غدا يعانقني انتصاري
شعر: أ.د. محمد اسحق الريفي
[poem=font="traditional arabic,6,black,bold,normal"
bkcolor="transparent"
bkimage="http://wata1.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/20.gi
f" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex
num="0,black""]
أرى في الأفق رايات انتصاري=له أرنو وقد طال انتظاري
فرشت له بساطاً من دمائي=له زيّنتُ بالأشلاء داري
وفي درب الجهاد على جراحي=أسير برغم قيدي والحصار
ومن مُهَجي بنيت صروح مجدي=وتاريخي مسطّر بالفخار
أنا يا قوم غزة نبض شعبي=أنا البركان لا يخبو أُواري
أنا الأهوال تجزع من ثباتي=فلم أُكسرْ ولا أرضى انكساري
أنا في الأرض ثورة كلّ حرٍ=ومقبرة الصهاينة الشِّرار
وبدرٌ في السماء يشعّ نوراً=يبدد غمةً وظلامَ عار
وفي بحرٍ من الطغيان عاتٍ=أنا لسفينة التحرير صار
أنا الأعداء ترجف من زئيري=وترهب من صواريخي وناري
وفي ساح الفداء ترى عطائي=وفي الميدان أعدائي أباري
سئمت القيد والأعداء دقّوا=طبول الحرب يبغون اندثاري
إذا ذكر "السلام" يُشار نحوي=ونار الحرب يشعلها شَراري
وخوض الحرب قد أضحى خياري=كحد السيف بل أمضى قراري
فلا استقرار والأفعى بداري=ولا جدوى لسلمٍ أو حوار
من الشهداء أصنع جسر نصري=وبركاني أُفجّر من دماري
أنا الموت الزؤام لمن غزاني=ولا ينجو بكيدٍ أو فرار
فغزة لا تخاف الموت حقّا=وهل تخشى الأسود من الضواري
غدا نصري يعانق صبح شعبي=ويزرع فرحة تروي صغاري
أضمّد نزف شرياني وأمضي=تجاه القدس يحدوني انتصاري
[/poem]
6/11/2011
تعليق