ما بعد الكلام .... / شعر د. جمال مرسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    ما بعد الكلام .... / شعر د. جمال مرسي

    ما بعد الكلام


    شعر : د. جمال مرسي


    بَعدَ المَحَبَّةِ و السَّلامْ .
    بَعدَ اشتِيَاقِي و احتِرَاقِي
    و الدُّمُوعِ النَّازِفَاتِ مِنَ الجُفُونِ
    اْلآنَ يُمكِنُنِي الكَلامْ .
    بَعدَ ارتِحَالِ غَمَامَةٍ سَودَاءَ
    لِلأُفْقِ البَعِيدِ
    و هِجرَةِ الأَحزَانِ لِلزَّمَنِ البَعِيدِ
    و بَعدَ أَن كُشِفَ الظَّلامْ .
    الآنَ يَعزِفُنِي المِدَادُ عَلَى غُصُونِكِ
    رَجعَ نَايٍ
    تَصطَفِينِي رَوضَةُ الأَورَاقِ
    كَي أَنسَابَ مِثلَ النِّيلِ فَوقَ سُطُورِكِ البَيضَاءِ
    أَنغَامَ الحَمَامْ .
    فَلَكِ السَّلامْ .
    و عَلَى مُحَيَّاكِ السَّلامْ .
    و إِلَى الذِينَ يُلَطِّخُونَ ثِيَابَ طُهرِكِ
    بِالدِّمَاءِ و بِالخَطِيئَةِ
    مِن شَرَايِينِ احتِدَامِي أَلفُ جَامْ .
    أَنَا مَا نَسِيتُكِ لَحظَةً
    لَكِنَّهُ الشِّعرُ العَصِيُّ أَبَى اْمتِثَالاً لِي
    مَعَ الغَضَبِ العَتِيِّ
    كَأَنَّهُ ..
    و خَيَالِيَ المَنفِيَّ خَلفَ تُخُومِكِ الخَضرَاءِ
    كَانَا فِي خِصَامْ .
    فَلَكِ اعتذِارُ مُشَرَّدٍ فِي غُربَتَيْهِ
    لَهُ الشُّمُوسُ الغَارِبَاتُ
    لَهُ اللَّيَالِي الهَارِبَاتُ
    لَهُ شَرِيطُ الذِّكرَيَاتِ أَمَامَ جَفنٍ مُثقَلٍ بِالسُّهدِ
    جَافَاهُ المَنَامْ .
    و لَكِ المَحَبَّةُ و السَّلامْ .
    أَنَا يَا حَبِيبَةُ ..
    ـ مُذ أَتَى سَاعِي النَّزِيفِ
    يُرِيقُ فِي أُذُنَيَّ
    أَنبَاءَ احتِرَاقِ البَحرِ فِي صُبحٍ كَئِيبٍ
    و اغتِيَالِ شُمُوعِ عِيسَى
    لَيلَةَ المِيلادِ ـ
    فِي مِحرَابِ صَمتِي رَاهِبٌ
    تَتَثَاءَبُ الأَحزَانُ فِي صَدرِي فَتُوقِظُهَا الضِّرَامْ .
    و تَمُورُ أَسئِلَةٌ بِرَأِسِي
    حِينَ أُصبِحُ ، حِينَ أُمسِي
    أَيُّ ذَنبٍ لِليَمَامْ ؟
    أَيُّ قُبحٍ حِينَ تَقتَرِفُ الخَفَافِيشُ الجَرِيمَةَ
    تِلوَ أُخرَى
    تَسلُبُ الأَقمَارَ زَهرَةَ اْلابتِسَامْ .
    مَاذَا تُرِيدُ ذِئَابُ لَيلِكِ
    حِينَ جَاءَت كَي تَقُدَّ قَمِيصَكِ النِّيِليَّ مِن دُبُرٍ
    و تَنهَشَ لَحمَكِ العَرَبِيَّ ،
    تَغرِزَ نَابَ حِقدٍ
    فِي رُؤَى بَدرِ التَّمَامْ .
    مَاذَا تُرِيدُ بِحَرقِ هَاتِيكَ الغُصُونَ
    سِوَى الوَقِيعَةِ
    و الخَدِيعَةِ
    ثُمَّ تَهرُبُ مِثلَمَا الفِئرَانِ صَوبَ جُحُورِهَا
    تَلهُو و تَشرَبُ نَخبَ خَيبَتِهَا
    تُقَهقِهُ فِي المَدَى نَشوَانَةً
    بِدُمُوعِ عَينَيكِ الأَبِيَّةِ
    بَعدَمَا رَشَقَت بِقَلبِكِ يَا ضِيَا عَينَيَّ
    آَلافَ السِّهَامْ .
    تَبَّت أَيَادِيهُم و أَرجُلُهُم
    فَإِنَّهُمُ الحُثَالَةُ
    و السَّفَالَةُ
    و النَّذَالَةُ
    و اللِّئَامْ .
    و عَلَيكِ مِن قَلبِي السَّلامْ .
    مَاذَا أَقُولُ حَبِيبَتِي ؟
    لَو كَانَ يَمسَحُ دَمعَكِ المَسفُوحَ نَاراً
    كُلُّ أَشعَارِي
    لَكُنتُ كَتَبْتُ فِي عَينَيكِِ أَلفَ قَصِيدَةٍ
    و لَكُنتُ عَلَّقتُ القَصِيدَةَ
    تِلوَ أُخرَى
    فَوقَ صَدرِكِ كَالوِسَامْ .
    لَكِنَّ شِعرِي ، كُلَّ شِعرِي
    لَيسَ يَعدِلُ دَمعَةً كَالدُّرِّ سَالَت فَوقَ خَدِّكِ
    يَومَ وَلَّى مُدبِراً عَامٌ
    و أَقبَل مُرقِلاً بِالحُزنِ عَامْ .
    مَاذَا أَقُولُ حَبِيبَتِي ؟
    و الخَطبُ أَكبَرُ مِن حُرُوفِ قَصِيدَتِي
    و أَمَرُّ مِن صَابِ الفَجِيعَةِ
    أَن تَكُونَ دِمَاؤُنَا فَرَسَ الرِّهَانِ
    عَلَى تَشَرذُمِ أُمَّتِي .
    هُم قَامَرُوا
    هُم غَامَرُوا
    هُم بِالخَدِيعَةِ حَاوَلُوا أَن يَزرَعُوا
    فِي أَرضِكِ الخَضرَاءِ بَذرَةَ اْلانقِسَامْ .
    لَكِنَّهُم خَابُوا
    فَعَادُوا يَسحَبُونَ وَرَاءَهُم
    ذَيلَ الهَلاكِ و الاْنهِزَامْ .
    و بَقيتِ رَغمَ الجُرحِ شَامِخَةً
    عَلَى الأَحقَادِ
    و الحُسَّادِ
    نِيلُكِ سَلسَلٌ لِلأَصدِقَاءِ
    و عَلقَمٌ لِلمَارِقِينَ
    يُوَحِّدُ الفَرعَينِ ، يَمضِي لِلأَمَامْ .
    و يَظَلُّ قَلبُكِ نَابِضاً بِأَحِبَّةٍ
    عَاشُوا بِظِلِّكِ مُنذُ آلافِ السِّنينِ
    عَلَى المَحَبَّةِ و الوِئَامْ .
    فَعَلَيكِ يَا مِصرُ السَّلامْ .
    sigpic
  • نضال يوسف أبو صبيح
    عضـو الملتقى
    • 29-05-2009
    • 558

    #2
    د.جمال مُرسي
    قصيدة جميلة، وموضوعٌ جديرٌ بالكتابة له
    تمنياتي كلَّ خيرٍ في كلِّ عامٍ لكلِّ الأمة
    دمتَ بخير
    تحياتي

    تعليق

    • صالح أحمد
      أديب وكاتب
      • 10-07-2008
      • 98

      #3
      أستاذي الفاضل د.جمال مُرسي حفظه الله
      كما عرفتك أستاذي
      تغرف من بحر التعابير ما رق وشنّف
      مبدع وكفى
      كن بخير أستاذي
      ولك التحية والتقدير والمودة
      صالح احمد

      تعليق

      • خالد شوملي
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 3142

        #4
        الشاعر الكبير د. جمال مرسي

        قصيدة بديعة جدا مواكبة للمستجدات في مصر الحبيبة. لك لغة رائعة مميزة. الصور الشعرية محلقة.

        تثبت!

        دمت أيها الشاعر الرائع ودامت مصر بألف خير!

        محبتي وتقديري

        خالد شوملي
        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
        www.khaledshomali.org

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #5
          تحياتى البيضاء

          ما أنبل هذى الفكرة الشعرية ، وما أجمل هذى اللغة الرائقة العذبة التى طاب لى أن أقف أمام إحدى لوحاتها الثرية الجميلة على هذا الرابط http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...089#post606089

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            [align=center]
            فَعَلَيكِ يَا مِصرُ السَّلامْ .

            وعليك يا شاعرنا الجميل دكتور جمال مرسي
            ألف تحية وسلام

            محبتي
            فوزي بيترو
            [/align]

            تعليق

            • بالحاج المصطفى
              عضو الملتقى
              • 10-09-2010
              • 13

              #7
              لك مني السلام

              لك مني السلام اجزت وعبرت
              لك مني السلام رسمت و وصفت

              تعليق

              • حسان داني
                ابو الجموح
                • 29-09-2008
                • 1029

                #8
                روعة في الإلهام حبكة الإبداع يوشح إضار قصيدتك المميزة استاذي العزيز
                لك تحياتي وتقديري
                الاسم حسان داودي

                الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

                [frame="7 98"]
                في الشعر ضالتي وضآلتي
                وظلي ومظللي
                وراحتي وعذابي
                وبه سلوى لنفسي[/frame]

                تعليق

                • حســــن عبدالحميد الدراوي
                  أديب ومفكر
                  • 09-10-2009
                  • 73

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
                  ما بعد الكلام


                  شعر : د. جمال مرسي


                  بَعدَ المَحَبَّةِ و السَّلامْ .
                  بَعدَ اشتِيَاقِي و احتِرَاقِي
                  و الدُّمُوعِ النَّازِفَاتِ مِنَ الجُفُونِ
                  اْلآنَ يُمكِنُنِي الكَلامْ .
                  بَعدَ ارتِحَالِ غَمَامَةٍ سَودَاءَ
                  لِلأُفْقِ البَعِيدِ
                  و هِجرَةِ الأَحزَانِ لِلزَّمَنِ البَعِيدِ
                  و بَعدَ أَن كُشِفَ الظَّلامْ .
                  الآنَ يَعزِفُنِي المِدَادُ عَلَى غُصُونِكِ
                  رَجعَ نَايٍ
                  تَصطَفِينِي رَوضَةُ الأَورَاقِ
                  كَي أَنسَابَ مِثلَ النِّيلِ فَوقَ سُطُورِكِ البَيضَاءِ
                  أَنغَامَ الحَمَامْ .
                  فَلَكِ السَّلامْ .
                  و عَلَى مُحَيَّاكِ السَّلامْ .
                  و إِلَى الذِينَ يُلَطِّخُونَ ثِيَابَ طُهرِكِ
                  بِالدِّمَاءِ و بِالخَطِيئَةِ
                  مِن شَرَايِينِ احتِدَامِي أَلفُ جَامْ .
                  أَنَا مَا نَسِيتُكِ لَحظَةً
                  لَكِنَّهُ الشِّعرُ العَصِيُّ أَبَى اْمتِثَالاً لِي
                  مَعَ الغَضَبِ العَتِيِّ
                  كَأَنَّهُ ..
                  و خَيَالِيَ المَنفِيَّ خَلفَ تُخُومِكِ الخَضرَاءِ
                  كَانَا فِي خِصَامْ .
                  فَلَكِ اعتذِارُ مُشَرَّدٍ فِي غُربَتَيْهِ
                  لَهُ الشُّمُوسُ الغَارِبَاتُ
                  لَهُ اللَّيَالِي الهَارِبَاتُ
                  لَهُ شَرِيطُ الذِّكرَيَاتِ أَمَامَ جَفنٍ مُثقَلٍ بِالسُّهدِ
                  جَافَاهُ المَنَامْ .
                  و لَكِ المَحَبَّةُ و السَّلامْ .
                  أَنَا يَا حَبِيبَةُ ..
                  ـ مُذ أَتَى سَاعِي النَّزِيفِ
                  يُرِيقُ فِي أُذُنَيَّ
                  أَنبَاءَ احتِرَاقِ البَحرِ فِي صُبحٍ كَئِيبٍ
                  و اغتِيَالِ شُمُوعِ عِيسَى
                  لَيلَةَ المِيلادِ ـ
                  فِي مِحرَابِ صَمتِي رَاهِبٌ
                  تَتَثَاءَبُ الأَحزَانُ فِي صَدرِي فَتُوقِظُهَا الضِّرَامْ .
                  و تَمُورُ أَسئِلَةٌ بِرَأِسِي
                  حِينَ أُصبِحُ ، حِينَ أُمسِي
                  أَيُّ ذَنبٍ لِليَمَامْ ؟
                  أَيُّ قُبحٍ حِينَ تَقتَرِفُ الخَفَافِيشُ الجَرِيمَةَ
                  تِلوَ أُخرَى
                  تَسلُبُ الأَقمَارَ زَهرَةَ اْلابتِسَامْ .
                  مَاذَا تُرِيدُ ذِئَابُ لَيلِكِ
                  حِينَ جَاءَت كَي تَقُدَّ قَمِيصَكِ النِّيِليَّ مِن دُبُرٍ
                  و تَنهَشَ لَحمَكِ العَرَبِيَّ ،
                  تَغرِزَ نَابَ حِقدٍ
                  فِي رُؤَى بَدرِ التَّمَامْ .
                  مَاذَا تُرِيدُ بِحَرقِ هَاتِيكَ الغُصُونَ
                  سِوَى الوَقِيعَةِ
                  و الخَدِيعَةِ
                  ثُمَّ تَهرُبُ مِثلَمَا الفِئرَانِ صَوبَ جُحُورِهَا
                  تَلهُو و تَشرَبُ نَخبَ خَيبَتِهَا
                  تُقَهقِهُ فِي المَدَى نَشوَانَةً
                  بِدُمُوعِ عَينَيكِ الأَبِيَّةِ
                  بَعدَمَا رَشَقَت بِقَلبِكِ يَا ضِيَا عَينَيَّ
                  آَلافَ السِّهَامْ .
                  تَبَّت أَيَادِيهُم و أَرجُلُهُم
                  فَإِنَّهُمُ الحُثَالَةُ
                  و السَّفَالَةُ
                  و النَّذَالَةُ
                  و اللِّئَامْ .
                  و عَلَيكِ مِن قَلبِي السَّلامْ .
                  مَاذَا أَقُولُ حَبِيبَتِي ؟
                  لَو كَانَ يَمسَحُ دَمعَكِ المَسفُوحَ نَاراً
                  كُلُّ أَشعَارِي
                  لَكُنتُ كَتَبْتُ فِي عَينَيكِِ أَلفَ قَصِيدَةٍ
                  و لَكُنتُ عَلَّقتُ القَصِيدَةَ
                  تِلوَ أُخرَى
                  فَوقَ صَدرِكِ كَالوِسَامْ .
                  لَكِنَّ شِعرِي ، كُلَّ شِعرِي
                  لَيسَ يَعدِلُ دَمعَةً كَالدُّرِّ سَالَت فَوقَ خَدِّكِ
                  يَومَ وَلَّى مُدبِراً عَامٌ
                  و أَقبَل مُرقِلاً بِالحُزنِ عَامْ .
                  مَاذَا أَقُولُ حَبِيبَتِي ؟
                  و الخَطبُ أَكبَرُ مِن حُرُوفِ قَصِيدَتِي
                  و أَمَرُّ مِن صَابِ الفَجِيعَةِ
                  أَن تَكُونَ دِمَاؤُنَا فَرَسَ الرِّهَانِ
                  عَلَى تَشَرذُمِ أُمَّتِي .
                  هُم قَامَرُوا
                  هُم غَامَرُوا
                  هُم بِالخَدِيعَةِ حَاوَلُوا أَن يَزرَعُوا
                  فِي أَرضِكِ الخَضرَاءِ بَذرَةَ اْلانقِسَامْ .
                  لَكِنَّهُم خَابُوا
                  فَعَادُوا يَسحَبُونَ وَرَاءَهُم
                  ذَيلَ الهَلاكِ و الاْنهِزَامْ .
                  و بَقيتِ رَغمَ الجُرحِ شَامِخَةً
                  عَلَى الأَحقَادِ
                  و الحُسَّادِ
                  نِيلُكِ سَلسَلٌ لِلأَصدِقَاءِ
                  و عَلقَمٌ لِلمَارِقِينَ
                  يُوَحِّدُ الفَرعَينِ ، يَمضِي لِلأَمَامْ .
                  و يَظَلُّ قَلبُكِ نَابِضاً بِأَحِبَّةٍ
                  عَاشُوا بِظِلِّكِ مُنذُ آلافِ السِّنينِ
                  عَلَى المَحَبَّةِ و الوِئَامْ .
                  فَعَلَيكِ يَا مِصرُ السَّلامْ .

                  بســـــــم الله الرحمن الرحيم


                  الخميس : 13 / 01 / 2011م

                  دكتور جمال


                  الســــلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  وما بعـدُ الكلام ... لا كلام .. رائعة من روائع الدكتور جمال وختامٌ كله مســــــك


                  فَعَلَيكِ يَا مِصرُ السَّلامْ

                  خالص تحياتي وتقديري لك

                  محبك

                  حســــن عبدالحميد الدّراوي
                  التعديل الأخير تم بواسطة حســــن عبدالحميد الدراوي; الساعة 13-01-2011, 20:08.
                  د . حســــــن الدّراوي

                  ـ عضو إتحاد كُتاب مصـــــر .
                  ـ عضو كُتاب الإتحاد الأفروأســــيوي

                  تعليق

                  • محمد عبد الواحد
                    عضو الملتقى
                    • 16-08-2009
                    • 132

                    #10
                    بَعدَ المَحَبَّةِ و السَّلامْ .بَعدَ اشتِيَاقِي و احتِرَاقِيو الدُّمُوعِ النَّازِفَاتِ مِنَ الجُفُونِاْلآنَ يُمكِنُنِي الكَلامْ .
                    ==================
                    قال الله تعالى:
                    يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 9...73،
                    وقال الله تعالى:
                    يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 66...9.

                    تعليق

                    • موسى إسماعيل الفقي
                      عضو الملتقى
                      • 06-12-2008
                      • 13

                      #11
                      [align=center]مَاذَا تُرِيدُ ذِئَابُ لَيلِكِ
                      حِينَ جَاءَت كَي تَقُدَّ قَمِيصَكِ النِّيِليَّ مِن دُبُرٍ
                      و تَنهَشَ لَحمَكِ العَرَبِيَّ ،
                      تَغرِزَ نَابَ حِقدٍ
                      فِي رُؤَى بَدرِ التَّمَامْ .[/align]
                      [align=center]قصيدة تقول ما يشعر به كل عربي أصيل
                      رائع جدا يا دكتور جمال
                      سلمتَ وحفظك الله من كل سوء
                      [/align]
                      [IMG]http://alfeky3.googlepages.com/t.jpg[/IMG]

                      تعليق

                      • د. جمال مرسي
                        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                        • 16-05-2007
                        • 4938

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نضال يوسف أبو صبيح مشاهدة المشاركة
                        د.جمال مُرسي
                        قصيدة جميلة، وموضوعٌ جديرٌ بالكتابة له
                        تمنياتي كلَّ خيرٍ في كلِّ عامٍ لكلِّ الأمة
                        دمتَ بخير
                        تحياتي
                        بارك الله فيك أخي نضال
                        شكرا لك مرورك و دعمك للفكرة
                        مودتي و تقديري
                        sigpic

                        تعليق

                        • د. جمال مرسي
                          شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                          • 16-05-2007
                          • 4938

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة صالح أحمد مشاهدة المشاركة
                          أستاذي الفاضل د.جمال مُرسي حفظه الله
                          كما عرفتك أستاذي
                          تغرف من بحر التعابير ما رق وشنّف
                          مبدع وكفى
                          كن بخير أستاذي
                          ولك التحية والتقدير والمودة
                          صالح احمد
                          شكرا لك أخي الحبيب صالح
                          شهادتك أعتز بها و هذا من حسن ظنك بأخيك
                          دمت بخير
                          sigpic

                          تعليق

                          • د. جمال مرسي
                            شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                            • 16-05-2007
                            • 4938

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                            الشاعر الكبير د. جمال مرسي

                            قصيدة بديعة جدا مواكبة للمستجدات في مصر الحبيبة. لك لغة رائعة مميزة. الصور الشعرية محلقة.

                            تثبت!

                            دمت أيها الشاعر الرائع ودامت مصر بألف خير!

                            محبتي وتقديري

                            خالد شوملي
                            ثبتنا الله و إياكم على طاعته
                            شكرا لك من القلب أخي الحبيب م. خالد القراءة و التثبيت
                            جزاك ربي كل الخير
                            و الله نسأل أن يحمي مصر و كل بلادنا العهربية من كل سوء
                            sigpic

                            تعليق

                            • د. جمال مرسي
                              شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                              • 16-05-2007
                              • 4938

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                              تحياتى البيضاء

                              ما أنبل هذى الفكرة الشعرية ، وما أجمل هذى اللغة الرائقة العذبة التى طاب لى أن أقف أمام إحدى لوحاتها الثرية الجميلة على هذا الرابط http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...089#post606089
                              أخي الرائع دائما الشاعر و الناقد محمد الصاوي السيد حسين
                              قرأت دراستك النقدية الجميلة و تعريجك على الصور البلالغية في مقطع من مقاطع القصيدة فكنت كعادتك رائعا في الإمساك بأطراف خيوط البيان نقدا و تحليلا
                              بارك الله فيك و شكرا لكل ما تبذله
                              و دمت بخير و ألق
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X