الدم الصامت
تتوه في صمتها الحنجرة
ويختفي النور بالظلمات
بينما يتسكع الظلام على رصيف الأفق
تجتاح الليالي اهتزازات القلوب
يسمعها الأطفال كأغنية عيد
خطوط متعرجة تصل حد الشمس
تتلقفها امرأة قرطاجية
كالطيور المسافرة لا تحمل جواز السفر
ولا كلمات
ترتعش في جسدها أسرار الموت
أكفانها من بخار و دخان
وحريتها تنام بين الأجنحة
جريحة هي هذه الألياذة
دمها يصرخ دما صامتا
وحروفها خضراء كالأوراق معلقة على الشجر
بريقها كان زيت الزيتون
يلمع في عينيها دمعا
ولا يزال صمتها تتوه به بالحنجرة
نشأت حداد
15يناير 2011
تتوه في صمتها الحنجرة
ويختفي النور بالظلمات
بينما يتسكع الظلام على رصيف الأفق
تجتاح الليالي اهتزازات القلوب
يسمعها الأطفال كأغنية عيد
خطوط متعرجة تصل حد الشمس
تتلقفها امرأة قرطاجية
كالطيور المسافرة لا تحمل جواز السفر
ولا كلمات
ترتعش في جسدها أسرار الموت
أكفانها من بخار و دخان
وحريتها تنام بين الأجنحة
جريحة هي هذه الألياذة
دمها يصرخ دما صامتا
وحروفها خضراء كالأوراق معلقة على الشجر
بريقها كان زيت الزيتون
يلمع في عينيها دمعا
ولا يزال صمتها تتوه به بالحنجرة
نشأت حداد
15يناير 2011
تعليق