
تنظر إلى السماء بعيون بريئة تعانق الأنجم
فتتساقط النجمات على شعرها الأسود
فتبادلها السماء النظرات فتراها جالسة تغزل شالها الأخضر
أنها السماء تهبط علي غيمة وراء غيمة تسمعني بخطواتكِ الهاربة مني
تحرقُ ما بقى لي من إنتظار على شفاهكِ
خجولُ هو الليلُ أمامكِ
يقفُ على بابي يغني لوعة الحبِ
أغلق أذني لئلا أسمع صوته وهو يعانق جدران قلبي
,فتحرق النجوم صورتكِ القابعة خلف ضلال ذاكراتي
ولا يبقي شيءُ منكِ سوى صوتكِ المغرد مع السماء وهو ينطق بحروف أسمي
أسمي صعبُ عليكِ أيتها السيدة
أرجوكِ لا تسرعي النطق بحروفه
بل قوليه حرفاً, حرفاً و اجعليه يتراقص على شفتيكِ مع شظايا النغم
حتى أستوعب تلك النار المشتعلة في جسدي جيداً
تصرخُ رغبتي بكِ نهاراً أمام الله
فلا أستطيع أن أخفي عنه خطيئتي
أجلس في غياهب النسيان وحيداً أعانق جسدكِ للمرةُ الأولي
ولا أدري كلما أشتد شبق رجولتي بكِ أصرخ
لأعانق بكِ وطنً كان يعيش في لفترة من الزمن
كنتُ والوهم وأصدقاء
وأضفتُ بكِ اليوم صديقاً جديداً
فأين ذهب بكِ حبري قبل وصول الرسالة الأخيرة
أنا شهيدُ على أرضكِ اليوم
فهل تقبلين بي شهيداً...
أم أنكِ اليوم تطهرتِ من الغربان السوداء التي داهمت بالأمس بيتكِ.
هاهي السعادة تداهمني على حين غرة مع لحظة الموت المنتظر
تخاطبني بلغة الحنين ,تحمل بين أيديها زهرة نرجس ممزوجة بعطركِ المنفي
بدأت تقترب بيننا المسافة ,ويبعد بيننا حاجز الوجود
يفصلني عنكِ رغيف خبزٍ حنطي, يعانقوجع المخاض حين ولادة الأرض لثورة جديدة
نحو السديم , لتبشر برايات فوق أنقاض حجارة تكونت من زلازل النضال
لا تنكري وجهي فأنتِ طفلتي..وزهور مائدتي ..وزنبقتي
عيناكِ هما دفئي وأرضي وبيتي ,يخنقني الشوق حبيبتي ويهجر وحدتي
فكلما هممتُ بالاقتراب منكِ أعود لأشتم عطر طفولتي المنفي عبر التراب
لا تفارق رؤيتي قصة شعبِ الممدد عبر الأرصفة الذي يعانق الألغام النائمة بكل البرودة الهاربة من عقيق الموت ,
أنا أسف لا أستطيع الاقتراب منكِ أكثر دون انتصار
لكرامة الأرض وتحرير الدماء النازفة في الطرقات, دون العودة لكِ حاملاً أكليل غار..
تغتالني ضفائرك السوداء تخنقني, تحجب الشمس عني, وتبعثر مراسيل الحب التي كتبتها في كل البلاد, دون جواز سفر,
دون أن تحمل حقيبة وهوية نضال لأجلِ وطنٍ مازال يحتضر, جميلةُ تلك الكلمات حين نقطفها من شجر العمر ونرسل بها مع اليمام
المسافر نحو الحلم, بعيداً عن رصاصات الغدر الطائشة, قريباً حد الالتصاق من الذين نحب..
أرجوك أعذرني يا وطني إن سرقتُ فرحتكَ بالعودة,فأنا الجراح وهذا المريض هو ولدي..
ولا أدري كلما أشتد شبق رجولتي بكِ أصرخ
لأعانق بكِ وطنً كان يعيش في لفترة من الزمن
كنتُ والوهم وأصدقاء
وأضفتُ بكِ اليوم صديقاً جديداً
فأين ذهب بكِ حبري قبل وصول الرسالة الأخيرة
أنا شهيدُ على أرضكِ اليوم
فهل تقبلين بي شهيداً...
أم أنكِ اليوم تطهرتِ من الغربان السوداء التي داهمت بالأمس بيتكِ.
هاهي السعادة تداهمني على حين غرة مع لحظة الموت المنتظر
تخاطبني بلغة الحنين ,تحمل بين أيديها زهرة نرجس ممزوجة بعطركِ المنفي
بدأت تقترب بيننا المسافة ,ويبعد بيننا حاجز الوجود
يفصلني عنكِ رغيف خبزٍ حنطي, يعانقوجع المخاض حين ولادة الأرض لثورة جديدة
نحو السديم , لتبشر برايات فوق أنقاض حجارة تكونت من زلازل النضال
لا تنكري وجهي فأنتِ طفلتي..وزهور مائدتي ..وزنبقتي
عيناكِ هما دفئي وأرضي وبيتي ,يخنقني الشوق حبيبتي ويهجر وحدتي
فكلما هممتُ بالاقتراب منكِ أعود لأشتم عطر طفولتي المنفي عبر التراب
لا تفارق رؤيتي قصة شعبِ الممدد عبر الأرصفة الذي يعانق الألغام النائمة بكل البرودة الهاربة من عقيق الموت ,
أنا أسف لا أستطيع الاقتراب منكِ أكثر دون انتصار
لكرامة الأرض وتحرير الدماء النازفة في الطرقات, دون العودة لكِ حاملاً أكليل غار..
تغتالني ضفائرك السوداء تخنقني, تحجب الشمس عني, وتبعثر مراسيل الحب التي كتبتها في كل البلاد, دون جواز سفر,
دون أن تحمل حقيبة وهوية نضال لأجلِ وطنٍ مازال يحتضر, جميلةُ تلك الكلمات حين نقطفها من شجر العمر ونرسل بها مع اليمام
المسافر نحو الحلم, بعيداً عن رصاصات الغدر الطائشة, قريباً حد الالتصاق من الذين نحب..
أرجوك أعذرني يا وطني إن سرقتُ فرحتكَ بالعودة,فأنا الجراح وهذا المريض هو ولدي..
تعليق