حــــــالة..؟!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي فوزي ضيف
    عضو الملتقى
    • 07-06-2008
    • 67

    حــــــالة..؟!!

    مجرد حالة...؟!!

    ،



    ،،، متى يرزقني الله بموتة يتغمدني فيها برحمته و غفرانه و يمنحني عفوه..؟!!
    متى يهبني سكتة دماغية و أخرى قلبية كي أتوقف على النبض
    أنزع فيها جسدي كباقي الموتى
    فطالما شعرت أنه قفص تتخبط روحي داخله
    و أن أضلعي قضبان هتكت دقات قلبي عليه بإستمرار
    متى يكون جسدي طعاما تقتات منه الديدان و يتحول الى وليمة
    طالما حرصت على أن يكون بأحسن مظهر،
    و كثيرا ما أقتنيت له أزكى الروائح
    ليكون في قبو برائحة عفنة..!!
    لن يمنعه شئ مني…!!
    أستغرب أمري حينما أجس نبضي لأفحص حالتي المستعصية
    فأجد نبضات غير مستقرة تتسارع ثم تتوقف حتى أخالها لا تعود..!!!
    ألمس جبهة روحي لأجدها ملتهبة تتصبب ألماً
    فبروداً يأتي بغتة بتشنج..!!
    وترتعش أطراف عواطفي بإختلاج فلا أقوى على مسك أفكاري الهشة المتوترة
    إنني أستغرب تقلباتي بين فرح و حزن
    و كثيراً تكون المسافة بينهم كتلك المسافة التي تفصل بين الزفير و الشهيق
    أو تلك المسافة التي تحد بين النبضة و النبضة
    أتأمل مناخى الرطب الجاف، البارد الساخن، الهادئ و العاصف
    فلا أعرف لماذا أنا بهكذا نسج..!!؟
    في هاته الصفحات نفحات فرح يليها مباشرة إنقباض و تقلص



    أحيانا بسبب و أخرى بدونه
    أو ربما تكون بأسباب متعددة تنفجر داخلي كعبوة ناسفة تجُُّبُ ما كان..
    ،،بت أُشفق على روحي من بطش حالاتها المزاجية التي تمزج الحلو بالمر في آن واحد


    في كوب أرتشف منه مرغماً دون أن يكتمل
    ليصنع في داخلي صدى موسيقي ذو شجن!!

    إن هذا التأرجح يخلق في أعماقي ثورة،
    و ينتج براكين حممها حروف منصهرة من حرارة روحي، لأصير كأرض معرضة للزلزال في كل لحظة
    أرض غير مستقرة و باطنها لا يهدأ..
    أحتاج فعلا مهدئاً قوياً..!!!

    تتقاسمني الحالات، و يستفرد بي الصمت في زاويته
    يصرفني عن كل الكلام
    و يبدأ في بعثرة هواجسي المدببة،و زرع ألغام أفكاري المبهمة على طول مساحات روحي
    و لا أجد إلا الخضوع و الخنوع حيث تُقتل داخلي الكثير من الكلمات



    كم مرة أحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه منها لكن تموت قبل لفظها
    أو تنتحر حينما تخرج في وقت متأخر من زمن الكلام…
    أعاين جثث كلماتي و أتفقدها بألم و ندم لأحفر لها مقبرة جماعية غالبا ما تكون قصاصة…!!
    و كلمات أخرى لقت مصرعها حين خرجت متسرعة من شرنقة الصمت
    دون أن أفكر أن الآوان لم يكن أوانها…!!
    فقط أستهوتها اللحظة فأندفعت دون أن تقرأ مصيرها،
    أو لعل للموت جذب لا يقاوم عبر طعم الأماني المنصوبة لنا مذ وعينا على هاته الحياة التي فرملت كل حركاتنا،
    و جمَّدت أرصدة طموحاتنا في مصرف مضاربات بورصة القدر…!!





    بقلم ” علي فوزي ضيف”
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    #2
    قلم مميز

    روعة

    بالتوفيق
    sigpic

    تعليق

    • علي فوزي ضيف
      عضو الملتقى
      • 07-06-2008
      • 67

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
      قلم مميز

      روعة

      بالتوفيق
      المميز سيدتي هو ذوقك الأروع

      تحياتي

      تعليق

      • محمد زكريا
        أديب وكاتب
        • 15-12-2009
        • 2289

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة علي فوزي ضيف مشاهدة المشاركة
        مجرد حالة...؟!!



        ،



        ،،، متى يرزقني الله بموتةٍ يتغمدني فيها برحمته و غفرانه و يمنحني عفوه..؟!!
        متى يهبني سكتة دماغية و أخرى قلبية كي أتوقف على النبض
        أنزع فيها جسدي كباقي الموتى
        فطالما شعرت أنه قفص تتخبط روحي داخله
        و أن أضلعي قضبان هتكت دقات قلبي عليه باستمرار
        متى يكون جسدي طعاما تقتات منه الديدان و يتحول إلى وليمة
        طالما حرصت على أن يكون بأحسن مظهر،((لاضرروة لها ..دع الجملة بدون على ..أليس أفضل ؟))
        و كثيرا ما اقتنيت له أزكى الروائح
        ليكون في قبو برائحة عفنة..!!
        لن يمنعه شئ مني…!!
        أستغرب أمري حينما أجس نبضي لأفحص حالتي المستعصية
        فأجد نبضات غير مستقرة تتسارع ثم تتوقف حتى أخالها لا تعود..!!!
        ألمس جبهة روحي لأجدها ملتهبة تتصبب ألماً
        فبروداً يأتي بغتة بتشنج..!!
        وترتعش أطراف عواطفي باختلاج فلا أقوى على مسك أفكاري الهشة المتوترة
        إنني أستغرب تقلباتي بين فرح و حزن
        و كثيراً تكون المسافة بينهم كتلك المسافة التي تفصل بين الزفير و الشهيق
        أو تلك المسافة التي تحد بين النبضة و النبضة
        أتأمل مناخي الرطب الجاف، البارد الساخن، الهاديء و العاصف
        فلا أعرف لماذا أنا بهكذا نسج..!!؟
        في هاته الصفحات نفحات فرح يليها مباشرة انقباض و تقلص


        أحيانا بسبب و أخرى بدونه
        أو ربما تكون بأسباب متعددة تنفجر داخلي كعبوة ناسفة تجُّبُ ما كان..
        ،،بت أُشفق على روحي من بطش حالاتها المزاجية التي تمزج الحلو بالمر في آن واحد



        في كوب أرتشف منه مرغماً دون أن يكتمل
        ليصنع في داخلي صدى موسيقي ذو شجن!!

        إن هذا التأرجح يخلق في أعماقي ثورة،
        و ينتج براكين حممها حروف منصهرة من حرارة روحي، لأصير كأرض معرضة للزلزال في كل لحظة
        أرض غير مستقرة و باطنها لا يهدأ..
        أحتاج فعلا مهدئاً قوياً..!!!

        تتقاسمني الحالات، و يستفرد بي الصمت في زاويته
        يصرفني عن كل الكلام
        و يبدأ في بعثرة هواجسي المدببة،و زرع ألغام أفكاري المبهمة على طول مساحات روحي
        و لا أجد إلا الخضوع و الخنوع حيث تُقتل داخلي الكثير من الكلمات


        كم مرة أحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه منها لكن تموت قبل لفظها
        أو تنتحر حينما تخرج في وقت متأخر من زمن الكلام…
        أعاين جثث كلماتي و أتفقدها بألم و ندم لأحفر لها مقبرة جماعية غالبا ما تكون قصاصة…!!
        و كلمات أخرى لقت مصرعها حين خرجت متسرعة من شرنقة الصمت
        دون أن أفكر أن الآوان لم يكن أوانها…!!
        فقط أستهوتها اللحظة فأندفعت دون أن تقرأ مصيرها،
        أو لعل للموت جذب لا يقاوم عبر طعم الأماني المنصوبة لنا مذ وعينا على هاته الحياة التي فرملت كل حركاتنا،
        و جمَّدت أرصدة طموحاتنا في مصرف مضاربات بورصة القدر…!!






        بقلم ” علي فوزي ضيف”
        القدير \ علي فوزي ضيف
        مالي أرى كلماتك هنا تريد الانتحار
        رفقاً بها سيدي .. إنها بلسمك وعلاجك ساعة لاطبيب يتبرع بمداوتك
        لقد تمنينا كثيراً أنه ليتنا لم نعرف الكتابة يوماً ... فهي مخدر حقاً ...ولكنها بالنهاية أفيون
        نعم أفيون يسري بدمنا لن نستطيع التخلي عن إدمانهِ يوماً
        \\
        لا أوجع الله لكَ قلباً ولاضيق بكَ أرضاً ياصديقي
        \\
        بنهاية النص كنتَ أعمق وأجمل ...بينما البداية كانت اعتيادية
        أحبكَ الأكمل دوماً ..فتقبل بعض ملاحظاتي.. وسامحني لأني كبرت حجم الخط ..لقد كان صغيراً جداً ..ممالايسمح للقاريء بالمتابعة ..فغيرتهُ
        \\
        محبتي وتقديري
        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
        ولاأقمار الفضاء
        .


        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

        تعليق

        • علي فوزي ضيف
          عضو الملتقى
          • 07-06-2008
          • 67

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا مشاهدة المشاركة
          القدير \ علي فوزي ضيف
          مالي أرى كلماتك هنا تريد الانتحار
          رفقاً بها سيدي .. إنها بلسمك وعلاجك ساعة لاطبيب يتبرع بمداوتك
          لقد تمنينا كثيراً أنه ليتنا لم نعرف الكتابة يوماً ... فهي مخدر حقاً ...ولكنها بالنهاية أفيون
          نعم أفيون يسري بدمنا لن نستطيع التخلي عن إدمانهِ يوماً
          \\
          لا أوجع الله لكَ قلباً ولاضيق بكَ أرضاً ياصديقي
          \\
          بنهاية النص كنتَ أعمق وأجمل ...بينما البداية كانت اعتيادية
          أحبكَ الأكمل دوماً ..فتقبل بعض ملاحظاتي.. وسامحني لأني كبرت حجم الخط ..لقد كان صغيراً جداً ..ممالايسمح للقاريء بالمتابعة ..فغيرتهُ
          \\
          محبتي وتقديري

          الغالي و الصديق " محمد زكريا"
          شكرا لك كبيرة على تواجدك الرائع و المفيد دوماً
          و أكيد هناك إرتباك لكنها مجرد حالة أردت تجسيدها و وصفها بما أستطعت..
          لك كل التقدير

          تعليق

          يعمل...
          X