سعيد عبدالخالق..رئيس تحرير الوفد في ذمة الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.محمد شادي كسكين
    عضو الملتقى
    • 13-12-2007
    • 291

    سعيد عبدالخالق..رئيس تحرير الوفد في ذمة الله

    سعيد عبدالخالق..رئيس تحرير "الوفد" في ذمة الله

    القاهرة: توفى الكاتب الصحفى الكبير سعيد عبدالخالق رئيس تحرير "الوفد" الأحد 26 /12/2010 عن عمر يناهز الخامسة والستين داخل مستشفى دار الفؤاد بعد صراع طويل مع المرض، وكان الفقيد قد تم نقله للمستشفى عقب إصابته بجلطة بالمخ.

    يذكر أن عبد الخالق كان رئيسا لتحرير جريدة "الوفد" المعارضة أواخر أيام فؤاد سراج الدين، وكان رئيسا مع عباس الطرابيلى، وأصبح رئيسا للتحرير مستقلا بعد استقالة جمال بدوى من رئاسة التحرير، لكن رفضه الدائم لتدخلات الدكتور نعمان جمعة رئيس الحزب فى التحرير أدى للصدام معه، فخرج بعد أربعة أعوام من رئاسة التحرير وتولى رئاسة تحرير جريدة الميدان، ثم تركها وعاد لعضوية الهيئة العليا لحزب "الوفد" فى أول انتخابات بعد خروج نعمان جمعة من الحزب قبل أن يعود لتولى منصبه كرئيس لتحرير "الوفد".

    بيان" الوفد"
    وداعا فارس الوفد.. سعيد عبد الخالق
    بقلوب يملأها الحزن وعيون تحفها الدموع استقبلت جموع الصحفيين نبأ وفاة الأستاذ سعيد عبد الخالق، رئيس تحرير جريدة الوفد عضو الهيئة العليا بالحزب.

    بعد مسيرة عطاء في بلاط صاحبة الجلالة دامت أكثر من 40 عاما تنقل خلالها بين العديد من المؤسسات الصحفية فكانت انطلاقته من جريدة الجمهورية التي عمل بها في بداية مشواره الصحفي عام 1970.

    عشق سعيد عبدالخالق الصحافة منذ كان طالبا بكلية الآداب قسم الفلسفة جامعة القاهرة فى نهاية الستينيات واكتشاف مصطفى بك أمين له وهو صانع الصحفيين الأول ومكتشف المواهب النادرة وحتى رحيله المباغت والصادم لنا جميعا تلاميذه ومحبيه وأبناء مدرسته الخبرية الأولى فى الصحافة المصرية بل وفى العربية حين ذهب مؤسسا لصحف سعودية وإماراتية مع الراحلين الكبيرين مصطفى شردى وجمال بدوى، وفاز عبد الخالق بجائزة مصطفى أمين وعلي أمين الصحفية بخلاف عدة جوائز من نقابة الصحفيين.

    وتولى عبد الخالق منصب مساعد رئيس تحرير الوفد عام 1989 عقب وفاة مصطفى شردي، ثم مشاركاً مع عباس الطرابيلى في رئاسة تحرير الجريدة عام 1998، وبعدها تولى عام 2000 رئاسة تحرير جريدة "الميدان" المستقلة لعدة سنوات ومنذ أول مارس 2009 عاد سعيد عبد الخالق لرئاسة تحرير الوفد حتى وافته المنية.

    وقد اشتهر الفقيد بين زملائه بالوفد بحسن الخلق والإخلاص في العمل حتى أنه كان يصر على كتابة صفحات كاملة من الجريدة بنفسه.

    ولمع اسمه في عالم الصحافة حتى أن تحقيقات سعيد عبدالخالق الصحفية كانت تتحول الى استجوابات فى البرلمان، وطالب بعض النواب بسجنه بينما طالب آخرون بفصله من صاحبة الجلالة وكانت إرادة الله وحماية الرأى العام فوق كل نفوذ.

    وقد أضفى عبد الخالق لمساته المحترفة فأثرى التجربة الصحفية الوفدية حين قرر استحداث باب "العصفورة" الذي كان يوجه من خلاله سهاما نقدية يخشاها كبار المسئولين قبل صغارهم ليصبح إضافة جديدة لعالم الصحافة، فكان يلقب كل نائب أو وزير بلقب فهذا نائب التأشيرات أبولمعة وذلك مدبولى الفشار وهذا وزير القمار، وهكذا، كانت ألقابه لاذعة تكشف حقيقة الفساد المستتر.

    وقد انتخب سعيدعبد الخالق لمجلس نقابة الصحفيين وترأس لجنة القيد طوال السنوات الأربع قاد خلالها حملة ضد الصحف الصفراء، التى كانت تبتز السياسيين ورجال الأعمال وتسىء لمصر، حتى أن الرئيس مبارك ذكر تلك الحملة فى خطاب له وعلق على ذلك الكاتب الكبير إبراهيم سعدة، وتبنى حملة عبدالخالق فى أخبار اليوم، وتسبب سعيد عبدالخالق فى صدور قرار بإلغاء التراخيص القبرصية للصحف وقصرها على لندن.

    نهاية المشوار

    وحين أزف الأجل سقط الأستاذ سعيد إثر جلطة بالمخ رقد خلالها نحو أسبوعين بمستشفى دار الفؤاد والتف الجميع حوله بداية من د. السيد البدوي شحاتة، رئيس الحزب، ومرورا بزملائه الذين حرصوا على التواجد بالقرب منه بصفة شبه يومية.
    [size=4][color=#FF0000][align=center]إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت [/align][/color]
    [color=#008000][align=center]أنتم حين نرحل صوت حرفنا الباقي في الصدى [/align][/color][/size]
يعمل...
X