حِــــسٌّ يَنْتَحِــــرُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د/ أحمد ناجي
    عضو الملتقى
    • 30-10-2007
    • 94

    حِــــسٌّ يَنْتَحِــــرُ

    [align=center]حِـــسٌّ يَنْتَحِـــرُ



    [flash=http://www.naseemalrooh.net/old/music/yousif/Track02.wma]WIDTH=0 HEIGHT=0[/flash]


    [align=right]مُفْتَتَحٌ أَوَّلْ:[/align]
    كَمْ قَالَتْ ضُفْدَعَةُ النَّهْرِ
    للسَّمَكِ حَذَارِ مِنَ الطُّعْمِِ
    إِنِّي أَنْظُرُ خَلْفَ المَاءِ
    فَأَعْرِفُ مَاذا يَنْوي المَوتُ
    هَلْ لَوْ صَدَّقَها قَرْمُوطٌ
    يَنْجو مِنْ وَعْثَاءِ الزَّيْتِ




    [align=right]مُفْتَتَحٌ ثَانٍ :[/align]
    بِوَاحَةِ أَلْغَامِ الأشْعَارِ...
    وَفي أَسْمَالِ اللُغَةِ المُتَرَقِّعَةِ
    عَلَى أَدْرَاجِ الفَشَلِ...
    تَعَثَّرَ ما اسْتَعْرَضَهُ القَولُ مِنَ الأَثْوَاب .




    [align=right]الحَالَةْ:[/align]

    وَخَنَاجِرُ شَعْرِكَ ...
    تَضْرِبُ في أَرْضِ الجُمْجُمَةِ ..
    وَتَجْدَعُ أَنْفَ الفِكرَةِ ..
    في رَأْسٍ ....
    مَمْلُوءٍ بالأَسْلاكْ .




    [align=right]مَاذَا بَعْدُ :[/align]


    حِسٌّ يَتَبَرَّجْ ...
    يَدْعَكُ خَاصِرَتَيهِ مَيَاسِمَ زَهْرِ الفَقْدِ
    يُرَاوِدُ في شَبَقٍ مَجْنُونٍ...
    حَبَّ لِقَاحِ الْوَصْلِ...
    وَيُخْرِجُ بَعْضاً مِنْ ثَدْييهِ ..!
    لِيُغْرِىَ طَلْعَ نَخِيلِ الْقُرْبِ ...!
    يَقولُ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبيبِكْ



    ذَاكَ الْحِسُّ ..
    بِصَوْتِ الأَحْمَرِ ...!
    يَقْطَعُ أَمْتَارَ الأَوْجَاعِ
    يُفَتِّشُ إِسْفَلْتَ الأَيَامِ...
    عَنِ الأُنْبُوبِ النَّازِفِ شِعْراً
    غَرْغَرَ حُلُماً لا قَلَويَّا ..!
    شَدَّ أُوارَ اللَهَبِ ..
    فَكُسِرَتْ..
    بَعْضُ عِظَامِ النَّارِ..
    وَفَكَّ رباطَ حِذَاءِ الليلِ..
    فَمَرَّ الليلُ علىَ أَقْتَابي
    وَبِجَوْرَبِهِ ...
    وَخْزُ مَسَامِيرِ الأحْلام ْ



    ذَاكَ الحِسُّ...
    يَنَامُ عَلَىَ عَضُدِ الأَشْعَارِ..
    وَيُدْخِلُ في فُقَّعَةِ الحُلْمِ ...
    دِمَاغاً ...
    يَمْلَؤُهُ الدُّخانُ ...
    وَيَحْلُمُ بَعْدَ الْيَوْمِ النَّاشِفِ ...
    أَنَّ صَبَاحاً لا يُدْرِكُهُ...


    عَفْواً...
    أَنْسَىَ الوَقْتُ الطَّلْعَ تَمَاماً
    ذِكْرَ رَبيبهْ



    ذَاكَ الحِسُّ المَاجِنُ ..
    إمَّا أَنْ يَنْتَقِبَ ...
    وإمَّا..
    أَنْ أَدْفِنَهُ ...في صبَّارِ الحُبِّ ...!






    [align=left]26سبتمبر 2007 [/align]
    [/align]
    [align=center][URL="http://ahmednagi72.blogspot.com/"][U]|--*¨®¨*--|تَنْوِيعَاتٌ عَلَىَ قِيثَارَةِ الوَجْدِ (مُدَوَّنَة)|--*¨®¨*--|[/U][/URL]

    [URL="http://ahmednagi72.maktoobblog.com/"][U]|--*¨®¨*--|آَخِرُ مَا قَالَتْهُ اليَمَامَةْ (مُدَوًّنَة)|--*¨®¨*--|[/U][/URL]
    [flash=http://www.shy22.com/upfiles/ZfC34848.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
    دكتور/ أحمد عبد المحسن ناجى
    [EMAIL="ahmednagi72@hotmail.com"]ahmednagi72@hotmail.com[/EMAIL]
    [/align]
  • يحيى السماوي
    أديب وكاتب
    • 07-06-2007
    • 340

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد ناجي مشاهدة المشاركة
    [align=center]حِـــسٌّ يَنْتَحِـــرُ



    [flash=http://www.naseemalrooh.net/old/music/yousif/Track02.wma]WIDTH=0 HEIGHT=0[/flash]


    [align=right]مُفْتَتَحٌ أَوَّلْ:[/align]
    كَمْ قَالَتْ ضُفْدَعَةُ النَّهْرِ
    للسَّمَكِ حَذَارِ مِنَ الطُّعْمِِ
    إِنِّي أَنْظُرُ خَلْفَ المَاءِ
    فَأَعْرِفُ مَاذا يَنْوي المَوتُ
    هَلْ لَوْ صَدَّقَها قَرْمُوطٌ
    يَنْجو مِنْ وَعْثَاءِ الزَّيْتِ




    [align=right]مُفْتَتَحٌ ثَانٍ :[/align]
    بِوَاحَةِ أَلْغَامِ الأشْعَارِ...
    وَفي أَسْمَالِ اللُغَةِ المُتَرَقِّعَةِ
    عَلَى أَدْرَاجِ الفَشَلِ...
    تَعَثَّرَ ما اسْتَعْرَضَهُ القَولُ مِنَ الأَثْوَاب .




    [align=right]الحَالَةْ:[/align]

    وَخَنَاجِرُ شَعْرِكَ ...
    تَضْرِبُ في أَرْضِ الجُمْجُمَةِ ..
    وَتَجْدَعُ أَنْفَ الفِكرَةِ ..
    في رَأْسٍ ....
    مَمْلُوءٍ بالأَسْلاكْ .




    [align=right]مَاذَا بَعْدُ :[/align]


    حِسٌّ يَتَبَرَّجْ ...
    يَدْعَكُ خَاصِرَتَيهِ مَيَاسِمَ زَهْرِ الفَقْدِ
    يُرَاوِدُ في شَبَقٍ مَجْنُونٍ...
    حَبَّ لِقَاحِ الْوَصْلِ...
    وَيُخْرِجُ بَعْضاً مِنْ ثَدْييهِ ..!
    لِيُغْرِىَ طَلْعَ نَخِيلِ الْقُرْبِ ...!
    يَقولُ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبيبِكْ



    ذَاكَ الْحِسُّ ..
    بِصَوْتِ الأَحْمَرِ ...!
    يَقْطَعُ أَمْتَارَ الأَوْجَاعِ
    يُفَتِّشُ إِسْفَلْتَ الأَيَامِ...
    عَنِ الأُنْبُوبِ النَّازِفِ شِعْراً
    غَرْغَرَ حُلُماً لا قَلَويَّا ..!
    شَدَّ أُوارَ اللَهَبِ ..
    فَكُسِرَتْ..
    بَعْضُ عِظَامِ النَّارِ..
    وَفَكَّ رباطَ حِذَاءِ الليلِ..
    فَمَرَّ الليلُ علىَ أَقْتَابي
    وَبِجَوْرَبِهِ ...
    وَخْزُ مَسَامِيرِ الأحْلام ْ



    ذَاكَ الحِسُّ...
    يَنَامُ عَلَىَ عَضُدِ الأَشْعَارِ..
    وَيُدْخِلُ في فُقَّعَةِ الحُلْمِ ...
    دِمَاغاً ...
    يَمْلَؤُهُ الدُّخانُ ...
    وَيَحْلُمُ بَعْدَ الْيَوْمِ النَّاشِفِ ...
    أَنَّ صَبَاحاً لا يُدْرِكُهُ...


    عَفْواً...
    أَنْسَىَ الوَقْتُ الطَّلْعَ تَمَاماً
    ذِكْرَ رَبيبهْ



    ذَاكَ الحِسُّ المَاجِنُ ..
    إمَّا أَنْ يَنْتَقِبَ ...
    وإمَّا..
    أَنْ أَدْفِنَهُ ...في صبَّارِ الحُبِّ ...!






    [align=left]26سبتمبر 2007 [/align]
    [/align]
    *****

    الشاعر أحمد ناجي هو رسّـامٌ ككل الشعراء .... لكنه لا يُعَلـِّق ُ لوحته على الجدار .. إنما : يضع على المنضدة موادَّ اللوحة من قماش وزيت وفرشاة ، طالبا من زائر مرسمه ، إعمال مُخـَيَّلته ، ليشلرك في رسم اللوحة ...

    سيظن قاريء ما ، أن تعليقي هذا لا يعدو كونه " فزورة " .... وقد يكون له الحق في ذلك .... لذا أوضـِّح قصدي بالتالي :

    الشاعر د . أحمد ناجي ، لا يريد لقارئه الاكتفاء بالبصر لقراءة قصيدته .... إنه يريد منه إعمال فكره وعدم الاكتفاء بالذائقة ... يريد منه أن يشترك معه في البحث عن جواب معقول ، لسؤال معقول ، في عالم بات لا معقولا ...لذا يتعين على قارئ شعر أحمد أن يبحث في القصيدة عن مخرج من المأزق الوجودي ـ لأن القصيدة هي عنه مثلما هي عن الشاعر ، باعتبارهما ضحيتين انسانيتين ، من ضحايا عالم لا انساني .

    شكرا للعزيز الشاعر أحمد ، فقد حرك حجر قصيدته مياه بحيرتي الساكنة .

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #3
      شاعرنا الجميل
      تركت مفتاحين عثرت عليهما في زوايا
      نصك ففتحت الباب للداخل فوجدت ضبابا كثيفا
      وبالمفتاحين سهل على تطبيق علم نقد النص
      من زاوية التناص مع سورة يوسف ، وإخوته
      لتطبيقها مع حالة العراق وإخوته (!) المشكوك
      فيها مع العرب ، كان المفتاح الأول في قول الشاعر:
      لِيُغْرِىَ طَلْعَ نَخِيلِ الْقُرْبِ ...!
      يَقولُ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبيبِكْ
      وتعمد الشاعر مسخ الألفاظ لمسخ المخاطب
      ومن سيرسل له الرسالة (ادّكرني بدل اذكرني ،
      وتصغير بيك إلى ربيبك ، لأن ما يكبر عند من
      سيدّكر يصغر عنده لكن قوة القهر تجعله يطلب
      أن يذكر عن ربيبه !
      والمفتاح الثاني هو الحلم في قول الشاعر :
      ذَاكَ الحِسُّ...
      يَنَامُ عَلَىَ عَضُدِ الأَشْعَارِ..
      وَيُدْخِلُ في فُقَّعَةِ الحُلْمِ ...
      - وقد فكرت طويلا في صبار الحب
      وظننت أن الشاعر نسي النقطة عمدا في
      الحب وقصد الجب !!؟؟
      أَنْ أَدْفِنَهُ ...في صبَّارِ الحُبِّ ...!
      ومن زاوية التناص مع سورة يوسف نفهم
      الضفدعة العربية من هي ، والإخوة الأحباب
      للعراق الحريصين على شعب العراق والعراق
      بتهجير الشعب والمساهمة في تدمير الوطن !
      أتمنى أن أكون قد فككت طلاسم القصيدة هذه !
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • د/ أحمد ناجي
        عضو الملتقى
        • 30-10-2007
        • 94

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة يحيى السماوي مشاهدة المشاركة
        *****

        الشاعر أحمد ناجي هو رسّـامٌ ككل الشعراء .... لكنه لا يُعَلـِّق ُ لوحته على الجدار .. إنما : يضع على المنضدة موادَّ اللوحة من قماش وزيت وفرشاة ، طالبا من زائر مرسمه ، إعمال مُخـَيَّلته ، ليشلرك في رسم اللوحة ...

        سيظن قاريء ما ، أن تعليقي هذا لا يعدو كونه " فزورة " .... وقد يكون له الحق في ذلك .... لذا أوضـِّح قصدي بالتالي :

        الشاعر د . أحمد ناجي ، لا يريد لقارئه الاكتفاء بالبصر لقراءة قصيدته .... إنه يريد منه إعمال فكره وعدم الاكتفاء بالذائقة ... يريد منه أن يشترك معه في البحث عن جواب معقول ، لسؤال معقول ، في عالم بات لا معقولا ...لذا يتعين على قارئ شعر أحمد أن يبحث في القصيدة عن مخرج من المأزق الوجودي ـ لأن القصيدة هي عنه مثلما هي عن الشاعر ، باعتبارهما ضحيتين انسانيتين ، من ضحايا عالم لا انساني .

        شكرا للعزيز الشاعر أحمد ، فقد حرك حجر قصيدته مياه بحيرتي الساكنة .


        [align=center]هل يكسبُ الموت الرهان؟..
        مشت إليك حدائق فنفضت قوس جناحك المسرور فى أوتار
        خضرتها...ونصفك تحت أمطار المسرة كان مغمورا بأقراصِ
        الزبيب ،ونصفُكَ المشتاقُ نافذةٌ...
        عناقيدُ المداعبةِ الجميلةِ تستريح على نمارقِ عطرها....
        وحبيبتى كانت وكان الماء...سرتُ على شظايا من زجاجِ العشقِ
        متشحا بجرحى ...هل أنا طقسٌ قديمٌ ينسخ الطقس الجديد؟



        يحيى السماوي


        سيدى قراءتُك للماوراء والميتافيزيقا الشعرية هُنا أبهرنى
        وليس عجيباً على مثلكَ أن يُدركَ البُعدَ الرابع للنَّصِ
        ودائماً أقول أنا أن العمل الأدبى الجيد يُعطى على قدر قرائِهِ
        فيصيرُ عدداً لا متناهياً من الإبداع فى حرف واحد

        يبدو أننى سأدمنكَ هنا وهناك وهناك

        محبة لا تنتهى

        ناجى
        [/align]
        [align=center][URL="http://ahmednagi72.blogspot.com/"][U]|--*¨®¨*--|تَنْوِيعَاتٌ عَلَىَ قِيثَارَةِ الوَجْدِ (مُدَوَّنَة)|--*¨®¨*--|[/U][/URL]

        [URL="http://ahmednagi72.maktoobblog.com/"][U]|--*¨®¨*--|آَخِرُ مَا قَالَتْهُ اليَمَامَةْ (مُدَوًّنَة)|--*¨®¨*--|[/U][/URL]
        [flash=http://www.shy22.com/upfiles/ZfC34848.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
        دكتور/ أحمد عبد المحسن ناجى
        [EMAIL="ahmednagi72@hotmail.com"]ahmednagi72@hotmail.com[/EMAIL]
        [/align]

        تعليق

        • د/ أحمد ناجي
          عضو الملتقى
          • 30-10-2007
          • 94

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
          شاعرنا الجميل
          تركت مفتاحين عثرت عليهما في زوايا
          نصك ففتحت الباب للداخل فوجدت ضبابا كثيفا
          وبالمفتاحين سهل على تطبيق علم نقد النص
          من زاوية التناص مع سورة يوسف ، وإخوته
          لتطبيقها مع حالة العراق وإخوته (!) المشكوك
          فيها مع العرب ، كان المفتاح الأول في قول الشاعر:
          لِيُغْرِىَ طَلْعَ نَخِيلِ الْقُرْبِ ...!
          يَقولُ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبيبِكْ
          وتعمد الشاعر مسخ الألفاظ لمسخ المخاطب
          ومن سيرسل له الرسالة (ادّكرني بدل اذكرني ،
          وتصغير بيك إلى ربيبك ، لأن ما يكبر عند من
          سيدّكر يصغر عنده لكن قوة القهر تجعله يطلب
          أن يذكر عن ربيبه !
          والمفتاح الثاني هو الحلم في قول الشاعر :
          ذَاكَ الحِسُّ...
          يَنَامُ عَلَىَ عَضُدِ الأَشْعَارِ..
          وَيُدْخِلُ في فُقَّعَةِ الحُلْمِ ...
          - وقد فكرت طويلا في صبار الحب
          وظننت أن الشاعر نسي النقطة عمدا في
          الحب وقصد الجب !!؟؟
          أَنْ أَدْفِنَهُ ...في صبَّارِ الحُبِّ ...!
          ومن زاوية التناص مع سورة يوسف نفهم
          الضفدعة العربية من هي ، والإخوة الأحباب
          للعراق الحريصين على شعب العراق والعراق
          بتهجير الشعب والمساهمة في تدمير الوطن !
          أتمنى أن أكون قد فككت طلاسم القصيدة هذه !
          [align=center]
          هو ذا أنا
          رجلٌ ذاتىُّ الحركة ...
          تَسَّاقَطُ صُوَر الموجوداتِ : المحسوساتِ ..المعقولاتِ.. الكليّاتِ .. الجزئياتِ ...على أضلاع مَرايَاهُ النفسّية...
          تخرجُ فى وضع عكسىّ...
          يحملُ فى كَهْفِ أضالعه ميزاناً تلقائياً مُنْضَبط الصَّنجْاتِ ...
          يقيسُ الفعل وردَّ الفعلْ...
          يتعشَّقُ أَلوان الأَضْدادِ : يرى فى الماء نَشيش النَّار..
          وراء قميص الفجر الكاذبِ وَجْهَ الفجر الصَّادقِ ...
          فى جُثْمانِ اليابسِ معنى الشىءِ الرَّطْبِ.....
          .......وفى أَرْحام الضوءِ جنين الظل....
          تتحلَّلُ داخلَ مرصده أَلوان الأَزْمنة الطيفيّة...
          يخرج من قُفَّاز الصُّبْح اللَّيلْ...
          ويقولُ بأَنَّ زُهور الحكمة لا تتفتحُ إلاَّ عند الخطِّ الفاصلِ بين
          ربيع القلبِ وصيفِ العقلْ ...


          المورق نزقاً
          عبد الرحيم محمود


          أشعر أن القصيدة كأس تزوَّج كل الأصابع

          والنص الناجح فى نظرى يكون عطاؤه على قدر ثقافة المتلقى
          ويعطى دلالات ومفاهيم بعدد من يقرؤنه فيصبح عددا لا متناهى من القصائد فى النص الواحد
          وتبقى قراءتك للنص موحية ونبيلة لكنها قصيدة عبد الرحيم محمود فى نص أحمد ناجى فلنرى قصائد الأخرين فى ذلك النص
          وليستمتع الجميع بقصيدته فى نصى
          أو بنصه فى قصيدتى

          ولمرورك طعم العنب الطازج


          محبتى


          كن بالجوار دوما أيها الأنيق

          ناجى
          [/align]
          [align=center][URL="http://ahmednagi72.blogspot.com/"][U]|--*¨®¨*--|تَنْوِيعَاتٌ عَلَىَ قِيثَارَةِ الوَجْدِ (مُدَوَّنَة)|--*¨®¨*--|[/U][/URL]

          [URL="http://ahmednagi72.maktoobblog.com/"][U]|--*¨®¨*--|آَخِرُ مَا قَالَتْهُ اليَمَامَةْ (مُدَوًّنَة)|--*¨®¨*--|[/U][/URL]
          [flash=http://www.shy22.com/upfiles/ZfC34848.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
          دكتور/ أحمد عبد المحسن ناجى
          [EMAIL="ahmednagi72@hotmail.com"]ahmednagi72@hotmail.com[/EMAIL]
          [/align]

          تعليق

          • د. جمال مرسي
            شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
            • 16-05-2007
            • 4938

            #6
            الرائع المبدع د. أحمد ناجي
            لم يكن السماوي أنانيا ( حاشا لله ) إذ أشار بإصبعه على المفتاح الخاص بالقصيدة و المختفي وراء حروف من بهاء
            أمسكت بالمفتاح .. ولجت للنص
            فكانت المفاجأة أن القصيدة القصيدة تولد من رحم الغيب كبيرة كبيرة
            لك ودي و تحياتي على ما منحتنا من متعة القراءة و الغوص
            sigpic

            تعليق

            • د/ أحمد ناجي
              عضو الملتقى
              • 30-10-2007
              • 94

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
              الرائع المبدع د. أحمد ناجي
              لم يكن السماوي أنانيا ( حاشا لله ) إذ أشار بإصبعه على المفتاح الخاص بالقصيدة و المختفي وراء حروف من بهاء
              أمسكت بالمفتاح .. ولجت للنص
              فكانت المفاجأة أن القصيدة القصيدة تولد من رحم الغيب كبيرة كبيرة
              لك ودي و تحياتي على ما منحتنا من متعة القراءة و الغوص
              [align=center]
              نحن صوتُ الدخان...
              قرقراتُ النراجيل...تهويمة الحَجَر المتفائل...
              نحن عصا النَّقرزان
              ضحكاتُ الفناجين فوق صحون النحاس القديمة ...
              أغنيةُ الأوجه الخشبيّة...
              احتضار الربابة فوق ذراع الغناء الرَّمادى إطراقة المشربيّة...
              نحن صوت الحصان المزركش...
              والرَّشْمةِ الذهبيَّة...
              حَذْلقاتٌ من البُوص .... والخيزران...
              قد أتينا نجرجرُ أفراحنا ... نتأبطُ كومة ألحاننا...
              نمتطى صهوة الفَرَس الفولكلور...
              قد أتينا نقدم للمهرجان...
              رقصة الأراجوز الصغير.



              الدكتور الغالى جمال مرسى


              دوماً ذائقتك تنصفنى وحسك الفنى العالى يكاد يذهب بالألباب
              ويبقى لبصمتكِ هنا ملمساً خاصاً يعيد للحياة دورتها وبهاءها

              فكن بالجوار دوما يا صديق

              محبتى


              ناجى
              [/align]
              [align=center][URL="http://ahmednagi72.blogspot.com/"][U]|--*¨®¨*--|تَنْوِيعَاتٌ عَلَىَ قِيثَارَةِ الوَجْدِ (مُدَوَّنَة)|--*¨®¨*--|[/U][/URL]

              [URL="http://ahmednagi72.maktoobblog.com/"][U]|--*¨®¨*--|آَخِرُ مَا قَالَتْهُ اليَمَامَةْ (مُدَوًّنَة)|--*¨®¨*--|[/U][/URL]
              [flash=http://www.shy22.com/upfiles/ZfC34848.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
              دكتور/ أحمد عبد المحسن ناجى
              [EMAIL="ahmednagi72@hotmail.com"]ahmednagi72@hotmail.com[/EMAIL]
              [/align]

              تعليق

              يعمل...
              X