لن أكتبَ شِعراً بَعدَ اليومِ
فجميعُ كِتاباتي تُفّــــــــهَمْ
والناسُ يُؤرقــــــــها جِداً
أن تقرأ شيئاً , أو تفهـــم
الناس تُريدُ الــــلا معــنى
وتُـــــريدُ الظُلمة والأظْلمْ
وأنا مســــــكينٌ في قولي
سطّـــــحِيٌّ جِداً .., أتلعثمْ
والعُمقُ بعيدُ عن فِكـــــري
بالشـــــــــعرِ البالي أتأقلمْ
قالوا وا أسفا صـــــاحبنا
ما عـــاد خطيبـــاً يتكـــــلم
حتى لو قالَ فلن يُجـــــدي
بالنــــــظمِ العابث يتــــرنمْ
والكــــل بِيُســـــرِ يُــــدركهُ
والمَقْــصِدُ فِـــيه بِـــهِ يُعّــلمْ
فأشَــرتُ لهم , مهلاً مهلا
مِنْ قَــــولِ القـــائِل لمْ أُصّدمْ
وحمـــدتُ اللهَ لِنعــــــــمتهِ
وهجرت جِدالاً كــي أسلمْ
إن كــانت تُفـــهم قافــــيتي
فأنا بالفــــرحةِ كـــم أنْعمْ
لـــــن أكتبَ أبــــداً شرنقةً
كي أكسب نــــــقداً أو أغْنمْ
وأدور أدور بـــــــلا مغزىً
ليُـــقالَ عميقُ .. ما أعظم !
الشِـــــــعرُ كروحِ أمـــــنحهُ
هــــو للأمّيِّ ومـــن يــــــعّلم
هــــو وجـــهُ الطِفلِ نعوُمتهُ
هــــو جــــــدول مـــاءٍ يتقدّمْ
هـــو قــــولٌ موزونُ رطْبٌ
هـــو جــرسٌ راقٍ يتـــرنمْ
ورسالــــةُ حُــــبٍ أبـــــعثُها
فإذا مـــا وصلت , أتبــــسّمْ
القَــصدُ جليّــــــــاً أطــــرحهُ
إن ظــــل ببطــــني , أتــــألّم
إن كان الشــــــــعرُ متاهـــــاتٍ
أأتوهُ لكي ما أتـــــعلّمْ !؟
فجميعُ كِتاباتي تُفّــــــــهَمْ
والناسُ يُؤرقــــــــها جِداً
أن تقرأ شيئاً , أو تفهـــم
الناس تُريدُ الــــلا معــنى
وتُـــــريدُ الظُلمة والأظْلمْ
وأنا مســــــكينٌ في قولي
سطّـــــحِيٌّ جِداً .., أتلعثمْ
والعُمقُ بعيدُ عن فِكـــــري
بالشـــــــــعرِ البالي أتأقلمْ
قالوا وا أسفا صـــــاحبنا
ما عـــاد خطيبـــاً يتكـــــلم
حتى لو قالَ فلن يُجـــــدي
بالنــــــظمِ العابث يتــــرنمْ
والكــــل بِيُســـــرِ يُــــدركهُ
والمَقْــصِدُ فِـــيه بِـــهِ يُعّــلمْ
فأشَــرتُ لهم , مهلاً مهلا
مِنْ قَــــولِ القـــائِل لمْ أُصّدمْ
وحمـــدتُ اللهَ لِنعــــــــمتهِ
وهجرت جِدالاً كــي أسلمْ
إن كــانت تُفـــهم قافــــيتي
فأنا بالفــــرحةِ كـــم أنْعمْ
لـــــن أكتبَ أبــــداً شرنقةً
كي أكسب نــــــقداً أو أغْنمْ
وأدور أدور بـــــــلا مغزىً
ليُـــقالَ عميقُ .. ما أعظم !
الشِـــــــعرُ كروحِ أمـــــنحهُ
هــــو للأمّيِّ ومـــن يــــــعّلم
هــــو وجـــهُ الطِفلِ نعوُمتهُ
هــــو جــــــدول مـــاءٍ يتقدّمْ
هـــو قــــولٌ موزونُ رطْبٌ
هـــو جــرسٌ راقٍ يتـــرنمْ
ورسالــــةُ حُــــبٍ أبـــــعثُها
فإذا مـــا وصلت , أتبــــسّمْ
القَــصدُ جليّــــــــاً أطــــرحهُ
إن ظــــل ببطــــني , أتــــألّم
إن كان الشــــــــعرُ متاهـــــاتٍ
أأتوهُ لكي ما أتـــــعلّمْ !؟
تعليق