صدور أول أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر /حسن حجازي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن حجازى
    أديب وكاتب
    • 20-10-2007
    • 359

    صدور أول أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر /حسن حجازي

    [align=center]


    صدور أول أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر
    من:المركز العربي الروماني للإعلام/ بخارست

    التصميم الرقمي للغلاف للاخ جبران الشداني




    عن مؤسسة آرت جيت للثقافة وحوار الحضارات تم صدور أول أنطولوجيا الشعر العربي

    ا لتي إعدها وترجمها من العربية إلى الإنجليزية الشاعر والروائي العربي منير مزيد و تحتوي على 186 قصيدة لشعراء من كافة الأقطار العربية والتي حملت عنوان (بوابة الشعر العربي المعاصر ) . وتعد هذة ألانطولوجيا أول أنطولوجيا للشعر العربي المعاصر تصدر بـ ثلاث لغات العربية لغة القصائد الاصل ، و الرومانية ، و الانكليزية و قد اضطلع المترجم و الشاعر و الناقد الروماني ماريوس كيلارو ترجمة القصائد للرومانية بينما تعهد الشاعر والروائي و المترجم منير مزيد ياني الشعر العربي بالاعداد وترجمة القصائد للانجليزية وقد جاء في المقدمة التي كتبها الاستاذ عبد الستار الاسدي ، استاذ الادب الانكليزي قسم اللغة الانكليزية / كلية التربية - جامعة البصرة :

    الكتاب مختارات شعرية لشعراء و شاعرات من اوطان العرب, الشرق و الغرب , من اجيال متتعددة , اختلفت مشاربهم الثقافية و بيئاتهم الاجتماعية و بطاقاتهم السياسية كاختلاف تجاربهم الشعرية, فمنهم من بلغ سماوات و سماوات , و حقق منجزات و منجزات في الشعر, محسوبة لتراثه الشخصي , بخاصة , و للشعر العربي عموما , و تراه أثرّ في من حوله , و ولّد في الشعر حركة صارت تحتذى كحركة الشعر الحر في اربعينيات القرن الماضي - مثل نازك الملائكة و السياب و البريكان والاخرين , و منهم من كتبت عنه اطاريح و دراسات و مقالات , و نال جوائزعالمية , و منهم من واتته الفرص فاصدر الديوان اثر الديوان , و منهم لم يطبع مجموعة واحدة في مطبوع يلمّ بها ما تفرق من القطيع , قصائده ا لتائهات , هنا و هناك , في الامصار والصحف اليومية , و في قلوب المحبين و الاصدقاء او على الجدران في الا قبية و السراديب , ليس لقصور في تجربة , او مثلبة في لغة , او مثلمة في موهبة , بل هنا الاسباب تتعدد , و تتشكل اشكالا , و تتنوع كتـنوع التضاريس العربية , من صحارى قفر , و جبال وعرة , و وديان و سهول و ماء و زعماء و نساء.

    الكتاب انطولوجيا لاكـثر من 130 مائة و ثلاثين شاعرا و شاعرة,و مائة و ستة و ثمانين قصيدة , وبثلاث لغات: العربية لغة القصائد الاصل , و الرومانية , و الانكليزية , و قد اضطلع المترجم و الشاعر و الناقد الروماني ماريوس كيلارو ترجمة القصائد للرومانية بينما تعـهــــد الشاعر المبدع و المترجم البارع منير مزيد - ياني الشعر العربي - وانا منحته هذا اللقب , بالعبء الاكبر من هذا الجهد العظيم بترجمة كافة القصائد الى اللغة الانكليزية فالجهد جهده و الفكرة والاعداد و جمع المادة له , من اول و اخر, و ان اشترك معه مترجمون اكفاء من العربية للانكليزية ( و هم ايمان احمد و خلود المطلبي و حسن حجازي وسامي خمو و سمير الشناوي و عبد الستار عبد اللطيف ) , يظل هذا المنجز له في الثناء والتقدير , و يكفي المرؤ فخرا انه اعدّ انطولوجيا للشعر فكيف اذا هي تخرج بثلاث لغات . . لقد تضاعف العمل و كبر حجم الكتاب و ارتفعت التكاليف .. اقول , رغم ضخامة هذا المنجز الكبير لخدمة الثقافة العربية, في كل ارض وبقعة , مسهمين بذلك في ايصال حداء الشاعر العربي و رؤاه , و احلامه وعذاباته و هواجسه و حبه و كرهه ورغبا ته المحرمة و غير المحرمة و ما الشاعر الا ضمير الامة لا ينام على باطل و لايسكت عن الحق , هو الصادق الامين … اقول على ضخامة عدد الشعراء في هذا العمل الذي اسبغ كل منا نحن المترجمون فيه من عصارة الخبرة و ا لذائقة والفن , فان عدد الشعراء العرب و الشاعرات العربيات خارج دفتي هذه الانطولوجيا و لم تدرج لهم قصيدة , هم كثر , لا عد لهم ولا حصر , ثم من يستطيع ان يحصيهم عددا و هم في المدن و القرى , وفي السهول و الوديان والصحارى الصحارى و ان اجدبت ماء و كلاء و عشبا فلن تجدب الشعر و عند الحديث عن الشعر العربي في بلاد العرب , لا تجد لاختلاف الاعمار و الاجناس من سبيل فالكبار و الشباب و النساء و الرجال يقولونه , في الفرح: عند الزواج وختان الاولاد, وفي الترح : في المآتم , وفي اللهو و جلسات السمر و حلقات الدرس و الجد , و في المظاهرات السياسية وا لمهرجانات الخطابية و حتى الاعلانات التلفزيونية , وفي لقاءات الغزل و العشق وفي الخصام و ا لعتاب و في الهجاء و المدح و الشتم و القدح . يقال الشعر شكرا و جزعا و تبرما بالدنيا و كشفا لعذابات الروح و حرائق ا لنفس في ا لدهاليز المستورة حيث لا يصل رقيب السلطان و لا الجان . ان العرب يقولون الشعرعند مناجاة الله دعاء و توسلا و تضرعا و عندما ينذرون النذور و يحرقون البخور و في الجوامع و الصوامع والاديرة و الكنائس المنتشرة في طول و عرض البلاد العربية بل ان العرب يتلون الشعر و يستعذبون جرسه و اصواته و يرجزون به اذا ما حاربوا و اذا ما انتصروا بل حتى هزائم القوم و انتكاساتهم و نكباتهم ومجازرهم وثقّــت شعرا و اذا بيتت القبيلة غزو القبيلة المجاورة ثارا او طمعا يسر الى الشاعر بالخبر…هكذا تلاقيه في كل بيت في الريف كما يجلس في كل مقهى بالمدينة العربية المكتظة بروادها و تخوتها العتيقة و ضجيجها , يلعب النرد و الدومينو مع الشعراء المنفيين في عقر الدار حيث تكتب القصائد مع فنجان القهوة او الشاي الذي لا يمتلكون ثمنه و منهم من يسرح بالخيال و هو يحتسي البقية الباقية من قنينة خمر صغيرة اخرجها من جيب معطفه العتيق وفي الخفاء لينام بعدها على التخت او يحمله رفاقه الى اتحاد الادباء ! …هل هذا صعب التصديق و كلام غير معقول؟ فما المعقول و اللامعقول و الغريب و الخيال و " الما صدق " و ما صدق في دنيا القوم . ..

    ان الشعر د يوان العرب , ان الشعر بـوّابة العرب ..

    ان هذه الانطولوجيا قد اضطلعت بتقديم نماذج جديدة من شعراء الشعر الحديث , كما اضطلعت بمقدمة موجزة لها تتناول اصـل كلمة" شعر " كما سلطت الضوء على خصائص الشعر العمودي و المنزلـة التي حظيت بها بضع قصائده و بالمكانة المرموقة للشاعر العربي القديم , وسط عشيرته , كما الـمـّـت المقدمة ألماما بتاثير الشعر العربي القديم في تكوين الشعر الاوربي الحديث , ثم اختتمت بعرض موجز لبدايات حركة الشعر الحر موضوع هذه الانطولوجيا و الدوافع التي ارهصتها و الاد وات التي وفرتها للشاعر, كما تناولت ا لمقدمة عرض للمشاكل التي عنّـت اثناء ترجمة النصوص الشعرية و أهم الموضوعات التي اهتم الشعراء بها و فيها كتبوا قصائدهم و قد اضطلعت بكتابة التصدير و المقدمة و تنقيح القصائد المترجمة التي كان الشاعر و المترجم منير مزيد يبعثها لي لتنقيحها و كذلك ترتيب القصائد بما هي عليها الان و اصدار الكتاب بالشكل النهائي .

    وفي أول تصريح للشاعر والروائي والمترجم منير مزيد للإعلام قال : يحتم الواجب علينا استعادة حلمنا العربي وذلك عن طريق ابراز الصورة الحقيقية لحضارتنا العربية ومما تتمتع به من غنى ثقافي وانساني التي أنارت الكون وأخرجت الناس من الظلمات إلى النور والتي يحاول البعض سواء عن قصد او غير قصد أطفاء جذوتها وترسيخ صورة مشوهة ومغلوطة ومغايرة في اذهان البشرية . وما جاءت هذة الانطولوجيا إلا لتعزيز وتأكيد الصورة الحقيقية لحضارتنا العربية .

    وفي الختام وجه الشكر إلى الشاعر والباحث ماريوس كيلارو على الجهد الذي قام به في ترجمة القصائد إلى اللغة الرومانية ومن ثم شكر الاستاذ عبد الستار الاسدي على تفضله بقبول كتابة المقدمة وعلى الجهد الكبير في التتدقيق وإعداد الفهارس اللازمة لها وشكر كذلك الزملاء الذين ساهموا في ترجمة بعض القصائد وهم :

    ( ايمان احمد و خلود المطلبي و حسن حجازي و سامي خمو وبتول و سمير الشناوي و عبد الستار عبد اللطيف )




    [/align]
    الكلمة أمانة
    خالصة لوجه الله


    عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب
    عضو جمعية المترجمين واللغويين المصريين
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #2
    لماذا الإصرار على كلمة أنطولوجيا؟

    لماذا الإصرار على كلمة أنطولوجيا؟ ألا يوجد بديل عربي؟ خصوصا وأن هذا الموضوع حصل نقاش عليه في موقع فضفضة

    تعليق

    • حسن حجازى
      أديب وكاتب
      • 20-10-2007
      • 359

      #3
      أبو صالح الحبيب
      من اختار الأسم
      اعتقد هو الدكتور عبد اللطيف الأسدى
      والشاعر المترجم منير مزيد
      وأنا لا استسيغ كلمة أنطولوجيا ..

      مودتي
      حسن حجازي
      الكلمة أمانة
      خالصة لوجه الله


      عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب
      عضو جمعية المترجمين واللغويين المصريين

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #4
        عزيزي بما أن عنوان الموضوع خاص بك خصوصا ورود اسمك بجواره وبما أنك كما صرحت لا تستسيغها،

        أقترح أن تستخدم المقابل العربي لأنطولوجيا فيه،

        واعذرني فلا استطيع إلا أن أضع تحفظي على الألقاب التي وضعتها قبل اسم منير مزيد، فأنا لم أقرأ له أي شيء وفق نسق وأصول ما يُعرف ويطلق عليه بالشعر العربي

        تعليق

        • منير مزيد
          عضو الملتقى
          • 12-10-2007
          • 48

          #5
          الاخ الشاعر حسن حجازي
          تحياتي
          اشكرك على وضع الخبر مع ان الانطولوجيا لا تحتاج الى ترويج اعلامي فهي
          نفسها تتحدث عن نفسها...لهذا ارجو عدم وضع مثل هذه الاخبار في المنتديات
          خاصة هذا من غير مصلحة العمل...مثل من يريد بيع لوحات فنيه نفيسه في
          سوق الخضار والدليل امامك تبعا لما جاء في تعليق المدعو ابو صالح
          وكاني اريد منه كرت مشروعية ...ههههه

          تعليق

          • حسن حجازى
            أديب وكاتب
            • 20-10-2007
            • 359

            #6
            الأستاذ منير مزيد
            خالص ودي وتقديري
            المجال هنا لا يتسع لتعريف الشعر
            ولا لتقييم الأعمال

            كفانا ما نحن فيه من هموم الأمة

            فانت كما قلت العمل يتحدث عن نفسه
            والأخ أبو صالح طرح وجهة نظره
            ونحن نحترم جميع الأخوة ونبجلهم
            ودع أعمالك تتحدث عن نفسها
            خالص محبتى وتقديري للجميع
            حسن حجازي
            الكلمة أمانة
            خالصة لوجه الله


            عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب
            عضو جمعية المترجمين واللغويين المصريين

            تعليق

            • هــري عبدالرحيم
              أديب وكاتب
              • 17-05-2007
              • 509

              #7
              عمل مهم جدا ،أنطلوجيا الشعر تحتاج مجهودا إضافيا ،وهو متوفر لدى الأديب منير مزيد الذي نفتخر به وبمجهوداته في الترجمة والتصنيف.
              وجزيل الشكر للكاتب حسن حجازي على البلاغ.
              رابط أحسن المدونات:
              http://www.inanasite.com/bb/viewtopi...hlight=#122818

              تعليق

              يعمل...
              X