ومضات 2 /سليمى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    ومضات 2 /سليمى

    [frame="15 90"]

    [frame="11 90"]

    (1)



    هل قلتُ أحبك؟
    ولا زوارق تُبحر دون عينيك؟
    هذه ليلة رأس السنة،
    وحدي ارحلُ اليك
    ووحدك تغزل موعدا
    لقبلة منتصف الليل.


    (2)

    امرأتان وحيدتان في غربة ما
    تحلمان بالحب
    وبهدية السنة الجديدة
    امرأتان تغوصان في الصمت
    الأولى شاعرة حتى النخاع
    والثانية دمعتها....


    (3)

    كلّما فكرّت في هديّة
    لمحتُ وجهه هناك
    ويداه تراقصان امرأة أخرى
    في حفل صاخب


    (4)

    ضحكته المطلّة من الشاشة
    تلوّن الجدران
    و تفوح في أرجاء الغرفة
    ترتّبُ فوضاي
    و
    تضاعف ارتباكي


    (5)

    عندما غادر الثلج غيومه،
    عرفتُ أنّه فرّ الى ضحكتك.

    [/frame]

    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 15-01-2011, 12:12.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    محمد خير الحلبي أديب و شاعر عربي كبير







    تشغلني هذه الشاعرة ..بتلك القوة من المتضادات التي تدعم حركة نصوصها وتدفع بها الى المزيد ن الحياة
    هذه الومضة مثلا تريك بريق انتظاروأمل
    وهي ومضة توحد

    (1)

    هل قلتُ أحبك؟
    ولا زوارق تُبحر دون عينيك؟
    هذه ليلة رأس السنة،
    وحدي ارحلُ اليك
    ووحدك تغزل موعدا
    لقبلة منتصف الليل.


    أما هذه فهي تقسم المشهد الى اثنين

    معا يظهران ثلاثة..إمراة ودمعتها والحبيب الذي قسم بينهما

    بدلا من ان يوحدهما
    ذات الهدية ..ذات الموعد
    يبدو انه لم يفي بوعده...صنع هذه الغربة..الم يكن الحبيب الم يكن قبل لمحة الأوحد والمتوحد
    شفرة التضاد تبدي مفاتنها

    (2)

    امرأتان وحيدتان في غربة ما
    تحلمان بالحب
    وبهدية السنة الجديدة
    امرأتان تغوصان في الصمت
    الأولى شاعرة حتى النخاع
    والثانية دمعتها....

    الهدية الموعودة تلك
    مبررها العيد
    مشهد سوف يجعلك تضطرب
    أهو الحبيب أم القاتل



    (3)

    كلّما فكرّت في هديّة
    لمحتُ وجهه هناك
    ويداه تراقصان امرأة أخرى
    في حفل صاخب


    (4)

    لكنه يعيد يمنح الوجود معناه
    اليست اشكالية ، احبك...تميتني ..انتظرك ..لاتأتي ..عندما اسمع عنك يمتلء الكون جمالا


    ضحكته المطلّة من الشاشة
    تلوّن الجدران
    و تفوح في أرجاء الغرفة
    ترتّبُ فوضاي
    و
    تضاعف ارتباكي



    هل هو ذاته ::
    هل هو هذا الذي يحتل كل هذا النقاء
    ثلج ابيض يغسل الكون بالنقاء
    هل هو الحلم
    هل الحقيقة
    هل الخدعة
    هل الفكرة ...هل الحبيب ..هل المخادع ..هل القبيح..هل الجميل..هل الحياة..هل الموت..هل الأبيض في الليل..هل الأسود في النهار

    هذه سلسلة لاتنتهي من الاسئلة

    في نص يطرح اسئلة لاتنتهي

    (5)

    عندما غادر الثلج غيومه،
    عرفتُ أنّه فرّ الى ضحكتك.


    انه لابحار يصغى اليه ..بأوراق الايام التي تتساقط
    مثلما بنباتات ايام جديدة تنمو
    ويصغى اليه برائحة الحياة التي تفوح من بين مفردات تسقى بمياه الرحيل البقاء معا
    ثمة همسة القرب المتدلية من بعيد تلك
    يمكن أن ينصت اليها المحب..فيقف طويلا هنا
    نص جدير بالمحبة
    مع تقديري
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      الأستاذة البلورية سليمى
      تصّيرين الحروف زلزالا يُرجف القلوب
      وتثرين أحاسيسنا بهذه المعاني الباسقة حسا وروعة

      سلم القلم
      تحيتي ومودتي
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
        الأستاذة البلورية سليمى
        تصّيرين الحروف زلزالا يُرجف القلوب
        وتثرين أحاسيسنا بهذه المعاني الباسقة حسا وروعة

        سلم القلم
        تحيتي ومودتي
        [frame="13 85"]

        عميقة الحرف // مها راجح


        جميل هذا المرور الصباحيّ
        يعيد للنفس الهدوء والسكينة


        شكرا من القلب سيّدتي

        ~~~
        سليمى
        [/frame]
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5516

          #5
          [frame="11 85"]


          (1)


          هل قلتُ أحبك؟
          ولا زوارق تُبحر دون عينيك؟
          هذه ليلة رأس السنة،
          وحدي ارحلُ اليك
          ووحدك تغزل موعدا
          لقبلة منتصف الليل.


          (2)

          امرأتان وحيدتان في غربة ما
          تحلمان بالحب
          وبهدية السنة الجديدة
          امرأتان تغوصان في الصمت
          الأولى شاعرة حتى النخاع
          والثانية دمعتها....


          (3)

          كلّما فكرّت في هديّة
          لمحتُ وجهه هناك
          ويداه تراقصان امرأة أخرى
          في حفل صاخب


          (4)

          ضحكته المطلّة من الشاشة
          تلوّن الجدران
          و تفوح في أرجاء الغرفة
          ترتّبُ فوضاي
          و
          تضاعف ارتباكي


          (5)

          عندما غادر الثلج غيومه،
          عرفتُ أنّه فرّ الى ضحكتك.



          [/frame]



          (1)
          ترحلانِ معًا
          إلى منتصفِ هدنةٍ مع الحياة
          تغزلانِ مواعيدَ القبلْ
          وتحيكانِ على صفحةِ العمرِ
          عامًا جديدًا

          (2)
          الصمتُ دمعةٌ
          والدمعةُ في عين الشاعرة
          هديةُ السماءِ للأرضِ
          على هيئةِ مطرْ
          تغوصُ حبيباتُهُ في الحُلمِ
          تصنعُ بيتًا من الشعرِ
          يذوبُ بغربتِهِ العاشقانْ

          (3)
          يداهُ مشلولتانِ
          على كتفِ فرحةٍ واهمة
          كانَ وحيدًا
          حينَ كانَ قادرًا
          على الغناءِ
          كان جميلا
          حين كان قادرًا
          على حملِ يديهِ وحدَه

          (4)
          ارتباكُها يصنعُهُ
          لوحةً فوقَ الجدارْ
          احمرارُ خدّها الخجولُ
          هو اللونُ
          وفوضاها رايتُه
          في العالمِ الحزينْ

          (5)
          ضحكتُهُ مخبأةٌ
          منذ دهرْ
          لم يفصحْ عنها الغمامُ
          إلا حين خانَ الثلجُ موطنَهُ
          وهاجرْ

          تعليق

          • د. محمد أحمد الأسطل
            عضو الملتقى
            • 20-09-2010
            • 3741

            #6
            هل بمقدورنا هذه الليلة أن نطفىء القمر ؟!
            هل سننام عندما يصحو الفؤاد ؟!
            الظلال تهطل من أعالى الكلام ..
            وفراشتان تختبئان في حقول القمح
            سأهز صَفصَافةً الوادي ..
            لتطير أسراب الحمام
            وتعانق البحر أغنيات الهديل ..
            لكن هذا المساء يتركنا ..
            ليخلد الصخب إلى القلب ..
            حتى ينهض الندى ..
            في وجه الصباح .

            الشاعرة القديرة / سليمي السرايري
            تحية طيبة برائحة ساحل الليمون
            ومضات جميلة وفيض من الأحاسيس
            وعتبات الماضي ما زالت تدق الأبواب ..
            ليلاحقنا الليل في عمق السهد
            جميل هو نصك ويستحق الثناء
            طاب يومك وقصفة ياسمين لروحك الشاعرة
            احترامي
            التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 14-01-2011, 14:16.
            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

            تعليق

            • عبد الرحمن عزيزي
              عابر سبيل
              • 15-11-2010
              • 98

              #7
              الشاعرة سليمى السرايري
              هنا مهرجان للحروف الحافلة بأرق الكلمات وأعذب المعاني
              سعيد جداً بقراءتي المتواضعة لهذا النص الساحر
              لك كل الود والأمنيات الطيبة
              ماذا منحتني الأرض
              .......... غير التمرغ بالتراب ..؟
              ماذا منحني الأحبة
              غير العذاب ..؟!

              تعليق

              • غسان إخلاصي
                أديب وكاتب
                • 01-07-2009
                • 3456

                #8
                أختي الغالية سليمى النحترمة
                مساء الخير
                عهدت منك الأجمل ...........
                لاشك أنك تمتازين بمشاعر رقيقة مدنفة ، وحنايا عامرة بكل التّبحّر السامق في رحم الهيام بكل شفافية وافتتان .
                نعم كانت الكلمات مستقاة من مخيلة مبدعة ، ولكن :
                ألاتجدين أنها مباشرة وأقرب للخاطرة .
                تحياتي وودي لك .
                (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                تعليق

                • حسان داني
                  ابو الجموح
                  • 29-09-2008
                  • 1029

                  #9
                  ومضة من لمحات تستهتر عشقا ، في مناجاة قد اسهبت مدها حتى انبلج فصل صيف ، وفي ذوبان الثلج
                  مغزى قد لح مسكنه.
                  تحياتي وتقديري يا شاعرة الرقة
                  الاسم حسان داودي

                  الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

                  [frame="7 98"]
                  في الشعر ضالتي وضآلتي
                  وظلي ومظللي
                  وراحتي وعذابي
                  وبه سلوى لنفسي[/frame]

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                    (1)
                    ترحلانِ معًا
                    إلى منتصفِ هدنةٍ مع الحياة
                    تغزلانِ مواعيدَ القبلْ
                    وتحيكانِ على صفحةِ العمرِ
                    عامًا جديدًا

                    (2)
                    الصمتُ دمعةٌ
                    والدمعةُ في عين الشاعرة
                    هديةُ السماءِ للأرضِ
                    على هيئةِ مطرْ
                    تغوصُ حبيباتُهُ في الحُلمِ
                    تصنعُ بيتًا من الشعرِ
                    يذوبُ بغربتِهِ العاشقانْ

                    (3)
                    يداهُ مشلولتانِ
                    على كتفِ فرحةٍ واهمة
                    كانَ وحيدًا
                    حينَ كانَ قادرًا
                    على الغناءِ
                    كان جميلا
                    حين كان قادرًا
                    على حملِ يديهِ وحدَه

                    (4)
                    ارتباكُها يصنعُهُ
                    لوحةً فوقَ الجدارْ
                    احمرارُ خدّها الخجولُ
                    هو اللونُ
                    وفوضاها رايتُه
                    في العالمِ الحزينْ

                    (5)
                    ضحكتُهُ مخبأةٌ
                    منذ دهرْ
                    لم يفصحْ عنها الغمامُ
                    إلا حين خانَ الثلجُ موطنَهُ
                    وهاجرْ



                    نوّرت على نافذة ومضاتي سيّدي العزيز
                    محمد الخضور،
                    شمس لابدّ منها على اوراقنا المبعثرة.


                    شكرا بعمق الجمال.


                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                      هل بمقدورنا هذه الليلة أن نطفىء القمر ؟!
                      هل سننام عندما يصحو الفؤاد ؟!
                      الظلال تهطل من أعالى الكلام ..
                      وفراشتان تختبئان في حقول القمح
                      سأهز صَفصَافةً الوادي ..
                      لتطير أسراب الحمام
                      وتعانق البحر أغنيات الهديل ..
                      لكن هذا المساء يتركنا ..
                      ليخلد الصخب إلى القلب ..
                      حتى ينهض الندى ..
                      في وجه الصباح .

                      الشاعرة القديرة / سليمي السرايري
                      تحية طيبة برائحة ساحل الليمون
                      ومضات جميلة وفيض من الأحاسيس
                      وعتبات الماضي ما زالت تدق الأبواب ..
                      ليلاحقنا الليل في عمق السهد
                      جميل هو نصك ويستحق الثناء
                      طاب يومك وقصفة ياسمين لروحك الشاعرة
                      احترامي

                      أديبنا الرائع د. محمد الأسطل

                      حضورك هنا يشيه قمرا غائبا عن المجرّة...
                      دائما تلوّن كلماتنا برقيّ حرفك وشفافيّة البوح المليئ بالجمال.

                      امتناني
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4543

                        #12


                        [frame="11 90"]

                        (1)


                        هل قلتُ أحبك؟
                        ولا زوارق تُبحر دون عينيك؟
                        هذه ليلة رأس السنة،
                        وحدي ارحلُ اليك
                        ووحدك تغزل موعدا
                        لقبلة منتصف الليل.


                        (2)

                        امرأتان وحيدتان في غربة ما
                        تحلمان بالحب
                        وبهدية السنة الجديدة
                        امرأتان تغوصان في الصمت
                        الأولى شاعرة حتى النخاع
                        والثانية دمعتها....


                        (3)

                        كلّما فكرّت في هديّة
                        لمحتُ وجهه هناك
                        ويداه تراقصان امرأة أخرى
                        في حفل صاخب


                        (4)

                        ضحكته المطلّة من الشاشة
                        تلوّن الجدران
                        و تفوح في أرجاء الغرفة
                        ترتّبُ فوضاي
                        و
                        تضاعف ارتباكي


                        (5)

                        عندما غادر الثلج غيومه،
                        عرفتُ أنّه فرّ الى ضحكتك.


                        [/frame]

                        هل تظل الذكرى جامدة
                        حين تستدعيها الذاكرة
                        لمحاسبتها عن لحظات
                        أثقلها الغفران؟

                        هل تموت الحروف
                        بعد اصطيادها
                        من بحار الروح

                        كيما يتناسل الغياب
                        على سرير الورق ؟

                        كيف يستعيد الحلم نبضا
                        لقي حتفه
                        على مقصلة الظهيرة
                        في حضن الوسادة؟

                        كيف تلفظ الشمس أنفاسها
                        في غلواء الليل
                        ثم تعود لملمة أشعتها
                        من بين أكوام الصدأ ؟

                        ولان سليمى من بنات الشمس
                        فهي تجيد لملمة الروح المتشظية
                        تنهض من الرماد لتحلق كما الفراشات
                        حول النور ....نعم هو حارق
                        لكنه يبعث الحياة في الشرايين الباردة
                        هي الانوثة تعلمنا كيف نصير طيور فينق
                        مهما قتلنا ننبعث من تحت الانقاض
                        لنضفي على الايام لمسة حنان
                        مهما امعنت القسوة في جلد الاناشيد


                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن عزيزي مشاهدة المشاركة
                          الشاعرة سليمى السرايري
                          هنا مهرجان للحروف الحافلة بأرق الكلمات وأعذب المعاني
                          سعيد جداً بقراءتي المتواضعة لهذا النص الساحر
                          لك كل الود والأمنيات الطيبة

                          أستاذ عبد الرحمن عزيزي

                          وسعيدة بحضورك الراقي سيّدي
                          هي اختلاجات أحببت تدوينها هنا....

                          امتناني

                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                            أختي الغالية سليمى النحترمة
                            مساء الخير
                            عهدت منك الأجمل ...........
                            لاشك أنك تمتازين بمشاعر رقيقة مدنفة ، وحنايا عامرة بكل التّبحّر السامق في رحم الهيام بكل شفافية وافتتان .
                            نعم كانت الكلمات مستقاة من مخيلة مبدعة ، ولكن :
                            ألاتجدين أنها مباشرة وأقرب للخاطرة .
                            تحياتي وودي لك .


                            أختي الغالية سليمى النحترمة (ربّما تقصد المحترمة)

                            أستاذ غسّان
                            شكرا على مرورك من ومضاتي


                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسان داني مشاهدة المشاركة
                              ومضة من لمحات تستهتر عشقا ، في مناجاة قد اسهبت مدها حتى انبلج فصل صيف ، وفي ذوبان الثلج
                              مغزى قد لح مسكنه.
                              تحياتي وتقديري يا شاعرة الرقة

                              أستاذنا العزيز حسان داني

                              غمرتني بلطف كلماتك
                              وفتحت أكمام الورود....


                              شكرا جزيلا لك سيّدي

                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X