وســـواس / مها
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركةالمبدعة الرائعة / مها راجح
شكرًا لنص فائق التكثيف والتعبير..
راقتني كثيرا لغة النص، وتلك اللوحة التي رسمتها بكلماتك الرائعة..
ود يليق بحرفك..
-
-
نص مرعب
بطل القصة الراوي فتاك يتلذذ بتعذيب ضحيته على مراحل
ها هو عرف متى يفتك بفريسته، قبل أن يلوح موعد افتراسه.
إنه الفراغ، قد لاح بالأفق، لكن روحه، لم يتمكن الفراغ منها، ليجهز عليها، وما زالت، مع ذلك، تنبض بحياة.
لكن أمِنْ مفر، وقد أحكم قبضته عليها؟
من فراغ إلى رقص بين سحب الشك، الصعود بالفريسة من حضيض إلى علٍ، ليغدو منظر وقع السقوط منظرا دمويا مدويا.
بين الرقص بين سحب الشك إلى محاولته الهروب من الهاوية، اختفى مشهد السقوط من المشهد السردي، والقاصة تتركه لخيال القارئ، أن يتصوره، كما يحلو لخياله أن يتصوره.
لكنه سقوط، على أي حال، لم يكن سقوطا مميتا، أو أن بطل القصة، لم يشأ له أن يموت بعد، في مشهد سادي، يتصاعد تصاعدا دمويا مرعبا.
ثم، أفيه بعد ثمة رمق؟
نعم، ظلال الشك على العينين لم تفِ بالغرض، أو هي كانت مرحلة استهلالية من برنامج تعذيب سينتهي عما قريب بالضربة القاضية والتي ليس بعدها رافعة.
جرعة أخرى لتعميق الشك تكفي الآن، لكن هذا المرة في المقتل.
انصبت في فم قلبه، ليسقط أخيرا بلا حراك أو رمق. وهذا توارى من المشهد السردي تكثيفا وافساحا لخيال القاريء ليشارك بنفسه في المشهد.
تعليق لوحة العزاء كان القرار الذي به ومعه ينتهي الصراع بين بطل القصة الراوي وبين الضحية مجهول الهوية، والذي يبدو انه عاشق لم يقتله عشقه بل شكه في عشقه.
نص جميل لغة وحياكة وحكاية، غير أن القفلة، لم تأت على غير ما قد يتوقع القارئ، فتدهشه، الدهشة غير المنتظرة غير المتوقعة
المها
استمعت مع هذا بالنص حقا كثيرا
تحية خالصةصفحتي على الفيسبوك
https://www.facebook.com/muadalomari
{ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
تعليق
-
-
نار الشك قاتلة لا محالة..نص عميق الدلالة هذا ما اغترفه دلوي أظن أن حافل بالكثيرمن الجمال والروعة ..انحناءتي لحرفك الجميل..تحيتي.أستاذة مها.
[frame="10 98"]
[/frame]
[frame="10 98"]التوقيع
طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن
[/frame]
[frame="10 98"]
[/frame]
تعليق
-
-
استهلال النص جميل فالمفارقة حاضرة منذ البداية .. برمزية مدهشة ..
أعتقد بأن القراءات هنا ستتعدد لما يحمله النص من أوجه ..
أظن بأن مفتاح النص يكمن في السطر الخامس ..
وهنا أشيد بجمال التصوير .. حيث أنها ولما لاحظت امتداده راحت تضيّق عليه المساحات بظلها ...
أراها رابحة في النهاية ليس لقتله إنما لفوزها بقلبها .. واحتوائه لشيء ما جميل
حرف جميل لقلم جميل
تحيتيمن لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركةالمبدعة الرائعة / مها راجح
شكرًا لنص فائق التكثيف والتعبير..
راقتني كثيرا لغة النص، وتلك اللوحة التي رسمتها بكلماتك الرائعة..
ود يليق بحرفك..
فنصقل معها أقلامنا
لك ودي واحتراميرحمك الله يا أمي الغالية
تعليق
-
-
نص فيه الكثير من التكثيف واللغة الراقية والقفلة المدهشة .. كنت أقرأ لك منذ زمن بعيد في مدونتك لا يحضرني اسمها ( عيون المها على ما أظن ) ، ومذ ذاك الحين وأنا أتنبأ لك ومازلت بمستقبل باهر في مجال القصة ..
أستاذة / مها راجح ..أمنياتي لك بالتوفيق والسداد في دروب حياتك ..
ودي و محبتي ..
لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركةنص مرعب
بطل القصة الراوي فتاك يتلذذ بتعذيب ضحيته على مراحل
ها هو عرف متى يفتك بفريسته، قبل أن يلوح موعد افتراسه.
إنه الفراغ، قد لاح بالأفق، لكن روحه، لم يتمكن الفراغ منها، ليجهز عليها، وما زالت، مع ذلك، تنبض بحياة.
لكن أمِنْ مفر، وقد أحكم قبضته عليها؟
من فراغ إلى رقص بين سحب الشك، الصعود بالفريسة من حضيض إلى علٍ، ليغدو منظر وقع السقوط منظرا دمويا مدويا.
بين الرقص بين سحب الشك إلى محاولته الهروب من الهاوية، اختفى مشهد السقوط من المشهد السردي، والقاصة تتركه لخيال القارئ، أن يتصوره، كما يحلو لخياله أن يتصوره.
لكنه سقوط، على أي حال، لم يكن سقوطا مميتا، أو أن بطل القصة، لم يشأ له أن يموت بعد، في مشهد سادي، يتصاعد تصاعدا دمويا مرعبا.
ثم، أفيه بعد ثمة رمق؟
نعم، ظلال الشك على العينين لم تفِ بالغرض، أو هي كانت مرحلة استهلالية من برنامج تعذيب سينتهي عما قريب بالضربة القاضية والتي ليس بعدها رافعة.
جرعة أخرى لتعميق الشك تكفي الآن، لكن هذا المرة في المقتل.
انصبت في فم قلبه، ليسقط أخيرا بلا حراك أو رمق. وهذا توارى من المشهد السردي تكثيفا وافساحا لخيال القاريء ليشارك بنفسه في المشهد.
تعليق لوحة العزاء كان القرار الذي به ومعه ينتهي الصراع بين بطل القصة الراوي وبين الضحية مجهول الهوية، والذي يبدو انه عاشق لم يقتله عشقه بل شكه في عشقه.
نص جميل لغة وحياكة وحكاية، غير أن القفلة، لم تأت على غير ما قد يتوقع القارئ، فتدهشه، الدهشة غير المنتظرة غير المتوقعة
المها
استمعت مع هذا بالنص حقا كثيرا
تحية خالصة
السلام عليك أستاذ معاذ
قراءة متأنية متفحصة للنص
وذلك ما تعودناه منكم أستاذنا الفاضل
بالنسبة للنهاية ..وتبقى محيرة بمن يتلقى العزاء !!
شكرا لهذا الكرم الباذخ ..
شكرا لك
وتحيتيرحمك الله يا أمي الغالية
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركةنار الشك قاتلة لا محالة..نص عميق الدلالة هذا ما اغترفه دلوي أظن أن حافل بالكثيرمن الجمال والروعة ..انحناءتي لحرفك الجميل..تحيتي.أستاذة مها.
أشكرك كثيرا على تواصلك الطيب
ودي و امتناني لكم بالسعادةرحمك الله يا أمي الغالية
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركةو استطاعت كرتيلاء ان تقضي عليه
لغة النص الشاعرية و المكثفة منحت النص مزيد جمال
صور تعبيرية غاية في الحلاوة
مودتي
أشكر لك مرورك وقراءتك
مودتي العميقةالتعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 13-01-2011, 11:32.رحمك الله يا أمي الغالية
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركةاستهلال النص جميل فالمفارقة حاضرة منذ البداية .. برمزية مدهشة ..
أعتقد بأن القراءات هنا ستتعدد لما يحمله النص من أوجه ..
أظن بأن مفتاح النص يكمن في السطر الخامس ..
وهنا أشيد بجمال التصوير .. حيث أنها ولما لاحظت امتداده راحت تضيّق عليه المساحات بظلها ...
أراها رابحة في النهاية ليس لقتله إنما لفوزها بقلبها .. واحتوائه لشيء ما جميل
حرف جميل لقلم جميل
تحيتي
سعدت بهذا التأويل
تحيتي وتقديريرحمك الله يا أمي الغالية
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
الزميلة القديرة
مها راجح
أتراه أقفل باب قلبه كي يتصخر ويتصحر
الشك يقتل الحب
يقتل الحنين
يقتل كل الأواصر
ودي ومحبتي لكالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
لاحَ الفراغ في الأفق..
أمسكتُ بروحهِ النابضة بالحياة..
جعلتُها ترقصُ في سُحب ِالشك..
لاحظتهُ يَسعى للخروج ِمن الهاوية..
فأثقلتُ عِيار الظِل دَاخل قلبه..
في اليوم ِالتالي ..كانتْ لوحَة عَزاء قد عُلـِّقت على بَابـــه.
**
النتيجة حتمية ومتوقعة،
خنقه الفراغ وقتله الشك..
مع تقديري
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 197156. الأعضاء 6 والزوار 197150.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق