
[frame="7 80"][align=center]
[align=center]أيلول... آهات عاشقة[/align]
صَرَخَت آهٍ مخنوقة
ترقرق الدمعُ في عَينيها ثُم تجمد
تَسائلَت : لماذا ؟
وتضرعت للذي يُعبد
حضنتهُ وقالت : إٍنهض
بعدكَ أبداً لن أسعد
لٍمَن تركتني ؟
لِمن يا سيدي المُبعد ؟
يا شاعري الأول والأوحد
يا فجري الطالع صُبحاً
ويا من على صدرهِ كل الليل أتوسد
جَذَبتهُ ... وقبلتهُ
مِن برد الشِتاء هو أبرد ؟!
لكنها أحست بدفءٍ على الصقيع يتمرد
وقالت :
هل تذكر أيلول ربيع حِكايتنا
مطراً صيفياً يتنهد ؟
مَددتَ إليَ يديكَ
ما أحلى تلك اليد
عروق يديكَ الخضراء
منها الورد يتورد
يومها حَضنتَني وطوقتني
ومن ثم قبلتني
فرأيتُ الشمس تلاقي الليل في ذات الموعد
فكان لي ذاك يوم المولد
فلمن يا شاعري الأوحد
أللكلمات .. للذكرى ؟
ما عاد الأمس يتجدد
أللنار تأكلني ؟
أم لبرشامة النوم أوقظها وتقتلني ؟
أم لليل للآهات ... لقبلٍ ذهبت مع الريح
تنقل أخبارنا للغد ؟
وترسم ذِكرى حِكايتنا في أيلول
أيلولُ بعدكَ مُقعد
مشلول الحركة كمن تجمد
أيلول ذِكرى الريح والأعاصير
ذِكرى الثورة والمولد
فلمن تركتني ؟
كل شهور الكون فانيةٌ
إلا أيلول كُلُ يومٍ فيَ يتجدد[/align][/frame]
تعليق