الدنيا من غير بنـات
سكـر نبـات
لا في عبلة ولا فتاكات
ولا تنغيض ولا أشتات
ولا تحقيق ولا جنايات.
ما في عندك آلام و جروح
دا في راحـة ترد الروح
وفي نسمة هـوا بتفـوح
وبيغرد في إيديك لحلـوح
من الفرحة بصوت مبحوح
ما في كلمة ف سيرة الناس
بدون إحساس ولا وسواس
وشـوف ليلي مع عبـاس
شرفها انداس، ده واد هلاّس
جته نيلـة، ف يوم يحتاس
ما في شكوى هتسمعهـا
ولا طبخـة هتحرقهـا
ولا دعـوة هتحتاجهـا
تقـول يا رب رجَّعهـا
تغـور ومعاها أوجاعهـا
لا في مونوكير، ولا بيديكير
ولا كوافير، ولا سواطير
ولا طوابيـر ولا تكـدير
ولا تشمير، عصا وتكسير
ولا هات لي قليل وكتيـر.
ما فيش تفتيش، ولا تهبيش
ولا تجـويع، ولا تعطيش
ولا تلـويش، ولا تشويش
ولا تهمة وفيهـا حشيش
ولا تعمل جنـابك فيش.
ما فيش نانسي ولا هيفاء
ولا مايصة، ولا نجـلاء
ولا واحدة تجيب لك داء
ولا شربة تجيب إغمـاء
ولا عيِّل يقـول لك واء.
ولا راسي كده براسك
وإكتبها في كراسـك
وعينك تحت في مداسك
في داهية انتَ ونحاسك
وضـربة تكتم انفاسك
ومتنقي كلامها خيـار
وتتبهدل وتبقى حمـ..
ومش نافع وخيبة وعار
ولـو حتى تكون طيـار
هتتقصقص بدون إنـذار.
تبقى الدنيـا من غيرهـم
نعيم، ياللا شوطة تشيلهم
تاخدهم، أيوه ما تجيبهم
ونرتـاح من غتـاتتهم
واخفـوا السـر ده عنهم.
سكـر نبـات
لا في عبلة ولا فتاكات
ولا تنغيض ولا أشتات
ولا تحقيق ولا جنايات.
ما في عندك آلام و جروح
دا في راحـة ترد الروح
وفي نسمة هـوا بتفـوح
وبيغرد في إيديك لحلـوح
من الفرحة بصوت مبحوح
ما في كلمة ف سيرة الناس
بدون إحساس ولا وسواس
وشـوف ليلي مع عبـاس
شرفها انداس، ده واد هلاّس
جته نيلـة، ف يوم يحتاس
ما في شكوى هتسمعهـا
ولا طبخـة هتحرقهـا
ولا دعـوة هتحتاجهـا
تقـول يا رب رجَّعهـا
تغـور ومعاها أوجاعهـا
لا في مونوكير، ولا بيديكير
ولا كوافير، ولا سواطير
ولا طوابيـر ولا تكـدير
ولا تشمير، عصا وتكسير
ولا هات لي قليل وكتيـر.
ما فيش تفتيش، ولا تهبيش
ولا تجـويع، ولا تعطيش
ولا تلـويش، ولا تشويش
ولا تهمة وفيهـا حشيش
ولا تعمل جنـابك فيش.
ما فيش نانسي ولا هيفاء
ولا مايصة، ولا نجـلاء
ولا واحدة تجيب لك داء
ولا شربة تجيب إغمـاء
ولا عيِّل يقـول لك واء.
ولا راسي كده براسك
وإكتبها في كراسـك
وعينك تحت في مداسك
في داهية انتَ ونحاسك
وضـربة تكتم انفاسك
ومتنقي كلامها خيـار
وتتبهدل وتبقى حمـ..
ومش نافع وخيبة وعار
ولـو حتى تكون طيـار
هتتقصقص بدون إنـذار.
تبقى الدنيـا من غيرهـم
نعيم، ياللا شوطة تشيلهم
تاخدهم، أيوه ما تجيبهم
ونرتـاح من غتـاتتهم
واخفـوا السـر ده عنهم.
تعليق