أمام باب مفتوح..كنت..
ويبدو أني وصلت متأخراً..فقد وجدت صفاً من الأجساد..يملئ المقاعد المواجهة للباب..
ولأن المقاعد الشاغرة كثيرة جداً..فإن فكرة وقوفي أمام الباب غير واردة..
لذلك وجدتني مجبرا على الابتعاد قليلاً عنه..
ثمة ثلاثة أشخاص..يجلسون خلف طاولة..وينظرون إلينا بسعادة..
• أهلا وسهلا بكم في حفل تكريم الشاعر الفائز بجائزة المتنبي الشعرية.. قال الرجل الذي يتوسطهم..
ويبدو أن وقوفي عاجزاً عن فك الرموز والشفرات لكثير من النصوص الشعرية ذات الطبيعة الحداثية..هي التي جعلتني أتذكر ذلك الشخص الذي طلب منه انتقاء طريقة العذاب التي يفضلها..!! فبدأ ينتقل من غرفة لأخرى..رافضاً طرق التعذيب فيها..وحين وصل إلى غرفة كان الناس فيها يلهون ويمرحون..طلب أن يدخلها..
لم يكد أن يدخل حتى سمع صوتاً يقول:
• حسنا...لقد اكتمل العدد.. أغلقوا الباب جيداً .. وأوقدوا النار...
التفتُ نحو الباب..كان لا يزال مفتوحاً..درت بعينين مطمأنتين إلى مصدر الصوت الذي كان يقول:
• يسرنا حضوركم في هذا المساء المخصص لشاعرنا...للاحتفاء به ولسماع نصه الشعري المميز..
شعرت بأن فضولا يتنامى داخلي..لمعرفة الشاعر الفائز بجائزة تحمل اسما كبيرا..ولسماع نصه المميز..
ثم وجدت الشخص الذي كان يتحدث..يزيح الميكرفون نحو اليمين..وذلك بعد أن انتهى من سرد مطول..في الحقيقة لا أتذكر كثيراً من كلامه..ولكنه كان يتكلم عن المتنبي وعن الشعر ..
لم يكد الرجل الجالس على يمينه..يتناول الميكرفون منه..حتى نبش من أمامه كمية من الأوراق..
لا أتذكر أنه رفع عينيه عن أوراقه..كان يقرأ ويقلب الصفحات بسرعة وتوتر..وجبينه يلمع..
ثم وجدت الميكرفون ينتقل إلى اليسار ..وكلام عن فائز دون وجود خاسرين...
كان يتحدث بسعادة ..وأتذكر تماما قوله بأنه وبعد أن قرأ كافة النصوص المشاركة في المسابقة زادت قناعته بأن الشعر لا يزال بخير ..
لقد تحدث طويلاً قبل أن يفلت الميكرفون من يده..
ثم وجدت الشاعر الفائز بالجائزة واقفاً خلف المنبر..عنوان نصه الشعري هو ( لوني المفضل)..
إذا لم تخني الذاكرة..وبعد لحظات صمتٍ تليق بالنصوص العظيمة بدأ قراءتها صارخاً:
(الفستقي..
لم يكن يوماً ..لوني المفضل..
لكني أحبك..حباً جزيلاً..
وأنت تحبين اللون الفستقي أكثر..)
التفتُ نحو الباب..كانت المقاعد المواجهة له فارغة..و الباب يكاد يغلق..
حينها استيقظت..
ويبدو أني وصلت متأخراً..فقد وجدت صفاً من الأجساد..يملئ المقاعد المواجهة للباب..
ولأن المقاعد الشاغرة كثيرة جداً..فإن فكرة وقوفي أمام الباب غير واردة..
لذلك وجدتني مجبرا على الابتعاد قليلاً عنه..
ثمة ثلاثة أشخاص..يجلسون خلف طاولة..وينظرون إلينا بسعادة..
• أهلا وسهلا بكم في حفل تكريم الشاعر الفائز بجائزة المتنبي الشعرية.. قال الرجل الذي يتوسطهم..
ويبدو أن وقوفي عاجزاً عن فك الرموز والشفرات لكثير من النصوص الشعرية ذات الطبيعة الحداثية..هي التي جعلتني أتذكر ذلك الشخص الذي طلب منه انتقاء طريقة العذاب التي يفضلها..!! فبدأ ينتقل من غرفة لأخرى..رافضاً طرق التعذيب فيها..وحين وصل إلى غرفة كان الناس فيها يلهون ويمرحون..طلب أن يدخلها..
لم يكد أن يدخل حتى سمع صوتاً يقول:
• حسنا...لقد اكتمل العدد.. أغلقوا الباب جيداً .. وأوقدوا النار...
التفتُ نحو الباب..كان لا يزال مفتوحاً..درت بعينين مطمأنتين إلى مصدر الصوت الذي كان يقول:
• يسرنا حضوركم في هذا المساء المخصص لشاعرنا...للاحتفاء به ولسماع نصه الشعري المميز..
شعرت بأن فضولا يتنامى داخلي..لمعرفة الشاعر الفائز بجائزة تحمل اسما كبيرا..ولسماع نصه المميز..
ثم وجدت الشخص الذي كان يتحدث..يزيح الميكرفون نحو اليمين..وذلك بعد أن انتهى من سرد مطول..في الحقيقة لا أتذكر كثيراً من كلامه..ولكنه كان يتكلم عن المتنبي وعن الشعر ..
لم يكد الرجل الجالس على يمينه..يتناول الميكرفون منه..حتى نبش من أمامه كمية من الأوراق..
لا أتذكر أنه رفع عينيه عن أوراقه..كان يقرأ ويقلب الصفحات بسرعة وتوتر..وجبينه يلمع..
ثم وجدت الميكرفون ينتقل إلى اليسار ..وكلام عن فائز دون وجود خاسرين...
كان يتحدث بسعادة ..وأتذكر تماما قوله بأنه وبعد أن قرأ كافة النصوص المشاركة في المسابقة زادت قناعته بأن الشعر لا يزال بخير ..
لقد تحدث طويلاً قبل أن يفلت الميكرفون من يده..
ثم وجدت الشاعر الفائز بالجائزة واقفاً خلف المنبر..عنوان نصه الشعري هو ( لوني المفضل)..
إذا لم تخني الذاكرة..وبعد لحظات صمتٍ تليق بالنصوص العظيمة بدأ قراءتها صارخاً:
(الفستقي..
لم يكن يوماً ..لوني المفضل..
لكني أحبك..حباً جزيلاً..
وأنت تحبين اللون الفستقي أكثر..)
التفتُ نحو الباب..كانت المقاعد المواجهة له فارغة..و الباب يكاد يغلق..
حينها استيقظت..
تعليق