رغيف تونس الحمراء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    رغيف تونس الحمراء

    [align=center]

    هل الموت عبث
    هل الحق عبث
    وساحات الموت
    في شمس الحياة
    في أرض الحياة
    أرض الولادة الجديدة

    ....
    رغيف
    سيخرج الصقور من أعشاشها
    رغيف
    سيقود الحق
    والسيف المسلط القويم
    سيحطم القيود
    سيزيل الأصنام والمتكلسين
    رغيف
    أنت يا امبراطور الحياة
    على رؤوس اللصوص والكلاب

    ....
    ستعود الأرض لورثتها
    لجمهورها
    تخاطب الحب والورود
    لم نعد أغناما تساق
    لم نعد أوراق تلعب
    لم نعد أدوات
    لم نعد كومبارس
    لم نعد عبيد
    ولا خدم الباب العالي
    نحن الضياء
    نحن تونس الخضراء
    في موعد قادم
    معك أيها الرغيف
    معك أيتها الحياة
    عربات الموت زائلة
    عربات الموت الخرقاء
    تشعل النيران في وجه الجلادين
    تشعل كبريت الشتاء القارص
    فلست وحيدة يا بائعة الكبريت

    ....
    عاش الرغيف
    عاشت البطالة
    لأنها اللعنة على الغاصبين
    اللعنة على المتسلقين
    اللصوص المارقين
    المتشبثين بكراسيهم
    تحت وقع الدم والرصاص
    تستبيحون الموت يا غربان
    تستبيحون قتل الصقور والعقبان
    فأبشروا بالزوال
    واليوم...
    الحق...
    ...ما سيقال

    ....
    محمد زعل السلوم
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد زعل السلوم; الساعة 13-01-2011, 19:48.
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    [align=justify]
    ثورة الجياع قادمة،
    وستدك قصور الظالمين.
    شكرا أخي الأستاذ محمد زعل السلوم على هذه القصيدة الجميلة.
    وهلا وغلا.

    [/align]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • محمد زعل السلوم
      عضو الملتقى
      • 10-10-2009
      • 2967

      #3
      كل الشكر لتعقيبك دكتور عبد الرحمن
      وأهديك قصيدة سميح القاسم الخفافيش والتي تناسب خفافيش العرب

      الخفافيش
      سميح القاسم

      الخفافيش على نافذتي ،
      تمتص صوتي
      الخفافيش على مدخل بيتي
      والخفافيش وراء الصحف ،
      في بعض الزوايا
      تتقصى خطواتي
      والتفاتي
      والخفافيش على المقعد ،
      في الشارع خلفي ..
      وعلى واجهة الكتب وسيقان الصبايا ،
      كيف دارت نظراتي !
      . . . . . .
      الخفافيش على شرفة جداري
      والخفافيش جهاز ما ، خبئ في جدار
      والخفافيش على وشك انتحار
      . . . . . .
      إنني أحفر دربا للنهار !

      تعليق

      يعمل...
      X