نعم نعم
أسمعك أسمعك قرأت مذاكراتك للوطن
أيتها العاشقة للخريطة ,للتراب,للرمل , نعم يا من تتوق للوطن
في رسائلها ,في عباراتها,
ترسمه في كحلها بريشة الزمان والمكان والأحلام .......
سررت بهذا السرد العاطفي المتدفق على خارطة الوطن
من قلب انثى تستدعي الطفولة تجثو على اقدامها
وتستدرج الزهور تقبلها وتتعطر من حبها للوطن
... سيذهب اليك حتما ذلك الوطن المصلوب
على حبة الخال في جبينك
على ابتسامة الشمس في وجهك
نعم سيذهب
دون رجعة
ويعيش في منفاك
يتخلى عن نفسه
عن مكانه
ويتغنى بوطنيتك
بحبك للجغرافيا
والإنسان
أفرشي يديك
إنه جاهز للتغلل
في خيوط يديك
وأسراب قطع حلوى تتوارى بين اسنانك
من إعصار ريقك
إنه يعتصر شوقا ويتكور الوانا
مرتبا أمجاده العريقة ومساحاته الشاسعة
ليكون لونا مزروعا على اظافرك
يٌقبل معك الحديث ويتناول معك الحلوى
كل صباح
إنه الوطن الذي ينتمي إليك
ويطير أسرابا الى شفتيك
لقد تخلى عن القومية
عن الحزبية
عن المذهبية
وذهب إلى إنسانيتك
الى سمو عقلك
يتعلم منك الأمومة
ويجدف عن القيم
السامية بين رموشك
ياوطن الأوطان
صالح العجمي
أسمعك أسمعك قرأت مذاكراتك للوطن
أيتها العاشقة للخريطة ,للتراب,للرمل , نعم يا من تتوق للوطن
في رسائلها ,في عباراتها,
ترسمه في كحلها بريشة الزمان والمكان والأحلام .......
سررت بهذا السرد العاطفي المتدفق على خارطة الوطن
من قلب انثى تستدعي الطفولة تجثو على اقدامها
وتستدرج الزهور تقبلها وتتعطر من حبها للوطن
... سيذهب اليك حتما ذلك الوطن المصلوب
على حبة الخال في جبينك
على ابتسامة الشمس في وجهك
نعم سيذهب
دون رجعة
ويعيش في منفاك
يتخلى عن نفسه
عن مكانه
ويتغنى بوطنيتك
بحبك للجغرافيا
والإنسان
أفرشي يديك
إنه جاهز للتغلل
في خيوط يديك
وأسراب قطع حلوى تتوارى بين اسنانك
من إعصار ريقك
إنه يعتصر شوقا ويتكور الوانا
مرتبا أمجاده العريقة ومساحاته الشاسعة
ليكون لونا مزروعا على اظافرك
يٌقبل معك الحديث ويتناول معك الحلوى
كل صباح
إنه الوطن الذي ينتمي إليك
ويطير أسرابا الى شفتيك
لقد تخلى عن القومية
عن الحزبية
عن المذهبية
وذهب إلى إنسانيتك
الى سمو عقلك
يتعلم منك الأمومة
ويجدف عن القيم
السامية بين رموشك
ياوطن الأوطان
صالح العجمي
تعليق