ النابضة بالحياة..
    جعلتُها ترقصُ في سُحب ِالشك..
    لاحظتهُ يَسعى للخروج ِمن الهاوية..
    فأثقلتُ عِيار الظِل دَاخل قلبه..
    في اليوم ِالتالي ..كانتْ لوحَة عَزاء قد عُلـِّقت على بَابـــه.






    **
    رحمك الله يا أمي الغالية
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة


    لاحَ الفراغ في الأفق..
    أمسكتُ بروحهِ النابضة بالحياة..
    جعلتُها ترقصُ في سُحب ِالشك..
    لاحظتهُ يَسعى للخروج ِمن الهاوية..
    فأثقلتُ عِيار الظِل دَاخل قلبه..
    في اليوم ِالتالي ..كانتْ لوحَة عَزاء قد عُلـِّقت على بَابـــه.







    **
    المبدعة الرائعة / مها راجح
    شكرًا لنص فائق التكثيف والتعبير..
    راقتني كثيرا لغة النص، وتلك اللوحة التي رسمتها بكلماتك الرائعة..
    ود يليق بحرفك..

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #3
      نص مرعب

      بطل القصة الراوي فتاك يتلذذ بتعذيب ضحيته على مراحل

      ها هو عرف متى يفتك بفريسته، قبل أن يلوح موعد افتراسه.

      إنه الفراغ، قد لاح بالأفق، لكن روحه، لم يتمكن الفراغ منها، ليجهز عليها، وما زالت، مع ذلك، تنبض بحياة.
      لكن أمِنْ مفر، وقد أحكم قبضته عليها؟
      من فراغ إلى رقص بين سحب الشك، الصعود بالفريسة من حضيض إلى علٍ، ليغدو منظر وقع السقوط منظرا دمويا مدويا.
      بين الرقص بين سحب الشك إلى محاولته الهروب من الهاوية، اختفى مشهد السقوط من المشهد السردي، والقاصة تتركه لخيال القارئ، أن يتصوره، كما يحلو لخياله أن يتصوره.
      لكنه سقوط، على أي حال، لم يكن سقوطا مميتا، أو أن بطل القصة، لم يشأ له أن يموت بعد، في مشهد سادي، يتصاعد تصاعدا دمويا مرعبا.

      ثم، أفيه بعد ثمة رمق؟
      نعم، ظلال الشك على العينين لم تفِ بالغرض، أو هي كانت مرحلة استهلالية من برنامج تعذيب سينتهي عما قريب بالضربة القاضية والتي ليس بعدها رافعة.

      جرعة أخرى لتعميق الشك تكفي الآن، لكن هذا المرة في المقتل.
      انصبت في فم قلبه، ليسقط أخيرا بلا حراك أو رمق. وهذا توارى من المشهد السردي تكثيفا وافساحا لخيال القاريء ليشارك بنفسه في المشهد.

      تعليق لوحة العزاء كان القرار الذي به ومعه ينتهي الصراع بين بطل القصة الراوي وبين الضحية مجهول الهوية، والذي يبدو انه عاشق لم يقتله عشقه بل شكه في عشقه.
      نص جميل لغة وحياكة وحكاية، غير أن القفلة، لم تأت على غير ما قد يتوقع القارئ، فتدهشه، الدهشة غير المنتظرة غير المتوقعة

      المها

      استمعت مع هذا بالنص حقا كثيرا

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • تاقي أبو محمد
        أديب وكاتب
        • 22-12-2008
        • 3460

        #4
        نار الشك قاتلة لا محالة..نص عميق الدلالة هذا ما اغترفه دلوي أظن أن حافل بالكثيرمن الجمال والروعة ..انحناءتي لحرفك الجميل..تحيتي.أستاذة مها.


        [frame="10 98"]
        [/frame]
        [frame="10 98"]التوقيع

        طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
        لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




        [/frame]

        [frame="10 98"]
        [/frame]

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          و استطاعت كرتيلاء ان تقضي عليه
          لغة النص الشاعرية و المكثفة منحت النص مزيد جمال
          صور تعبيرية غاية في الحلاوة
          مودتي

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #6
            استهلال النص جميل فالمفارقة حاضرة منذ البداية .. برمزية مدهشة ..
            أعتقد بأن القراءات هنا ستتعدد لما يحمله النص من أوجه ..
            أظن بأن مفتاح النص يكمن في السطر الخامس ..
            وهنا أشيد بجمال التصوير .. حيث أنها ولما لاحظت امتداده راحت تضيّق عليه المساحات بظلها ...
            أراها رابحة في النهاية ليس لقتله إنما لفوزها بقلبها .. واحتوائه لشيء ما جميل

            حرف جميل لقلم جميل
            تحيتي
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
              المبدعة الرائعة / مها راجح

              شكرًا لنص فائق التكثيف والتعبير..
              راقتني كثيرا لغة النص، وتلك اللوحة التي رسمتها بكلماتك الرائعة..

              ود يليق بحرفك..
              نرتشف قراءتك بكل شغف أستاذنا الكريم مختار
              فنصقل معها أقلامنا

              لك ودي واحترامي
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • راحيل الأيسر
                أديبة ومترجمة
                • 05-10-2010
                • 414

                #8
                نص فيه الكثير من التكثيف واللغة الراقية والقفلة المدهشة .. كنت أقرأ لك منذ زمن بعيد في مدونتك لا يحضرني اسمها ( عيون المها على ما أظن ) ، ومذ ذاك الحين وأنا أتنبأ لك ومازلت بمستقبل باهر في مجال القصة ..

                أستاذة / مها راجح ..أمنياتي لك بالتوفيق والسداد في دروب حياتك ..

                ودي و محبتي ..
                التعديل الأخير تم بواسطة راحيل الأيسر; الساعة 05-01-2011, 22:46. سبب آخر: سقوط حرف سهوا ً..

                لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                  نص مرعب

                  بطل القصة الراوي فتاك يتلذذ بتعذيب ضحيته على مراحل

                  ها هو عرف متى يفتك بفريسته، قبل أن يلوح موعد افتراسه.

                  إنه الفراغ، قد لاح بالأفق، لكن روحه، لم يتمكن الفراغ منها، ليجهز عليها، وما زالت، مع ذلك، تنبض بحياة.
                  لكن أمِنْ مفر، وقد أحكم قبضته عليها؟
                  من فراغ إلى رقص بين سحب الشك، الصعود بالفريسة من حضيض إلى علٍ، ليغدو منظر وقع السقوط منظرا دمويا مدويا.
                  بين الرقص بين سحب الشك إلى محاولته الهروب من الهاوية، اختفى مشهد السقوط من المشهد السردي، والقاصة تتركه لخيال القارئ، أن يتصوره، كما يحلو لخياله أن يتصوره.
                  لكنه سقوط، على أي حال، لم يكن سقوطا مميتا، أو أن بطل القصة، لم يشأ له أن يموت بعد، في مشهد سادي، يتصاعد تصاعدا دمويا مرعبا.

                  ثم، أفيه بعد ثمة رمق؟
                  نعم، ظلال الشك على العينين لم تفِ بالغرض، أو هي كانت مرحلة استهلالية من برنامج تعذيب سينتهي عما قريب بالضربة القاضية والتي ليس بعدها رافعة.

                  جرعة أخرى لتعميق الشك تكفي الآن، لكن هذا المرة في المقتل.
                  انصبت في فم قلبه، ليسقط أخيرا بلا حراك أو رمق. وهذا توارى من المشهد السردي تكثيفا وافساحا لخيال القاريء ليشارك بنفسه في المشهد.

                  تعليق لوحة العزاء كان القرار الذي به ومعه ينتهي الصراع بين بطل القصة الراوي وبين الضحية مجهول الهوية، والذي يبدو انه عاشق لم يقتله عشقه بل شكه في عشقه.
                  نص جميل لغة وحياكة وحكاية، غير أن القفلة، لم تأت على غير ما قد يتوقع القارئ، فتدهشه، الدهشة غير المنتظرة غير المتوقعة

                  المها

                  استمعت مع هذا بالنص حقا كثيرا

                  تحية خالصة

                  السلام عليك أستاذ معاذ
                  قراءة متأنية متفحصة للنص
                  وذلك ما تعودناه منكم أستاذنا الفاضل
                  بالنسبة للنهاية ..وتبقى محيرة بمن يتلقى العزاء !!
                  شكرا لهذا الكرم الباذخ ..
                  شكرا لك
                  وتحيتي
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • مها راجح
                    حرف عميق من فم الصمت
                    • 22-10-2008
                    • 10970

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                    نار الشك قاتلة لا محالة..نص عميق الدلالة هذا ما اغترفه دلوي أظن أن حافل بالكثيرمن الجمال والروعة ..انحناءتي لحرفك الجميل..تحيتي.أستاذة مها.
                    الأستاذ تاقي أبو محمد
                    أشكرك كثيرا على تواصلك الطيب
                    ودي و امتناني لكم بالسعادة
                    رحمك الله يا أمي الغالية

                    تعليق

                    • مها راجح
                      حرف عميق من فم الصمت
                      • 22-10-2008
                      • 10970

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                      و استطاعت كرتيلاء ان تقضي عليه
                      لغة النص الشاعرية و المكثفة منحت النص مزيد جمال
                      صور تعبيرية غاية في الحلاوة
                      مودتي
                      الأستاذ القدير عبد الرحيم
                      أشكر لك مرورك وقراءتك
                      مودتي العميقة
                      التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 13-01-2011, 11:32.
                      رحمك الله يا أمي الغالية

                      تعليق

                      • مها راجح
                        حرف عميق من فم الصمت
                        • 22-10-2008
                        • 10970

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                        استهلال النص جميل فالمفارقة حاضرة منذ البداية .. برمزية مدهشة ..
                        أعتقد بأن القراءات هنا ستتعدد لما يحمله النص من أوجه ..
                        أظن بأن مفتاح النص يكمن في السطر الخامس ..
                        وهنا أشيد بجمال التصوير .. حيث أنها ولما لاحظت امتداده راحت تضيّق عليه المساحات بظلها ...
                        أراها رابحة في النهاية ليس لقتله إنما لفوزها بقلبها .. واحتوائه لشيء ما جميل

                        حرف جميل لقلم جميل
                        تحيتي
                        ما أجمل قراءتك استاذ فاروق
                        سعدت بهذا التأويل
                        تحيتي وتقديري
                        رحمك الله يا أمي الغالية

                        تعليق

                        • مها راجح
                          حرف عميق من فم الصمت
                          • 22-10-2008
                          • 10970

                          #13
                          الأستاذة راحيل
                          شكرا لهذا المرور
                          تحية وتقدير لرأيك العزيز
                          شكرا بحجم الكون
                          رحمك الله يا أمي الغالية

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة


                            لاحَ الفراغ في الأفق..
                            أمسكتُ بروحهِ النابضة بالحياة..
                            جعلتُها ترقصُ في سُحب ِالشك..
                            لاحظتهُ يَسعى للخروج ِمن الهاوية..
                            فأثقلتُ عِيار الظِل دَاخل قلبه..
                            في اليوم ِالتالي ..كانتْ لوحَة عَزاء قد عُلـِّقت على بَابـــه.







                            **

                            الزميلة القديرة
                            مها راجح
                            أتراه أقفل باب قلبه كي يتصخر ويتصحر
                            الشك يقتل الحب
                            يقتل الحنين
                            يقتل كل الأواصر
                            ودي ومحبتي لك
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            • محمد صوانه
                              أديب وكاتب
                              • 23-06-2009
                              • 815

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة


                              لاحَ الفراغ في الأفق..
                              أمسكتُ بروحهِ النابضة بالحياة..
                              جعلتُها ترقصُ في سُحب ِالشك..
                              لاحظتهُ يَسعى للخروج ِمن الهاوية..
                              فأثقلتُ عِيار الظِل دَاخل قلبه..
                              في اليوم ِالتالي ..كانتْ لوحَة عَزاء قد عُلـِّقت على بَابـــه.






                              **
                              نص متسلسل؛ مقدمة ونتيجة..
                              النتيجة حتمية ومتوقعة،
                              خنقه الفراغ وقتله الشك..

                              مع تقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X