غدا يعانقني انتصاري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد اسحق الريفي
    شاعر وأستاذ جامعي
    وباحث سياسي
    • 21-10-2010
    • 192

    غدا يعانقني انتصاري

    غدا يعانقني انتصاري


    شعر: أ.د. محمد اسحق الريفي


    [poem=font="traditional arabic,6,black,bold,normal"
    bkcolor="transparent"
    bkimage="http://wata1.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/20.gi
    f" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex
    num="0,black""]
    أرى في الأفق رايات انتصاري=له أرنو وقد طال انتظاري
    فرشت له بساطاً من دمائي=له زيّنتُ بالأشلاء داري
    وفي درب الجهاد على جراحي=أسير برغم قيدي والحصار
    ومن مُهَجي بنيت صروح مجدي=وتاريخي مسطّر بالفخار
    أنا يا قوم غزة نبض شعبي=أنا البركان لا يخبو أُواري
    أنا الأهوال تجزع من ثباتي=فلم أُكسرْ ولا أرضى انكساري
    أنا في الأرض ثورة كلّ حرٍ=ومقبرة الصهاينة الشِّرار
    وبدرٌ في السماء يشعّ نوراً=يبدد غمةً وظلامَ عار
    وفي بحرٍ من الطغيان عاتٍ=أنا لسفينة التحرير صار
    أنا الأعداء ترجف من زئيري=وترهب من صواريخي وناري
    وفي ساح الفداء ترى عطائي=وفي الميدان أعدائي أباري
    سئمت القيد والأعداء دقّوا=طبول الحرب يبغون اندثاري
    إذا ذكر "السلام" يُشار نحوي=ونار الحرب يشعلها شَراري
    وخوض الحرب قد أضحى خياري=كحد السيف بل أمضى قراري
    فلا استقرار والأفعى بداري=ولا جدوى لسلمٍ أو حوار
    من الشهداء أصنع جسر نصري=وبركاني أُفجّر من دماري
    أنا الموت الزؤام لمن غزاني=ولا ينجو بكيدٍ أو فرار
    فغزة لا تخاف الموت حقّا=وهل تخشى الأسود من الضواري
    غدا نصري يعانق صبح شعبي=ويزرع فرحة تروي صغاري
    أضمّد نزف شرياني وأمضي=تجاه القدس يحدوني انتصاري
    [/poem]

    6/11/2011
    قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه *** والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ


  • ماجد وشاحي
    أديب وكاتب
    • 17-12-2010
    • 128

    #2
    استاذي الكريم
    قصيدة وطنية سامقة وبوح عطر جميل
    أحييك على هذا الابداع والعاطفة الجياشة الحية
    دمت بود ولا حرمنا جديدك

    وجهة نظر:
    فغـزة لا تخـاف المـوت حقّـا=وهل تخشى الأسود من الضواري
    بما أن الأسود من الضواري والأسود تخشى بععضها بعضاً فالصغير يخشى الكبير والقلة تخشى الكثرة حتى أننا رأينا الأسود قليلة العدد خشيت وهربت وتركت فريستها للضباع بسبب كثرتها
    لذلك أرى أن يكون مع السؤال الاستنكاري ما لا يدع مجالاً لقول قائل ولا يحتمل قولين ،فلو استعملت كلمة الصفاة-على سبيل المثال- بدل كلمة الأسود ليصبح البيت هكذا:

    فغـزة لا تخـاف المـوت= حقّـا وهل تخشى الصفاةُ من الضواري
    فهنا لا يختلف اثنان أن الصفاة لا يمكن أن تخشى من الضواري بحالٍ من الأحوال
    أخي الحبيب :- إنما هي وجهة نظر أرجو أن لا يضيق صدرك بها والقول الأول والأخير لك

    التعديل الأخير تم بواسطة ماجد وشاحي; الساعة 09-01-2011, 16:22.

    تعليق

    • محمد اسحق الريفي
      شاعر وأستاذ جامعي
      وباحث سياسي
      • 21-10-2010
      • 192

      #3
      أخي الكريم الأستاذ ماجد وشاحي،

      أشكرك جزيلا على تفاعلك مع هذه القصيدة وعلى ملاحظتك القيمة، فجزاك الله خيرا.

      البيت الذي أدرجت ملاظتك القيمة حوله كان موضع حيرة بالنسبة لي، بسبب المعنى الدارج لكلمة الضواري، وأعتقد أن اقتراحك ممتاز ويحل المشكلة، ولذا فسأعيد صياغة هذا البيت وبعض الأبيات الأخرى.

      تحيتي وتقديري


      المشاركة الأصلية بواسطة ماجد وشاحي مشاهدة المشاركة
      استاذي الكريم
      قصيدة وطنية سامقة وبوح عطر جميل
      أحييك على هذا الابداع والعاطفة الجياشة الحية
      دمت بود ولا حرمنا جديدك

      وجهة نظر:
      فغـزة لا تخـاف المـوت حقّـا=وهل تخشى الأسود من الضواري
      بما أن الأسود من الضواري والأسود تخشى بععضها بعضاً فالصغير يخشى الكبير والقلة تخشى الكثرة حتى أننا رأينا الأسود قليلة العدد خشيت وهربت وتركت فريستها للضباع بسبب كثرتها
      لذلك أرى أن يكون مع السؤال الاستنكاري ما لا يدع مجالاً لقول قائل ولا يحتمل قولين ،فلو استعملت كلمة الصفاة-على سبيل المثال- بدل كلمة الأسود ليصبح البيت هكذا:

      فغـزة لا تخـاف المـوت= حقّـا وهل تخشى الصفاةُ من الضواري
      فهنا لا يختلف اثنان أن الصفاة لا يمكن أن تخشى من الضواري بحالٍ من الأحوال
      أخي الحبيب :- إنما هي وجهة نظر أرجو أن لا يضيق صدرك بها والقول الأول والأخير لك

      قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه *** والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ


      تعليق

      • محمد اسحق الريفي
        شاعر وأستاذ جامعي
        وباحث سياسي
        • 21-10-2010
        • 192

        #4
        الإخوة والأخوات الأدباء والشعراء الأفاضل، أشكركم على ملاحظاتكم القيمة، وقد أخذت بها، وأعدت كتابة القصيدة على النحو التالي:

        غدا يعانقني انتصاري

        شعر: أ.د. محمد اسحق الريفي

        أرى في الأفق رايـات انتصـاري ..... له أرنو وقـد طـال انتظـاري
        فرشت له بساطـاً مـن دمائـي ..... لـه زيّنـتُ بـالأشـلاء داري
        وفي درب الجهاد على جراحـي ..... أسير برغـم قيـدي والحصـار
        أضمّد نـزف شريانـي وأمضـي ..... تجاه القدس يحدونـي انتصـاري
        ومن مُهَجي بنيت صروح مجـدي ..... وتاريخـي أسطّـر بالفـخـار
        أنا يا قوم غـزة نبـض شعبـي ..... أنـا البركـان لا يخبـو أُواري
        أنا الأهوال تجـزع مـن ثباتـي ..... فلم أُكسرْ ولا أرضى انكسـاري
        أنا في الأرض ثـورة كـلّ حـرٍ ..... ومقبـرة الصهاينـة الـشِّـرار
        وبدرٌ في السمـاء يشـعّ نـوراً ..... يبـدد غمـةً وظـلامَ عــار
        وفي بحرٍ مـن الطغيـان عـاتٍ ..... أنـا لسفينـة التحريـر صـار
        أنا الأعداء ترجف مـن زئيـري ..... وتفْرُق من صواريخـي ونـاري
        وفي ساح الفداء تـرى عطائـي ..... وفـي الميـدان أعدائـي أبـاري
        كسرت القيـد والأعـداء دقّـوا ..... طبول الحرب يبغـون اندثـاري
        إليّ يُشـار إن جنحـوا لسلـمٍ ..... ونار الحـرب يشعلهـا شَـراري
        وخوض الحرب قد أضحى خياري ..... كحد السيف بل أمضى قـراري
        فلا استقرار والأفعـى بـداري ..... ولا جـدوى لسلـمٍ أو حـوار
        من الشهداء أصنع جسر نصـري ..... وبركانـي أُفجّـر مـن دمـاري
        أنا الموت الـزؤام لمـن غزانـي ..... ولا ينجـو بكيـدٍ أو فــرار
        فغـزة دونهـا خـوض المنـايا ..... وغـزة جندها الأسـد الضواري
        غدا نصري يعانق صبـح شعبـي ..... ويزرع فرحة تـروي صغـاري


        6/11/2011
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد اسحق الريفي; الساعة 12-01-2011, 18:00.
        قلمي حسامٌ ما تثلَّم حدُّه *** والحرفُ منه رصاصةٌ لا تُحْرَفُ


        تعليق

        يعمل...
        X