أيها الجرحْ
أيها الجرحُ الجاثي متهجداً
بين ذراعي الشمس
هاهو البخار يتعالى
ناثراً عبقه
من تراتيل دمك
وهاهي عيونك ترقب
عودة نظراتها الزاجلة
وهي تحمل الماء
بمناقيرها
لتطفئ النار المتقدة
في معصميك
قدماك الحافيتان
تستنهضان همم الرمال
كي تدق بعواصفها
عنق السراب
الذي يترنح كالغانية
أمام ثغرك العطش
أيها الميت في الهامات
التي غيبتها
شهوة النصل
وقداسة الجدران الشامخة
أيها الحي
في صمت النوافذ والجذور
صبراً
فالنخلة لم تبرح مكانها بعد...
أيها الجرحُ الجاثي متهجداً
بين ذراعي الشمس
هاهو البخار يتعالى
ناثراً عبقه
من تراتيل دمك
وهاهي عيونك ترقب
عودة نظراتها الزاجلة
وهي تحمل الماء
بمناقيرها
لتطفئ النار المتقدة
في معصميك
قدماك الحافيتان
تستنهضان همم الرمال
كي تدق بعواصفها
عنق السراب
الذي يترنح كالغانية
أمام ثغرك العطش
أيها الميت في الهامات
التي غيبتها
شهوة النصل
وقداسة الجدران الشامخة
أيها الحي
في صمت النوافذ والجذور
صبراً
فالنخلة لم تبرح مكانها بعد...
تعليق