الأحلام الممنوعة

مدخل
كانت ليله مختلفة شعرت فيها بتنصل الحياة من روحي وموت وشيك قد بات منظور بنهاية يأسي
وأني سأستمر دائما شموع تحترق بالهمس ِ حتى أذا فرحت بما أتاها ملبيا نجوها لا تري في عيناه سوي الخوف والارتعاش كما وطني اليتيم به منذ خطت لي الأقدار قانون لي خاص بالهم ِ وانتزاع الحياة مني كلما
رأيت أن هنالك أمل قد اقتربت أشرعته وأوشك بعثي لكن اختفي هذا كله من عيني وعدت ألي غرفتي منطويا سقيما مرتعش ّ والخوف خدر ينملني كما نار تلفحني والرياح الباردة من حوالي تصرصر عازمة علي قتلي
فمات بي الحلم وعدت ألي أرجاء غرفتي الواقعة في أقصي الحياة منتظر الخلاص أذا لم يعد في أستطعتي تحمل صبري فبت مستيقظا مشدوهة عيني محدقً في أرجاء الغرفة ارسم بالأحرف كلمات تعبر كل الذي جال ويجول في ظني معبر عن التيه الذي اعتنق دين غمي
مفقود
في سماء الحلم المفقود نجمات
تلمع برونق خف بريقه منذ سنوات
كأنها حلم أجهض منسيا بعدما فات
وعاد قديما تاه بين دروب عتيقة
لم تعُرف أن للقدم عهد قديم مشيد َّ بالأنات
غير مذكورة منه سوي أسطر سرقت الحقيقة
من الأسفار والحكايات
واحتفظت بها صروحا مغبرة
انتهت علي أبوابها
الطبول والرقصات
فآيا هو فصل الجديد من فصول السماوات
والأهوال لها فيه مقعد دائما يسمي النكبات
فهل ؟ بهذا ستنتهي منه ذات يوم النكسات
أما سيظل هكذا أمل مرتعش
تسقط من يده كل النجمات
وتتناثر متنافرة عنه تتزري مسرعه كأن الهول فيها قد بات
لعله كان مرجل انشطرت بداخلة جميع الفوهات
وتمرق من هذا الذي محترق منذ الأزلية الصماء
التي لا تعرف سوي العيش قابعة
بين مكنون ليس مذكور بين الأقوال
التي متسربلة من عتيق السماوات
تفر منها متسابقة مبتعدة كأنها ملحمة الخيط
ململما الأنفاس بعد أنتهي من ترجي سم الخياط
بأن لا يجعل نزفها دم يكون ساقيا لكل السابقات
وتنتهي منها فتنه الأثواب وتزول منها شائنة
كانت تداعي منهارة أذا ذكرت بظل فيه الأمل قد مات
وتناءت عنه الحياة وبنيت علي مشارف قبره الأسوار ووضعت المسافات
فكيف أذا ؟ ينتهي زمن بدون نجمات وهو كان مبتدأ
لخبر ظل هاجسا متردد خائف من الذكريات
كيف ينتهي ؟ وكان البدء بدون أشارات
بدون نسمات الأطياف وسطوع بريق النجمات
أظنها أنها كما كل الأشياء في النهاية يجمعها مصير واحد يدعي الممات
النجمات
في حياتي العاشقة نجمة تنافرت أمامها النجمات
لكنها كانت تريد سوي وقوع سريع صوب معلق
ليس فيه ارض ولا سماوات
وتظل متحايلة علي منجل قطع عليها جدائل سامية
أخلصت لها القلوب وركعت لها الذكريات
فكيف تأتي ؟ ومن لدن غيرها أمال أذابتها شموع احترقت
وأصاب سطوع نورها الرتيبة والسكتات
فهل هيا ؟ حلم قصير رغم طول مدي الرؤيات
أما حلم طويل تداعت علية حطام أجمل الأوقات
مسببة مأزق مختنق تنتشر في ربوعه الأزمات
فصار متوقد ليس فيه موت ولا حياة !
يصطلي كل من يقترب منه وينتهي كأنه الوطن الذي تسكنه الجنيات
ووطن فارا من الأوطان
ومن أحلام الموت القانية ولد مبشر بالسوء من الأزمان
فهل لو أحبتني حقا علي أن أستحقها حتى لو كنت أنا
إنسان َّ والي من عهدها الذي لفظة من أوطناها اختزلت له الأسباب
فإذا كان هذا عمر علي أرضها خلت منه الهمسات
فما الضير أذا؟! لو كان السابق من عهدها نور مبهر ساطع علي عيناي مثلما ضوء النجمات
وجعلني انظر متجليا صوب محرابها العتيق متمنيا أجمل الأمنيات
فما الفرق أذا؟ لو كنت هاربا من حنق الحياة
هاربا من وطن انتهت بداخلة الحياة وبات مفقود
مثلما خط من سابق الأسفار محرفا أصابه التيه
وصار واهيا متخبطا بعدما انتهي به الحال مغدور
متراصا متهرئ فوق أسطر كتاب كذبت بداخله الكلمات
بشأن من غدرت به يوم أن صدق أن في الحب آيات
تهدي ضال وترشد تاه بعيد عنه قد جال وظن أنه المحال
تسلسل
أوَ ذات يوم سيحترق الذي حال ويعود ألي مردود كاتبيه
منتهياّ مندثرة في ملامحه الحياة وعاد كافر ّ بكل الآيات
ملحدّ أذا تركته صريعا ينازع سكرات الرحيل ووحدة
معانق كل الأموات
فهل ظنت ؟ أن الفؤاد أذا مات يحيا مولد أخر تعصره الراجفات
فكيف ؟ ومولد جديد بدون رعشات انتهت منذ العهد الذي فيه الحب
قد نعي ولن يبعثه سارق من أحلام المنامات
أما أنها مقامات اختلفت معها النظرات
وعدت بعد هذا ألي تسلسل دائرة فيها الوقت الحزين كل دقيقة يعاد
قاتلتي
كيف أيها؟ القاتلة تصدقين عهد فيه الحب قد هان
وكيف ؟ يا قتلتي تظنين ِ انسي كلما هاجمتني نوبة الغشية فيها صيحة
تحطم الحصن الذي من أمطار الدموع تداعي وانهار
فلم أعد قادرا مثلما كظيم سرق قلبك نور عيناه
وحرم من نعمه كان سيري بها أخر ضوء للنهار
فعاد يا معذبتي مثلي هرم تيه بين زقاق غاص في درب التناقضات
لا يعرف كيف يري وان يري لا يدري أهذا هو المحال
أن يكون الحب مثلما النار وسيف يبرق في سماوات الأخطار
والاقتراب احتراق ودموع وانهيار
وتحول عن الذي منه تخلق الحياة
فهلا بهذا تخلق الحياة
فهلا بهذا تموت الحياة
تساقط
في جنون الغسق أسترق الكلمات وأبتع بها رحيق يؤثر الإخلاص وتركي هكذا بلا حكايات
وأظل أناجية وأتناد علية أن يأتي فلا يأتي وأصرخ هلم فلا يلبي
فهذا هو حالي يا قتلتي أن أتناد عليك كل غسق فلا تأتي
فكيف لي بعقل؟ والجنون عواصف تزمجر من حوالي صاخبة محدثة إطراب تخر علية ذات روحي
فهل هو حظ لي وحظ من كانوا قبلي
أن يتساقطون كما قطرات الأمطار وحبات الثمر
أنثي
قد تبدو حياه كل أنثي مثلما دلال يرتشف رشفات تجثو متيمة لظل الأنهار تجري من تحته وهيا في منشأة البعد الأمن لكن الأمطار تنهمر من عينها كل دمعة لها ألف سبب ِ
فكيف لقلبها سلام وفي قلبها جروح تدفعها لانتقام من كل الرجال الذين يرونها دموع تسقي الورد ِ
فآيا بهذا قد يعود الجوري الذابل ألي الحياة والجروح هي السبب ِ
وماذا ؟ عن ثأرها هل يكون يوما مرضاه كل قلب ِ
يبعث الحياة ثم يسلبها كما الحياة والموت والبعث ِ
فهل ؟ بهذا يهون عندك أيتها الأنثى الحب ِ
ممنوعا علي كل الحياة أن يكون مستمر ألي الأبدي
مستمر حتى بعد الرحيل والروح حيه به تعيش علي أحلام لم تمنع وتجهض ألي الأسر
ألي حلم أخر يكون بأمر العبث كابوس يزهق كل نفس ِ
الحياة
دائما ما أتسأل
هل الحياة ؟ حلم ناعم
مثلما كتاب أبيض بلا سطور خطها الظلام في ظلمة الليل
فلماذا هيا دائمة
خانقة من الهمس لأحضاني لو يوم وتركي خاليا من الهموم وهواجس النذور
آيا هو حنق ؟
أما هيا في الغياهب الخائرة
جسد ملطخا بالمعاناة والشرور
وإذا وقعت لا مبالاة
بي وتكون قيامتي بعث علي شفا موت ولا نجاة
أيا أنت آيتها الحياة قد دقت في أرجائك الرايات الخاضعة
للموت وللجحيم وللسفور
أيا أنا بين هذا كله ؟
ظل لتيه بين الركام يترنخ يهذي مخمور
وقلبت في عيناه الحقيقة
وصار المنهار معمور ؟
حلم
الذكريات حلم كانت رؤيا الحياة له معمورة
وليست مقصوصة وليست مقطوعة
فهل الحلم ؟ هاجس له دور في أحياء مؤقت لأوطان
الأبنية فيه مقصوفة
فإذا كيف ؟ يحي الحلم الواهي أمل لواقع جث من الحياة ونفي إلي الوطن المغمور
أوطان
الأوطان التي خلت من الرحيق والزهور
لماذا؟ تطارد كلما حلقت في سماواتها
أحلام لم يعتاد فضائها
أن يري فرشات تطوف علي شفا حافة
شتائه منتظرة فصل تستطيع فيه الظهور
أيا هو فصل رتيب خلت من أفاق كوكبة الدافئ والنور
فصل كما أموت يتنفسون عبق قاني قادم من خلف الدهور
أخير وليس أخر
أيتها المرأة التي أدمنت حبها كل الأيام والشهور
وتعودت علي كلمة ارتشفتها من أعذب الخمور
فهلا هيا مثلما كأس يتناوب معي كل مساء أحلام منعت ومات في ثناياها الزنابق والزهور
فهل ؟ ستجعلينني الرجل الذي دفع الثمن أخير
لأنه خسر أمام معركة لم يكن مكتوب علية فيها سوي التواري
وراء ستائر الليل الظلماء مثلما جانيا مات حلمة ساعة الخلاص والطهور
ومازالت لم أعرف كيف يخلق الظلام معالم يبعثها النور ؟!
وتظل قائمة حتى بعدما يشد بانيها ذاد الرحيل
أيا هيا الوحيدة التي في هذه تدوم
فكيف ؟ وكل ما بني في أحداق الإنسانية سوف ينتهي ويفني ويموت
ربما هيا محنه في ظل أسرها ملحمة تنوء في قلب أحب ظل سوف يموت
درب النهاية
أيتها التي في عشقها علقت
هل ستكون ؟ الحياة الأحلام يفقدنك حالمة مثلما كانت برؤيتك
ليل منير والقمر مكتملا بدر يتلوا أذكارَّ
اعتادت سامعها كلما حلقت معك ِ بين الأطياف الراقصة
أشدو الحان لم تغرد من قبل
الحان وترية تغنيها قيثارة لم تغادرها يوما كلمات السعادة
أما هيا ستكون أمل يومض كلما حلمت بك ِ ؟
ثم بعدها لا شيء كأنني بك ما حلمت ُ
قصة منثورة
عندما استوي كف الأيام وأصبحت في منتصف النهار تجليت ساطع فوق الغيوم نظار لأخر أحداق العين المشدوهة وهيا ترصع بأحلام صنعتها لتزين لي نجمة أرها كل مساء مثل الشمس المشرقة التي تلمع برونق أصباحي مضيء ململمه بأشعتها بعثرة الليل وانهيار الأفاق التي تخر ركعة للشفق ينتظر اغتصاب رونقها المنير
بفراغ صبر كلما غابت متجه نحو أفاق أخر ملتزمة معه بالإنقاذ والنجدة , كانت شمس ذات اليوم مبهرة كأني ما عهدها هكذا متوهجة تسبح باسم بارئها شاكرة إياه لأنه أغدق بها الثمر والزهر والشجر
وجعلها رونقه الفجر والبكور وزنبقة بجلالها سبحت المعالم والدهور طويلا حتى سمعها النبي داود منيبة كما الطير السابحات تغرد خاشعة لربها شاكرة إياه علي كل هذه النعم
كنت وقتها ذات نهار مشاهد كل هذا منتشيا من الأحزان و إرهاصات نعت روحي كما زهور مهددة بالذبول
لكن عندما انسل الليل مجهضا من أرحام النهار المقتول وانسدلت أشباح الظلام تأخذ في أعقابها أحلام كانت تعتقد أن الحب لن يجف مثل نهر لم يري يوم مطير ويكون قويا رغم تقلب الآيات كبير عازما علي السطوع لكنه غاب
كما غبت في هاوية الغيم متعلق بخيط رفيع من الضباب لفظته أقدار السماء وأصبحت فوق صحرائها القاحلة
متأرجح منثور بين السماء والأرض مهدد بأني أذا وقعت ربما بعد نجاتي تعتريني التشوهات والكسور
انتهاء
كان الحب لي دواء يتراء لي خلف الجنون عاقلا متزنا
لكنه أثبت لي انه سوي هزات و ارتعشات وأنه الذي الداء
وان الحالمين لنيلة سيبكون ذات يوما ولن يكون لمردود دعائهم مجاب
كما الطير بين الأشجار يفزع ويتوه أذا وصلت لأذانه دقات قلب الصياد
كاتبها أحمد محمد النادي
إهداء لكل إنسان يبكي وظن يوما أن بدموعه الحب قد يأتي
وان نيله محراب قد يكفي لتعبدً لا يزري
أحمد
تحياتي لكل قارئيها بعمق

مدخل
كانت ليله مختلفة شعرت فيها بتنصل الحياة من روحي وموت وشيك قد بات منظور بنهاية يأسي
وأني سأستمر دائما شموع تحترق بالهمس ِ حتى أذا فرحت بما أتاها ملبيا نجوها لا تري في عيناه سوي الخوف والارتعاش كما وطني اليتيم به منذ خطت لي الأقدار قانون لي خاص بالهم ِ وانتزاع الحياة مني كلما
رأيت أن هنالك أمل قد اقتربت أشرعته وأوشك بعثي لكن اختفي هذا كله من عيني وعدت ألي غرفتي منطويا سقيما مرتعش ّ والخوف خدر ينملني كما نار تلفحني والرياح الباردة من حوالي تصرصر عازمة علي قتلي
فمات بي الحلم وعدت ألي أرجاء غرفتي الواقعة في أقصي الحياة منتظر الخلاص أذا لم يعد في أستطعتي تحمل صبري فبت مستيقظا مشدوهة عيني محدقً في أرجاء الغرفة ارسم بالأحرف كلمات تعبر كل الذي جال ويجول في ظني معبر عن التيه الذي اعتنق دين غمي
مفقود
في سماء الحلم المفقود نجمات
تلمع برونق خف بريقه منذ سنوات
كأنها حلم أجهض منسيا بعدما فات
وعاد قديما تاه بين دروب عتيقة
لم تعُرف أن للقدم عهد قديم مشيد َّ بالأنات
غير مذكورة منه سوي أسطر سرقت الحقيقة
من الأسفار والحكايات
واحتفظت بها صروحا مغبرة
انتهت علي أبوابها
الطبول والرقصات
فآيا هو فصل الجديد من فصول السماوات
والأهوال لها فيه مقعد دائما يسمي النكبات
فهل ؟ بهذا ستنتهي منه ذات يوم النكسات
أما سيظل هكذا أمل مرتعش
تسقط من يده كل النجمات
وتتناثر متنافرة عنه تتزري مسرعه كأن الهول فيها قد بات
لعله كان مرجل انشطرت بداخلة جميع الفوهات
وتمرق من هذا الذي محترق منذ الأزلية الصماء
التي لا تعرف سوي العيش قابعة
بين مكنون ليس مذكور بين الأقوال
التي متسربلة من عتيق السماوات
تفر منها متسابقة مبتعدة كأنها ملحمة الخيط
ململما الأنفاس بعد أنتهي من ترجي سم الخياط
بأن لا يجعل نزفها دم يكون ساقيا لكل السابقات
وتنتهي منها فتنه الأثواب وتزول منها شائنة
كانت تداعي منهارة أذا ذكرت بظل فيه الأمل قد مات
وتناءت عنه الحياة وبنيت علي مشارف قبره الأسوار ووضعت المسافات
فكيف أذا ؟ ينتهي زمن بدون نجمات وهو كان مبتدأ
لخبر ظل هاجسا متردد خائف من الذكريات
كيف ينتهي ؟ وكان البدء بدون أشارات
بدون نسمات الأطياف وسطوع بريق النجمات
أظنها أنها كما كل الأشياء في النهاية يجمعها مصير واحد يدعي الممات
النجمات
في حياتي العاشقة نجمة تنافرت أمامها النجمات
لكنها كانت تريد سوي وقوع سريع صوب معلق
ليس فيه ارض ولا سماوات
وتظل متحايلة علي منجل قطع عليها جدائل سامية
أخلصت لها القلوب وركعت لها الذكريات
فكيف تأتي ؟ ومن لدن غيرها أمال أذابتها شموع احترقت
وأصاب سطوع نورها الرتيبة والسكتات
فهل هيا ؟ حلم قصير رغم طول مدي الرؤيات
أما حلم طويل تداعت علية حطام أجمل الأوقات
مسببة مأزق مختنق تنتشر في ربوعه الأزمات
فصار متوقد ليس فيه موت ولا حياة !
يصطلي كل من يقترب منه وينتهي كأنه الوطن الذي تسكنه الجنيات
ووطن فارا من الأوطان
ومن أحلام الموت القانية ولد مبشر بالسوء من الأزمان
فهل لو أحبتني حقا علي أن أستحقها حتى لو كنت أنا
إنسان َّ والي من عهدها الذي لفظة من أوطناها اختزلت له الأسباب
فإذا كان هذا عمر علي أرضها خلت منه الهمسات
فما الضير أذا؟! لو كان السابق من عهدها نور مبهر ساطع علي عيناي مثلما ضوء النجمات
وجعلني انظر متجليا صوب محرابها العتيق متمنيا أجمل الأمنيات
فما الفرق أذا؟ لو كنت هاربا من حنق الحياة
هاربا من وطن انتهت بداخلة الحياة وبات مفقود
مثلما خط من سابق الأسفار محرفا أصابه التيه
وصار واهيا متخبطا بعدما انتهي به الحال مغدور
متراصا متهرئ فوق أسطر كتاب كذبت بداخله الكلمات
بشأن من غدرت به يوم أن صدق أن في الحب آيات
تهدي ضال وترشد تاه بعيد عنه قد جال وظن أنه المحال
تسلسل
أوَ ذات يوم سيحترق الذي حال ويعود ألي مردود كاتبيه
منتهياّ مندثرة في ملامحه الحياة وعاد كافر ّ بكل الآيات
ملحدّ أذا تركته صريعا ينازع سكرات الرحيل ووحدة
معانق كل الأموات
فهل ظنت ؟ أن الفؤاد أذا مات يحيا مولد أخر تعصره الراجفات
فكيف ؟ ومولد جديد بدون رعشات انتهت منذ العهد الذي فيه الحب
قد نعي ولن يبعثه سارق من أحلام المنامات
أما أنها مقامات اختلفت معها النظرات
وعدت بعد هذا ألي تسلسل دائرة فيها الوقت الحزين كل دقيقة يعاد
قاتلتي
كيف أيها؟ القاتلة تصدقين عهد فيه الحب قد هان
وكيف ؟ يا قتلتي تظنين ِ انسي كلما هاجمتني نوبة الغشية فيها صيحة
تحطم الحصن الذي من أمطار الدموع تداعي وانهار
فلم أعد قادرا مثلما كظيم سرق قلبك نور عيناه
وحرم من نعمه كان سيري بها أخر ضوء للنهار
فعاد يا معذبتي مثلي هرم تيه بين زقاق غاص في درب التناقضات
لا يعرف كيف يري وان يري لا يدري أهذا هو المحال
أن يكون الحب مثلما النار وسيف يبرق في سماوات الأخطار
والاقتراب احتراق ودموع وانهيار
وتحول عن الذي منه تخلق الحياة
فهلا بهذا تخلق الحياة
فهلا بهذا تموت الحياة
تساقط
في جنون الغسق أسترق الكلمات وأبتع بها رحيق يؤثر الإخلاص وتركي هكذا بلا حكايات
وأظل أناجية وأتناد علية أن يأتي فلا يأتي وأصرخ هلم فلا يلبي
فهذا هو حالي يا قتلتي أن أتناد عليك كل غسق فلا تأتي
فكيف لي بعقل؟ والجنون عواصف تزمجر من حوالي صاخبة محدثة إطراب تخر علية ذات روحي
فهل هو حظ لي وحظ من كانوا قبلي
أن يتساقطون كما قطرات الأمطار وحبات الثمر
أنثي
قد تبدو حياه كل أنثي مثلما دلال يرتشف رشفات تجثو متيمة لظل الأنهار تجري من تحته وهيا في منشأة البعد الأمن لكن الأمطار تنهمر من عينها كل دمعة لها ألف سبب ِ
فكيف لقلبها سلام وفي قلبها جروح تدفعها لانتقام من كل الرجال الذين يرونها دموع تسقي الورد ِ
فآيا بهذا قد يعود الجوري الذابل ألي الحياة والجروح هي السبب ِ
وماذا ؟ عن ثأرها هل يكون يوما مرضاه كل قلب ِ
يبعث الحياة ثم يسلبها كما الحياة والموت والبعث ِ
فهل ؟ بهذا يهون عندك أيتها الأنثى الحب ِ
ممنوعا علي كل الحياة أن يكون مستمر ألي الأبدي
مستمر حتى بعد الرحيل والروح حيه به تعيش علي أحلام لم تمنع وتجهض ألي الأسر
ألي حلم أخر يكون بأمر العبث كابوس يزهق كل نفس ِ
الحياة
دائما ما أتسأل
هل الحياة ؟ حلم ناعم
مثلما كتاب أبيض بلا سطور خطها الظلام في ظلمة الليل
فلماذا هيا دائمة
خانقة من الهمس لأحضاني لو يوم وتركي خاليا من الهموم وهواجس النذور
آيا هو حنق ؟
أما هيا في الغياهب الخائرة
جسد ملطخا بالمعاناة والشرور
وإذا وقعت لا مبالاة
بي وتكون قيامتي بعث علي شفا موت ولا نجاة
أيا أنت آيتها الحياة قد دقت في أرجائك الرايات الخاضعة
للموت وللجحيم وللسفور
أيا أنا بين هذا كله ؟
ظل لتيه بين الركام يترنخ يهذي مخمور
وقلبت في عيناه الحقيقة
وصار المنهار معمور ؟
حلم
الذكريات حلم كانت رؤيا الحياة له معمورة
وليست مقصوصة وليست مقطوعة
فهل الحلم ؟ هاجس له دور في أحياء مؤقت لأوطان
الأبنية فيه مقصوفة
فإذا كيف ؟ يحي الحلم الواهي أمل لواقع جث من الحياة ونفي إلي الوطن المغمور
أوطان
الأوطان التي خلت من الرحيق والزهور
لماذا؟ تطارد كلما حلقت في سماواتها
أحلام لم يعتاد فضائها
أن يري فرشات تطوف علي شفا حافة
شتائه منتظرة فصل تستطيع فيه الظهور
أيا هو فصل رتيب خلت من أفاق كوكبة الدافئ والنور
فصل كما أموت يتنفسون عبق قاني قادم من خلف الدهور
أخير وليس أخر
أيتها المرأة التي أدمنت حبها كل الأيام والشهور
وتعودت علي كلمة ارتشفتها من أعذب الخمور
فهلا هيا مثلما كأس يتناوب معي كل مساء أحلام منعت ومات في ثناياها الزنابق والزهور
فهل ؟ ستجعلينني الرجل الذي دفع الثمن أخير
لأنه خسر أمام معركة لم يكن مكتوب علية فيها سوي التواري
وراء ستائر الليل الظلماء مثلما جانيا مات حلمة ساعة الخلاص والطهور
ومازالت لم أعرف كيف يخلق الظلام معالم يبعثها النور ؟!
وتظل قائمة حتى بعدما يشد بانيها ذاد الرحيل
أيا هيا الوحيدة التي في هذه تدوم
فكيف ؟ وكل ما بني في أحداق الإنسانية سوف ينتهي ويفني ويموت
ربما هيا محنه في ظل أسرها ملحمة تنوء في قلب أحب ظل سوف يموت
درب النهاية
أيتها التي في عشقها علقت
هل ستكون ؟ الحياة الأحلام يفقدنك حالمة مثلما كانت برؤيتك
ليل منير والقمر مكتملا بدر يتلوا أذكارَّ
اعتادت سامعها كلما حلقت معك ِ بين الأطياف الراقصة
أشدو الحان لم تغرد من قبل
الحان وترية تغنيها قيثارة لم تغادرها يوما كلمات السعادة
أما هيا ستكون أمل يومض كلما حلمت بك ِ ؟
ثم بعدها لا شيء كأنني بك ما حلمت ُ
قصة منثورة
عندما استوي كف الأيام وأصبحت في منتصف النهار تجليت ساطع فوق الغيوم نظار لأخر أحداق العين المشدوهة وهيا ترصع بأحلام صنعتها لتزين لي نجمة أرها كل مساء مثل الشمس المشرقة التي تلمع برونق أصباحي مضيء ململمه بأشعتها بعثرة الليل وانهيار الأفاق التي تخر ركعة للشفق ينتظر اغتصاب رونقها المنير
بفراغ صبر كلما غابت متجه نحو أفاق أخر ملتزمة معه بالإنقاذ والنجدة , كانت شمس ذات اليوم مبهرة كأني ما عهدها هكذا متوهجة تسبح باسم بارئها شاكرة إياه لأنه أغدق بها الثمر والزهر والشجر
وجعلها رونقه الفجر والبكور وزنبقة بجلالها سبحت المعالم والدهور طويلا حتى سمعها النبي داود منيبة كما الطير السابحات تغرد خاشعة لربها شاكرة إياه علي كل هذه النعم
كنت وقتها ذات نهار مشاهد كل هذا منتشيا من الأحزان و إرهاصات نعت روحي كما زهور مهددة بالذبول
لكن عندما انسل الليل مجهضا من أرحام النهار المقتول وانسدلت أشباح الظلام تأخذ في أعقابها أحلام كانت تعتقد أن الحب لن يجف مثل نهر لم يري يوم مطير ويكون قويا رغم تقلب الآيات كبير عازما علي السطوع لكنه غاب
كما غبت في هاوية الغيم متعلق بخيط رفيع من الضباب لفظته أقدار السماء وأصبحت فوق صحرائها القاحلة
متأرجح منثور بين السماء والأرض مهدد بأني أذا وقعت ربما بعد نجاتي تعتريني التشوهات والكسور
انتهاء
كان الحب لي دواء يتراء لي خلف الجنون عاقلا متزنا
لكنه أثبت لي انه سوي هزات و ارتعشات وأنه الذي الداء
وان الحالمين لنيلة سيبكون ذات يوما ولن يكون لمردود دعائهم مجاب
كما الطير بين الأشجار يفزع ويتوه أذا وصلت لأذانه دقات قلب الصياد
كاتبها أحمد محمد النادي
إهداء لكل إنسان يبكي وظن يوما أن بدموعه الحب قد يأتي
وان نيله محراب قد يكفي لتعبدً لا يزري
أحمد
تحياتي لكل قارئيها بعمق