على مرافئ الشجن
(1)
شجنٌ يُنازعني،
ولا أدري..
أيكتُبُني قصيدًا غائرَ القسماتِ
أم أدنو فأكتبُهُ؟
وهلْ إنْ رُحْتُ أزجُرُهُ..
سَيَنْصَرِفُ؟
.
.
ولا أدري..
أيكتُبُني قصيدًا غائرَ القسماتِ
أم أدنو فأكتبُهُ؟
وهلْ إنْ رُحْتُ أزجُرُهُ..
سَيَنْصَرِفُ؟
.
.
(2)
وقفتُ قيدَ فرسخينِ من غيابْ
وفرسخينِ من وَجَعْ
ولم أكدْ أُهدهدُ الغناءْ
وأرتجي مواسمَ المطرْ
حتَّى وقعتُ في حبائلِ القنوطْ
واغتالني الضجرْ
.
.
وفرسخينِ من وَجَعْ
ولم أكدْ أُهدهدُ الغناءْ
وأرتجي مواسمَ المطرْ
حتَّى وقعتُ في حبائلِ القنوطْ
واغتالني الضجرْ
.
.
(3)
أيُّها النهرُ تعالْ
فحُقُولي ظامئه
اسْقِها بعضَ أَغَانْ
وأمانٍ دافئه
إنني أحيا حزينًا
وفؤوسي صَدِئَه
.
.
فحُقُولي ظامئه
اسْقِها بعضَ أَغَانْ
وأمانٍ دافئه
إنني أحيا حزينًا
وفؤوسي صَدِئَه
.
.
(4)
أيُّها النازفُ وَجْدًا لمْ تَزَلْ
تَـتَـزيًّا بالجَلَدْ
وتباشيرُ الصَّباحْ
تتوارى.. تـَتـَبَدَّدْ
اِلْتَمِسْ بعضَ الغناءْ
وتراتيلَ الأملْ
.
.
تَـتَـزيًّا بالجَلَدْ
وتباشيرُ الصَّباحْ
تتوارى.. تـَتـَبَدَّدْ
اِلْتَمِسْ بعضَ الغناءْ
وتراتيلَ الأملْ
.
.
تعليق