حرّر فؤادك فالأهواء في عطب *** واجلُ همومك فالأحزان لم تغب
أمّا تركت فؤاد البين في فرحٍ *** أمّا تركت زمان الذكرى في غضبٍ
ياراكبين مطايا الضعن مسرعة *** هلاّ لزمتم مقر السكنى والنّصبِ
زارت نسائمنا أدراج رحلتكم *** فمسها ألم من بعد ذا الطربِ
وانتابها ندم يشكو إلى ندم *** أوصالها غربة مجهولة السببِ
دنياي إنّ لك في القلب معتركاً *** حارت له الليلة الظلماء بالشهبِ
كل له أمل يسعى لمطلبه *** والموت خلف المنى يسعى إلى الطلبِ
كصائد في أراضي القفـر يقتنص *** وما سما سهمه لوماً على الرُّتبِ
ونفسه في الورى صبراً لمحنته *** قد آنست صفوها يوماًَ مع الكٌربِ
تعليق