جواز سفر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د عامر خالد
    عضو الملتقى
    • 11-01-2011
    • 35

    جواز سفر

    أبى الخروج ......فأخرجوه عنوة .
    استقبلوه بابتسامة ....فبكى .
    حاول الوقوف ..وقع ...صفقوا له .
    أراد العودة ...سألوه عن جواز سفر.
  • عبد الرحمن عزيزي
    عابر سبيل
    • 15-11-2010
    • 98

    #2
    د . عامر خالد
    نص جميل و مكثف
    أنتظر جديدك
    كل الود والأمنيات الطيبة
    ماذا منحتني الأرض
    .......... غير التمرغ بالتراب ..؟
    ماذا منحني الأحبة
    غير العذاب ..؟!

    تعليق

    • محمد صوانه
      أديب وكاتب
      • 23-06-2009
      • 815

      #3
      عذراً، ربما يحتاج النص إلى أدوات ربط..
      هذه قراءتي الأولى، وهي انطباعية.. ولا تقلل من قيمة النص ودلالة مضمونه..
      مع تقديري..

      تعليق

      • د عامر خالد
        عضو الملتقى
        • 11-01-2011
        • 35

        #4
        الأخ محمد صوانة .
        سعدت بمرورك السريع
        لكني أرى أن جمال النص وتكاملة والحقبة الزمنية التي تفصل مابين كل فقرة تجعل الاستغناء عن الروابط وأدواتها واجب,لكي يفهم المضمون
        شكرا لك وأكرر سعادتي وامتناني لرأيك .
        عامر

        تعليق

        • د عامر خالد
          عضو الملتقى
          • 11-01-2011
          • 35

          #5
          [align=center]
          الأخ والأديب عبد الرحمن عزيزي :
          أشكرك على مرورك النبيل ,وكم سعدت بكلماتك .
          أرجو منك الدخول مرة أخري مع اعطاء تفسير لما فهمته من النص وكلي شكر وامتنان .
          [/align]

          تعليق

          • د عامر خالد
            عضو الملتقى
            • 11-01-2011
            • 35

            #6
            هناك مزاوجة في هذه القصة ما بين عملية الولادة القيصرية وما بين خروج اللاجئ من وطنة.
            يرجى قراءة القصة بالطريقتين
            للقراء الشكر
            عامر

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              طيب!
              فليقدم لهم جواز السفر، مادام قد طلبوه، وتنحل معها مشكلته. أم أن وراء الطلب ما وراءه؟!
              أو أنهم ربما كانوا سحبوه منه، قبل أن يلقوا به في عرض الأرض، فيسهل افتراسه، ويتفرق دمه بين ذرات الصحراء

              واضح، أنهم شلة أنذال، ومتمرسين على إذلال الخلق في مدرسة قراقوش الشهيرة المهيمنة من الحاكم نفسه إلى سائق التكسي إلى بائع البليلة

              تبا للفرنجة ومبتكراتهم!

              ما أدرى تلك الاعراب بجواز السفر، لقد كان العربي يقطع من جبال طوروس إلى جوبا، قبل الإنفصال، لايخشى، إلا قطاع الطرق.

              نص لطيف لاشك رغم كآبة المشهد وسادية العسس.

              تحية خالصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              يعمل...
              X