كانت عنيّه مغمضين
ومين صحّاك
ما كنت خلاص نسيت احلم
بما خايف ليتحقق
أو اكرهنى أنا وذاتى
ف مين قالك تقوم تدخل حواديتى
و مين دلّك على سرّى
ولون مرّى
يا حلمى يا اللى متخبى ف جوّاتى
ما كنت خلاص نسيت أحلم
و كانت أمى تستغرب
ورثت الصمت دا من مين
و كانت صرختك سكّين
شق الفضا فيض فضفضه
لحظة ما لمح النور عنيك المقفولين
و كان الرد ف سؤالها
كانت عنيّه مغمضين
و لأن كان الكون ملايكه
لابد كان أبليس هناك
رافض يكون أبدا ملاك
قطعو الوريد ف انشق قلبى سكتين
سكه شيطان مزروع ف روحى
زارع ما بينى وبين حلاوة ضمّتك أشواك
و التانيه كانت وردتين
ورده عبيرها زقزقه ف القلب
و ورده كانت ليل برئ
قلبى الجرئ
وكان بيرويهم حنينى و رغبتى ف الفوق
وكنت خلاص نسيت احلم
و صار قلبى برئ منّك
ف مين صحّاك
و ليه يا حلم هزّتنى و زّتنى
أدخل دروب الزقزقه و الطير
أنا قلبى كان خايف يعيشك
أو يدخلك مشاوير
ف ليه يا حلم صحّتنى
ومين صحّاك
شعر/ شاكر المغربى
[/align]
تعليق