(( الوداع الأخير )) منى غنيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منى شوقى غنيم
    عاشقة الحروف
    • 08-12-2010
    • 238

    (( الوداع الأخير )) منى غنيم



    سئمت الركض مع الأحلام بحرارة شهوتها الكريهة
    و أصوات البحر الضائعة
    عجلة الزمان تدور ونحن نمضي !
    السعادة تَطير بعيداً ، ترسل أيام الشقاء
    أيا دهرُ رويدك ! أفَلن تعيدها من جديد ؟
    غابةٌ سوداءُ مظلمـة ٌ تدفن العمرَ في مـراعيـها
    أسير بخطواتٍ حالمة في طريق مهجـور
    أندُب الأملَ المحتضَر بين ضلوعي
    تبكي أزهاري على حافـة قـبري
    روحي كما النغمُ الحزين
    تبحث عن قبضة ٍ من سعادة في قاع المستقبل
    كزهرة في يد الريح تتناثر أوراقاً
    اسكني أيتها الروح ودعي الظلام يحلُ عليكِ
    يبدأ الجسد والروح فى الانشطار
    لأسلك طريق الحرية من الماضي والمستقبل معا
    بين الموت و الولادة ،
    ربما أعود في زمن آخر
    بقلب تلك الطفلة التي كنت !
    يقَـرعُ ناقوس موتي ......
    تسقط شمسي ناطقة وداعـها الأخيـر
    أيتها الكهوف !
    ضمي عذابي بين أحضانك
    الكلمات تقع ..
    تنزلق ...
    تهلك ....
    يثور الغبار
    ظلام ، ظلام ، ظلام
    ظلام ، ظلام ، ظلام
    ثم صمت .....
    وسًكن الضوء
    سَكن الضوء


    هنا بين الحروف أسكن
    http://monaaya7.blogspot.com/
    من القلب سلامًٌ لمن زارني
  • د. محمد أحمد الأسطل
    عضو الملتقى
    • 20-09-2010
    • 3741

    #2
    قائمة من الأحزان تتوسط المائدة
    وفراشة تحترق في رجفات شمعة
    مشهد لدمعة تنشطر على غصن المساء
    رأيت الوداع الأخير .. رأيت الوداع الأخير
    عندما بكى الصفصاف على ركبة الوادي
    تطير الطفولة , يحط الحمام
    ونحن ما زلنا نسير !

    الأديبة / منى شوقى غنيم
    نص مليء بالأحاسيس المرة لكنه جميل
    ومشهد يرهقنا لكنه ممتع
    تقديري وقصفة زيتون لروحك
    احترامي وأكثر
    التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 14-01-2011, 14:45.
    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

    تعليق

    • محمد زكريا
      أديب وكاتب
      • 15-12-2009
      • 2289

      #3
      تسقط شمسي ناطقة وداعـها الأخيـر
      أيتها الكهوف !

      ضمي عذابي بين أحضانك
      الكلمات تقع ..
      تنزلق ...
      تهلك ....

      يثور الغبار
      ظلام ، ظلام ، ظلام

      \\
      رتم الألم هنا متسارع حدَّ الاحتضار
      على إيقاع الحسرة ترقص السطور رقصتها الأخيرة بمزاج مازوشي
      \\
      رغم الوجع
      إلا أن كلماتكِ لها بالغ الأثر بنفس القاريء رغم بساطة المعنى
      تقديري ومودتي

      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
      ولاأقمار الفضاء
      .


      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

      تعليق

      • رشيد الميموني
        مشرف في ملتقى القصة
        • 14-09-2008
        • 1533

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة منى شوقى غنيم مشاهدة المشاركة




        سئمت الركض مع الأحلام بحرارة شهوتها الكريهة
        و أصوات البحر الضائعة
        عجلة الزمان تدور ونحن نمضي !
        السعادة تَطير بعيداً ، ترسل أيام الشقاء
        أيا دهرُ رويدك ! أفَلن تعيدها من جديد ؟
        غابةٌ سوداءُ مظلمـة ٌ تدفن العمرَ في مـراعيـها
        أسير بخطواتٍ حالمة في طريق مهجـور
        أندُب الأملَ المحتضَر بين ضلوعي
        تبكي أزهاري على حافـة قـبري
        روحي كما النغمُ الحزين
        تبحث عن قبضة ٍ من سعادة في قاع المستقبل
        كزهرة في يد الريح تتناثر أوراقاً
        اسكني أيتها الروح ودعي الظلام يحلُ عليكِ
        يبدأ الجسد والروح فى الانشطار
        لأسلك طريق الحرية من الماضي والمستقبل معا
        بين الموت و الولادة ،
        ربما أعود في زمن آخر
        بقلب تلك الطفلة التي كنت !
        يقَـرعُ ناقوس موتي ......
        تسقط شمسي ناطقة وداعـها الأخيـر
        أيتها الكهوف !
        ضمي عذابي بين أحضانك
        الكلمات تقع ..
        تنزلق ...
        تهلك ....

        يثور الغبار
        ظلام ، ظلام ، ظلام
        ظلام ، ظلام ، ظلام
        ثم صمت .....
        وسًكن الضوء
        سَكن الضوء




        هي نغمة شجية يغلب عليها الألم و الوجع .. لكنها صيغت بأسلوب متمكن يطوع الحروف و يروضها لتنساب عذبة سلسة ..
        كعادتي مع كل نصوصك أخت منى .. أستمتع و أعيد القراءة مرات و مرات ..
        وفي كل قراءة أكتشف الجديد المتخفي بين الكلمات و الحروف لأستمتع من جديد .
        دمت متألقة .
        ولك مودتي .

        تعليق

        • سالم العامري
          أديب وكاتب
          • 14-03-2010
          • 773

          #5

          دائماً تشدني لغتك الشعرية استاذة منى شوقي غنيم
          هذا القلق والصراع الذي يكتنف سيرورة الحدث
          الجانح الى مسيل الضوء من بين براثن الظلام....
          ودائما اعود مصدوماً بما انتظرت ولم أجد إلا الصور
          تزداد جدة ودهشة وروعة:
          الأحلام بحرارة شهوتها الكريهة
          هل منا من يجرؤ على وصف الحلم بالكراهية؟!
          السعادة تَطير بعيداً ، ترسل أيام الشقاء
          أي سعادة هذه التي ترسل الشقاء؟!
          لوأنك قلتِ تترك لنا الشقاء بعد رحيلها لكان عادياً،
          ولكن ان ترسل الشقاء، فهذا يعني أنها أصبحت جزءاً
          فاعلاً في المأساة.... فهل نثق بعد بالسعادة ونحلم بها؟!
          أظننا الآن مقتنعون بكراهية الحلم لا يهدينا غير الشقاء...
          والحياة تلك الغالية البهية الشهية، لماذا تصبح درباً يمتص
          الخطى بنهم متوحش في وجود مظلم عات؟
          وتجيب الكاتبة:
          أنه الوداع الأخير.... فلا قيمة تتبقى لأي جمال أو أمل...
          ولكن أهي النهاية؟ .... ربما!.... وربما لا:
          ربما أعود في زمن آخر
          بقلب تلك الطفلة التي كنت !

          الموت لدى الكاتبة لا يمثل النهاية... بل استراحة
          للانطلاق عبر ولادة جديدة وشكل جديد...
          عبر قلب طفلة كانت تزين جدائلها بالشمس والغد
          والضحكات...
          ومن أجل هذه الاستراحة وتضميد الجراح التي ألحقتها
          بها الحياة، تستعجل الكاتبة الموت والظلام ليأتيا وكأنها
          تستعيد صوت المعري:
          فيا موت زر إن الحياة ذميمة
          ويا نفس جدّي إن دهرك هازل


          بالمناسبة؛ ثنائية الموت والولادة لها حضور مميز في
          كتابات الاستاذة منى غنيم كما نلاحظ هما وفي موضوعها
          السابق(هذيان قلب بغرفة الانعاش). والذي سأعود له
          بعون الله لاستكمال الحوار معه، ولمناقشة هذه الثنائية
          ودلالاتها....
          تحياتي لقلمك الجميل أختي الكريمة منى شوقي غنيم
          تقبلي مروري في وداعك الذي لا نريده إلا خطوة للوراء
          يتخذها الفارس استعداداً لآلاف الخطوات إلى الأمام....
          وتقبلي صادق ودي والامنيات

          سالم
          التعديل الأخير تم بواسطة سالم العامري; الساعة 16-01-2011, 10:40.



          إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
          فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




          تعليق

          • بلال عبد الناصر
            أديب وكاتب
            • 22-10-2008
            • 2076

            #6
            نصفُ الألم أمَل !
            و ما بَينهما إيمانٌ كَبير !

            تَجولتْ هنا بَين لوحة لطغها الحزنْ
            شكراً لكِ يا فَاضلة ..

            كل التَقدير

            تعليق

            • منى شوقى غنيم
              عاشقة الحروف
              • 08-12-2010
              • 238

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
              قائمة من الأحزان تتوسط المائدة
              وفراشة تحترق في رجفات شمعة
              مشهد لدمعة تنشطر على غصن المساء
              رأيت الوداع الأخير .. رأيت الوداع الأخير
              عندما بكى الصفصاف على ركبة الوادي
              تطير الطفولة , يحط الحمام
              ونحن ما زلنا نسير !

              الأديبة / منى شوقى غنيم
              نص مليء بالأحاسيس المرة لكنه جميل
              ومشهد يرهقنا لكنه ممتع
              تقديري وقصفة زيتون لروحك
              احترامي وأكثر
              د . محمد
              أقف خجلاً أمام جمال حضورك
              أغدقت عليا بفيض ثناؤك
              و أثملتني بعبق حروفك
              لك أجمل التحايا والتقدير


              هنا بين الحروف أسكن
              http://monaaya7.blogspot.com/
              من القلب سلامًٌ لمن زارني

              تعليق

              • منى شوقى غنيم
                عاشقة الحروف
                • 08-12-2010
                • 238

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا مشاهدة المشاركة
                تسقط شمسي ناطقة وداعـها الأخيـر
                أيتها الكهوف !

                ضمي عذابي بين أحضانك
                الكلمات تقع ..
                تنزلق ...
                تهلك ....

                يثور الغبار
                ظلام ، ظلام ، ظلام

                \\
                رتم الألم هنا متسارع حدَّ الاحتضار
                على إيقاع الحسرة ترقص السطور رقصتها الأخيرة بمزاج مازوشي
                \\
                رغم الوجع
                إلا أن كلماتكِ لها بالغ الأثر بنفس القاريء رغم بساطة المعنى
                تقديري ومودتي

                أسعدتني طلتك المشرقة وتجوالك بين حروف خاطرتي المتواضعة
                لك ورودي وودي وشكري



                هنا بين الحروف أسكن
                http://monaaya7.blogspot.com/
                من القلب سلامًٌ لمن زارني

                تعليق

                • منى شوقى غنيم
                  عاشقة الحروف
                  • 08-12-2010
                  • 238

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رشيد الميموني مشاهدة المشاركة
                  هي نغمة شجية يغلب عليها الألم و الوجع .. لكنها صيغت بأسلوب متمكن يطوع الحروف و يروضها لتنساب عذبة سلسة ..
                  كعادتي مع كل نصوصك أخت منى .. أستمتع و أعيد القراءة مرات و مرات ..
                  وفي كل قراءة أكتشف الجديد المتخفي بين الكلمات و الحروف لأستمتع من جديد .
                  دمت متألقة .
                  ولك مودتي .
                  شكرا" لمرورك الجميل ومانثرته من عبير كلماتك بمتصفحي البسيط
                  لك ودي وتقديري وامتناني


                  هنا بين الحروف أسكن
                  http://monaaya7.blogspot.com/
                  من القلب سلامًٌ لمن زارني

                  تعليق

                  يعمل...
                  X