رغم صمتي
في هذا الكهف
حيث أمكث
منذ احتفائك
بصرختي الأولى
دون أن أنبس ببنت شفة
لجدار
أوظل
والأصداء
التي كانت
تأخذ من حين لآخر
قسطاً من الراحة
على بوابته
في طريقها إلى قبورها
كنت أرمقها
بالنظرات فقط...
اليوم
بعد أن هممت بالخروج
هاتفٌ ما
أمرني أن أبوح باسمك
مردداً:
(كلُّ الأسرار ستكشف
وكلُّ الطيورستحط
مهما حلقت عالياً)
أيتها السماء
أعتقد
أن لحظة الحقيقة
قد حانت
فتعري من غيومك الآن
واصمتي في دمي...
في هذا الكهف
حيث أمكث
منذ احتفائك
بصرختي الأولى
دون أن أنبس ببنت شفة
لجدار
أوظل
والأصداء
التي كانت
تأخذ من حين لآخر
قسطاً من الراحة
على بوابته
في طريقها إلى قبورها
كنت أرمقها
بالنظرات فقط...
اليوم
بعد أن هممت بالخروج
هاتفٌ ما
أمرني أن أبوح باسمك
مردداً:
(كلُّ الأسرار ستكشف
وكلُّ الطيورستحط
مهما حلقت عالياً)
أيتها السماء
أعتقد
أن لحظة الحقيقة
قد حانت
فتعري من غيومك الآن
واصمتي في دمي...
تعليق