
قفْ لها يا صاح حباً ووفا
وشموخاً تائها يسمو الصفا
في هواها جامحٌ من لوعةٍ
وشجونٍ في فؤادي للوفا
كلما بحْتُ غرامي واصفاً
.قال زدْني إن هذا ما كفى
يا بلادي أنتِ لي معشوقةً
كعروسٍ ببهاهـــا يُحتفى
ومليك ٍ..وكيانٍ شامخٍ
ولواءٍ في الأعالي رفرفا
.كم وشاحٍ قد لبستِ رايةً
ومليكٍ سلّ سيفا مُرهفا
فتراءى للعيون صورةً
فهي برقٌ فهي رعدٌ قصفا
يا بلادي أنتِ فينا دولةٌ
ومليك ٌجــوده فينا كـفى
هاك قلبي لبلادي حارسٌ
وأمينٌ بحــماهـــا كُـلّــفا
تعليق