[align=center]][®][^][®][[align=center]عُـــــمــــدةُ الأحـــــرار ][®][^][®][...[/align][align=center]
[size=5]يعبر ُ
من حيث ُ تعبرون
لا الرَّيح ُ تدري صَوبه ُ
ولا حتى المَـنـون
مِن عِشقه ِ
للفجر ِ صار َ نجمة ً
للفجر ِ
حين َ يزحف ُ الرَّفاق ُ
في الغابات ِ
في الوديان
في الرِّاماتِ
بالرصاص يمطرون
وسوف يذكرون
رضوان َ في صدورهم
كم ألهب َ الساحات
والعتمات َ
والعيون ..
كم علَّـمَ العشَّاق َ
كيف َ يُعشق ُ
التُّراب ُ
والنَّارنج ُ
والزَّيتون ..
هوَ طائر ُ العنقاء ِ
حين َ غَرِّد َ
لم يُسعف ِ
الرَّقطاء ُ ذيلها
ولم تُجد ِ السُّموم
هو َ صانع ُ
النَّصرين ِ في تاريخِنا
المُعوَّد ِ الهزائم َ
المُروَّض المُتون ..
هو عُمدة ُ الأحرار ِ
بل عمادُها
وحلمها
المُضرَّج ِ المَصون ..
عماد ُ يالِواءُنا
وشعلة ُ انتصارنا
إن فضَّ ختمها الرِّجال ُ
تُلهب ُ
الحِداء َ في جولاننا
وتُقلع ُ
من ثَأرك الأسلاك ُ
والحصون
وترجع ُ
لأمها ..
لصلبها
الجبال ُ والغصون
حسام غانم ـ فبراير ـ 2008[/[/size[/align]]align]
[size=5]يعبر ُ
من حيث ُ تعبرون
لا الرَّيح ُ تدري صَوبه ُ
ولا حتى المَـنـون
مِن عِشقه ِ
للفجر ِ صار َ نجمة ً
للفجر ِ
حين َ يزحف ُ الرَّفاق ُ
في الغابات ِ
في الوديان
في الرِّاماتِ
بالرصاص يمطرون
وسوف يذكرون
رضوان َ في صدورهم
كم ألهب َ الساحات
والعتمات َ
والعيون ..
كم علَّـمَ العشَّاق َ
كيف َ يُعشق ُ
التُّراب ُ
والنَّارنج ُ
والزَّيتون ..
هوَ طائر ُ العنقاء ِ
حين َ غَرِّد َ
لم يُسعف ِ
الرَّقطاء ُ ذيلها
ولم تُجد ِ السُّموم
هو َ صانع ُ
النَّصرين ِ في تاريخِنا
المُعوَّد ِ الهزائم َ
المُروَّض المُتون ..
هو عُمدة ُ الأحرار ِ
بل عمادُها
وحلمها
المُضرَّج ِ المَصون ..
عماد ُ يالِواءُنا
وشعلة ُ انتصارنا
إن فضَّ ختمها الرِّجال ُ
تُلهب ُ
الحِداء َ في جولاننا
وتُقلع ُ
من ثَأرك الأسلاك ُ
والحصون
وترجع ُ
لأمها ..
لصلبها
الجبال ُ والغصون
حسام غانم ـ فبراير ـ 2008[/[/size[/align]]align]
تعليق