الراحلون 2011م

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.محمد شادي كسكين
    عضو الملتقى
    • 13-12-2007
    • 291

    الراحلون 2011م



    الراحلون 2011م

    وفاة كاتب الخيال العلمي نهاد شريف

    Tue Jan 4, 2011
    القاهرة (رويترز) - توفي يوم الثلاثاء في القاهرة كاتب الخيال العلمي نهاد شريف عن 79 عاما بعد تعرضه لازمة صحية الشهر الماضي.
    ولد شريف في الاسكندرية عام 1932 وتخرج في كلية الاداب (قسم التاريخ) بجامعة القاهرة وتولى بعض المناصب في هيئة الاصلاح الزراعي ثم في وزارة الثقافة قبل أن يتفرغ لكتابة أدب الخيال العلمي الذي أخلص له حتى انه لم يكتب نوعا أدبيا اخر.
    ولشريف أعمال متعددة في مجال أدب الخيال العلمي أشهرها روايته الاولى (قاهر الزمن) التي صدرت في نهاية الستينيات وتحولت الى فيلم سينمائي أخرجه كمال الشيخ عام 1986 وقام ببطولته نور الشريف واثار الحكيم. كما تحولت قصته (الماسات الزيتونية) الى سهرة تلفزيونية درامية.
    وله خمس مجموعات قصصية هي (رقم 4 يأمركم) و/الذي تحدى الاعصار/ و/أنا وكائنات الفضاء/ و/بالاجماع/ و/نداء لولو السري/ وثلاث روايات هي (قاهر الزمن) و/سكان العالم الثاني/ و/الشيء/ ومسرحية (أحزان السيد مكرر) اضافة الى ترجمة كتاب (سينما الخيال العلمي) وثلاثة كتب تضم دراسات وتأملات هي (توماس اديسون) و/تأملات في العلم والثقافة/ و/الدور الحيوي لادب الخيال العلمي في ثقافتنا العلمية/.
    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]
  • د.محمد شادي كسكين
    عضو الملتقى
    • 13-12-2007
    • 291

    #2
    [align=center]
    وفاة المناضل والمفكر المصري أديب ديمتري


    5 يناير 2011م

    [/align]
    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

    تعليق

    • د.محمد شادي كسكين
      عضو الملتقى
      • 13-12-2007
      • 291

      #3
      [align=center]
      الإذاعى الكبير طاهر أبو زيد
      الثلاثاء4 يناير 2011م
      [/align]
      [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
      [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

      تعليق

      • د.محمد شادي كسكين
        عضو الملتقى
        • 13-12-2007
        • 291

        #4
        [align=center]
        وفاة الشيخ الجليل عبد القادر الدردوري بتونس
        يناير 2011م
        [/align]
        [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
        [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

        تعليق

        • د.محمد شادي كسكين
          عضو الملتقى
          • 13-12-2007
          • 291

          #5
          الكاتب والسياسي سالم النحاس فقيد الإبداع الأردني والعربي



          2011/01/31

          عمان - يشكل رحيل المبدع والسياسي سالم النحاس 70 عاما الذي ووري الثرى في مسقط رأسه بمدينة مادبا امس الاحد خسارة للمشهد الثقافي والحياة السياسية في المملكة .
          خاض الاديب الراحل في سائر حقول السرد الادبي من قصة قصيرة ومسرحية ورواية وقصيدة , اضافة الى ذلك كان ناشطا في الفعل الثقافي المؤسسي حين عمل بالتعاون مع كتاب ومثقفين واكاديميين اردنيين على تأسيس رابطة الكتاب الاردنيين واضطلع بعضوية العديد من هيئاتها الادارية المتعاقبة .
          جاء منجز الاديب الراحل ملتصقا مع هموم وآمال ابناء مجتمعه دون ان يتخلى عن شرط الابداع الذي تميزت به كتاباته العديدة وتصدى لها نقاد واكاديميون بالقراءة والتحليل مبينين انها تحفل بذلك الزخم من الجماليات في تقنيات سردية مبتكرة وهي تعانق تفاصيل ومفردات الواقع .
          وعلى خطى نشاطه الدؤوب مارس النحاس العمل السياسي توكيدا على انحيازه إلى وطنه وأمته حين دافع عن تطلعات الشعب العربي في جميع المحن التي تعرض لها خاصة في قضية الصراع العربي الإسرائيلي حيث كان صاحب صوت قوي يقف من خلال كتاباته ومواقفه في وجه الاحتلال الاسرائيلي وممارساته البشعة ضد الشعب الفلسطيني .
          خلال عمله السياسي امينا عاما لحزب (حشد) وازن بين متطلبات العمل الوطني والقومي والإنساني دون ان يغفل عن الجانب الثقافي في شقيه الابداعي والنقابي بحس وفطنة بعيدا عن الشطط والانفعال والمغالاة في اتخاذ المواقف .
          بحكم ثقافته وانصهاره في بيئة انسانية خصبة بالتفاصيل واللقيات الفنية والفكرية المؤثرة وصلت ابداعات الراحل الى خارج المملكة حيث استقبلت اعماله : انت يا مأدبا , والانتخابات , وتلك الاعوام , واوراق عاقر , والساحات , بحفاوة وتكريم النقاد والملتقيات الادبية .

          اهتمت مؤسسات القطاعين العام والخاص بابداعات الاديب الراحل الذي حاز في عامه الاخير على التفرغ الابداعي واصدر له البنك الاهلي مجموعة اعماله الكاملة قبل سنوات قليلة , وجرى الاحتفال بتوقيعها وسط حضور كثيف من المثقفين والسياسيين الاردنيين كما نال جائزتي رابطة الكتاب الاردنيين في القصة والرواية .

          - بترا
          التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 31-01-2011, 20:59.
          [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
          [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

          تعليق

          • د.محمد شادي كسكين
            عضو الملتقى
            • 13-12-2007
            • 291

            #6
            [align=right]
            وفاة الروائية الفرنسية لبنانية الأصل أندريه شديد

            2011/2/9
            رحلت الروائية والشاعرة الفرنسية ذات الأصول اللبنانية أندريه شديد، مساء أمس فى باريس عن عمر ناهز التسعين عاماً.وولدت أندريه شديد فى القاهرة فى 20 مارس 1920، وعاشت فى باريس منذ
            عام 1946، ونالت جائزة فى الأدب من الجامعة الأمريكية فى القاهرة، وكتبت نصوصها الأولى باللغة الإنجليزية قبل أن تختار اللغة الفرنسية.
            ولها أكثر من 25 كتاباً تنوعت بين الرواية والشعر والقصة القصيرة والمسرحية وكتب الأطفال، ومن أبرز مؤلفاتها فى الرواية "الرماد المعتق" 1952، و"جوناثان" 1955، و"الحاسة السادسة" 1960.
            وأبرز مؤلفاتها فى الشعر "نصوص لوجه" 1949، و"نصوص لقصيدة" 1950، و"نصوص للحى" 1952، و"نصوص للأرض الحبيبة" 1955، و"أرض وشعر" 1960، و"طقوس العنف" 1976.

            وحازت على العديد من الجوائز أبرزها جائزة النسر الذهبى للشعر عام 1972، وجائزة غونكور للقصة القصيرة عام 1979 وجونكور للشعر عام 2002.



            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد شادي كسكين; الساعة 09-02-2011, 23:18.
            [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
            [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

            تعليق

            • د.محمد شادي كسكين
              عضو الملتقى
              • 13-12-2007
              • 291

              #7
              [align=right]
              رحيل الكاتب المرتينيكي إدوار اغْليسّان
              09/02/2011

              باريس -أعربت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، عن «عميق حزنها» حين تلقّت نبأ وفاة الكاتب والشاعرالمرتينيكي إدوار اغْليسّان، الذي تُوُفّي في باريس في 3 شباط (فبراير)، عن 82 سنة.
              وقالت المديرة العامة: «ها هي قامة كبرى من قامات أدب الأنتيل تتوارى، لكنه أيضاً كاتب ملتزم. ألا إن النتاج الأدبي الغزير الذي تركه لنا تشريف لتخليط الأعراق ولمفهوم التحويل الكريولي الذي كان عزيزاً في فكره ومشاعره. وقد اختالت اليونيسكو زهواً طيلة ما كان يُحسب بين معاونيها، إذ تولّى إدارة مجلة» رسالة اليونيسكو» من 1982 إلى 1988».
              وكان جاء في مقاله المنــشور في» رسالة اليونيسكو» عام 1981 تحت عنوان «الدعوة إلى فهم الآخر»: «ليس تخالط الأعراق [في منطقة الكاريبي] قبولاً خاملاً للقيم المفروضة». وكان ذلك في السنة التي سبقت تعيينه رئيساً لتحرير هذه المجلة التي تعهّدها حتى عام 1988.
              كان هذا المفكر الشمولي، الذي أتحفنا بمفهوم «العالَم الكلّي» (عنوان رواية له صدرت عام 1993)، يرى «أن منطقة الكاريبي تبدو (...) مكاناً مثالياً للعلاقة، حيث الأمم والجماعات، على اختلاف (وأصالة) خصوصياتها، تتشارك في مصير واحد». وهكذا كان يرى في التخالط لا مجرَّد اختلاط بين الثقافات، بل ما يشبه تلاقي أوجه الاختلاف، بحيث تساهم في صوغ مفهوم التنوع الثقافي الذي تدافع اليونيسكو عنه اليوم كما في الأمس.
              ولم يمضِ على تولّي إدوار اغْليسّان إدارة» رسالة اليونيسكو» سوى أشهر حتى نشر عدداً من هذه المجلة بعنوان «حرب على الحرب: الكلمة للشعراء» (عدد تشرين الثاني/نوفمبر 1982)، شارك فيه كتاب بارزون في العالم أمثال أدونيس، وغينسبِرغ، ولابو تانسي، وفوزْنِزِنْســكي وســـواهم. وبعد ذلـــك بقليل جاء دور «مسارح العالم»، و «حضارة البحر»، و «فنون أميركا اللاتينـــية» و «تاريخ العالم»، و... وبذلك ترسّخت سويّة» رسالة اليونيسكو» منبراً مفتوحاً للنـــقاش الفــكري على الصعيد الدولي. ولا تزال «بصمة» إدوار اغْليسّان هذه في صفحات المجلة عصية على الامحاء.
              وفي 2006، شارك إدوار اغْليسّان في الاحتفال بذكرى مرور خمسين سنة على أول ندوة للأدباء والفنانين السود أُقيمت بالتعاون مع اليونيسكو. وقتئذ كانت تُشـــاهد آثار العمر عليه ، لكن فكره الجيّاش ظل بمـــنأى عن ذلك التـــأثير، فـــكرَ ابن الثامنة والعشرين الذي انضمّ إلى فريق المثقَّفين السود عام 1956 للاعتزاز عالياً وقوياً بانتمائه إلى الكريولية.
              وُلد إدوار اغْليسّان عام 1928 في سَنت-ماري (مرتينيك)، وتتلمذ على يد إيميه سِزير في ثانوية شولر في مدينة فور-دي-فرانْس؛ وعلى خطى إيميه سِزير انخرط في النضال ضد الاستعمار، وشارك في تظاهرات منها تظاهرة لاستقلال الجزائر. فجاءت كتاباته وقتئذ: حقل الجُزُر (1953) ثم الأرض القلقة (1954) إلى قصيدته الطويلة بلاد الهند (1956)، جاءت كلها صدى للقهر الذي أُنْزِل بشعب الأنتيل. وقصصه مثل» الصَدع» (1958) و «مالمور» (1975)، تتجلى فيها أيضاً ملامح شعب لا يغيب عن باله التاريخٌ الأليم والبحثُ عن الهوية.

              عن الحياة اللندنية

              [/align]
              [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
              [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

              تعليق

              • د.محمد شادي كسكين
                عضو الملتقى
                • 13-12-2007
                • 291

                #8
                رحيل الروائي المصري عبد الستار خليف


                طارق أشقر-مسقط

                توفي عبد الستار محمد خليف الكاتب الصحفي والروائي المصري المحرر بجريدة الوطن العمانية الأحد، عن عمر يناهز 67 عاما.

                صدر لخليف مجموعة كبيرة من الروايات تميزت برصانة الكلمة وانسيابية السرد والقدرة على تجسيد الشخوص بالكلمة بالقدر الذي يمكن القارئ من أن يتخيل شخوص الرواية ماثلة أمامه فيما يقرأ، فضلا عن محاولاته في الانتقال بالرواية من نمط الرواية التقليدية إلى الحداثة.

                ومن ابرز أعماله رواية (البحث عن بندقية) التي صدرت عن المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية بالقاهرة عام 1974 وفازت بالجائزة الأولى في مسابقة نادي القصة بالقاهرة في نفس العام. كما فازت أيضا بالميدالية الذهبية باسم الأديب يوسف السباعي.

                وصدر له أيضا عن دار المعارف بمصر سنة 1981م رواية (المسافرون) الفائزة بالجائزة الأولى في مسابقة الرواية الطويلة بنادي القصة بالقاهرة سنة 1978 وبالميدالية الذهبية باسم الأديب يوسف السباعي وبشهادة تقدير من الكاتب توفيق الحكيم.

                كما نشرت له على حلقات بجريدة المساء المصرية عام 1979 رواية (غريب بين الديار)، ثم صدرت نفس الرواية عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة 1980.

                وصدرت له عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة 1985 رواية (أبناء العصير المر) ، بينما تعد رواية (قافلة الأحلام) عن اتحاد كتاب مصر بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب هي آخر ما صدر له العام الماضي وتدور أحداثها عن سنوات النكسة متمثلة في شخصية فلاح بسيط هو إبراهيم علي البحراوي.

                وعرف القارئ العماني عبد الستار خليف من خلال عمله بجريدة الوطن العمانية التي عمل بها منذ 1987 حتى تاريخ وفاته الأحد حيث قدم الكثير من القراءات النقدية والتحليلية لمجموعة الإصدارات الأدبية والفكرية التي صدرت محليا وإقليميا.

                كما عرفه القارئ أيضا عبر زاوية (إبحار) الثابتة التي كان ينشر فيها بعضا من نصوصه وقراءاته الأدبية والثقافية فضلا عن مشاركاته الأدبية في ملحق الوطن الثقافي، وقد تداولت المواقع الاجتماعية المحلية بالسلطنة الكثير من مرئياته وتحليلاته وقراءاته للكتب الأدبية، وتناقلت نقده لبعض كتابات الشباب من كتاب الجيل الصاعد
                [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
                [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]

                تعليق

                • ابراهيم محمد سوسي
                  منتسب
                  • 28-03-2012
                  • 10

                  #9
                  أعمالهم لا تنعيهم بل تبقيهم أحياء لا يمتون

                  تعليق

                  • نور العيون
                    عضو الملتقى
                    • 21-11-2012
                    • 14

                    #10
                    إن الذكرى للإنسان عمر ثان

                    تعليق

                    • ابن خميس محمد
                      أديب وكاتب
                      • 08-03-2014
                      • 20

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد شادي كسكين مشاهدة المشاركة
                      [align=center]
                      وفاة الشيخ الجليل عبد القادر الدردوري بتونس
                      يناير 2011م
                      [/align]

                      فوجئت بعبارة "الشيخ الجليل" قبل اسم "عبد القادر الدردوري"!
                      أحد الأصدقاء من تلاميذ الأستاذ عبد القادر الدردوري أخبرني أنه مناضل شيوعي
                      لا يؤمن بوجود الله، وناشط حقوقي معروف!
                      وقد شارك في 1/1/2011 بمقر الحزب الشيوعي بقليبية (مقر سكنه) في حلقة حوار حول مجموعته القصصية "الزوبعة والحداد".
                      فهل الخبر هنا يخص الأستاذ الشيوعي عبد القادر الدردوري نفسه؟
                      وهل عبارة "الشيخ الجليل" أطلقتها عليه فقط لكبره في السن (72 عاما)، كما أن عبارة "الشهيد" صارت تطلق على كل من يتم اغتياله من الشخصيات السياسية، والنقابية حتى لو كان صاحبها غير مؤمن بالله؟!
                      نرجو التوضيح.
                      التعديل الأخير تم بواسطة ابن خميس محمد; الساعة 08-03-2014, 17:49.
                      ===============
                      الحُـــرُّ
                      رَقِيبُهُ مَـنْ لَا رَقِيبَ عَلَيْهِ!
                      ...
                      .................................................. .................. ابن خميس محمد
                      ==============================

                      تعليق

                      يعمل...
                      X