لم يكن القلم ليقدر أن يكتب شئ، وكأن الحبر كان جامدا ومعاندا كتلك الأفكار التي تتصارع في داخلها. بقي شئ واحد لم تكتبه . لم تنهي بعد الرسالة التي أرسلتها لتلك الإنسانة القابعة في أعماقها. عبثا حاولت أن تجعل القلم يكتب " هناك قلم رصاص ويمكني أن أتابع الكتابة ، لكن لا قلم الرصاص يمكن أن تمحى كلماته. أريد أن أكتب رسالة لا تزيل حبرها اللحظات ولا العوامل الجوية !!!" لايريد القلم أن يكتب أي شئ ، ماذا تفعل وهي الأن تشعر أن الزمن كله متوقف على بعض الثرثرة التي ستكتبها ، لاشئ لاشئ بقي السطر الأخير فارغا من أي حبر أو كلمة إلا أنه كان يختصر سطورا وكتبا وقوافل من الحروف معلقة في زمن قادم.
ناهد تاج هاشم
ناهد تاج هاشم
تعليق