مجنونة ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    مجنونة ..

    إليك محمد فائق البرغوثي عندما تواعد تلك المجنونة .. ثم تنشر عرضها على أوراق الشجر
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    [frame="13 98"]
    مجنونة
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ

    هذا القميص لايتناسب مع هذا البنطال .. وهذا الحذاء لايليق بذاك السروال ..
    حتى أنني جرّبت كل ثيابي بالتناوب ..
    ولمّا اتخذتُ القرار كان صوت المؤذن يتعالى عند الفجر أن حيَّ على الصلاة ..
    فأسرعتُ إليها ..
    سرقتُ منها درامية اللحظة ..أشعلتُ عناصر الصراع فيها .. بانفعالية نزقة ..
    ثمَّ قدّمتها بأقل مايمكن من الوصف .
    [/frame]
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #2
    هذه المجنونة، لما انحنيتَ، لتداويها، من ما مسَّها من جنون، قامت بلمسة منك من فورها سليمةً معافاة، ولما قمتُ وعقدت خنصرك بخنصرها، لتراقصَها فرحا وطربا، مستْك عناصرُها بما مستْك وصرعتك بما صرعتك، ولا مداوي، إلا بمزيد من مسِّها..!

    جميلة وفيها جنون وصرع كافٍ لترضى

    أهديتَها لمحمد ومحمد أهلٌ لها وأكثر.

    تحية خالصة
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • أحمد الجنديل
      أديب وكاتب
      • 03-01-2011
      • 55

      #3
      استهلال حسن ولغة رشيقة وحدث سريع وخاتمة تحمل ومضة مفتوحة على احتمالات كثيرة .

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
        إليك محمد فائق البرغوثي عندما تواعد تلك المجنونة .. ثم تنشر عرضها على أوراق الشجر

        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        [frame="13 98"]
        مجنونة
        ـــــــــــــــــــــــــــــــ

        هذا القميص لايتناسب مع هذا البنطال .. وهذا الحذاء لايليق بذاك السروال ..
        حتى أنني جرّبت كل ثيابي بالتناوب ..
        ولمّا اتخذتُ القرار كان صوت المؤذن يتعالى عند الفجر أن حيَّ على الصلاة ..
        فأسرعتُ إليها ..
        سرقتُ منها درامية اللحظة ..أشعلتُ عناصر الصراع فيها .. بانفعالية نزقة ..
        ثمَّ قدّمتها بأقل مايمكن من الوصف .
        [/frame]
        ما زلت أفكر بتلك المجنونة التي أخذتك عند صلاة الفجر
        وأشعلت فيها صراع الذات فتركتها مهملة

        ربما اقتربت ..ولكني أحاول..
        لكنني أغبطك بهذا القلم الابداعي والشاعري في القص
        تحيتي الأكيدة استاذ فاروق
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • فاروق طه الموسى
          أديب وكاتب
          • 17-04-2009
          • 2018

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
          هذه المجنونة، لما انحنيتَ، لتداويها، من ما مسَّها من جنون، قامت بلمسة منك من فورها سليمةً معافاة، ولما قمتُ وعقدت خنصرك بخنصرها، لتراقصَها فرحا وطربا، مستْك عناصرُها بما مستْك وصرعتك بما صرعتك، ولا مداوي، إلا بمزيد من مسِّها..!

          جميلة وفيها جنون وصرع كافٍ لترضى

          أهديتَها لمحمد ومحمد أهلٌ لها وأكثر.

          تحية خالصة

          هي دعوة للمساجلة " المسبوقة الفكرة "
          كنت أنتظر فيها ذاك المشاغب .. لكنه وعلى مايبدو انشغل بالنشامى ..

          لم تنحنِ بعد يا أخي معاذ ولازالت تتملص من بين أصابعي .. وتنعتني بالطفل ..
          سرني حضورك كما دوماً ..
          تحية من القلب
          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الجنديل مشاهدة المشاركة
            استهلال حسن ولغة رشيقة وحدث سريع وخاتمة تحمل ومضة مفتوحة على احتمالات كثيرة .

            أخي أحمد
            سرني أن النص نال استحسانك ..
            أشكر لك حضورك الكريم
            تحيتي ومحبتي
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              ما زلت أفكر بتلك المجنونة التي أخذتك عند صلاة الفجر
              وأشعلت فيها صراع الذات فتركتها مهملة

              ربما اقتربت ..ولكني أحاول..
              لكنني أغبطك بهذا القلم الابداعي والشاعري في القص
              تحيتي الأكيدة استاذ فاروق

              قد أشعلتِ فيها صراع الذات قبلي مراراً وتكراراً ..
              وربما سرقتك من بعضك في أوقات كثيرة ..
              العزيزة مها
              أشكرك على هذا التواصل الجميل ..
              وتقديري العميق لكرمك
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • تاقي أبو محمد
                أديب وكاتب
                • 22-12-2008
                • 3460

                #8
                الأستاذ الفاضل، فاروق طه موسى ، نص من صميم الإبداع،رائع وزيادة، تحيتي.لألقك الزاهر.


                [frame="10 98"]
                [/frame]
                [frame="10 98"]التوقيع

                طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                [/frame]

                [frame="10 98"]
                [/frame]

                تعليق

                يعمل...
                X