على مرافئ الشجن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    على مرافئ الشجن

    على مرافئ الشجن



    (1)

    شجنٌ يُنازعني،
    ولا أدري..
    أيكتُبُني قصيدًا غائرَ القسماتِ
    أم أدنو فأكتبُهُ؟
    وهلْ إنْ رُحْتُ أزجُرُهُ..
    سَيَنْصَرِفُ؟
    .
    .

    (2)

    وقفتُ قيدَ فرسخينِ من غيابْ
    وفرسخينِ من وَجَعْ
    ولم أكدْ أُهدهدُ الغناءْ
    وأرتجي مواسمَ المطرْ
    حتَّى وقعتُ في حبائلِ القنوطْ
    واغتالني الضجرْ
    .
    .

    (3)

    أيُّها النهرُ تعالْ
    فحُقُولي ظامئه
    اسْقِها بعضَ أَغَانْ
    وأمانٍ دافئه
    إنني أحيا حزينًا
    وفؤوسي صَدِئَه
    .
    .

    (4)

    أيُّها النازفُ وَجْدًا لمْ تَزَلْ
    تَـتَـزيًّا بالجَلَدْ
    وتباشيرُ الصَّباحْ
    تتوارى.. تـَتـَبَدَّدْ
    اِلْتَمِسْ بعضَ الغناءْ
    وتراتيلَ الأملْ
    .
    .

  • عبد الله راتب نفاخ
    أديب
    • 23-07-2010
    • 1173

    #2
    [align=center]رقي في الشعور ...
    و أنفاس من أدب ...
    رائع هذا البوح و هذا الشجن ...
    لأنهما من قلم يعرف ما يقول و ما يريد ...
    بوركت أستاذي
    [/align]
    الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

    [align=left]إمام الأدب العربي
    مصطفى صادق الرافعي[/align]

    تعليق

    • قاسم بركات
      أديب وكاتب
      • 31-08-2009
      • 707

      #3
      أيُّها النازفُ وَجْدًا لمْ تَزَلْ
      تَـتَـزيًّا بالجَلَدْ
      وتباشيرُ الصباحْ
      تتوارى.. تتبدَّدْ
      التمسْ بعض الغناءْ
      وتراتيلَ الأملْ
      قد أخذنا الشجن الى مرافئ كلماتك .. هذا الشجن يسكننا ويتجدد فينا ..
      لك كل مودتي وتقديري أستاذ مختار
      قاسم بركات

      تعليق

      • مختار عوض
        شاعر وقاص
        • 12-05-2010
        • 2175

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله راتب نفاخ مشاهدة المشاركة
        [align=center]رقي في الشعور ...
        و أنفاس من أدب ...
        رائع هذا البوح و هذا الشجن ...
        لأنهما من قلم يعرف ما يقول و ما يريد ...
        بوركت أستاذي [/align]
        الرقي والذائقة الأدبية الرفيعة هما في مداخلتك أخي الكريم
        الأستاذ عبد الله
        شكرًا لروعة الحضور وبهاء الكلمات..
        دمت مبدعًا راقيًا.

        تعليق

        • فجر عبد الله
          ناقدة وإعلامية
          • 02-11-2008
          • 661

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
          على مرافئ الشجن



          (1)
          شجنٌ يُنازعني،
          ولا أدري..
          أيكتُبُني قصيدًا غائرَ القسماتِ
          أم أدنو فأكتبُه؟
          وهل إنْ رحتُ أزجرُهُ..
          سينصرفُ؟

          (2)
          وقفتُ قيدَ فرسخينِ من غيابْ
          وفرسخينِ من وجعْ
          ولم أكدْ أُهدهدُ الغناءْ
          وأرتجي مواسمَ المطرْ
          حتَّى وقعتُ في حبائلِ القنوطْ
          واغتالني الضجرْ

          (3)
          أيُّها النهرُ تعالْ
          فحُقُولي ظامئه
          اسْقِها بعضَ أَغَانْ
          وأمانٍ دافئه
          إنني أحيا حزينًا
          وفؤوسي صدئَه

          (4)
          أيُّها النازفُ وَجْدًا لمْ تَزَلْ
          تَـتَـزيًّا بالجَلَدْ
          وتباشيرُ الصباحْ
          تتوارى.. تتبدَّدْ
          التمسْ بعض الغناءْ
          وتراتيلَ الأملْ

          شدني العنوان جدااااااااا

          مرافئ الشجن و " على " جاءت مثقلة بوخز الألم التي لم تستطع المرافئ تحمله ..

          على مرافئ الشجن ماذا هناك .. ؟ زوارق ملأى بالأنين وبعض أمل يتمايل مع مد القنوط وجزر القحط .. عطشى لمطر الهدوء تلك المرافئ التي تغتالها أمواج الشجن ..
          ثم يأتي القصيد يتكأ على رغبة - الكاتب - من جهة وعلى رغبة من جهة أخرى ولا ندري أيهما منحه القوة ليصمد ويقام أمواج الأنين .. من انتصر في النهاية .. ؟ أهو الشجن الذي استولى على غمائم الأمل وجعلها عاقرة لا تمطر .. أم رغبة الكاتب التي تحارب كما - دونكشوت - طواحين الأنين يحاول أن يزيحها عن تلكم الغمائم لتعود ولودا حبلى بمطر فرحة تتعطش لها بقلب نازف متلهف تيك الحقول التي تعاني من القحط فيروي ذلكم المطر - الأمل - حقول بحر - الكتابة - ويجعل الزوارق تروح وتجيء محملة بتجارة لن تبور .. خط ساخن كما طريق الحرير .. رغم مخاطره لكن العائد يستحق المخاطرة ورحلة شاقة تعيد الخطوات مفروشا بنعومة حريرية أقصد إبداعية ..

          أو جفاك القلم أيها الكاتب المبدع حتى عدت تستجديه .. بل عدت تحارب الشجن الذي يمنع عن قلمك مطر الهطول .. ؟


          وما أروع النهاية حين تقول


          وتباشيرُ الصباحْ
          تتوارى.. تتبدَّدْ
          التمسْ بعض الغناءْ
          وتراتيلَ الأملْ

          تراتيل الأمل .. أي والله .. إن الأمل سيولد من قلب الشجن وتسقي كل الأنهار حقول الكلمات وتعود مخضرة ومزهرة
          المبدع أخي الفاضل شدتني كلماتك الرائعة اعذر تطفل حرفي البسيط على هذه الروعة
          تقديري



          التعديل الأخير تم بواسطة فجر عبد الله; الساعة 10-01-2011, 20:50.

          تعليق

          • مختار عوض
            شاعر وقاص
            • 12-05-2010
            • 2175

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة قاسم بركات مشاهدة المشاركة
            أيُّها النازفُ وَجْدًا لمْ تَزَلْ
            تَـتَـزيًّا بالجَلَدْ
            وتباشيرُ الصباحْ
            تتوارى.. تتبدَّدْ
            التمسْ بعض الغناءْ
            وتراتيلَ الأملْ
            قد أخذنا الشجن الى مرافئ كلماتك .. هذا الشجن يسكننا ويتجدد فينا ..
            لك كل مودتي وتقديري أستاذ مختار
            أخي المبدع الجميل
            قاسم بركات
            استمتعت بحضورك ورقي كلماتك..
            فشكرا جميلا لك..
            امتناني وتقديري.

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #7
              وقفتُ قيدَ فرسخينِ من غيابْ
              وفرسخينِ من وجعْ
              ولم أكدْ أُهدهدُ الغناءْ
              وأرتجي مواسمَ المطرْ
              حتَّى وقعتُ في حبائلِ القنوطْ
              واغتالني الضجرْ
              .

              غياب ووجع يلاحقان جسد مفجوع باغتراب
              كأنه مبعثر الأشلاء ومسجل على قيود الأحياء
              أخي الحبيب مختار
              سيحلو للوجع أن يقيم
              وللضجر أن يستمر
              واليأس أن يتغلغل
              لكن ليس لهم متسع في القلوب النقية والحالمة
              وصلت مرافئ شجنك متأخراً
              ويسعدني أني وصلت
              مع عاطر التحايا
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • مختار عوض
                شاعر وقاص
                • 12-05-2010
                • 2175

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                شدني العنوان جدااااااااا

                مرافئ الشجن و " على " جاءت مثقلة بوخز الألم التي لم تستطع المرافئ تحمله ..
                على مرافئ الشجن ماذا هناك .. ؟ زوارق ملأى بالأنين وبعض أمل يتمايل مع مد القنوط وجزر القحط .. عطشى لمطر الهدوء تلك المرافئ التي تغتالها أمواج الشجن ..
                ثم يأتي القصيد يتكأ على رغبة - الكاتب - من جهة وعلى رغبة من جهة أخرى ولا ندري أيهما منحه القوة ليصمد ويقام أمواج الأنين .. من انتصر في النهاية .. ؟ أهو الشجن الذي استولى على غمائم الأمل وجعلها عاقرة لا تمطر .. أم رغبة الكاتب التي تحارب كما - دونكشوت - طواحين الأنين يحاول أن يزيحها عن تلكم الغمائم لتعود ولودا حبلى بمطر فرحة تتعطش لها بقلب نازف متلهف تيك الحقول التي تعاني من القحط فيروي ذلكم المطر - الأمل - حقول بحر - الكتابة - ويجعل الزوارق تروح وتجيء محملة بتجارة لن تبور .. خط ساخن كما طريق الحرير .. رغم مخاطره لكن العائد يستحق المخاطرة ورحلة شاقة تعيد الخطوات مفروشا بنعومة حريرية أقصد إبداعية ..

                أو جفاك القلم أيها الكاتب المبدع حتى عدت تستجديه .. بل عدت تحارب الشجن الذي يمنع عن قلمك مطر الهطول .. ؟

                وما أروع النهاية حين تقول

                وتباشيرُ الصباحْ
                تتوارى.. تتبدَّدْ
                التمسْ بعض الغناءْ
                وتراتيلَ الأملْ

                تراتيل الأمل .. أي والله .. إن الأمل سيولد من قلب الشجن وتسقي كل الأنهار حقول الكلمات وتعود مخضرة ومزهرة
                المبدع أخي الفاضل شدتني كلماتك الرائعة اعذر تطفل حرفي البسيط على هذه الروعة
                تقديري



                الأخت الراقية
                فجر عبد الله
                مدين أنا لك بالشكر الوارف والامتنان الكبير على هذه القراءة الجميلة التي تعمّقت داخل جسد النص وروحه، بل أعترف لك - أختي الفاضلة - بأن قراءتك كانت مقاربة جدا حين تعرضت للحالة المزاجية والنفسية وقت الكتابة؛ فقد كنت أمرُّ - بالفعل - بحالة استعصاء أعجزتني عن التعبير عما أريد، ومن ثمَّ فقد جاءت هذه المقاطع لتعبِّر عن ذلك وهو ما أشرتِ له في قراءتك..
                تقبلي أخيتي تقديري وامتناني الكبيرين.

                تعليق

                • مختار عوض
                  شاعر وقاص
                  • 12-05-2010
                  • 2175

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                  وقفتُ قيدَ فرسخينِ من غيابْ
                  وفرسخينِ من وجعْ
                  ولم أكدْ أُهدهدُ الغناءْ
                  وأرتجي مواسمَ المطرْ
                  حتَّى وقعتُ في حبائلِ القنوطْ
                  واغتالني الضجرْ
                  .

                  غياب ووجع يلاحقان جسد مفجوع باغتراب
                  كأنه مبعثر الأشلاء ومسجل على قيود الأحياء
                  أخي الحبيب مختار
                  سيحلو للوجع أن يقيم
                  وللضجر أن يستمر
                  واليأس أن يتغلغل
                  لكن ليس لهم متسع في القلوب النقية والحالمة
                  وصلت مرافئ شجنك متأخراً
                  ويسعدني أني وصلت
                  مع عاطر التحايا

                  أهلا بصديقي الطيب الجميل
                  فايز شناني
                  وكما دائمًا أجد كلماتك الطيبة تنير خربشاتي..
                  فشكرا لحضورك الراقي وكلماتك الطيبات..
                  محبتي وتقديري لنقائك ولروحك الجميلة.

                  تعليق

                  • خضر سليم
                    أديب وشاعر
                    • 25-07-2009
                    • 716

                    #10
                    ما أجمل أن يأتي المطر ليسقي أرضنا العطشى ..ولا غرو أن نستجديه ..وفيه الخصب ُ والنماء ..
                    وما أجمل أن ننتظر الأمل ..ونرتقب خطواته....بعد أن تتنازعنا الأشجان وتغرقنا الحيرة ...أخي مختار ..لن تصدأ الفأس التي عزقت تُراب حقولها الغالي ..ولن تهُن...تقبل مروري البسيط ..ودي وتحيتي .

                    تعليق

                    • مختار عوض
                      شاعر وقاص
                      • 12-05-2010
                      • 2175

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سهير الشريم
                      .

                      .
                      َ
                      واحة شجن شجي أغرقتنا فثملنا الجمال من وجع

                      .
                      بانتظار المسافات أن تُختزل .. لربما أنعم اللقاء بعير الرياضا الآفل في لحظة مساء قرمزية الغياب
                      ولحظات العمر تولي الأدبار غير آبهة بوجع يثمل المواجع فتترنح أنفاسها على وجل

                      الأديب مختار عوض

                      لله درك .. تتفتق ثنايا الحرف بهاءا .. وروعة ..
                      رغم الوجع .. والأمل المسافر عبر سماءات الوجد

                      دم مبدعا



                      ,{ }



                      ::
                      زهرة تشرين
                      حضور برائحة الزهور وعنفوانها..
                      أسعدني الحضور، وأبهجتني الكلمات؛
                      فشكرًا لك زهرة تشرين هذا العبق..
                      تقديري الكبير، ومودتي الخالصة..
                      وامتنان يليق.

                      تعليق

                      • مختار عوض
                        شاعر وقاص
                        • 12-05-2010
                        • 2175

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
                        ما أجمل أن يأتي المطر ليسقي أرضنا العطشى ..ولا غرو أن نستجديه ..وفيه الخصب ُ والنماء ..
                        وما أجمل أن ننتظر الأمل ..ونرتقب خطواته....بعد أن تتنازعنا الأشجان وتغرقنا الحيرة ...أخي مختار ..لن تصدأ الفأس التي عزقت تُراب حقولها الغالي ..ولن تهُن...تقبل مروري البسيط ..ودي وتحيتي .


                        أخي الراقي الجميل
                        خضر سليم
                        شكرًا لقراءة ممعنة في البلاغة..
                        وشكرا لحضور أنيق كصاحبه..
                        تقبل من أخيك الود والتقدير اللائقين بك.

                        تعليق

                        • محمد زكريا
                          أديب وكاتب
                          • 15-12-2009
                          • 2289

                          #13
                          وقفتُ قيدَ فرسخينِ من غيابْ
                          وفرسخينِ من وَجَعْ

                          ولم أكدْ أُهدهدُ الغناءْ
                          وأرتجي مواسمَ المطرْ
                          حتَّى وقعتُ في حبائلِ القنوطْ
                          واغتالني الضجرْ
                          .
                          \\
                          احترت ماذا أقتبس
                          ولكنني تعمقتِ بهذهِ أكثر من غيرها
                          ربما لأنها لامست ضجري ووجعي
                          أفترانا سيدي نبحث بين سطورنا وسطور غيرنا عن آياتِ جلدنا ؟؟!
                          \\
                          أشكر الله لأن أمثالك بيننا يادكتور مختار
                          لك ودي وتقديري ومحبتي
                          ونجوم خمسة أقل ماأستطيع أن أعبر بها عن دهشتي بكلماتك الخرافية
                          نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                          ولاأقمار الفضاء
                          .


                          https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                          تعليق

                          • مختار عوض
                            شاعر وقاص
                            • 12-05-2010
                            • 2175

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا مشاهدة المشاركة
                            وقفتُ قيدَ فرسخينِ من غيابْ
                            وفرسخينِ من وَجَعْ
                            ولم أكدْ أُهدهدُ الغناءْ
                            وأرتجي مواسمَ المطرْ
                            حتَّى وقعتُ في حبائلِ القنوطْ
                            واغتالني الضجرْ
                            .
                            \\
                            احترت ماذا أقتبس
                            ولكنني تعمقتِ بهذهِ أكثر من غيرها
                            ربما لأنها لامست ضجري ووجعي
                            أفترانا سيدي نبحث بين سطورنا وسطور غيرنا عن آياتِ جلدنا ؟؟!
                            \\
                            أشكر الله لأن أمثالك بيننا يادكتور مختار
                            لك ودي وتقديري ومحبتي
                            ونجوم خمسة أقل ماأستطيع أن أعبر بها عن دهشتي بكلماتك الخرافية
                            الصديق الجميل والأديب الخلوق الأستاذ
                            محمد زكريا
                            شكرا لبهاء حضورك ورقي كلماتك..
                            أسعدني جدا أن تنال خربشاتي رضا ذائقتك..
                            فتقبل أيها الرائع أجمل الود وأعظم التقدير.
                            تحيتي لك.

                            (لست دكتورًا.. هههه)

                            تعليق

                            • د. محمد أحمد الأسطل
                              عضو الملتقى
                              • 20-09-2010
                              • 3741

                              #15
                              [align=center]
                              شجن مكثف وبليغ
                              المعاني أضعاف الحروف
                              اختزال إبداعي لقلم مميز
                              بورك البوح وصاحبه
                              تقديري وقصفة زيتون لروحك الأديبة
                              احترامي وأكثر

                              [/align]
                              قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                              موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                              موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                              Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                              تعليق

                              يعمل...
                              X