[align=center]الشاعرة المفوهة/ أختنا كريمة الرؤيا بالألف للحلم ، والإمتلاء يعني الإحاطة، وورود الذبح دليل التناص مع القصة القرآنية، والعنوان يباشر التعالق. مشهد استقبال الموت، ومشهد بعث الميلاد ، وبينهما توهب الحياة ،هذا ما حضر ذهني المشدود إلى أحداث تونس، التي سطر أحداثها أهل الفداء،وقد أسقطتها على الحدث مباشرة ، فإن كان هذا المقصود فقد ألمحت للحدث بإسماعيل عليه السلا م سيد الفدائيين الذي فدى الحق، ففداه الله بكبش الجنة، وقد أوجبتِ على الشرفاء امتطاء صهوة الفداء.
ألتمس عذرا للقراءة العابرة
تحيتي[/align]
التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 15-01-2011, 22:33.
لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ ولا يلـيق الـوفـاءإلاّ لـمـن شـكـرا
كلمات قليلة معبرة تحمل الكثير من المعاني النبيلة.. وعلي هدي نور اليقين المنبعث من الرؤيا الصادقة يمضي اسماعيل واثقاً علي درب الفداء.. دمت بكل خير.
[/align]
[align=center]الشاعرة المفوهة/ أختنا كريمة الرؤيا بالألف للحلم ، والإمتلاء يعني الإحاطة، وورود الذبح دليل التناص مع القصة القرآنية، والعنوان يباشر التعالق. مشهد استقبال الموت، ومشهد بعث الميلاد ، وبينهما توهب الحياة ،هذا ما حضر ذهني المشدود إلى أحداث تونس، التي سطر أحداثها أهل الفداء،وقد أسقطتها على الحدث مباشرة ، فإن كان هذا المقصود فقد ألمحت للحدث بإسماعيل عليه السلا م سيد الفدائيين الذي فدى الحق، ففداه الله بكبش الجنة، وقد أوجبتِ على الشرفاء امتطاء صهوة الفداء. ألتمس عذرا للقراءة العابرة تحيتي[/align]
الأستاذ بلقاسم علواش.. شكرا على هذه القراءة العميقة لقصتي نعم أحداث تونس لم يصنعها إلا من قدموا أرواحهم فداء هل كان يجب أن يموت محمد بوعزيزي و الآخرون حتى يسقط الظلم؟ شكرا لأنك كنت أول القارئين لقصتي و أول مفكك لها. تحياتي..
أحدثي صراعا بين شخوص القصة، زيدي شحنة التوتر في أحداثها تصاعديا، أحدثي وقعا وجرسا للكلمات، صُبي عليها جرعة من خيال وامزجيها بقدر مع الواقع، ثم اختميها خاتمة لا نتوقعها.
هذا سناريو مقترح مثلا:
"ممتلئا بالرؤيا.. حملَ قلبَهُ ليذبحه متأمِّلاً كبشَ فداء استلَّ عودَ ثقاب نظرَ إلى السماء ثم عاد نظرَ إلى السماء، أوقدَ النارَ به، حتى غدا رمادا، سمعَ عصفَ ريحٍ، تهبُّ من بعيد، فرحتِ الخرافُ، وفداها اللهُ بعجلٍ حنيذ"
تعليق