مستعتبا..
دمُهُ ضاعت سحائبُهُ
وما استراحت
على أفق كواكبُهُ
يجيء من أين؟
لا منديل بلله دمع الوداع
ولا حضنا يجاذبُهُ
ما خان
حتى ذنوبا كان يجهلها
ولم يتبْ
إذ يخون الذنب تائبُهُ
تفور أسئلةٌ حيرى على فمه
وترتجي لغة
ليست تجاوبُهُ
فمن تسافر في عينيه
أزمنةٌ من الحنين
على ماذا نعاتبهُ؟
ومن تضجُّ بحار الشوق
في دمه
فكيف ترسو
على هجرٍ مراكبُهُ؟
تعليق