على قيْدِ رفيقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • باسم الخندقجي
    شاعر وأديب
    • 08-06-2009
    • 71

    على قيْدِ رفيقة

    [align=center]
    على قيْدِ رفيقة

    -إلى عاشِقيْن –
    حزنُ الليلِ شيءٌ منكِ
    ارحلي إذن ذاتَ ليلٍ
    مُحَمَّلةً بأَحلامي وسري
    فأنتِ من ارتكبَ الحقيقة
    أمام عِشقي لشراسَتِكِ ..
    " هل أَنتِ .. أَنا ؟ "
    " هل أنا طفلُكِ ؟ "
    " من أنتِ في ظِلّي ؟ "
    أَسئلةٌ غَبيةٌ
    يسأَلُها عاشقٌ غبيٌ
    لعاشقةٍ غبيةٍ في زمنٍ ذكي ..
    ارحلي في رحيلِ مدينتنا
    -هامِسةً كظِلِّها ..
    تائِهةً كثورتِها
    أثناء وقتٍ التَهَمهُ الوقت
    على مرأى إحدى النجمات سراً .. –
    كي أُحِبكِ في قصيدةٍ أُخرى
    في طفلٍ بكاؤُهُ مائي ..
    كي تستحمي قبلَ الرحيل
    كتواطُؤ قُبْلَة ..
    في إفطار ما قبلَ الزمن ..
    أَسأَلُكِ :
    " هل سَرَدْتُ لكِ ذات قمر
    قصتي مع فلسفةِ الحياه ؟ "
    تحفّظي على الإجابة يا مسافرةْ
    فما زلتُ أَذكرُ دمعَتكِ ..
    " عالمٌ ليس لنا " .
    ما بعدَ الزمنِ تتجسدُ الإجابةْ
    في المأساةِ وشيءٌ من القَدَر ..
    ( ارحلي من شدَّةِ خوفي عليكِ
    ومن ثورتِكِ وتمردِ كبريائِكِ .. )
    يا رفيقةْ ..
    امنحيني الرقصة الأَخيرة ْ
    بوَتيرةٍ قُدُسِيَةْ
    مُنبعثةً من مِئذنةِ مدينتنا المنسيِّةْ ..
    وارقصي إلى حدِّ ما بعد الجنون
    فالوقت لم يعد يكفي لكِ
    ولتَنَهُدِ قُبلةٍ أُخرى على شفتيْكِ
    ارقصي ..
    أَلسنا المُخَربَشينَ في الأرضِ ؟
    في قصصِ الأَحلامِ الجائعةِ للواقع
    والجوعُ في رغيفِ الرغبة
    والموتُ في لحظاتِ الموضوعيةْ
    بلوحةِ الرحيلِ المستقبليّْ
    مرسومة بيدِ القَدَرِ الخَفَيّة ؟ ..
    " أُحبكِ "
    ما بينَ الحقيقةِ والوهْمِ
    ما بين تناقضاتِ الكونِ ..
    لن أَكونَ أَكثرَ من كوني أنتِ
    وبقايا أَحلامِ الأُرجوحة
    وأُمنِيةٍ تبكي على طائرتي الورقيةْ
    كما أنتِ لي في رحيلِ الزمن
    إلى زمنٍ آخر .. شِعارُهُ :
    " فاقِدُ القَدَرِ لا يُعطيهِ "
    يا رفيقةْ ..
    امتطي صهوة دمعتي
    وارحلي إلى زمنِ انتظاري
    فأنا ما زلتُ على قيدكِ
    بعيداً عن زمنِ الخطيئةْ ...
    الأسير الصحفي باسم خندقجي
    عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني
    الحكم ثلاث مؤبدات
    [/align]

    ان يحبسونا أنهم لن يحبسوا نار الكفاح لن يحبسوا عزم الشباب الحر
    يعصف كالرياح لن يحبسوا أغنية تعلو على هذب البطاح شرقية عربية الألحان
    حمراء الجناح
    لمراسلة والد الاسير باسم الاخندقجي
    m_s_k_27@hotmail.com
  • محمد محضار
    أديب وكاتب
    • 19-01-2010
    • 1270

    #2
    نص يسافرنا في عمق الذات الشاعرة الملتاعة ، الباحثة من خلال حب يتجاوز الزمن ويتشح بلفاع السرمد الخالد ، ما أجمل صور هذا النص ،وصدقها ، بل ما أقوى تلك النبرة التي نحسها تنطلق كالشهب المتوهجة بين السطور ، لتهزم القيود والقضبان وتحلق في رحاب الانعتاق ...حتما زمن الأسر لن يطول والقادم سيكون أجمل
    sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #3
      ارحلي إذن ذاتَ ليلٍ
      مُحَمَّلةً بأَحلامي وسري
      فأنتِ من ارتكبَ الحقيقة

      أثناء وقتٍ التَهَمهُ الوقت
      على مرأى إحدى النجمات سراً .. –
      كي أُحِبكِ في قصيدةٍ أُخرى
      في طفلٍ بكاؤُهُ مائي ..
      كي تستحمي قبلَ الرحيل
      كتواطُؤ قُبْلَة ..
      في إفطار ما قبلَ الزمن ..

      بااااااااسم
      مرحبا بك إيها الأسير
      بثلاث قصائد لم تكتب بعد
      قصيدة ممتعة جميلة محلقة
      فوضوية الشاعرية والجمال
      استمتعت بها حقاااااااا
      ولابد لها من التثبيت
      كن معنا أسير الحروف يابن فلسطين الحبيبة
      تحيتي ودعواتي
      ميساء
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • الخليل عيد
        أديب وكاتب
        • 27-07-2010
        • 870

        #4
        امتطي صهوة دمعتي
        وارحلي إلى زمنِ انتظاري
        فأنا ما زلتُ على قيدكِ
        بعيداً عن زمنِ الخطيئةْ ...

        فك الله قيدك وقيد فلسطين الأبية أستاذ باسم

        تعليق

        يعمل...
        X