قراءة في فناجين المتوحدات
تأويله الأمسي
قيَّد اليقين
سماء قيل على الأرض المجاورة
ترسم أمنية فوق الدروب
وجسد كئيب
غادر مئزره
قيل ... المساء رداء
لاغيا لا يستر جسداً يلبسه
هو للشتاء مروحة
وغيوم آفلة في ظنون المتوحدات
لعشر ليالي ...
لوح من السطور البعيدة
وكف في فجر مبسمه
كان يدمن الظلام
ونجومه الزنجية
وينبذها
ما أقبح الإدمان على شيء ...
تعشق أن تتركه
غادر يحمل في عينيه
أحلام العودة
التي أضاعها في المشوار الآخر
تماماً كما في الفنجان الآخر
يطوف وجوه البساتين
ويحلق تحت الأوهام بزيفه
ثم ...
يستأذن النوم ...
كي يصحو
جاحد بكل بؤسه
يصاحب قطعان الليل بصبحه
سوف ينأى ...
عما بعيد
ويبقى الشك يظفر بالتأويل
لا تخشى شيئاً
أنت صديقي جداً
خذ ما تكره وامضي عني
اخرج للمسرح وتخفى
خلف العينين
خلف ظنونك
وأمام الجمهور الغائب
مروان الهيتي
تعليق