ناقصات عقل ودين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سائد ريان
    رئيس ملتقى فرعي
    • 01-09-2010
    • 1883

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

    أخي الأستاذ خضر سليم: السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
    تساءلت مثلك عن الدافع الخفي وراء اختيار موضوع مستهلك كهذا و مفصول فيه فقهيا و علميا و عقليا، فساقني تخميني إلى أنه حب الشهرة و شهوة الظهور و لو على حساب الأدب بمفهوميه الفني و الشرعي،
    فمن حيث مفهومه الفني فالقصة ضعيفة لغة و أسلوبا و حيّاكة، إن صح التعبير، أو نسجا، وحبكة أو تعبيرا و تحبيرا و تصويرا، فالأخطاء الإملائية كثيرة و الأخطاء التعبيرية أو التركيبية عديدة
    إلى آخره من فنون الركاكة ؛ و قد بدأت في تصحيح الأخطاء الإملائية ثم رأيت أن الأخطاء التعبيرية أكثر فعدلت عن التصحيح كله ؛
    أما من حيث مفهومه الشرعي فكان على القاص أن يتأكد من صحة الأثر الذي ينقده أو يحاول السخرية منه
    قبل كتابة قصته الضعيفة !
    أظن أن أخانا حسن الحسين يبحث له عن مكان في عالم الأدب العربي فساقه اجتهاده إلى ... الحيض يتفنن في عرضه !


    الاخ حسين ليشوري

    بارك الله فيكم ونور عليكم

    بالفعل موضوع مستهلك واكل الزمان عليه وشرب
    وحتى الاطفال في سن الثالثة عشر يعرفون الكثير عن هذه الامور
    وابني في الصف السابع تعلم في كتاب العلوم منهج scott forecman
    الكثير عن الجهاز التناسلي الذكري والانثوي
    واخبرني بأن الاستاذ شرح لهم اسباب امتناع النساء عن الصلاة والصوم وعن فترة النفاس
    وشرح لهم سر الضلع الاعوج الحامي للقلب بإعوجاجه والذي خلقت حواء منه

    اخي حسين ليشوري
    جزاكم الله خير

    وتقبل تحياتي

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب مشاهدة المشاركة
      أخي حسن
      لك تحيتي

      قصة موفقة تصف ما تعاني منه مجتمعاتنا المخدّرة، وحين تردّد مٌكذّباً ورافضاً مصداقية هذا الحديث يقومون بتكفيرك.
      لقد تعرضت في الصيف الماضي خلال رحلة إلى بلدي الحبيب سوريا، لهذا الحديث في جلسة نميمة وغيبة وقص حكايا الآخرين، يسمونها سهرة تسلية (يقصقصون خلالها بزراً ويشربون عصيراً ويأكلون فستقاً حلبياً).


      ردّدوها مراراً هذه الجملة التي ينسبونها لرسولنا الكريم (النساء ناقصات عقل ودين). تضايقت، فسألت النابغة بينهم الذي وصل للمرحلة الإعدادية، برغم وجود متعلمين أطباء وأساتذة ومهندسين، إلاّ أنه أكّد لي أن الحديث صحيح وسنده إلى من ليس على أحد الشك به.

      أكّد أن سبب قول الرسول هذا يعود لسببيْن :
      الأول : أنه حين صعد نبينا الكريم إلى السماء وأثناء زيارته للجنة وجهنم، لاحظ أن قلة قليلة من النساء تتواجدن في الجنة وكثرة هائلة منهم موجودات في نار وقودها الناس والحجارة، ولما سؤل رسولنا الكريم عن السبب، أجاب : أن للمرأة في لسانها عضلة تجعل منها تنطق دون أن تفكـّر.

      ذهلت وكدت أتقيؤ من هكذا تفسير لحديث لم ينطق به نبينا إطلاقاً. طلبت من الفهمان حامل الشهادة الابتدائية، مؤيّداً من أصحاب الشهادات العليا أن يوضح لي إن كانت أم الرسول وزوجاته وبناته ناقصات عقل ودين، فأجاب بحدة تختلف عن هدوئي صارخاً : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، مضيفاُ : أن اتهام أمهات المؤمنين بناقصات عقل ودين، هو كفر.

      ثم تحدّث الطبيب مؤكداً أن الحديث صحيح وقد أثبتته البحوث العلمية، موضحاً أن العادة الشهرية عند المرأة تـُنقص من عقلانيتها، فسألته بكل هدوء، وأين قرأت هذه البحوث ؟ أجابني إنها معروفة في أوربا وخاصة في فرنسا (متوجهاً لي كقادم من فرنسا). سألته : ألا يتعرض الرجل لأزمات مرضية دورية أو غير دورية ؟ فأجاب : بلى ! سألته : هل يمكننا اعتباره ناقص عقل ودين خلال أزماته السنوية المرضية أو الإرهاقية، أجاب بحسم : لا... الرجل غير معني بحديث الرسول الكريم.

      ثم قامت النساء المحجبات منهن وغير المحجبات، بتأييد الشيخ الأمّي، وهو ابن عم لي.

      لزمت الصمت وشربت قهوة محلاة بسكرين صناعي، كما يفعلون لتحاشي البدانة. وقلت بنفسي :
      ربما كلنا نحن العرب المسلمون ناقصو عقل.

      صديقي العزيز مخلص الخطيب

      النساء في بلاد العرب والمسلمين ليسن ناقصات عقل ودين وحسب ـ كما جاء في المنقول صح أم لم يصح ـ بل إنهن، علاوة على ذلك، ناقصات كرامة وحقوق وثقافة وخبرة وتعليم وصحة وحقوق وكفاءة، وتغذية...

      العدل في ذلك كله، أن المرأة، التي تحمل هذه الصفات، أو هي تُجبر على أن تحملها، تنقلُ كل هذه الالصفات لمواليدها، ذكورا كانوا أو إناثا.

      وإن هي دامت على هذا الحال ثلاثة أجيال، تورثها لهم تلقائيا في الجينات جينيتيكيا. عندها يصبح موروث التخلف جينا مهيمنا مستوطنا في الخريطة الوراثية لعامة أمة، المرأة فيها على هذا حالها. وهيهات هيهات، عندها، أن تجد منه فكاك!

      كثير من الزلم والرياييل والجدعان والزولات العرب مُقنون، صح المنقول أم لم يصح، أن النساء ناقصات عقل ودين، لكن أغلبهم لا يعرفون، أنهم، أي الرجال العرب، ناقصو عقل ودين وثقافة وفكر وقبل كل هذا ناقصو رجولة إلى درجة تقترب من العدم.

      ما يفيض عند الرجل العربي كثرة الصياح والصراخ والنواح وكثرة الحكي الفاضي، وسرعة الانفعال والهيجان والحساسية المفرطة في الأحاسيس والمشاعر، والغيبة والنميمة والكيد الخسيس.
      الجلوس معهم مثل الدبكة مع قطيع من الجِمال، والعمل معهم يشبه الرعي بقطيع من الفئران.

      شكرا صديقي مخلص على حضورك الصريح الناقد.

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • حسن الحسين
        عضو الملتقى
        • 20-10-2010
        • 299

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
        الزميل الرائع /حسن الحسين
        أسعد الله مساؤك
        أعجبني ما قرأت جديد ما طرحته ولكن ستزعل منك الشيوخ كلها والشيخ الذي سألته مسكين الم يكن معه حماية
        أسعدني المرور
        تحياتي ايها الراقي
        العزيزة أمل..
        وجعي على المرأة..لا على الشيوخ..
        المرأة التي وأدتها الجاهلية..
        وشطرها الاسلام..
        وحجبها الخلفاء..
        وقمعها الانكشاريون..
        واستهلكها "سي السيد.."
        لك مودتي..

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة مخلص الخطيب مشاهدة المشاركة
          الأخ الغالي معاذ العمري

          أقسم لك أن ما ذكرته شخصياً في مداخلتي تعبر عن حقيقة، سمعتها في مجلس عائلتي في سوريا لمرات عدة، استغربتها واستغربت تصديقها، وحين قرأت مقالة أخ حسن أردت أن أضع شهادتي الحية الحقيقية، فهل توفقت ؟ لا أدري.

          على فكرة، المسلسل السوري الذي بُث في رمضان الكريم الماضي [ ما ملكت أيمانكم ] تطرق لكل ما ذكرته أخي معاذ، من شاب اغتصب طفل اخته وامرأة بخمار مارست الزنى، وشيخ داعية مارس الزنى خفية، وامرأة بدون خمار ولا حجاب كانت تقنع النساء تهديداً لتنمن مع الرجال سراً، وكهل ما كان شغله سوى ملاحقة النساء ليتزوج على زوجته، وتطرق المسلسل كذلك لـ كذب ونفاق وفسق وفساد المجتمع الذي نعيشه، وللأسف الشديد، نشارك أحياناً به حتى بصمتنا وبإخفائنا للحقائق.

          لنرفض أن نكون كالنعامة التي تطمر رأسها في الرمل برغم جودة رؤيتها، ولنتحدث عن مشاكل وخطايا مجتمعنا، داخله وفي كتاباتنا.

          أشاركك الرأي فيما يخص الأخ حسن الحسين، فهو دونما شك رجل من رجال مجتمعنا، يقول الحق الذي نعرفه ولا نقر به جهراً.
          أما أنا فأعلن للملأ أني أحبك يا معاذ وأني معجب بك، كاتباً جاداً وقاصاً وساخراً، وأمضيت بصحبتك أمتع مداخلة حوارية لا أنساها، فهل تقبل مودتي ؟... قلت نعم، ها هي أرسلها لك إلكترونياً... ههههه

          سلام أخ معاذ.
          صديقي العزيز مخلص

          أنت محلل علوم اجتماعية، وسياسية في المقام الأول، وتدري، ما هي الأدوات والقنوات، التي تُستخدم لإحداث تغيير اجتماعي مطلوب أو منشود.
          إن للأدب عموما، وأدب القصة خصوصا، تأثير وفعل اجتماعي لاشك فيه، ولكنه، إن هو استخدم قصداً كأداة للتغيير الاجتماعي، فإنه، كما أرى، سيفقد خصوصيته الأديبة المتفردة.
          حينئذٍ، سيصبح المضمون الاجتماعي للعمل القصصي هو المحور أو الفوكس، لا فن القصة ذاته.
          تعرف صديقي، من جهة أخرى أيضا، أن عربيا من شمال إفريقيا، هو من أسس حقيقة علم الاجتماع الحديث ووضع قواعدَه، كما يشهد بذلك كثيرون، وأعني ابن خلدون. ومع ذلك، فإن العرب، أقل الناس نضوجا ووعيا اجتماعيا ومنها جنسيا طبعا.

          ومن الطبيعي جدا أن يكون ثمة نسبة من الهوموسكسيين (شاذين جنسيا) في كل فئة من فئات المجتمع في أي مجتمع غربي أو شرقي.
          في الغرب يجد المرء أساتذة جامعات كبار، رجال دين، أطباء، وزراء، أدباء مفكرين كبار وصغار هوموسكسيين ومن كل فئة من فئات المجتمع. وكون المرء رجل دين لا يمنعه ذلك أن يكون هوموسكسيا إطلاقا في الغرب، لأن الغرب، أقصد العلماء والخبراء، بحثوا المسألة نفسيا وفسيولوجيا ووراثيا واجتماعيا وعلى كل الصعد ووصل إلى ما يشبه إجماعا في هذه القضية.

          استغراب بعض العرب لوقوع مثل هذه الحالات في مجتمعات عربية منها مرده قلة ثقافة وقراءة وخبرة لطبيعة الإنسان وعلاقته بالدين وتأثير كل منهما على الآخر، وعندما تقرأ حتى في السيرة ستجد رجالا متزوجون زنوا ونساء متزوجات زنين ومنهن من حملت من زنا أيضا، فيما الغرابة إذا؟


          صديقي العزيز مخلص، نعم لقد كان حوارا طيبا، وأجمل، ما كان فيه، أني ظفرت بصديق عزيز سامٍ خلقا وأدبا وفكرا بمقامك.

          بل أسمو بصحبتك وأنتشي فرحا!

          شكرا على هذا الحضور المتفرد دوما

          تحية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #20
            الصديق العزيز مخلص
            عندما سمعتُ الحديث{ أعن معادن العرب تسألونني، خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام، إذا فقهوا}

            قلت في نفسي، هو يحدثهم عن الجينات والهرمونات المورثة فيهم.

            انظر خلاصة بحث علمي عن الفئرن البرية الوفية وفئران الحقل المنحلة جنسيا، وما حدث عندما اكتشف العلماء الهرمون المحدد لنمط السلوك في الفأر البري وحقنوه في الفأر الحقلي...

            [gdwl]
            قالت دراسة نشرت في مجلة ناتشر العلمية إن العلماء نجحوا في جعل فأر الحقل مخلصا لزوجته مثل فأر البراري عن طريق التدخل الكيميائي في أحد الهرمونات التي توجد داخل دماغ الحيوان.
            ويعتقد الباحثون إن هذا يمكن أن يقود إلى فهم أكبر للسلوك الاجتماعي لدى الانسان.
            ويمكن أن تلعب الهرمونات دورا في بعض الاضرابات مثل الانعزالية والإنطواء حيث يفقتد من يعاني منها لأبسط مهارات السلوك الاجتماعي.
            وتبلغ نسبة الثدييات التي تكتفي بزوج واحد فقط 5%. ومن بين هذه القلة فئران البراري.
            حيث يكتفي الذكر بأنثى واحدة ويبقى معها لرعاية الصغار. أما ذكر فأر الحقل فيختلط بعدة إناث ولا يهتم بأمر صغاره.
            وأكدت دراسات سابقة إن أحد الهرمونات ويطلق عليه فاسوبريسين، يشجع على تعدد الزوجات لدى فأر الحقل.
            كما لاحظ العلماء إن فأر الحقل لديه مستقبلات أقل لهذا الهرمون في المخ.
            وزرع العلماء المزيد من مستقبلات هذا الهرمون لدى فأر الحقل. وكانت النتيجة مذهلة، حيث تغير سلوك الفئران.
            حيث أصبح اهتمام الذكر محصورا على أنثى واحدة حتى لو حاولت إناث أخرى اغواء الذكر.
            ولكن كيف يكون لهرمون مثل هذا الأثر القوي؟
            يعتقد العلماء إنه عندما تمارس فئران الحقول الجنس، فإنها تنتج هذا الهرمون. وعندما تلتقطه المستقبلات فإنها تؤدي لشعور الفئران بالسعادة، وترتبط لديهم مشاعر السعادة بهذه الأنثى مما يدفع الذكر إلى الارتباط بها.
            وقال لاري يونج، أحد مؤلفي الدراسة من جامعة ايموري الامريكية: "نعتقد إن هذا الهرمون يجعل الذكر يهتم برفيقته".
            وخلص العلماء إلى ان ذكور فئران الحقول متعددو العلاقات الجنسية لأنهم يفتقدون إلى مستقبلات فيروس الفاسوبريسين.
            للإكتشاف الجديد تطبيقاته عند الإنسان.


            ويقول بروفسور يونج: "يتم انتاج هذا الهرمون لدى ممارسة الجنس، وربما يكون الجنس مسؤولا عن استمرار العلاقة بين البشر".
            وربما يكون على الزوجات الغيورات أن يعطين أزواجهن جرعة كبيرة من مستقبلات الهرمون، لكن العلماء يركزون على ما يمكن أن يقود هذا الكشف إليه.
            حيث يبحث العلماء أثر الهرمونات على السلوك الاجتماعي.
            ويقول بروفسور يونج إنهم يحاولون معرفة الأسباب وراء الانطواء.
            ويضيف: "ربما يكون للفاسوبرسين دور في هذا. حيث كشفت دراستين حتى الآن عن وجود علاقة ما بين الهرمون والانطواء".
            ويتفق بروفسور جوزيف بيفن خبير الأمراض العقلية في جامعة نورث كارولينا في إنه ربما يكشف فأر الحقل عن شيء مثير يتعلق بالإنطواء.
            ويقول: "هذا مجرد مثال. وبالرغم من عدم وجود علاقة قوية بين الانطواء وهرمون الفاسوبريسين، إلا أن دراسات مثل هذه ربما تثير الاهتمام".
            [/gdwl]


            المصدر:

            BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service بي بي سي راديو لندن صفحة الاخبار الاخبار العالمية هيئة الاذاعة البريطانية الصحافة البريطانية البث الاذاعيالقسم العربي
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • مخلص الخطيب
              أديب وكاتب
              • 12-04-2010
              • 325

              #21
              أخي المُحبّب مُعاذ
              ما قمت بذكره صحيح جداً فيما يتعلق في مواصفات مجتمعاتنا العربية من رجال ونساء، دون تعميم طبعاً، ولكن هل هي النطفة أو الجين الذي عند العرب هو سببه ؟ لا أدري فإن كان ما كتبته مؤكداً من الناحية الجينية، فالعرب "شبه الأقحاح" هم ساكنو الجزيرة العربية الأصليون فقط ؟
              أما عرب ما تبقى من الوطن العربي فنطفهم أو جيناتهم متعددة الأعراق من فارسي إلى روماني إلى إغريقي إلى عثماني إلى شركسي ... إلخ.

              في أوربا مثلاً، لا يهتمون بالنطفة فيما يتعدى الجد الثالث وفي ميدان المرض حصراً، فإن عُثر عند فرد مرض قلب أو سكري أو ضغط أو كوليسترول أو... يسألونه إن كان أبوه أو أمه أو جداه، مصابين بهكذا مرض. فيما عدا ذلك، لا يتم الحديث عن الأصول سوى في السياسة، فاليمينيون المتطرفون يؤمنون أن بلدهم لهم هم فقط وليس لغيرهم أن يعيش حياته فيها، والغريب أن معظم هؤلاء المتطرفين من أصول أجنبية بعيدة نسبياً.

              المثليون أو كما نسمّيهم "الشاذون جنسياً"، هم مواطنون عاديون لهم كل حقوق المواطنة، وقد أ ُعطي لهم حق العيش المشترك للرجال وللنساء. في فرنسا حالياً يوجد 3 وزراء مثليين ورئيس بلدية باريس مثلي كذلك، ولا أحد يعيرهم بما هم به جنتيكياً كان أو خياراً شخصياً. لكن قوننة تعايش المثليين أثار ضجة كبيرة ضد من وضعه في فرنسا، فالمواطن العادي يقبل طبيعياً تواجد المثليين في المجتمع لكنه لم يوافق على قوننة تعايشهم المشترك دستورياً. مرّ القانون وانتهت الزوبعة.

              في بلادنا نسينا قوم لوط وأن هذا التصرف وجد عندنا منذ عشرات آلاف السنين، لكننا لا نقبله قانونياً في البلدان العادية، ونرفضه بل نعاقب المثلي أو الشاذ جنسياً، بالرجم، وخاصة في الدول التي تطبق الشريعة على هوى حكامها.

              مجتمعاتنا مخدرة أخي معاذ ومغرورة ومكابرة ومتعالية وحكامها وأفرادها في الحضيض يحتاجون لتربية وتوعية وتعبئة تمسح كل ما في رؤوسهم، وتوصل كل ما هو حكيم مجتمعياً وفلسفياً وسياسياً وعقلانياً لأنفسهم، وإلاّ فنحن ذاهبون إلى جحيم الحياة الدنيا قبل وصولنا إلى جحيم الآخرة.

              كل مودتي وسلامي وشكري للمدح الذي أنا لا أستحقه.

              ليت علاقاتنا الذكورية والأنثوية الحقيقية تصل إلى حدّ علاقة الفئران حين تتطور هرموناتها من طيب العلاقات بين الجنسيْن، الفئران اللذان قبلوا الخضوع لهذه الدراسة التي أمتعتني وأثرتني، أفضل من بشرنا، حيث لا يعترف العاقر بعقره أو المريض الجنسي بعدم مقدرته.
              استعادة فـلـسطـين كامـلة

              تعليق

              يعمل...
              X